Turkish Arabic
 
2011-10-10   Arkad‏‎na gِnder
2264 (1000)


إذا اكرمت الكريم ملكته ..


فوزي توركر



ذكرت مصادر موثوقة ان معالي وزير المواصلات في الحكومة العراقية هادي العامري رئيس لجنة المادة 140 اثار باجتماع لمجلس الوزراء في السابع والعشرين من شهر ايلول الماضي , قرارات تبنتها اللجنة من ضمنها الغاء قرارات سابقة للجنة شؤون الشمال ومجلس قيادة الثورة تتعلق باستملاك اراض للتركمان في تسعين وحمزلي وغيرهما في محافظة كركوك .

وقرارات لجنة المادة 140 كانت ترمي لاحقاق الحق ورفع الغبن عن التركمان ممن استملكت اراضيهم من قبل النظام السابق في مناطق تسعين وحمزلي وغيرهما.

غير أن وزير الزراعة المحسوب على التركمان عزالدين دولة ( الاسم دولت بالتاء العثمانية اسم تركماني قلما يطلقه غير التركمان على أبنائهم فهو اسم يدل على تركمانية وزير الزراعة ) , ووزير التربية محمد تميم اعترضا بشدة على تلك القرارات بذريعة ان الدولة دفعت حينذاك بدل الاستملاك الى اصحاب تلك الاراضي في تسعين وحمزلي .

وبحسب تلك المصادر فان وزير المواصلات هادي العامري قد أكد في اجتماع مجلس الوزراء على الغبن الذي لحق بالتركمان في العهد البعثي البائد حيث قال " يشهد الله انني أثرت هذا الموضوع بهدف إزالة الغبن والاجحاف اللذين لحقا بالتركمان في العهد السابق , فقد حصل العرب والاكراد على كامل حقوفهم , وأن التركمان وحدهم لم يحصلوا على حقوقهم " .

غير ان الاصرار الشديد لوزير الزراعة عزالدين دولة ووزير التربية محمد تميم على اعتراضهما على قرار اعادة الاراضي التركمانية المستملكة وهو ما يعني الدفاع عن مظالم النظام البعثي ضد التركمان , دفع برئيس الوزراء ليقترح بتشكيل لجنة جديدة تتولى اعادة النظر في موضوع الاراضي التركمانية المستملكة.

ولولا هذا الموقف غير الانساني والمشين لوزير الزراعة عزالدين دولت , ووزير التربية محمد تميم لكان مجلس الوزراء اصدر قرارا في هذا الاجتماع حول اعادة الاراضي المستملكة الى اصحابها التركمان في منطقتي تسعين وحمزلي .

في نطاق سياساته العنصرية المعروفة كان النظام البعثي الحاقد على جميع العراقيين يتعمد في استملاك الاراضي التركمانية باساليب غير قانونية وغير انسانية , وانه كان يرغم بالتهديد والاكراه اصحا ب الاراضي الثمينة المستملكة على إستلام بدل الاستملاك الذي كان لا يتجاوز في احسن الاحوال مائتي فلسا للدونم الواحد .

ويتبين من موقفه ان وزير الزراعة عزالدين دولة شخص ناكر لأصله حيث يقال انه اخذ يدعي بعد نيله العضوية البرلمانية للمرة الثانية باصوات الناخبين التركمان بانه غير تركماني وينكر فضلهم عليه , كما وانه انسان ناكر للجميل , وينطبق عليه قول الشاعر " إذا اكرمت الكريم ملكته وإن اكرمت اللئيم تمردا ". فعزالدين دولة رشحته للعضوية البرلمانية الجبهة التركمانية العراقية , وانه اصبح نائبا ودخل البرلمان كممثل للتركمان بتمويل من الجبهة وباصوات الناخبين التركمان.

يتوجب على أبناء الشعب التركماني بشكل عام وأبناء تلعفر التركمانية بشكل خاص أن ينبذوا بشدة هذا الموقف المشين لوزير الزراعة عزالدين دولة المحسوب عليهم , وأن يفضحوه بشتى الطرق الممكنة وعلى جميع الاصعدة ..

