Turkish Arabic
 
2011-08-28   Arkad‏‎na gِnder
2768 (1093)


أيها العشائر والأعيان .. الى متى تظلمون التركمان؟


أياد يولجو


المواطن الأصيل الذي يشرب من مياه الرافدين له فطرةوطنية طيبة وخالصة وله دم طاهر نقي يجري في أوردة حياته وشرايين خلقه بحب الوطن والإنسانية, وتجد عنده الوفاء والإخلاص لترابه وأهله وشعبه , وتجده يدافع عن أرضه وحقوقه ووجوده ومصير بلده ويرفض الظلم والإحتلال , ولا تجده أبدا بين صفوف العملاء والخونة والقتلةوالمجرمين ولا يتعاون مع من يريد الشر لوطنه ويسرق ثرواته ويسفك دم أهله ويعذب الرجال ويسجن النساء ويشرد الأطفال , ولا تجده يتعاطف مع أي نظام طاغي ظالم الذي لا يحترم حقوق الآخرين ولا يعمل لخير الشعب ولا يوزع الخيرات ولا يحكم بالعدل , وهو المواطن الذي لا تجده يعمل تحت أجندة البلدان الأخرى القريبة أو البعيدة , الصديقة أو العدوة , ولا يفكر في تقسيم بلده بمياهه وأرضه وثرواته الطبيعية والمعدنية , بل تجده ينتمي الى الجميع لا يفرق بين أحد من شعبه, تجدهقويا كجبال الشمال وحنينا كمياه النهرين وصبورا كصحراء الغرب ومعكاء كسهول الشرق وصعب المنال كأهوار الجنوب. هكذا حال العراقي الأصيل الذي شرب من مياه دجلة والفرات وروافده ما, والذي ترعرع بوافر ظلال نخيل العراق وبعظمة جبالها وخصب سهولها وكبرياء هضابها ,انه حب الوطن يجري في دمه وثنايا قلبه لا يثنيه الظروف العصرية ولا التغيرات الإقتصادية ولا التقلبات السياسية , بل يبقى على الطهارة الوطنية من كيد رجس المحتلين والظلمةوالعملاء العاملين معهم.



التركمان في العراق حالهم حال الأغلبية الطيبة من الشعب العراقي الأصيل ممن بقوا على طهارتهم الوطنية وآصالتهم في الانتماء لأرض العراق , والدفاع عن وحدته وثرواته وحدوده ووجوده. والتركمان هم القوميةالثالثة في التسلسل السكاني في العراق خرج منهم الوطنيون بمعنى الكلمة في جميع النواحي المدنية والعسكرية , من العلماء والمفكرين والمستشارين والوزراء منذ العشرينات , وخرج منهم الضباط والجنود المخلصين لبلدهم والوطن العربي وما كانت صولات حرب فلسطين عنا ببعيد , رأيناهم في الصفوف المتقدمة لخدمة العراق برجالهم ونسائهم , لم نعرف عنهم الغدر ولا القتل والمليشيات ولا المكر والخداع ولا الظلم والخيانة الا الخير والصلاح والإنتماءالى أرضهم وشعبهم وقوميتهم , رأينا حكمتهم ووطنيتهم في ثورة العشرين وثورة 41 و58 و63و68 من القرن الماضي والى الآن لم يقفوا أبدا مع الطغاة والظلمة بل وقفوا محايدين مصلحين وسطا بين المتخاصمين لإنقاد البلد من حرب أهلية وثأرية , بل قدموا الضحايا والشهداءدفاعا عن وطنهم وحقوقهم ووجودهم ومصير مدنهم ومناطقهم , ودماء شهدائهم في مجزرة كركوك عام 1959 خير شاهد على ذلك وهي وصمة عار في جبين من قاموا عليها من العنصريين وعصاةأهل الجبال, وما مجزرة ألتون كوبري عام 1991 عنا ببعيد, وقدموا الكثير من الشهداء المفكريين وأساتذة الجامعات والعلماء والموظفين والعمال والطلبة طوال عمر الدولة العراقية بكافةأنظمتها السياسية. ولم يخون التركمان عشرتهم عندما ظلموا بل تسامحوا ونصحوا لأجل اصلاحذات بين العراقيين ووحدتهم وانهم من أرض واحد لا فرق بين عربي وكردي وتركماني وأشوري وأكدي ولا أي عراقي الا بحب الوطن والإخلاص والوفاء لأرضه وشعبه وثرواته ومستقبله ووحدته.



