Turkish Arabic
 
2011-09-14   Arkad‏‎na gِnder
4416 (1516)


رسالة ثانية في نقد الذات: مهزلة العقل السياسي التركماني المزدوج


أياد يولجو

أصعب حالة لأي أمة من الأمم أن تكون إرادة القائمينعلى سياستها ليست بأيديهم, وأن تكون على قمة الهرم من لا يتقن أبسط مقومات الحنكةالسياسية بحيث يأتون بمن لا يفكر بل لا يستطيع أن يفكر , ولو فكر لخسَر من يمولونهأكبر الخسائر ويدمر أمته فوق نفسه وكيان حزبه.



قلنا مهزلة , انتقدنا وأخذنا الشتائم ممزوجة بالمدح وطبطبةقوية على الظهر بحيث لا زلنا نعاني من ألمه الى الآن, وحروف كلماتنا تناثرت بينأروقة القيل والقال وبين العقول السطحية حيث لا يقرأ الا بضع سطور , وإن قرأ يتأثرالا بضع ايام , وإن تأثر لا يتحرك الا بضع خطوات متواضعة, وإن تحرك لا يقدم الاصرخات على شكل نقاش الأسواق لا تصل الا في منطقة سكنه, وإن ناقش لا يسمع ولا يفهموإن أردت أن تجمع بين مفرداته تجد المهزلة المقصودة في سياستنا.



قلنا قد تكون كلمة مهزلة هي الوصف الملائم رغم أنها ثقيلة,ولكننا سنورد هنا بعض الأمثلة على حالة أمتنا والطرق التي تسلكها بعض أحزابنا السياسيةفي طريق إستعادة حقوقنا المسلوبة:



المهزلة الأولى:عندما أنكر موقع الوزارة الخارجية الكردية ذكر إسم المكون التركماني عمدا مع سبقالإصرار والترصد , قال أحد قيادي حزب (سيولا ليو ) العتيق على أن الذي حصل خطأعفوي ولا شيء فيه فلا نتفرغ اليه ولا نضيع أوقاتنا الثمينة التي نحتاجها في قضيتناالمشروعة, انتهى كلامه, بالله عليكم أهذا هو من يرجع حقوقنا المهضومة, يذكرناكلامه بالذي لديه مسدس ويفعل فيه شخص آخر الذي يسأله بدوره لما تحمل هذا المسدسويقول لليوم الصعب !, أأصعب من هذا الأمر وهم ينكرون وجودك وباهانة ومذلة, ومع هذالم يتحركوا الا بـ (الدفرات) والدفع الرباعي الى أن كتبوا رسالة يتيمة خجولة ولاندري محتواها لإزالة الخانة وليس التصحيح أو الإعتذار .



المهزلة الثانية:لدى أحد أحزاب التركمانية ممثل كوميدي بل هزلي لا يضحَك أحد ولا يحبه أحد ويوصفبالمعقد الكاليسيوم وماسك بالقوة الخفية المطبخ الرئيسي خارج حدود البيت التركماني,ولم ترى وجهه الشمس كأنه يعيش بالقطب المتجمد , لا يقدم ولا يأخر شيء , لو سألتعنه أحدا, لترى الجواب في وجوهم قبل نطق لسانهم, وتصوروا كيف سيكون الطعام المطبوخمن مثل هذا المطبخ السياسي الحساس ومن هذا الطباخ الهاوي.



المهزلة الثالثة:قال أحد قيادي التركمان قبل شهور بأن علينا الإعتماد على أنفسنا ! ولكن لم يحصلشيء لأن لم يأخذه أحد, كلام كبير , ومعنى أكبر, نعم لا نأخذ طعامنا من المطبخالمذكور خارج الحدود الدولية وصاحبه المعقد الهاوي هبهبان أفندي , ولكن اي مطبخناالأصلي , فالكل يطبخ في زاويته والكل يقول أنا طعامي أشهى من الأخرين.



المهزلة الرابعة:أكبر مقومات الأمة هي شبابها , ونحن غالبية شبابنا مثل الطرشي المضروب يتسكعون فيشوارع المطلة على مدارس البنات وبعدها الى المقاهي حيث النركيلة والكباب, ثم الىأروقة الإنترنت لا للسياسة والأحباب بل الى الثرثرة والبنات .



