Turkish Arabic
 
2021-02-09   Arkad‏‎na gِnder
300 (124)


اهداف سامية من اجل المجموع


عباس احمد

ما هو الهدف الذي يعيش له الإنسان سؤال يتبادر الى الى اذهاننا دائما , حيث يعتبر موضوع الهدف من العمل إحدى المسائل الأساسية التي ينبغي أن يتم التركيز عليها ، ولقد ارتسم أمام الإنسان دائماً سؤال ما هو الهدف من هذه الحياة ؟ ولأي شيء يعيش الإنسان؟ أو ما هو الهدف الذي ينبغي أن يضعه نصب عينيه ؟ .
وفي ظل التناقضات التي نعيشها من تزوير الانتخابات والتهميش وغيرها في اكبر سلسلة مراكز القرار , فان مشكلة هذا الزمان أنه يجعلك قسراً تتصادم مع مبادئك السامية التي وضعتها علامات لطريقك ، ويجعل عملية بيع القيم تجارة رابحة للبعض .
لذا يجب ان تكون لنا بارقة امل ونورا في نهاية النفق من اجل الوصول الى الهدف الاسمى , فإنّ الهدف خاصة اذا كان من اجل المجموع اي الشعب فان هنا يعني الامل والدافع القوي للانسان من اجل ان يقوم بهذا العمل ، ولولا وجود هذا الامل والدافع لما قام به حيث إننا لا نستطيع أن نقول بوجود هدف كبير وغرض مهم للوصول اليه .
بمعنى أنّ الانسان يريد عبر عمله من اجل المجموع ( شعبه ) لأن يصل إلى اهداف كبيرة سامية معيّنة يخدم من خلالها المجموع ، وأن ذلك الهدف السامي هو الذي يحركه نحو هذا العمل الرصين ، أي أن هناك شيئاً ذو مكانة عالية يوجه الانسان ليكون عنصرا فاعلاً يحمل افكارا قيمة ويسعى من خلالها لتحقيق ذلك الهدف , بمعنى أنّ الانسان يسعى عبر جهده وتفكيره من اجل الوصول إلى طرق واساليب يخدم بها شعبه .
ولا يخفى على اي متابع أن القانون والعرف السائد في هذا العالم وبشكل عام ينص على أن اي فكرة وأي شيء او عمل يبدأ وجوده من بداية السلم صعودا الى الاعلى ، وتحاول خلال مسيرته الوصول الى بر التكامل والامان ، لكي يصل إلى المستوى اللائق والممكن لخدمة المجموع والشعب للحصول على كافة الحقوق المشروعة في كافة الميادين .
نعم على الانسان ان لا يحيى عبثا وان لا يعيش دون هدف بل يجب ان يكون صاحب هدف واضح ومبدأ سام يعيش من اجله وقد قال رب العزة والجبروت في كتابه الكريم ......
(أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لا تُرْجَعُونَ) (المؤمنون/ 115) .


















Arkad‏‎na gِnder



 كتابات  عباس احمد

1 - التركمان والحقوق الثقافية سنة 1970 والاستحقاق القومي
2 - الرحيل
3 - الشهيد القدوة نجدت قوجاق في الذكرى 41 ليوم الشهيد التركماني
4 - لمناسبة الذكرى الحادية والاربعين ليوم الشهيد التركماني 16 كانون الثاني
5 - ضربات الجائحة للاقتصاد
6 - الفساد ينخر جسد الوطن
7 - العدالة في المجتمع الانساني
8 - صندوق ابي الخشبي
9 - قراءة مبكرة لانتخابات قادمة
10 - الشعور الوطني والقومي الصادق
11 - المصلحة العامة والشخصية
12 - الانسان والانتماء للارض
13 - حرية الرأي تنتهي بالإعتداء على الآخرين .. دفاعا عن النبي
14 - التركمان ووحدة الخطاب السياسي
15 - العودة الى المساجد عودة الى الحياة من جديد
16 - البحث عن الديمقراطية
17 - الدكتور يلدرم شاهد على التاريخ
18 - الحياة في زمن الكرونا
19 - لماذا ارتفعت وتيرة الاصابة بكرونا في كركوك
20 - عجينة التراب والدم
21 - من تداعيات كرونا ومنع التجوال .. العنف الأسري
22 - كلمات عن قاياجي بعد تسعة اعوام على رحيله
23 - حكومة جديدة
24 - الممتلكات العامة من يحميها
25 - الاستحقاق القومي التركماني في 2020 .. والحقوق الثقافية سنة 1970
26 - لمناسلة الذكرى الاربعين ليوم الشهيد التركماني 16 كانون الثاني أبطال عظام كنجوم لامعة تتلألأ في سماء التركمان
27 - اسباب ازمة السكن في العراق
28 - طموحات التركمان في العام الجديد
29 - نهر خاصة جاي
30 - الاغتراب داخل الوطن
>>التالي >>