Turkish Arabic
 
2015-02-04   Arkad‏‎na gِnder
2194 (957)


يا أهل العراق الأصلاء ان للتركمان خطوط حمراء


أياد يولجو

كل من يعيش فوق أرض الرافدين له حقوق ومسؤوليات تجاه الوطن, فلا فرق بين مواطن عراقي والآخر الا بانتمائه تاريخياً وحاضراً ومحباً لكل مكونات الشعب لا يبغض أحداً ولا يغدر الأخرين, ولا يظلم فرداً ولا يتعاون مع الظالمين, هناك تنافس مشروع , ولكن الوطن والتاريخ لا يرحمان الأرهاب بكل الفروع, ولا يقبلان التهديد للأخرين وزرع الدموع, ولا التصغير للغير والاجبار بالخنوع... الكل سواسية في الوطن , والمحق يأخذ حقه والظالم يلقى حسابه ولو بعد حين, ومن قرأ التاريخ علِم مصارع الظالمين والطغاة في الماضي والحاضر القريب.


تركمان العراق .. تعرضوا من قبل كافة الأنظمة الحاكمة للمجازر والتهميش والسجون والظلم والقتل لأعيانهم وعلمائهم وكبار مسؤوليهم وأكفائهم من الدكاترة والمهندسين والمهنيين والحرفيين سواء, ولكن لم يتأخذوا أعداءً من أي مكون من الشعب بأخطاء الأقلية, كانوا دائم التسامح وضابط النفس حتى في أشد الأزمان الغدر والظلم والقهر من الطرف الآخر, ولكن... للتركمان خطوط حمراء .. عندما تصل أيدي الظلمة بمقربة منها فان المارد التركماني ينهض من ثنايا كل فرد تركماني رجالا ونساءاً وأطفالاً, ومن لا يعلم بماهية هذا المارد المنتقم فليقرأ ملاحم وتاريخ التركمان عبر الأزمان.


بما ان للتركمان مدينة كركوك خط أحمر لا يقبلون كائنا من يكون أن يدعي بغير تركمانية المدينة تاريخيا وحاضرا حتى بعد عاصفة النزوح الديمغرافي المشؤوم في زمن الباطل , ففي حينه فان الفرد التركماني يتحولون الى رماح ويغرسون في كل لسان يتطاول على المدينة وكافة مدن ونواحي وقرى الإقليم توركمان ايلى , أو يحاولون بطرق ملوية ومن وراء الجدران السب والشتم والتطاول على قادتنا أو مسؤولينا أو اي فرد منا, نقبل بالحوار الحضاري المتمدن ولا نصبر كثيرا على النقد اللاذع والكلام البذيء.


ان التركمان قدموا كوكبة من الشهداء ليس فقط من أجل كركوك وبل لكل العراق , وحتى هذه الأيام نقدم من أبطالنا الشرفاء منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما فقدان الضابط التركماني المناضل الرائد صدام الصالحي عنا ببعيد. إذن ليست هناك مكون واحد يدافع عن كركوك أو غيرها بل كل المكونات العراقية تدافع صفاً واحداً, فلن تخدعنا الشعارات الزائفة والبطولات الوهمية والصحافة الكاذبة والاعلام العنصري.


نحن وراء قادتنا كما الأخرين من غيرنا وراء قادتهم من المكونات الأخرى , نقبل قادتنا ورؤوسائنا ومسؤولينا بماهم عليه بصوابهم وأخطائهم حالنا حال كل المكونات العراقية, لا يوجد مواطن كامل, بما ان الأخرين لا يقبلون الكلام البذيء لقادتهم فنحن قادتنا خطوط حمراء لم ولن نقبل أي شيء سيء يمسهم ولن نقبل أي فرد مسيءñ لوطنه أن يتكلم عنهم.


عندما صرح القائد التركماني المناضل النائب البرلماني الأستاذ أرشد الصالحي أمام كافة الوسائل الإعلامية المحلية والعالمية علنا دون خوف أو تحايل بطلب من قوات البيشمركة الذين أقدموا من المحافظات الأخرى أن يغادروا مشكورين بعد انتهاء المعارك في المحافظة, لم يقل أن يغادروا الآن بل بعد أن تضع الحرب أوزارها, فقد قامت قيامة بعض المنتسبين الى المكون الكردي في النقد اللاذع باسلوب غير حضاري لا يليق بنا حتى كتابتها, فنقول لهم نحن التركمان كشعب وكأمة عريقة وراء قادتنا وكل من يحمل رايتنا الزرقاء عالية ويدافع عن قضيتنا ويقف أمام الطامعين كالجبال الشامخة.


نعلم ان هذا العمل السيء والتطاول على قادتنا لا يعني بأننا نلوم كل الأكراد أو من باع أنفسهم لغيرهم من الشعب العراقي ويعمل بأجندات العنصريين وأعداء الوطن للنيل من رموزنا وسيادتنا وريادتنا وتاريخنا , كلا .. بل نقول بما ان للإرهاب لا دين ولا وطن فان لهؤلاء لا ضمير ولا شرف بل هم يدخلون في قائمة أهل الجبن حين ينشرون إسهال أفواههم من كلمات وعبارات لا تليق بالأقوياء والشرفاء.


أياد يولجو


مدير مركز الإعلام التركماني العراقي




Arkad‏‎na gِnder



 كتابات  أياد يولجو

1 - مقومات الوحدة التركمانية في العراق
2 - كفانا النوم عن خبثاء القوم
3 - الى العاملين من أجل العراق الجديد.. كلمة الوحدة قبل وحدة الكلمة
4 - الصحافة التركمانية .. قدوة وطنية يجب الإقتداء بها
5 - لا أعذار بعد إحراق قيصرية كركوك
6 - الحلم التركماني.. قابل للتحقيق بالاكتفاء الذاتي
7 - تركمان العراق .. والأزمات المتراكمة عليهم !
8 - العيد في كركوك ... بين الماضي الجميل والحاضر الكليل
9 - أربيل .. مدينة تركمانية رغم التغيير السكاني القسري
10 - قلعة الجبهة التركمانية وأعداءُ داخل أسوارها
11 - الوحدة التركمانية مستمرة رغم محاولات التفريق
12 - دم المواطن التركماني أغلى من مناصبكم
13 - لله وللتاريخ نكتب... زبدة تاريخ تركمان العراق
14 - الطاقات المعطلة عند شباب العراق .. شباب التركمان نموذجاً
15 - شباب الأمة هم صناع الحياة !
16 - مطالبة جماهيرية لتنصيب التركمان رئيساً للجمهورية
17 - نحو التعليم في المدارس التركمانية
18 - دمائهم دماء ودماء التركمان ماء
19 - آن الأوان لصولة شباب التركمانý
20 - الإسلاميين التركمان عقائديين .. والقوميين التركمان مجاملين
21 - بمناسبة الذكرى السنوية التاسعة لرحيل شيخ المقام التركماني العراقي عبد الواحد كوزه جي أوغلو.. صوت التركمان الخالد
22 - سياسيو التركمان وسلة البيضة الواحدة
23 - أفكار نحو مشروع الاقليم التركماني
24 - الصحوة التركمانية قادمة ... تحرير البشير نموذجاً
25 - العقلانية في السياسة التركمانية والأزمة البرلمانية
26 - أين تكمن مصلحة التركمان في أزمة البرلمان ؟
27 - صمت الزمان على برك دماء التركمان
28 - أزماتنا السياسية .. والنهضة المطلوبة
29 - الفقر السياسي عند تركمان العراق
30 - ما مصير التركمان في عراق الغد ؟
>>التالي >>