المهزلة الخامسة:تشبه حال التركمان اليوم في سلسلة الإغتيالات لأهل العلم والكفاءات من الأطباءوالأكاديميين والمثقفين كحال قطيع الخرفان وهم يرون الجزار وبيده السكين وان أخفاهوراء ظهره , ينتظرون دورهم للذبح المحتوم ولا حول لهم ولا قوة, وعندما وصل الأمرللخط الأحمر حيث إغتيال أكبر جراح في الجملة العصبية على مستوى الشرق الأوسطالدكتور الشهيد ييلدرم دميرجي وشقيقه وبعد ضغط الشارع التركماني أقاموا المظاهرةالسلمية دون نتائج ملموسة, وكل ما يخرج التركمان بالتظاهر أمام مبنى المحافظةيفتحون خراطيم الماء على الشارع باسلوب استهزائي بغيض, ولم يخرج المحافظ لأن الجوحار وهو تعود للمناخ الأمريكي, وأغرب شيء هو أحد مسؤولين التركمان وبعد أن بدأتالتظاهرة بربع ساعة ينادي للناس على أنهم أدخلوا هيئة من المتظاهرين الى مبنىالمحافظة وقد وصلت رسالتك فتفرقوا, وكأن الأمر كله كان تمثيلية درامية كتبت بالليلعلى عجل لإمتصاص غضب الشارع التركماني وقد نجحوا في ذلك , وقد رجع الناس وهمفخورين بأنهم قد فعلوا شيئا تاريخيا مميزا ولكن لم تدم فرحتهم الا وقد بدأ ثانييوم من جديد عمليات الخطف ومحاولات الإغتيال والى الآن.



أبعد كل هذه المهازل نريد أن تقوم قيامتنا وتنصبمقامنا وترى قامتنا بعد أن أصبحنا ملتوي الظهر من كثرة الضربات على ظهورنا من القريبوالبعيد, في السياسة هناك أوراق للعب المباشر وغير المباشر وتحاليل (بولية) خاصة ومنها:



- سلسلة الإغتيالات لا تنتهي مادام هناك ضربعلى أكراد تركيا , وباختصار (شيل ايديك أشيل أيدي) .



- أكراد العراق خريجي بوش يقولون للتركمان:إما معنا أو علينا.



- منظمة PKK الإرهابية تسرحوتمرح على أراضي توركمن ايلي وتحت أنظار من أدخلهم الى قائمة الإرهاب.



- يبيعون لنا الكهرباء بثمن بترول تخرج منأرض مدينتنا بدستور قرة قوزي. وفي المقابل يشكر رئيس حزب البطيخ التركماني صاحبجلالته باعطائنا الكهرباء من رمش عيوننا المسروقة.



علينا أن لا نعتمد علىأحد في السياسة الا على شعبنا وكتم اسرارنا هذا ان كانت لنا اسرار ونحن صرنا مثل الماعزكل شيء منا ظاهر للعيان.



أطباء مصدر إقتصادي جيدلنفوس كبيرة مثل مدينة كركوك فعليه يريدون أن يغلقوا عياداتهم ويفتحوها في الإقليمقلمه الله الى يوم القيامة.



لا يفيد الجلوس تحت قبةالبرلمان اذا لا تستطيع أن ترفع رأسك بدون ظهر قوي , بل يفيد ماذا تنطق خارجالبرلمان وما هي معادلتك في الساحة السياسية من الواقع العراقي .



الشعب كسول عليهمبالتمارين الصباحية والتغذية المفيدة والإبتعاد عن كلوسترول الإتكالية وبروتيناتالأنانية وسعرات الإنعزالية , وفي المقابل عليهم بالأطعمة الوحدوية وفواكه التقويةوالشجاعة والمشروبات النضالية الوحدوية لكي تربى أجسامنا بروح الوحدة والنضال منأجل استرجاع حقوقنا والدفاع عن ممتلكاتنا ورجالنا ونسائنا وأطفالنا ومستقبلنا الذياذا بقينا هكذا لا يراه أجيالنا.



