Turkish Arabic
 
2017-11-28   Arkad‏‎na gِnder
4803 (1013)


الوحدة التركمانية مستمرة رغم محاولات التفريق


أياد يولجو

رغم كل المحاولات والمؤامرات لتفريق الصف التركماني الموحد عبر التاريخ القديم والحديث ، فان تلك المحاولات قد فشلت في حينه ولكن استمرت المحاولات في كل عصر وآن ، ودبرت المؤامرات في كل زمان ومكان ، فلم ينحني التركمان لها وتوحدوا تحت الخيمة الواحدة بفضل قادتهم.

واليوم توحدت التركمان في العراق تحت سقف خيمة واحدة ثانية بفضل قادتها ورؤساء أحزابها السياسية والجهات والمؤسسات العاملة في الساحة العراقية والفضل الأكبر يعود الى
ادارة الجبهة التركمانية حيث بقوا على مبادئ قومية نزيهة وخارطة سياسية واضحة ووحدوا التركمان تحت السقف القومي بعيدا عن المناطقية والطائفية المذهبية.

فاننا لو أمعنا النظر بان الجميع في القوى والكتل العاملة في الساحة السياسية العراقية كانوا يقولون بأن التركمان غير موحدين فيما بينهم وليس لديهم مبادئ سياسية واضحة
وعندما تأتي القضية الى اعطاء المناصب فكانوا يتحججون بان التركمان غير متوحدين وعندما هنالك اي قضية سياسية كانوا يقولون انتم متفرقين، فان هذه كانت الحجة فقط لكي لا يعطوا للتركمان اي منصب ، ولكن لحكمة قادة التركمان ورؤساء الاحزاب التركمانية وكل المسؤولين العاملين
ولكونها مطلب شعبي فقد رضخت كل القوى والاحزاب السياسية العراقية لأمر الواقع وبدأوا يحسبون التركمان في المعادلة السياسية، وكانت للجبهة التركمانية دورها في هذا الأمر فقد عقد التركمان قبل ثلاث سنوات الملتقى التركماني وكانت ضمن هذه الخارطة لتوحيد الجهود التركمانية
ولكنها قد رفضت في وقتها أو تأجلت بتوسيع هذا الملتقى في عام 2013 ، ولكن هذه المرة ولوجود التغيرات الكثيرة في الخارطة السياسية والمنظومة الاقليمية كان هنالك اقبال كبير من القوى والأحزاب السياسية التركمانية وتحديدا من الجبهة التركمانية فقد نشطت مرة اخرى لتوحيد هذا الجهد فاقيمت المؤتمر التركماني الخاص للتوحد بشرط أن يبقى كل حزب في عمله ونشاطاته وتم تشكيل الهيئة التنسيقية العليا للتركمان، وهذه الهيئة هي ليست تحالف انتخابي وانما تنسيق عمل الاحزاب التركمانية فيما بينها موحدين في قراراتهم المصيرية والمستقبلية..

ويبقى الامر الآخر ان التحالف الوطني ممثلا بالشيعة والاتحاد القوى السنية ممثلا بالسنة هل سيوفون بوعودهم بانهم يعملون مع التركمان ؟!!! هذه النقطة يجب ان نضع عليه علامة
استفهام !!! فعلى التحالف الوطني أن ينظر الى التركمان كقومية ولا ينظر اليهم كطائفة مذهبية لأنها تفرق التركمان وتضعفهم، وكذلك بالنسبة الى اتحاد القوى السنية عليه أيضا ان لا يحاول ان يدخل الى صلب القومية التركمانية لتفريقهم كطائفة كما اجري للعرب وتفرقوا الى السنة
والشيعة ،فلم يبقى للقومية العربية دورا في الساحة العراقية، اما الكرد فبقوا محتفظون بقوميتهم ويجب الاستفادة من هذا الدرس أيضا في العمل القومي . وهنا السؤال يطرح نفسه هل التحالف الوطني ينظر الى التركمان كلوحة واحدة ؟! ، حقيقة لدينا شكوك في الأمر ! مثلا في قضية مفوضية حقوق الانسان أعطي منصب للتركمان من التحالف الوطني ولم يعارضه التركمان في حينه لا من الجبهة التركمانية ولا من اي حزب تركماني ولكن بالمقابل كانت لدى التركمان في موفضية الانتخابات ايضا عنصر واحد فقط ، لو امعنا النظر لرأينا بان في الدورة الماضية كانت هناك
تسع مفوضين أربعة من الشيعة واثنين من السنة واثنين من الكرد وواحد من التركمان، أما هذه المرة فان التحالف الوطني هو الاخر هيمنة على مقعد التركمان وسلبه لهم فأصبح توزيع المقاعد كالأتي: خمسة من الشيعة واثنين من السنة واثنين من الكرد، وأما مسألة اعطاء التركمان
والمسيحيين موفض بدون تصويت حقيقة هذا معيب ايضا في العملية السياسية ونعتقد ان كثير من الجهات السياسية التركمانية ومنها الجبهة التركمانية والاحزاب والقوى السياسية التركمانية رفضوا وبقي الأمر معلقا اذن القضية متعلقة !!

