Turkish Arabic
 
2016-04-23   Arkad‏‎na gِnder
1919 (826)


العقلانية في السياسة التركمانية والأزمة البرلمانية


أياد يولجو



عندما تحدثنا سابقاً عن مهزلة العقل السياسي التركماني تم إنتقادنا وإن كانت الأحداث ومجرياتها صَدَقت آرائنا في حينه ولكن فلندع النقد جانبا في هذه المرحلة القلقة والحساسة ونسأل أنفسنا نحن التركمان : من الخاسر في أزمة برلمان العراق ؟! هل نحن مع أم ضد الإعتصام؟

بداية وقبل التطرق الى سلبيات وايجابيات الإعتصام نقول لكم بأنه تم اليوم في جلسة مجلس النواب الغاء الشراكة في العراق , إذن زمن الشراكة قد ولى وعلينا أن نعرف بأنه لا شريك للتركماني الا التركماني فقط وعليه يجب أن نفكر كيف نضع أقدامنا على أرض لنثبت خطواتنا ولا نكون عاطفيين ولا نكرر الأخطاء الماضية فان المناصب زائلة والكراسي دائرة ولكن ثوابت القضية باقية عبر أجيالنا وقد نسأل عنها من قبل أحفادنا وأمم من بعدنا.

حتى وإن حدث فوز المعتصمين هل سيغير ميزان القوى لصالح التركمان أم ضدهم , باعتقادنا سيكون ضدهم لأن الاعتصام سيحقق مطاليب الشيعة المبعدين من السلطة من قبل المالكي , وسيكون لصالح السنة المقربين للشيعة والذين يسمون في البرلمان ( سنة المالكي )..

اما التركمان فانهم في مناطق مختلطة وذات سيطرة الكرد , فان هذا الاعتصام حتى وان ولدت تولي التركمان أخد مناصب نواب رئيس مجلس النواب فانها لا تفيد شعبه بل يستفيد صاحب المنصب شخصيا لا غير... مثل سليم الجبوري الذي تولى المنصب ممثلا عن السنة فاصبح السنة بلا أرض وأصبحوا لاجئين وشحاذين , حتى ان الجبوري نفسه لم يتمكن من الوصول الى مسقط رأسه في المقدادية أثناء الأزمة , وأنه لم يتمكن من الاحتفاظ بمنصب محافظ ديالى ذات الأغلبية السنية , فأي فائدة من هذا المنصب الصوري فقط.

لذلك يجب الاستفادة من عقلاء الذين يشغلون مناصب حساسة في قيادة التركمان الذين ينادون بعدم الانضمام الى العصيان والأزمة الحالية, فاننا - نحن التركمان - سنتضرر من هذه الازمة لأنها ستجعل بغداد ضعيفة وتقوي حكومات محلية كردية وبشمركة وآسايش وخاصة أغلب مناطق التركمان تحت سيطرتهم.

فالمصلحة تكمن في الاستماع الى النواب العقلاء الذين جعلونا نسمع في أروقة البرلمان وتحت قبته في اتخاذ القرارات ( ماذا عن رأي التركمان) وعلينا ايضا تشكيل تحالف تركماني في أقرب وقت ممكن وعدم الانجرار خلف العواطف والشعارات الرنانة والأحلام التي تجلب الكوابيس على مصير قضيتنا.

أياد يولجو - مركز الإعلام التركماني العراقي



Arkad‏‎na gِnder



 كتابات  أياد يولجو

1 - مقومات الوحدة التركمانية في العراق
2 - كفانا النوم عن خبثاء القوم
3 - الى العاملين من أجل العراق الجديد.. كلمة الوحدة قبل وحدة الكلمة
4 - الصحافة التركمانية .. قدوة وطنية يجب الإقتداء بها
5 - لا أعذار بعد إحراق قيصرية كركوك
6 - الحلم التركماني.. قابل للتحقيق بالاكتفاء الذاتي
7 - تركمان العراق .. والأزمات المتراكمة عليهم !
8 - العيد في كركوك ... بين الماضي الجميل والحاضر الكليل
9 - أربيل .. مدينة تركمانية رغم التغيير السكاني القسري
10 - قلعة الجبهة التركمانية وأعداءُ داخل أسوارها
11 - الوحدة التركمانية مستمرة رغم محاولات التفريق
12 - دم المواطن التركماني أغلى من مناصبكم
13 - لله وللتاريخ نكتب... زبدة تاريخ تركمان العراق
14 - الطاقات المعطلة عند شباب العراق .. شباب التركمان نموذجاً
15 - شباب الأمة هم صناع الحياة !
16 - مطالبة جماهيرية لتنصيب التركمان رئيساً للجمهورية
17 - نحو التعليم في المدارس التركمانية
18 - دمائهم دماء ودماء التركمان ماء
19 - آن الأوان لصولة شباب التركمانý
20 - الإسلاميين التركمان عقائديين .. والقوميين التركمان مجاملين
21 - بمناسبة الذكرى السنوية التاسعة لرحيل شيخ المقام التركماني العراقي عبد الواحد كوزه جي أوغلو.. صوت التركمان الخالد
22 - سياسيو التركمان وسلة البيضة الواحدة
23 - أفكار نحو مشروع الاقليم التركماني
24 - الصحوة التركمانية قادمة ... تحرير البشير نموذجاً
25 - أين تكمن مصلحة التركمان في أزمة البرلمان ؟
26 - صمت الزمان على برك دماء التركمان
27 - أزماتنا السياسية .. والنهضة المطلوبة
28 - الفقر السياسي عند تركمان العراق
29 - ما مصير التركمان في عراق الغد ؟
30 - العمل للقضية التركمانية مسؤولية الجميع
>>التالي >>