عان التركمان ظلما وقهرا من قبل كافة الأنظمة الحاكمة للعراق , هضمت حقوقهم المشروعة وتجاهلت نداءاتهم في كل زمن ومكان واغتصبت أراضيهم ومدنهم ظلما وقهرا بغير الحق , امتلئت بهم سجون الحكومات البائدة والحالية بتهم واهية تارة بانهم قوميون منعزلون وتارة بانهم عملاء لتركيا البلدالجار الذي منع برلمانه عام 2003 بعبور جنود وأليات المحتلين من أراضيهم لضرب وتقسيم العراق وهو بلد الذي يطالب حكومته دائما بوحدة العراق أرضا وشعبا, في حين انتخبنا لمن هم عملاء للجار السيء الذي يريد تخريب وتقسيم العراق والجيران الخونة من بني جلدتنا الذين فتحوا حدودهم وأراضيهم لغزو العراق ويمولون جنود الإحتلال بالمآكل والمشارب لحدالآن, وصفقنا لمن هم عملاء أصليين أباً عن جد لبني روس في الأمس , واليوم لبني فرس وبني روم وبني صهيون وكانوا عصاة وقطاع الطرق وقتلة الأبرياء من الشعب وصناع عمليات الخطف في الطرق الجبلية الذين لم يرحموا الشعب عربا وكردا وتركمانا ولا يرقبون بالعراقي الاً ولا ذما, نعم.. نصرنا هؤلاء الخونة والعملاء الحقيقيين وظلمنا التركمان ... ظلمناهم حين لم نقف معهم في المجازر التي ارتكبت في حقهم , ظلمناهم حين ملئت بهم السجون واعدمت أو هجرت منهم الألوف , ظلمناهم حين اغتصبت منهم أراضيهم ومدنهم وقراهم وبيوتهم وحقوقهم, ظلمناهم حين صدقنا لخونة الشعب بانهم عملاء وقوميين وغير وطنيين , نعم ظلمناهم !... واليوم نظلمهم أيضا حين لم نقف معهم في قضية كركوك وبقية مناطقهم , ونظلمهم حين لا ندافع عن حقوقهم الوطنية والقومية مثل الأخرين, ونظلمهم حين نتركهم وحدهم بأيدي الطغاة الجدد والمصير المجهول.. نعم ظلمناهم وسنظلمهم مرة أخرى اذا تجاهلنا هذه الشريحةالعراقية المخلصة, رغم هذا الجور والتجاهل فان التركمان بقوة صبرهم واحتسابهم وحكمتهم وقفوا بحزم وعزم مع الخيريين من الشعب كعادتهم في الصفوف المتقدمة للدفاع عن أرض الوطن ووقفوا ضد المخططات الأجنبية والعنصرية العميلة لتقسيم العراق , لم يركزوا فكرهم ونقطةهدفهم بحقوق قومية ضيقة فقط بل بحقوق وطنية شاملة غير مبالين بأعدائهم الذين يتربصونلهم ليل نهار وبكافة الطرق الخبيثة , بل وقف التركمان في الوسط بين الأضداد ونادواللحوار الحضاري والأخوي, ووضعوا أساس البناء لإعادة اعمار العراق , وناضلوا ويناضلون في المحافل المحلية والدولية , والمنابر السياسية والإعلامية لنصرة العراق ووحدته. فيا أيها العشائر والشيوخ ووجهاء القبائل والأعيان الى متى نظلم هذا المكون الرئيسي الثالث التركمان وهم اعطوا للشعب العراقي دروسا في الوطنية بصبرهم وحبهم وانتمائهم لأرض الرافدين.



أياد يولجو- العراقي



مركز الإعلام التركماني العراقي


Arkad‏‎na gِnder

Yorumlar:

