Turkish Arabic
 
2012-06-24   Arkad‏‎na gِnder
3825 (1348)


مطالبة شعبية بمحاسبة المقصرين من التركمان


أياد يولجو



أن ظاهرة الإهمال وعدم المسؤولية والتقصير من قبل بعض أصحاب المناصب السياسية من التركمان في العراق اليوم والأمس, تحتاج إلى دراسة دقيقة وعميقة من جميع النواحي, لكي توضح هذه الظاهرة أو بالأحرى الفرضية صحتها من عدمها حسب ما نرى ونلمس ونسمع من الإهمال والتقصير على أرضية الواقع السياسي للقضية التركمانية. من أجل ذلك نطالب بتشكيل لجنة خاصة لتقصي الحقائق للوقوف على الأخطاء السياسية والإدارية التي أوصلت القضية التركمانية لوضع متأخر وصعب , ومحاسبة المقصرين وفرض عقوبات صارمة بحق الذين يثبت تقصيرهم واهمالهم وعدم الشعور بمسؤوليتهم أو تعمدهم التهاون والإستغلال لمناصبهم سواء من السياسيين أم الاداريين , ونطالب الجهات القيادية المسؤولة بوضع نظام صارم لمحاسبة المقصرين, ومتابعة سير الأعمال هذه اللجنة من قبل الخبراء والمتخصصين النزهاء وفق معايير ﻭﺍﻀﺤﺔ ﻭﺸﻔﺎﻓﺔ , مطالبين في الوقت نفسه من بقية المسؤولين أن يكونوا مخلصين في عملهم انطلاقا من الوازع القومي الذي ينتمون إليه.



ونشير إلى أن أعظم التضحيات والإنجازات في تاريخ التركمان في العراق كانت بجهود المخلصين أصحاب الغيرة القومية والوطنية الذين لا يتخاذلون أمام أعدائهم ولا يتجاملون خصومهم ولا يضعفون أمام المغريات المادية والوعود الطنانة الكاذبة, فقد استغلت الكتل العنصرية الوضع الخاص المتميز القومي والاثني في كركوك خاصة والمناطق التركمانية عامة, واستغلت هذه الكتل أيضا وهن الوحدة السياسية التركمانية والطلاق السياسيبين بعض الأحزاب والكتل التركمانية العاملة على الساحة العراقية , ولذلك ندعوا إلى دراسة علمية دقيقة لمعرفة الأسباب والمبررات والأخطاء التي يجب أن تصحح, وأن تكون هذه الدراسة مبنية على معايير ومقاييس محددة وهذه دعوة للباحثين لدراسته.



لا نريد أن يفلت أي مقصر من المسائلة أو العقوبة بعد أن كان جاثماَ على كرسي منصبه دون أن يقدم لقضيته خطوة سياسية واضحة أو تقدما ملموسا من أجل مستقبل الأجيال التركمانية بل كان وبالا على التركمان بترهيبهم واستغلالهم وسرقة أموالهم أو تبذيرها في أمور غير جوهرية , وفوق كل هذه التجاوزات تأخير مسيرتهم السياسية وحق تقرير مصيرهم واثبات وجودههم بين باقي المكونات العراقية.



ونخلص إلى القول إن التقصير في أداء العمل من قبل مسؤول سياسي أو ممثل للتركمان في مكان ما في داخل الوطن أو خارجه عمل غير مقبول, علما ان تأخير إنجاز أعمال القضية التركمانية يتعارض مع القيم التي يحض عليها الروح القومية ومناهج الأحزاب السياسية التركمانية.



وهذه المطالبة لا تشمل الشخصيات التركمانية المعروفة بنزاهتهم واخلاصهم وجهودهم المشكورة وعدم وجود الشكوك والتهم عليهم , وعليه نحث المسؤولين من السياسيين والإداريين والمثقفين والكتَاب والأدباء العاملين في القضية التركمانية اليوم أن يقتدوا بالقدوة التركمانية الصالحة في الإخلاص بالعمل, مطالبين عدم التكاسل والتقصير في أداء أعمالهم, وأن يجعلوا الوضع السياسي الحالي فرصة لتحدي الذات واثبات الوجود في مدينة كثر طامعوها ومنطقة زاد غليانها ودولة هز كيانها, لافتا إلى انه لا يوجد أي مبرر أو جهد يجعل المسؤول التركماني يعجز عن أداء عمله بالطريقة السليمة.