أما بالنسية لبعض التركمان في المناطق المختلفة قد فتنوا بمحاولات ومؤامرات تفريق التركمان ,وبدأوا ينادون بالمناطقية ويقولون لماذا لا يوجد النواب من عندنا مثل المنطقة
الأخرى فليعلموا بأن النائب التركماني في كركوك يمثل كل التركمان في العراق وكذلك النائب من ديالى او الموصل وبغداد وكل المناطق توركن ايلى والعراق يمثلون الجميع وأن لا فرق بين تركمان تازخورماتو وطوز خورماتو ولا في كركوك والتون كوبري ولا من تلعفر الى مندلى الا بمبدأ القومي المسلم.
اذن ان التوحد التركماني يجب ان تكون على أساس القومية لا المناطقية فلا يوجد في تاريخ التركمان قضية المناطقية ولا الطائفية بل القومية المسلمة فلو تمسكنا بهذا المبدأ الأغوزي البحت لأجدانا العظماء عندها ينجح المشروع التركماني للوحدة ، ونقول للساسة التركمانية لكي تستمروا في وحدتكم الطيبة فيجب عليكم ان تتوحدوا تحت المشروع القومي المسلم الموحد لتركمان العراق.


Arkad‏‎na gِnder



 كتابات  أياد يولجو

1 - مقومات الوحدة التركمانية في العراق
2 - كفانا النوم عن خبثاء القوم
3 - الى العاملين من أجل العراق الجديد.. كلمة الوحدة قبل وحدة الكلمة
4 - الصحافة التركمانية .. قدوة وطنية يجب الإقتداء بها
5 - لا أعذار بعد إحراق قيصرية كركوك
6 - الحلم التركماني.. قابل للتحقيق بالاكتفاء الذاتي
7 - تركمان العراق .. والأزمات المتراكمة عليهم !
8 - العيد في كركوك ... بين الماضي الجميل والحاضر الكليل
9 - أربيل .. مدينة تركمانية رغم التغيير السكاني القسري
10 - قلعة الجبهة التركمانية وأعداءُ داخل أسوارها
11 - دم المواطن التركماني أغلى من مناصبكم
12 - لله وللتاريخ نكتب... زبدة تاريخ تركمان العراق
13 - الطاقات المعطلة عند شباب العراق .. شباب التركمان نموذجاً
14 - شباب الأمة هم صناع الحياة !
15 - مطالبة جماهيرية لتنصيب التركمان رئيساً للجمهورية
16 - نحو التعليم في المدارس التركمانية
17 - دمائهم دماء ودماء التركمان ماء
18 - آن الأوان لصولة شباب التركمانý
19 - الإسلاميين التركمان عقائديين .. والقوميين التركمان مجاملين
20 - بمناسبة الذكرى السنوية التاسعة لرحيل شيخ المقام التركماني العراقي عبد الواحد كوزه جي أوغلو.. صوت التركمان الخالد
21 - سياسيو التركمان وسلة البيضة الواحدة
22 - أفكار نحو مشروع الاقليم التركماني
23 - الصحوة التركمانية قادمة ... تحرير البشير نموذجاً
24 - العقلانية في السياسة التركمانية والأزمة البرلمانية
25 - أين تكمن مصلحة التركمان في أزمة البرلمان ؟
26 - صمت الزمان على برك دماء التركمان
27 - أزماتنا السياسية .. والنهضة المطلوبة
28 - الفقر السياسي عند تركمان العراق
29 - ما مصير التركمان في عراق الغد ؟
30 - العمل للقضية التركمانية مسؤولية الجميع
>>التالي >>