لكي نكون مثل الأخرين فيالمعادلة وبعيدا عن تلك المهازل, علينا بالقوة الإقتصادية فالأمم تقوى بالإقتصادالمدروس وعلى مدى البعيد لكي نرجع ما أخذ منا لا أن نبيع ما طلب منا, ومحاولة جادةللم الشمل والوحدة الحقيقية بين الشعب فالوحدة قوة وللقوة كلمة تسمع في جميعالمحافل وترهب الأعداء, وعلينا التمسك بثقافتنا الإجتماعية والفنية وبتاريخناالمجيد ونقف كالبنيان المرصوص ضد الغزو الفكري لشبابنا وعقول أبنائنا فان فيه دمارلأمتنا, وعلينا بتشكيل لجان شعبية خاصة لحماية مناطقنا التركمانية تدار من قبلأعيان المنطقة وبالتعاون مع الأمن الوطني المخلص من بني جلدتنا بصورة رسمية أو غيررسمية حتى تمر هذه الغمامة من فوق سماء توركمن ايلي , والى أن يشفى العقل السياسيويخرج من المشفى بشهادة أطباء التركمان الأحرار


Arkad‏‎na gِnder

Yorumlar:

الحقيقة تؤلم
مع الاسف ان اغلب ما قاله المقال صحيح وان جزء منه غير صحيح وانا اقول ان القوى التي تكالبت على التركمان كبيرة والوقوف امامها حاليا صعب جدا فهي تملك العدد والمال والسلاح هكذا حال الدنيا** اذا عز ناس ذل ناس** ولكن يجب ان نعمل جهد الامكان ان نوعي شعبنا كل من مكانه وان نمهد الناس لما هو قادم ولما نخطط واعلموا ان القول مهم وعلى كل تركماني ان يوعي كل من حوله ويجب ان نسيطر على الاماكن التي نحن فيها اغلبية **الدوز** تلعفر** مثلا فانا مثلا اكتب على الانترنت واوعي اهلي واصدقائي واذكرهم بتاريخهم العظيم ويجب ان نملك المال ونمهد الناس لتشكيل قوة كي تكون اداة ضغط واعلم ان هذا لن يتحقق ان لم نحول تلعفر محافظة فمن تلعفر سينتصر التركمان وعلى كل تركماني يجب ان لا يياس ويلعم انه صاحب تاريخ ورسالتي الى اهالي تلعفر ان التركمان سينتصرون بالله وبكم واعلموا ان انكم ستبقون اذلاء ان غيرتم قوميتكم ويجب على كل تركماني ان يعمل بما يستطيع وانا في الانتخابات كان المركز الانتحابي يبعد عنا 5 كيلو متر عن بيتنا فقد قطعت هذه المسافة كي انتخب التركمان مشيا على الاقدام قال لي اخي ماذا يعطوننا لو قطعنا المسافة وانتخبناهم قلت له *من تركم قلم ترك ايلم ترك*لا اريد شيئا منهم نريد العزة للتركمان فعلى كل تركماني ان يعمل بما يستطيع لا ان يجلس وان لم يستطع فليشارك ولو بكلمة لاتياسو ايها التركمان واخيرا اقول لو امن كل واحد منا ان له قضية فاننا سننجح
احمد جلنك
انتباه رجاءً
لا اوافق على ما ورد في المقال وهذه هي الديمقراطية ولكن حرية الرأي ليس بالقذف والسب والشتم وانما بطرح الفكرة دون اللجوء الى الكلمات الغير اللائقة .
من خلال متابعتي لاراء المعلقين في هذا الموقع لمست بانهم لايتجاوزون الثلاثون ، نصفهم من التركمان فقط والتوجه الوحيد لهذا النصف هو النقد اللاذع مع انهم في بداية الطريق في عالم السياسة ولا يميزون بين الفكر القومي والعمل السياسي اما النصف الاخر وباسماء مستعارة يؤيدون النقاد في ارائهم اذا كانت ضمن هواهم تارة او يشنون ابشع الهجوم اذا كانت خلاف هواهم تارة اخرى واحياناً يقدمون النصائح . ارجو من المعلقين التركمان والكتاب ايضا توخي الحذر في الكتابة والتعليق ليكون اكثر نفعاً .
فكري
أصبت في نقدك,ولكن.............................
عندماتضرب مصالح المستفيدين فالشتائم والطبطبةالقاسيةوبدون رحمة من البديهيات ,فلا تنزعج ولا تضيق صدرك من قباحتهم,يااخي اصبت في نقدك البناء ولكن ازيدك علماان في قيادة الاحزاب من هو صالح ويعاني مماتعانون ولكن الذين يدعمون القضية التركمانية يستوجب مصالحهم العليا أن تبقى القضية والشعب والاحزاب كماهي حالتهم الهزيلة حاليا.وعندما تريد ان تطور وتقدم من طروحات وبأستراتيجية جديدة, رأسا يتهموك بتهم لا ترى العين ولاسمعت اذن,أرجو ان تبين وان تكتب اسماء الاشخاص وحتى الاحزاب وبشكل صريح حتى ان يستيقظ الجماهير التركمانية من سباتهم,وأعتقد هذا من واجبكم كمثقف وكصحفي وو...........وبارك الله فيكم بالقول الحق.
مصطفى علي توركمن
كفانى نغدر بعضنا
اني من اقرباء السيد قحطان افاندى اوغلو اتحدى هذا ما يسمي نفسه (سامي علي كوبرلي) الاسم المستعار الذي يتكلم بشاشه الجبناء الانترنيت والفيس بوك الذي خرج في الاونه الاخيره اولا كان يتكلم على الساده والاشخاص التركمانيه الذين اتو بعد قحطان وعلى سيدماردين خاصه كان يتكلم عليهم وينشر سلبياتهم وكان يلفق الاكاذيب على هؤلاء الساده في الاتحاد وشباب طلبه تركمن ايلي ليس هناك من خرج الاستاذ قحطان افندى اوغلو من الاتحاد فهو الذي سلم الرايه برغبته الى السيد ماردين واتحدى الشخص الذي يسمي نفسه (سامي علي كوبرلي) ان ياتي دليل واحد على ان قحطان افندى اوغلو يعمل في الاتحاد الكرستاني وان ياتي بشهود معه وان نذهب الى بيت السيد قحطان افندى اوغلو ونشاهد ضروفه والله من نضره الى بيته يشيب الراس من حاله السيئه والافتقار الى ابسط اشياء ولايملك سوه مساعده اخوانه يسكن شقه صغيره بالايــــــــــــجار ولا حتى سياره قديمه الذي يملكه صباغي الاحذيه والله اني كنت مع احد اخوانه وهوه معنا ولم يكون معه فلوس خبز العشاء والله على ما اقوله شهيد


