Turkish Arabic
 
2011-02-21   Arkad‏‎na gِnder
3329 (1302)


عيد ( خضر الياس ) في تلعفر...موسم للحب والنماء


جمهور كركوكلي

في الايام ما قبل الخميس الاخير من شهر شباط من كل عام تحتفل مدينة تلعفرالتركمانية بعيد ( خضر الياس ) كعيد شعبي خاص بهم حيث تجري أحتفالات شعبية وتعم مظاهر الفرح و البهجة ربوع المدينة طيلة ثلاثة ايام متتالية في مظاهر أحتفالية زاهية , فما أن تلوح اولى بوادر الربيع في سفوح وهضاب مدينة تلعفر وتتفتق زهور شقائق النعمان والزهور البرية الاخرى بين حقولها حتى ينبري ابناء المدينة شيبا وشبانا , نساءا ورجالا , للاحتفال بعيد خضر الياس في أخرثلاثة ايام قبل الخميس الأخيرمن شهر شباط من كل عام ولثلاثة ايام متتالية , كعيد قومي وشعبي خاص لابناء مدينة تلعفر والمناطق المحيطة بها , وتميزت الاحتفالات هذا العام بطابع خاص اذ حلت المناسبة هذا العام بعد أن نفضت عنها مدينة تلعفر غبار الرصاص ووعثاء المعارك التي كانت المدينة مسرحا لها طيلة السنوات التي تلت عام 2003 , لتعود المياه الى مجاريها وتصدح حناجر مطربيها بالغناء والنشيد على سفح تلة خضر الياس الواقعة على التخوم الجنوبية للمدينة في لوحة رائعة من التناغم الجميل بين الطبيعة والانسان . بالدبكات الشعبية والاهازيج والغناء استقبلت تلعفر عيد خضر الياس هذا العام , حيث خرجت الالوف من ابنائها في مظاهر تدعو للانشراح والحبور والفرح , ليعيدوا الى تراث وعادات مدينتهم ماضيها التليد ووجهها الوضاء. ولعيد خضر الياس طقوسها الخاصة به أذ تقوم العوائل التركمانية التي تخرج متنزهة عند تلة خضر الياس باعداد موائد الطعام والتي تكون حلاوة الطحين المحمربالدهن الحر والمخلوط بالدبس والمطعم بعلك الماء على رأس قائمة المائدة الخاص بعيد خضر الياس . وتنظم مساباقات ركوب الخيل جريا على عادة الاحتفال بهذا العيد . أحد المحتفلين الذين اصطحب معه أطفاله بملابسهم الفلكولورية تحدث عن فحوى الاحتفال بهذا العيد قائلا : يعتبر هذا العيد بالمنسبة لاهالي تلعفر عيدا قوميا وشعبيا وهو رمز الحب والخوة والنماء , حيث تستقبل العوائل التلعفرية التركمانية هذا العيد بأعداد موائد خاصة تحوي حلويات ومعجنات , فيما يقوم الشباب والرجال بحلق رؤوسهم تيمنا بمقدم العيد الذي يعتبر فاتحة خير وبركة بالنسبة للمزارعين الذين ينتظرون الوفرة لغلة محاصيلهم التي تعتمد على الامطار وما تجود به السماء من خير وعطاء للارض المتعطشة للماء الذي هو الاخر رمز يعني عند المحتفلين بعيد خضر الياس الشيء الكثير . مبارك لأخوتنا من اهل تلعفر عيدهم الشعبي هذا , مع دعائنا لهم ان يكونوا متراصين ومتوحدين , كالبنيان المرصوص يشد بعضهم أزر بعض ,كعنوان جميل لمدينة جميلة أسمها ( تلعفر ) ..!!


Arkad‏‎na gِnder



 كتابات  جمهور كركوكلي

1 - الحب السيبراني والحب العذري...
2 - باجة كركوك .... سيدة موائد الشتاء
3 - العندليب الحزين فخر الدين اركيج .. في ذكرى وفاته التاسعة عشرة
4 - في زمن كورونا .. موتٌ بلا مُشيّعين
5 - العيد في ظل جائحة كورونا ...
6 - رمضان في ظل كورونا ... جوامع مؤصدة ، وطقوس مؤجّلة
7 - زمن الحظر وفيروس كورونا ... رُبّ ضارةٍ نافعة
8 - الكرنتينة من الطاعون الى كورونا المستجد ...
9 - مقهى المصلى بثوبه القشيب ....
10 - قاريء القران كيلان قصاب اوغلو ... وريث المدرسة الكركوكلية في التلاوة.
11 - في يوم الشهيد التركماني ... تتجّدد الذكرى وتُسنبط الدروس
12 - إنقضى عام .. وأقبل عام ...
13 - شب عروس .... ليلة اللقاء العظيم ....
14 - نداءات باعة السوق بين سجع الأمس وزعيق اليوم ...
15 - الشاعر المظلوم عثمان مظلوم ... شعر بنكهة الألم
16 - دمعةُ سالت على حاشية كتابٍ قديم ..
17 - شكرا ايتها الساحرة المستديرة ...
18 - في رحاب هجري ده ده
19 - دللي سبيح .... جنون من نوع اخر
20 - شركة فضولي للطباعة والنشر ..تكامل مهني متميز... وصرح ثقافي بارز
21 - فاتنة قلعة كركوك ( مادلين ) المقتولة ظلماً ....
22 - قار ياغدي ومادلين .. قصص تراجيدية أنتهت بالموت
23 - مع قرب بدء العام الدراسي الجديد: إدارات المدارس التركمانية تفتح أبوابها لتسجيل التلاميذ الجدد
24 - حين يحب الانسان سعادة الاخرين ... أحسان نموذجاً
25 - 50 عاماً على هبوط الأنسان على القمر: كركوك.. ورحلة ابولو 11
26 - في 7 تموز 1970 دماء على سفح القلعة ....
27 - أوقفوا هواة الكلام الهابط واللحن الرخيص ...
28 - احتراما لمشاعر الاخرين لا تنشروا صور موائدكم على الملأ
29 - مائدة الإفطار عند بعض الصائمين ...
30 - أيقونة المسرح التركماني ... تنبل عباس
>>التالي >>