رد التركمان على الأخ سوران
بداية نرحب فيك حب التركمان وكل الإتسانية والله يكثر من امثالك
اخي قرأت المقالة عدة مرات ولم ارى كلمة الشوفيني ولا اسم اكراد
وهناك مثل عندنا يقول ( ارم الحجر صاحبه يلقاه) واللبيب من الإشارة يفهم
إحسان علي
للأسف
اخي الكريم المسلم ان نعت شعب باكمله بالعنصري الشوفيني لا يدل الا على عدم وجود اي بصيرة عند قائله مهما كانت هويته الوطنية العراقية لا تجيز لك ان تتهم اكثر من خمسة ملاين كردي الكرد فيهم اناس طيبون وهناك خونة لام يكن علي بستي الكردي البسيطالذي دافع عن التركمان اثناء حملة الجيش الليفي على الأحياء التركمانية , فعندما تكتب دع امامك القرآن الكتاب المشترك لشعبك التركماني والعربي والكردي
وليس كل المجرمين من الكرد او من التركمان
her sei kurd dail والفيف تكفيه الأشارة ومهما كتبت انتوغيرك سيبقى حبي للشعب التركماني كما كان وان اقر بمظلوميتهم وانهم من الشعوب الذين حملو الثقافة والعلم وعلموها للكثيرين
سوران الداودي
عتب
اوحي الاخ اياد واقول اين العشائر والاعيان اين مجلس التركمان لم نلاحظ اي نشاط في محافظات جنوب بغداد التي يتواجد فيها عوائل تركمانية مانعرف شنو السبب وهولاء لايعرفوا من الممثل عن القومية في العراق نسمع شعارات رنانة ووعود ونقطة مهمةيحتاج الى شباب مخلصين لديهم قدرة التحرك ومع احترامنالبعض السوولين بانهم كبار السن هولاء اليوم معلمين للشباب المرحلة تستوجب الانفتاح وبناء علاقات مع عشائرواعيان جنوب بغداد ونشر الثقافة التركمانية والتواجد الاعلامي بشكل كبير لان الشاب هنا لايعرف من هم التركمان نحن نسعى بكل الوسائل منذ سنوات لكن هناك البعض غير مهتم بذاك واوحي السيد رئيس الجبهة واعضاء المكتب التنفذي للجهود الذي يقدمونها من خدمة الشعب التركماني نطالب الاهتمام والنظر بالموضوع وهناك اشخاص هم السبب في تهميش واقصاء المخلصين لانهم عاشوا بالكذب والخداع ونقل اخبار كاذبة الى الجبهة اخيرا نحن نعمل للاصلاح والمسير الى الامام والاستاذ ارشد يعرف شي وشكرا
نبيل خليل الونداوي


 كتابات  أياد يولجو

1 - مقومات الوحدة التركمانية في العراق
2 - كفانا النوم عن خبثاء القوم
3 - الى العاملين من أجل العراق الجديد.. كلمة الوحدة قبل وحدة الكلمة
4 - الصحافة التركمانية .. قدوة وطنية يجب الإقتداء بها
5 - لا أعذار بعد إحراق قيصرية كركوك
6 - الحلم التركماني.. قابل للتحقيق بالاكتفاء الذاتي
7 - تركمان العراق .. والأزمات المتراكمة عليهم !
8 - العيد في كركوك ... بين الماضي الجميل والحاضر الكليل
9 - أربيل .. مدينة تركمانية رغم التغيير السكاني القسري
10 - قلعة الجبهة التركمانية وأعداءُ داخل أسوارها
11 - الوحدة التركمانية مستمرة رغم محاولات التفريق
12 - دم المواطن التركماني أغلى من مناصبكم
13 - لله وللتاريخ نكتب... زبدة تاريخ تركمان العراق
14 - الطاقات المعطلة عند شباب العراق .. شباب التركمان نموذجاً
15 - شباب الأمة هم صناع الحياة !
16 - مطالبة جماهيرية لتنصيب التركمان رئيساً للجمهورية
17 - نحو التعليم في المدارس التركمانية
18 - دمائهم دماء ودماء التركمان ماء
19 - آن الأوان لصولة شباب التركمانý
20 - الإسلاميين التركمان عقائديين .. والقوميين التركمان مجاملين
21 - بمناسبة الذكرى السنوية التاسعة لرحيل شيخ المقام التركماني العراقي عبد الواحد كوزه جي أوغلو.. صوت التركمان الخالد
22 - سياسيو التركمان وسلة البيضة الواحدة
23 - أفكار نحو مشروع الاقليم التركماني
24 - الصحوة التركمانية قادمة ... تحرير البشير نموذجاً
25 - العقلانية في السياسة التركمانية والأزمة البرلمانية
26 - أين تكمن مصلحة التركمان في أزمة البرلمان ؟
27 - صمت الزمان على برك دماء التركمان
28 - أزماتنا السياسية .. والنهضة المطلوبة
29 - الفقر السياسي عند تركمان العراق
30 - ما مصير التركمان في عراق الغد ؟
>>التالي >>