أياد يولجو

مركز الإعلام التركماني العراقي

ITMC


Arkad‏‎na gِnder

Yorumlar:

من يحاسب من ؟
تحيةوتقدير للكاتب القدير اياد المحترم ان ماجاء في مقالتك من بعض الجمل والكلمات لاتغني ولا تسمن ان الحلال بين والحرام بين القضية التركمانية ليست مثل ماتتصورها انت بمن تطالب محاسبة المقصرين ومعاقبتهم ؟ وهل لديك الان قيادة سياسية موحدة؟ كي تطالب المحاسبة اين كانوا اصحاب الغيرة التركمانية عندما تعرضت اكبر مؤسسة تركمانية الى هجوم بربري وادى الى احراق بناية الجبهة التركمانية العراقية وقد هربوا بعض القيادات الى الخارج وتركوا النيران تحرق الممتلكات والدخان يتصاعد من بناية الجبهة وهم الان جالسين في اعلى المراتب يعدون انفسهم من الاقطاب الرئيسية للقضية التركمانية وهل تريد من هؤلاء ان يقودوا الشعب ثم ممن تريد الحساب ؟ اتريد ان يتوحدوا هؤلاء؟ ، كتبنا مئات المرات على توحيد الصف التركماني وليس هناك من يشعر بالمسؤولية وليس هناك من يحس ويحمل في ذاته الحس القومي التركماني كي يدعوا الى الوحدة اخي ارجوك لاتناشد لا تصرخ ولا تتعب نفسك لان سيوفنا اطول من قامتنا وصراخنا وبكائنا اقوى واعلى من اصواتنا لم يبقى باب والا طرقناه بهذا الصددلكن هيهات وليس من يجيب اتركوهم على حالهم الى ان يستجيب القدر ونتوحد اخي اياد اين مرجعيتك السياسية كي يحاسب المقصرين والمتخاذلين والخونة ممن اراد ويريد ان يجلس في احضان من يريدان يقلع جذورنا من خارطة العراق لاننا تركمان . . هل امتلات ؟؟
حسين حسن بك اوغلو
هل نرى هذا اليوم؟
ابارك قلمك يا ايها الكاتب ، وابارك رأيك واساند واتمنى ان لا لموت الا وارى هذا اليوم ونحن نحاسب هؤلاء المقصرين بل الوبال على القضية التركمانية.
لا تقفوا امام اي رأي سديد مثل هذا فلنبدأ بلجنة ثم تأتي البقية باذن الله ، وفقكم الله وعاش التركمان..
احسان قادر
اغتالوا القضية
الاخ الكاتب عدم وضوح الأهداف والغايات، ضعف الارادة، حب الراحة، التسويف، التساهل، تفرد في القرارات وترك المشورة.اموره مبعثرة وغير منتظمة .هذه البيئة الفوضوية لم تولد عبثا بل هي مقصودة لابعاد المثقفين والمتطوعين في خدمة القضية والدليل القضية في تراجع والمعنويات الشعب في التراجع والادارة في التراجع فقط كم نفر لايفقهون من العلم شيئا والشعور القومي معدوم توارثوا الكراسي ، انها القضاء والقدر ان لله وان اليه راجعون
داليا
gülesim geliyor
hangi soruşturma komisyonundan hangi yargılamadan bahsediyorsun kim yapar bunları benim değerli kardeşim .işte üzüntüden gülesim geliyor .ama bütün bu yazdıklarını ve isteğini destekliyorum
bağvançı
الى الاخ اياد يولجو
طلبك منطقي اخي الكاتب لتجاوز المعوقات ومواجهة كل مقصر وان اعادة النظر في تشكيل مجلس شورى التركمان هو الضمان في تحقيق السلطة القضائية المنشودة على السلطتين التشريعية والتنفيذية لتركمان العراق فهدف المحاسبة لايتحقق في تشكيل لجنة خاصة لتقصي الحقائق فقط مع تقديري لرأيك ، ولكن الهدف يتحقق باصلاح مؤسساتي عام ويبدأ بأتجاهين وبخط موازي معا تنازليا من قمة الهرم للمؤسسات والتنظيمات السياسية التركمانية الى قاعدة تلك المؤسسات والتنظيمات وكذلك يتحقق الهدف تصاعديا من قاعدة الهرم للتنظيمات والمؤسسات السياسية التركمانية الى اعلى القمة التنفيذية والتشريعية والقضائية للمؤسسات والتنظيمات السياسية التركمانية ، وكل ذلك لايتم الا حسب الاتفاق والتوافق في عملية اصلاحية متزامنة لكل هذه الحلقات التركمانية الحيوية ، واعتقد ان تشكيل لجان مختصة من اهل الخبرة للاعداد المفصل لكل هذه الفعاليات المؤجلة الى اليوم هو في طور التخطيط وسيتحول الى طور التنفيذ على ارض الواقع التركماني عن قريب باذن الله تعالى .
زينل اغا اوجي
من هم؟؟؟
الاخ اياد ارجو وضع النقاط على الحروف الى من تقصد في مقالك؟
نحن لسنا بالغرباء في الساحة ونعلم من تقصد في مقالك ولكن نرجو من الجميع ان يقفوا على الاسماء والشخصيات السلبية ولكي يحددوا صفوفهم ويقولوها بكل صراحة وجراءة الاشخاص المسيئة للقضية التركمانية, وشكراً لمقالتك المفيدة.
Ali Kasap/DK