لماذا يا (سامي علي كوبرلي ) لا تتكم عن اقتحام السيد قحطان افندى اوغلو للمعهد كركوك الفني مع انصاره ووقوفه كالاسد امام القوه الباغيه من القوميتين المعاديين بالرغم من وجود الشرطه والاسايش هناك للتركمان ولا تتكلم عن التهاني التي ارسلت الى السيد قحطان من كافه المحافضات العراق وحتى من وحتى من فروعات الجبهه التركمانيه في اوروبا وقل لي مسؤل واحد في الجبهه وقف امام القوميات المعاديه معدا السيد قحطان افندى اوغلو وعن كلام الذي نشرته في الفيس بوك عن قحطان افندى اوغلو اسد ابن الاسد اتحداك ان تاتي لنا بدليل واحد ملموس لكي تحاججنا وسوف لا نجوز منك اليوم ساتصل باخوانه الاسود وعشيرته وان نخرجك حتى لو كنت تحت الارض لتكون انته عبره لمن يعتبر وسوف تعلم من هم الاسود من افندى اوغلو
محمد ياوز افندى اوغلو
اصبت كبد الحقبقة
لا ادري لماذا البعض ينزعجون من ذكر الحقائق؟للانهم سذج ام يميلون للبعض ولو على حساب القضين ام انهم مستفيدون من هذا الوضع المزري؟امريكا جعلت للاكراد دولة اما تركيا فانها اصبحت مهندس الدولة الكردية وهذا ما نراه الان في الاقليم ولنقل انهم ارادوا بذلك الربح المادي فاذا كان الامر كذلك فلماذا امروا قيادة الجبهة الحاليةبالدخول في حضن الاكراد ورفعت جميع الخطوط الحمراء من تواجد البشمركة والاسايش الكردي في كركوك الى السكوت عن التجاوزات وتكريد كركوك والادهى والامر فسخ العلاقة الطيبة والاستراتيجية مع العرب كل هذا حصل بامر من تركيا وانتتسميه اوامر من الخارج فلا باس ولنكن صرحاء وعلى الاقل بعضنا مع البعض فالذي يقول بالاعتماد على الشعب هو الذي ينفذ هذه الاوامر الجائرة وهو المستفيد واتحداه لو تبرع براتبه الذي ياخذه كرئيس لفقرلء الشعب وهذا الشعب هو الذي اوصله الى ما هو عليه من المناصب فلا علمه ولا فهمه ولا شهادته!اقول اين السادة المفكرون من امثال عبدالسلام ملا ياسين واحمد قوجا وغيرهم فوالله ان لم تتدخلوا واقصد كل تركماني غيور وصاحب فكر وقلم،ان لم تتدخلوا فاننا ننتهي وتنتهي محافظة هي اغنى بقاع العالم وفيها القلعة وخاصة صو وبابا كركر واسمها كركوك0خذوا المعلومات من الداخل لتعلمواان السياسة والسياسيون التركمان في مهزلة حقيقية وخصوصا المؤسسة السياسية الام لفقدان الارادة الحرة واذا كنتم تريدون فهم ما يجري عليكم بالرجوع الى الكاريكاتير المنشور في بز تركنز والذي يظهر السادة العضاء اليورتمة الجدد يدخلون صناديق الاقتراع بالمضلات وكذلك الكاريكاتير الذي يظهر الرئيس السابق وهو يترك بناية الجبهة وقد وضع البلاستر على فمه وبعد كل هذا هناك من ينتقد الاستاذ اياد على مقالته!!!
مللت اوغلو
اضم صوتي الى الاخين حمزة قصاب و تركماني