والامرالمؤسف في هنا التطور, كيف ترشح الجبهة التركمانية شخصا حاقدا على قوميته التركمانية للعضوية البرلمانية ؟ . وكيف انها تنفق عليه المال الكثير على حملته الانتخابية قبل ان تسأل عن ماضيه وتتاكد منه في مدينته تلعفر؟ . ألم يكن هناك بين التركمان في الموصل شخصا كريما ورزينا غير عزالدين دولة يستحق الترشيح والتاييد والدعم ؟ .

إن الاحزاب السياسية التركمانية وفي مقدمتها الجبهة التركمانية, والمجموعة البرلمانية التركمانية , ومنظمات المجتمع التركمانية مطالبة اليوم بالسعي في جميع المحافل لاسترداد حقوق التركمان ممن استملك النظام السابق اراضيهم في كركوك وغيرها في المنطقة التركمانية , والكشف عن دوافع حقد وخبث وزير الزراعة عزالدين دولة , وفضحه امام الرأي العام التركماني والعراقي . والجبهة التركمانية يتعين عليها ان تسرع وتحاسب هذا الشخص وان تقرر فصله من الجبهة علنا


Arkad‏‎na gِnder

Yorumlar:

نعم
نعم اخ ازاد كلام صحيح
شخص محايد
بوركت
بوركت وبورك قلمك فمثلما تقول فهو ناكر للجميل ،ولكن هناك اخرون من امثاله ندعمه ونقدره ونحترمه وهو لايستحق كل هذا التقديروعندما يتبوء مركزا في الدولة فينسى اصله وفصله وينكر الجميل ومثلما ذكرت اذا انت ..ولكن الخطاْ يكمن فينااولا واخيرا.
ابن مصلى
ميت ام حي

وقرارات لجنة المادة 140 كانت ترمي لاحقاق الحق ورفع الغبن عن التركمان ممن استملكت اراضيهم من قبل النظام السابق في مناطق تسعين وحمزلي وغيرهما،اليس التر?مان نفسهم ضد ‌الماده‌ 140 وتقولون انها ميته‌ فلماذا تلومون الوزراء ،ام عندما يتعلق الامر بالنسبه‌ لل?رد ت?ون ميته‌ وت?ون حيه‌ عندما يتعلق الامر ب?م،إتعرفون لماذا تخسرون ?ثيرا؟
ازاد


 كتابات  فوزي توركر

1 - الذئب الأغبر
2 - الى متى نبقى مهمشين في العراق ؟
3 - المدينة المنورة وفخرالدين باشا
4 - هل ينجح مؤتمربغداد في ايجاد الحلول للقضية التركمانية ؟
5 - لا بارك الله في قوم يحترم من يحتقره
6 - من مذكرات الجاسوس همفر مع مؤسس الحركة الوهابية
7 - لماذا يفضل الفرس الامام الحسين على الامام الحسن ؟
8 - ظاهرة تسنن العرب في ايران
9 - قازان لؤلؤة جمهورية تتارستان
10 - نادرشاه والتقريب بين المذاهب
11 - لماذا لانتعلم من التاريخ ؟
12 - مكتب البرلمان الكردي في كركوك
13 - التركمان وملحمة آمرلي
14 - هل يبقى التركمان شعبا بلا مصير؟
15 - التركمان وانتخابات 30 نيسان 2014
16 - ضريح سليمان شاه
17 - شبه جزيرة القرم(الوطن التركي السليب)
18 - تراجع في شعبية تركيا في الشرق الاوسط
19 - هل فكرأوزال بملاذ للتركمان؟
20 - منظمة وطن الباسك والحرية (إيتا)
21 - لماذا طوزخورماتو ؟
22 - الطائفية وخطرها على التركمان..
23 - الثورة السورية والتركمان
24 - حدث مهم في التاريخ التركماني الحديث
25 - مستقبل التركمان
26 - ربيعة قادر المرأة التركستانية الأسطورة
27 - مظلومية التركمان
28 - قانون الموازنة العراقية لعام 2012 والتركمان
29 - دنكطاش والتركمان
30 - استشهاد الدكتور يلدرم دميرجي
>>التالي >>