Turkish Arabic
 
2012-12-28   Arkad‏‎na gِnder
3268 (1101)


تبت يد كل سياسي فاسد وتب


أياد يولجو

ليت أمهاتنا لم تلدنا حتى لا نكتب هذه السطور عن زمن نستحي درجه بين أسطر تاريخنا المجيد ونكتب عن أناس من بني جلدتنا أوسخوا صفحاتنا الطاهرة بنتن أفعالهم وسوء أخلاقهم ودناءة أعمالهم , نتحدث عن أناس يمثلوننا سياسيا في المحافل المحلية والدولية , منهم من قضى نحبه دون أن يقدم لنا شيئا الا بخروجه بتاريخ قبيح وبأموال قوت شعبنا بعد أستملك الثروات وبنى القصور في عدة بلدان وفتح الأرصدة المصرفية وطلق العمل لقضيتنا بانتهاء منصبه وكأنه كان يعمل لراتبه فقط, ومنهم من يستمر في القعود على عروشهم بكروشهم كسلاطين الحريم وجاثمين على صدور الشعب دون أن يقدموا شيئا ملموسا أو عملا مرموقا أو خطوة رشيدة نحو مستقبل مشرق لشعبنا وقضيته العادلة وحقوقه المشروعة, انهم أسوء رجال في تاريخنا , كنا نظنهم شرفاء بسطاء ربما لا طاقة لهم في إدارة العمل أصابتهم العجز الإداري بالفقر السياسي , ولكن نكتشف كل يوم بحقيقة مرة بأنهم يعملون لمصالحهم ومصالح أقاربهم , ونذكر فردا دون إسمه كان قبل بضع سنين يبحث عن عمل في غسل الصحون في بلاد الغربة ليحصل قوت عيشه بعرق جبينه , واليوم بعد أن جلس على عرش منصبه تغير وتكبر وعلا و نجده في بضع شهور قد استملك العقارات والقصور له ولأقاربه وحتى المناصب الصغيرة وزعت عليهم, ومنهم نراهم كل يوم بالصور في فنادق البلدان المجاورة وعلى موائد العشاء الفاخرة وبين النساء والغلمان, ومنهم نراهم في تجوال بين الأماكن السياحية كأن كل واجبات عملهم هو التجوال بين تلك الأماكن دون أن يقدم شيئا في مسيرة شعبنا أو يحقق بندا من بنود قضيتنا أو يرجع حقا من حقوقنا, أيعقل بأن الضمائر قد خلعت من قلوبهم , ومبادئ أجدادهم قد مسحت من عقولهم وأصبحوا كالأنعام بين متاهات الدنيا وفي نظر شعوبهم.

بل وصل بهم الحال أن يقفوا أمام مسيرة من يعمل طوعا من أجل قضيتنا , ويبعثون كلابهم لكي يرهبوننا حتى ندعمنهم سياسيا وإعلاميا من أجل بقائهم بمدة أطول ويسرقوا أكثر, ويسخرون من أناس لهم نخوة أصيلة في خدمة شعبهم وقضية مصيرهم وحقوقهم ومستقبلهم ويتنابزونهم باسم الفسوق وهم من فسقة أهل الأرض , يظنون بأنهم سياسيين فطاحل ويعرفون المراواغات والمكر والخداع في حياتهم لأنهم يحسبون أنفسهم أذكياء الله المختارين بين الناس وبقية الناس جهلة لا يفهمون شيئا , ولا يدركون بتفاهتهم في حياتهم وقباحة وجوههم بين الناس, ولا يعرفون بأن الشرقاء يعملون للقضية من باب المواطنة والحقوق وحب الشعب ونصرة كلمة الحق وأهله, وكيف يحسون بهذه المشاعر وقلوبهم قد عميت وعليها أقفالها وعقولهم قد غسلت وفيها مكر شياطينهم وجنوده ووصل بهم الحال الى أن بدأوا يظلمون شعبهم دون أعدائهم.

كما قلنا ليتنا لم نكتب هذه الصفحات السوداء من تاريخنا المعاصر وليتنا متنا قبل هذا وكنا نسيا منسيا, ولكن على عاتقنا أن نكشف المفسدين ونحرض القاعدين, وأن نحارب المسيئين وننصح الطيبين , وأن نقف أمام الظالمين وندعم المحسنين, فليقولوا ما يقولون علينا من الأقاويل وليقرؤا علينا المواويل , فلا يستطعون أن يغيروا عن قلوبنا ذرة عزم في الدفاع عن حقوقنا والكشف عن خيانتهم لشعبنا ومبادئه وتاريخه المجيد.

مركز الإعلام التركماني العراقي



Arkad‏‎na gِnder



 كتابات  أياد يولجو

1 - مقومات الوحدة التركمانية في العراق
2 - كفانا النوم عن خبثاء القوم
3 - الى العاملين من أجل العراق الجديد.. كلمة الوحدة قبل وحدة الكلمة
4 - الصحافة التركمانية .. قدوة وطنية يجب الإقتداء بها
5 - لا أعذار بعد إحراق قيصرية كركوك
6 - الحلم التركماني.. قابل للتحقيق بالاكتفاء الذاتي
7 - تركمان العراق .. والأزمات المتراكمة عليهم !
8 - العيد في كركوك ... بين الماضي الجميل والحاضر الكليل
9 - أربيل .. مدينة تركمانية رغم التغيير السكاني القسري
10 - قلعة الجبهة التركمانية وأعداءُ داخل أسوارها
11 - الوحدة التركمانية مستمرة رغم محاولات التفريق
12 - دم المواطن التركماني أغلى من مناصبكم
13 - لله وللتاريخ نكتب... زبدة تاريخ تركمان العراق
14 - الطاقات المعطلة عند شباب العراق .. شباب التركمان نموذجاً
15 - شباب الأمة هم صناع الحياة !
16 - مطالبة جماهيرية لتنصيب التركمان رئيساً للجمهورية
17 - نحو التعليم في المدارس التركمانية
18 - دمائهم دماء ودماء التركمان ماء
19 - آن الأوان لصولة شباب التركمانý
20 - الإسلاميين التركمان عقائديين .. والقوميين التركمان مجاملين
21 - بمناسبة الذكرى السنوية التاسعة لرحيل شيخ المقام التركماني العراقي عبد الواحد كوزه جي أوغلو.. صوت التركمان الخالد
22 - سياسيو التركمان وسلة البيضة الواحدة
23 - أفكار نحو مشروع الاقليم التركماني
24 - الصحوة التركمانية قادمة ... تحرير البشير نموذجاً
25 - العقلانية في السياسة التركمانية والأزمة البرلمانية
26 - أين تكمن مصلحة التركمان في أزمة البرلمان ؟
27 - صمت الزمان على برك دماء التركمان
28 - أزماتنا السياسية .. والنهضة المطلوبة
29 - الفقر السياسي عند تركمان العراق
30 - ما مصير التركمان في عراق الغد ؟
>>التالي >>