بعض الذين ساعدتهم ظروف الفرار من المواجهة ووصلوا اوروربا و كندا و امريكاباللجوء الانسني و ليس السياسي و لم يعودوا الى كركوك، هذا البعض يشوف نفسه افضل من الذين استروا في الداخل و لم تسمح لهم كرامتهم طلب اللجوء الانساني و العيش على المساعدات ( علما بان الاف اللاجئين التركمان ما يزالون يعيشون على المساعدات لأن مبالغها جيدة و اكثر من راتب العمل.. طبعا هناك شخصيات تركمانية وصلت باللجوء الانساني لكنها تعلمت و بدات تعمل و توقفت عن المساعدات) هذا البعض الذي شليف نفسه - بينهم كاتب المهازل المنشورة لكنه لا ينظر الى نفسه اذ يكتب مقالة و يرسلها الى الايميلات تحت عنوان وثيقة تاريخية مهمة.. ليست هذه مهزلة المهازل، ان يكتب مقالة و ليس بها مصادر و يعتبرها وثيقة تاريخية.. نعم هناك مشاكل و تخبطات سياسية و الذي يريد ان يساعد عليه ان يعود الى كركوك كما فعل الشخصيات الكردية، بدل ان يرسل الينا بالايميلات ايضا صوره في العيد في ربوع كندا و يجرأ على النقد. طبعا من حقه ان يحتفل بالعيد و لكن عليه ان يتذكر ان العيد الحقيقي في كركوك و ان العيد ليس عيد و هو يحتفل في كندا او يرسل صوره في سفرة عائلية في كندا و يعتبر السفرة نشاط سياسي تركماني. على هذا الكاتب ان يتوقف عن مهازله الشخصية قبل ان يشير الى مهازل الاخرين.
متابع
احترام الراي
اخواني الاعزاء بالتعاون والمثابرة ولم الشمل والانفتاح الاجتماعي والسياسي والثقافي والاعلامي القوي ورسم خارطة طريق للاصلاح ورص الصفوف ووحدة الكلمةتتحق الارادة على السوؤلين السياسين وغيرهم عقد لقاءات مع اخوانكم واهلكم في كل محافظات العراق وتواجدكم مهم جدا مع كافة شرائح المجتمع العراقي وشاهدوا واقعيا كيف ان الشعب مومن بوحدة العراق ومستعدين للتضحية من اجل كركوك واسئل هل يعرفون عدد التركمان في العراق
نبيل خليل الونداوي
لو أمحينا هذه المهازل لا نكون مضحكة لأحد
يا مدعو تركماني منجوي
هذا اذا كنت تركمنا أو عراقيا
أنت من تتطاول على شعبنا ومثقفينا وكتابنا ، في كل البلدان الديمقراطية المتقدمة هناك نقت، انظروا عندما كانت هيلاري كلنتون تناظر اوباما لرئاسة الحزب كانوا ينتقدون البعض دون هوادة ولكن بعد فوز حزبهم اختاره اوباما وزيرة خارجيته وهي قبلت مع خلاف مناهجهم وافكارهم، ولكن أنت وأمثالك حقيقة كما قال الكاتب طرشي مضروب لا تفهمون بالتقدم ولا التطور.
سليم أوجي
المهزلة الخامسة
والمهزلة الخامسة ما يقوم به البعض بنشر كتابات تفضحنا وتضحك علينا اعدائنا ويقولون على انفسهم كتاب ويذيلون كتاباتهم (وهي ليست حتى انشاء)بشعارات واسماء براقة واولهم صاحب هذه المقالة واقول له بالله عليك من اعطاك الحق حتلا تذيل ماتنشره بأسم موكز الاعلام التركماني ان جل ماتكتبه مصحكة مابعدها مصحكة وكفى فضائح
تركماني منجوي
عجيب امركم