 كتابات  أياد يولجو

1 - مقومات الوحدة التركمانية في العراق
2 - كفانا النوم عن خبثاء القوم
3 - الى العاملين من أجل العراق الجديد.. كلمة الوحدة قبل وحدة الكلمة
4 - الصحافة التركمانية .. قدوة وطنية يجب الإقتداء بها
5 - لا أعذار بعد إحراق قيصرية كركوك
6 - الحلم التركماني.. قابل للتحقيق بالاكتفاء الذاتي
7 - تركمان العراق .. والأزمات المتراكمة عليهم !
8 - العيد في كركوك ... بين الماضي الجميل والحاضر الكليل
9 - أربيل .. مدينة تركمانية رغم التغيير السكاني القسري
10 - قلعة الجبهة التركمانية وأعداءُ داخل أسوارها
11 - الوحدة التركمانية مستمرة رغم محاولات التفريق
12 - دم المواطن التركماني أغلى من مناصبكم
13 - لله وللتاريخ نكتب... زبدة تاريخ تركمان العراق
14 - الطاقات المعطلة عند شباب العراق .. شباب التركمان نموذجاً
15 - شباب الأمة هم صناع الحياة !
16 - مطالبة جماهيرية لتنصيب التركمان رئيساً للجمهورية
17 - نحو التعليم في المدارس التركمانية
18 - دمائهم دماء ودماء التركمان ماء
19 - آن الأوان لصولة شباب التركمانý
20 - الإسلاميين التركمان عقائديين .. والقوميين التركمان مجاملين
21 - بمناسبة الذكرى السنوية التاسعة لرحيل شيخ المقام التركماني العراقي عبد الواحد كوزه جي أوغلو.. صوت التركمان الخالد
22 - سياسيو التركمان وسلة البيضة الواحدة
23 - أفكار نحو مشروع الاقليم التركماني
24 - الصحوة التركمانية قادمة ... تحرير البشير نموذجاً
25 - العقلانية في السياسة التركمانية والأزمة البرلمانية
26 - أين تكمن مصلحة التركمان في أزمة البرلمان ؟
27 - صمت الزمان على برك دماء التركمان
28 - أزماتنا السياسية .. والنهضة المطلوبة
29 - الفقر السياسي عند تركمان العراق
30 - ما مصير التركمان في عراق الغد ؟
>>التالي >>