Turkish Arabic
 
2017-10-11   Arkad‏‎na gِnder
1952 (860)


مطالبة جماهيرية لتنصيب التركمان رئيساً للجمهورية


أياد يولجو

اندهشتم بالعنوان أليس كذلك ؟ ولم الدهشة ! ، ألم يثبت التركمان في كل يوم وفي كل مصيبة عراقية بانهم وطنيون أكثر من غيرهم؟
بل اثبتوا للعالم كله وفي جميع المحافل ،المحلية منها والدولية، بأنهم الأغلبية العراقية الثالثة والقومية الوحيدة الذين نادوا جميعا بوحدة
العراق وعراقية العراق، وانهم لم يتفرقوا أو اختلفوا فيما بينهم في مسألة توزيع ثروات العراق ومصير مدينة كركوك النفطية ، بل وقفوا مع المخلصين من أهل العراق ضد التقسيم والمحاصصة وطالبوا بأن تكون حكومة العراق عراقية خالصة...

وان التركمان هم الوحيدين الذين لم يلطخ أياديهم بدماء العراقيين وليس لديهم مليشيات أو مجموعات مسلحة ، ولم يرفعوا السلاح ضد أهل العراق
أبدا ، ولم يحرضوا شعبهم على القتال الطائفي أو القومي أو المذهبي ـ أو الإنفصال وتقسيم الوطن، بل توحدوا جميعا بكل طائفته ومذهبه على وطنيتهم وتسامحهم وتعاطفهم وأملهم بالعراق الآمن الموحد..

ونحن العراقيون لنا حق المطالبة في منصب رئيس الجمهورية تركماني خصوصا في زمن الديمقراطية العجيبة ، الديمقراطية التي استوردت خصيصا لنا من
قبل التحالف الأجنبي المحتل بقيادة أمريكا وبريطانيا ، ورائحتها أزكمت قادة دول المنطقة المنكوبة، ووضعوا رؤوسهم بالرمل ورفعوا أيديهم عن الشعب العراقي ليبدأ المحتل بالذبح الجماعي على الطريقة الهوليوودية وباخراج صهيوني ، وجاؤوا معهم بالرويبضات العلقمية والمليشيات
الارهابية وجعلوهم شرذمة أفلامهم الوهمية ، وأرادوا أن يظهروا للعالم بأنهم محررون ومنقذون، فانخدع من انخدع بهم وظنوا بان الديمقراطية والحرية فقط بالقيل والقال وكثرة القنوات الفضائية وابداء الآراء العلنية وغيرها من الأمور الخداعة والمخدرة للشعوب في زمن العولمة
والإمبريالية الحديثة.

ولنا الحق أيضا بأن نعيش على أمل تشكيل حكومة عراقية خالصة بقيادة وطنية موحدة وعادلة وقوية ومشرفة لنا ولتاريخنا ولحضاراتنا ، فلم تعقم الأمهات
في وادي الرافدين بأن تلدن الرجال الأبطال لتحقيق أملنا وحلمنا العراقي ، ويحرروا البلد من رجس الإحتلال الإجنبي، ويقفوا بجيشهم لتحرير العراق وهم ينادون : اخرجوا المحتلين والعملاء من أرض الرافدين ، انه حلمنا ولنا الحق بأن نحلم ونأمل بمستقبل حر وجميل. ليكن حكومةَ
تشكل من قبل الوطنيين الأكفاء ذات فهم عميق ونبرة حكيمة مستقلين بانتماءاتهم ومتحزبين بحزب العراق الحر الموحد هدفهم خير العراق أولا وآخرا ، لا يتأثرون بالطوائف والقوميات ، ولا يأخذون الأوامر من الدول الحاقدة على العراق سواء كانت من الدول المحتلة للعراق أو من
الدول المدبرة لتخريب العراق - عربية كانت أو عجمية، البعيدة منها والقريبة- كلهم سواء...

العراقيون اليوم ليست لديهم أصدقاء الا العراقيين المخلصين بغض النظر عن قوميته أو طائفته، يجب أن يجتمعوا من أجل انقاذ ما يمكن انقاذه في
هذا الوقت العصيب، ولا يعتمدوا الا على الله ثم على أنفسهم في ايجاد الحلول المناسبة لكل وضع مؤلم وبلسمة كل جرح عميق في جسد العراق ، ويوقفوا النزيف اليومي لدماء العراقيين الأبرياء، ويوحدوا القلوب ويرصوا الصفوف ، ويحرضوا على التسامح ونسيان الماضي المؤلم وفتح الصفحة
الجديدة لتاريخ العراق المشرق بشمس الحرية الوطنية الصافية.

أياد يولجو
مركز الإعلام التركماني العراقي



Arkad‏‎na gِnder



 كتابات  أياد يولجو

1 - مقومات الوحدة التركمانية في العراق
2 - كفانا النوم عن خبثاء القوم
3 - الى العاملين من أجل العراق الجديد.. كلمة الوحدة قبل وحدة الكلمة
4 - الصحافة التركمانية .. قدوة وطنية يجب الإقتداء بها
5 - لا أعذار بعد إحراق قيصرية كركوك
6 - الحلم التركماني.. قابل للتحقيق بالاكتفاء الذاتي
7 - تركمان العراق .. والأزمات المتراكمة عليهم !
8 - العيد في كركوك ... بين الماضي الجميل والحاضر الكليل
9 - أربيل .. مدينة تركمانية رغم التغيير السكاني القسري
10 - قلعة الجبهة التركمانية وأعداءُ داخل أسوارها
11 - الوحدة التركمانية مستمرة رغم محاولات التفريق
12 - دم المواطن التركماني أغلى من مناصبكم
13 - لله وللتاريخ نكتب... زبدة تاريخ تركمان العراق
14 - الطاقات المعطلة عند شباب العراق .. شباب التركمان نموذجاً
15 - شباب الأمة هم صناع الحياة !
16 - نحو التعليم في المدارس التركمانية
17 - دمائهم دماء ودماء التركمان ماء
18 - آن الأوان لصولة شباب التركمانý
19 - الإسلاميين التركمان عقائديين .. والقوميين التركمان مجاملين
20 - بمناسبة الذكرى السنوية التاسعة لرحيل شيخ المقام التركماني العراقي عبد الواحد كوزه جي أوغلو.. صوت التركمان الخالد
21 - سياسيو التركمان وسلة البيضة الواحدة
22 - أفكار نحو مشروع الاقليم التركماني
23 - الصحوة التركمانية قادمة ... تحرير البشير نموذجاً
24 - العقلانية في السياسة التركمانية والأزمة البرلمانية
25 - أين تكمن مصلحة التركمان في أزمة البرلمان ؟
26 - صمت الزمان على برك دماء التركمان
27 - أزماتنا السياسية .. والنهضة المطلوبة
28 - الفقر السياسي عند تركمان العراق
29 - ما مصير التركمان في عراق الغد ؟
30 - العمل للقضية التركمانية مسؤولية الجميع
>>التالي >>