الى الاخ الفاضل اياد ليكن الله بعوننا نحن التركمان الذين يعيشون في العراق لانعلم نرضي من منكم انتم المغتربون الذين تعيشون احلى واترف الحياة تجلسون خلف مناضدكم او تحت البطانية وتكتبون وتنتقدون دون ان تعلموا مايجري هنا الامن خلال سماعكم بعض المشاكسين. الجبهة التركمانية تصدر بيان استنكار البعض منكم ينتقد بقوله الايكفي الشجب والاستنكار؟ وتعلن للشعب بالخروج في المظاهرة (هم ماترضون ) لانعلم ماذا نفعل حتى ترضون للعلم يااخي الفاضل انا شخص محايد لااتقاضى اي مبلغ من اية جهة تركمانية لانني موظف ولكنني رجل اخاف الله واود ان ازيدك علما بان الشباب الذين تقصدهم هم من الذين يعملون تحت الجبهة ومن اصول الانتماء التشكيلي بضرورة التقيد بما تمليه عليه مرجعه السياسي ونحن هنا نعلم بما يحصل اكثر من اي فيلسوف تركماني يعيش خارج ارض الوطن وانت تتحدث عن الاقتصاد او الاعتماد على الذات ارجو ان تنورونا باسم تركماني واحد من الاف التركمان المغتربين والذي ارصدتهم المالية توازي او اكثر من ارصدة اغنياء اوروباساهموا بمبالغ مادية او تبرعوا لانشاء مؤسسة او دعموا الجبهة والاحزاب التركمانية مع تقديري واعتزازي بك وبالشرفاء من اصحاب القضية
حمزة قصاب
تاييد
اشاطر الراي مع الكاتب الذي يعلم بالشعب الكسلان والذي يعاتب ويطلب المسؤولين فقط ان يحصلوا على حقوقه وحين نادى البرلمانيين التركمان باعلى اصواتهم سلسلة اغتيالات التركمان كان من المفروض ان تنزل شوارع كركوك كل التركمان ولكن الذين خرجوا للتظاهرة هم هؤلاء فقط يستحقون العيش ولاول مرة تتعالى اصوات التركمان في البرلمان والاعلام ولكننا نطلب الاكثر من ممثلينا
صادق جعفر
اصبت والله
لقد وضعت يدك على الجرح تماما وكل ماكتبته صحيح والله نريد وطني حقيقي يقود الشعب ويرسم لهم الطريق للحرية والخلاص ويوقظ بالناس الروح الوطنية ويدافعوا عن ارضهم وعرضهم وثرواتهم المسلوبة ويكسروا ايدي الظالمين والمستبدين عبدت اليهود والامريكان ,وننتظر من كاتبنا المزيد من هذه المقالات ولكن ارجو المعذرة اتمنى ان تنتبهوا للاخطاء المطبعية لانه يشوش المعنى وشكرا
الشارع التركماني
المهزلة الرابعة:
المهزلة الرابعة:أكبر مقومات الأمة هي شبابها ، ونحن غالبية شبابنا مثل الطرشي المضروب يتسكعون فيشوارع المطلة على مدارس البنات وبعدها الى المقاهي حيث النركيلة والكباب، ثم الىأروقة الإنترنت لا للسياسة والأحباب بل الى الثرثرة والبنات .

استاذي واخي العزيز هذه المقال رائعه ولكن المهزلة الرابعه من اهم المهازل لو لاحظنا ان بعض شبابنا يخرجون بالتلفاز يتكلمون كأنهم اسود وفي الانترنت (فيس بوك) نراهم مشغولون بالحب والحبجيات والتعارف والبعض منهم متزوج كاتب اعزب انا اتسأل هل هولاء قاده مستقبل؟ وفي يتواجدون في المقاهي اكثر ممايتواجدون في مقراتهم ولايعلمون ان السياسه هي خلق واخلاق كل هذا بسبب عدم وجود محاسبه في السياسه التركمانيه ان لم تكون محاسبه كلشئ يكون وكلشئ يعملون
قارأ
من يسمع في زماننا
نقد جيد بس لا تتعب نفسك ترى لا يسمعون ولا يستحون
وهاي الكلمات احسن من كل المقالات المنشورة والأخبار لأن هي هاي حقيقتنا
جميل احمد


 كتابات  أياد يولجو

1 - مقومات الوحدة التركمانية في العراق
2 - كفانا النوم عن خبثاء القوم
3 - الى العاملين من أجل العراق الجديد.. كلمة الوحدة قبل وحدة الكلمة
4 - الصحافة التركمانية .. قدوة وطنية يجب الإقتداء بها
5 - لا أعذار بعد إحراق قيصرية كركوك
6 - الحلم التركماني.. قابل للتحقيق بالاكتفاء الذاتي
7 - تركمان العراق .. والأزمات المتراكمة عليهم !
8 - العيد في كركوك ... بين الماضي الجميل والحاضر الكليل
9 - أربيل .. مدينة تركمانية رغم التغيير السكاني القسري
10 - قلعة الجبهة التركمانية وأعداءُ داخل أسوارها
11 - الوحدة التركمانية مستمرة رغم محاولات التفريق
12 - دم المواطن التركماني أغلى من مناصبكم
13 - لله وللتاريخ نكتب... زبدة تاريخ تركمان العراق
14 - الطاقات المعطلة عند شباب العراق .. شباب التركمان نموذجاً
15 - شباب الأمة هم صناع الحياة !
16 - مطالبة جماهيرية لتنصيب التركمان رئيساً للجمهورية
17 - نحو التعليم في المدارس التركمانية
18 - دمائهم دماء ودماء التركمان ماء
19 - آن الأوان لصولة شباب التركمانý
20 - الإسلاميين التركمان عقائديين .. والقوميين التركمان مجاملين
21 - بمناسبة الذكرى السنوية التاسعة لرحيل شيخ المقام التركماني العراقي عبد الواحد كوزه جي أوغلو.. صوت التركمان الخالد
22 - سياسيو التركمان وسلة البيضة الواحدة
23 - أفكار نحو مشروع الاقليم التركماني
24 - الصحوة التركمانية قادمة ... تحرير البشير نموذجاً
25 - العقلانية في السياسة التركمانية والأزمة البرلمانية
26 - أين تكمن مصلحة التركمان في أزمة البرلمان ؟
27 - صمت الزمان على برك دماء التركمان
28 - أزماتنا السياسية .. والنهضة المطلوبة
29 - الفقر السياسي عند تركمان العراق
30 - ما مصير التركمان في عراق الغد ؟
>>التالي >>