Turkish Arabic
 
2017-07-15   Arkad‏‎na gِnder
2163 (796)


مهمش التركمان ومهمل كركوك... العبادي


أوزدمير هرموزلو



العبادي، عندما تسلم منصب رئاسة الحكومة العراقية كان يدرك تماما بان مهمته صعبة جدا وذلك لان اكثر من ثلاث محافظات وقتها كانت ليست تحت سلطة الدولة حيث سقطت بعد انسحاب الجيش تحت ظروف غامضة.

لكن مع مرور الزمن قلب العبادي كل التوقعات واستطع تنظيم صفوف الجيش والقوات الأمنية لكي يستطيع استرجاع الأرضي المحتلة من قبل داعش الإرهابي واستطع أيضا ترك بصمة واضحة في السياسة العراق الخارجية.
العبادي، سياسي عراقي ذات تصريحات هادئة والتي تحمل بين كلمتها معاني كبيرة ودائما يبتعد عن انطلق تصريحات نارية ويتحرك ضمن قوة الدولة عكس قادة بعض دول الشرق الأوسط الذين كثيرا ما نراهم يلجون الى تصريحات نارية وتحديات مستمرة للدول العظمة في حين انهم لا يمتلكون ان قوة عسكرية يجعلهم يسيطرون عن أراضي دولهم،لكن هذه البرودة في تصريحات العبادي قد يجعل مستقبله السياسي يتعرض الى خطر لان أمريكا لا تريد قادة يلجؤن الى عقولهم في التعامل بشكل منطقي مع الأحداث لان اذا حكم دول الشرق الأوسط قادة ذات روئ توافقية قد يعرض الوجود الامريكي الى خطر لان أمريكا وتجار السلاح يتعمدون الى الحروب الي تشتعل بين الجماعات ذات ايدلوجية مضادمة داخل دول الشرق الأوسط.

لكن في المقابل العبادي في اول تصريحه بعد تسلمه منصب رئيس الوزراء سعى قصدا أو اعطباطا الى عدم ذكر كلمة التركمان رغم ان هذا المكون يعتبر المكون الأساسي الثالث ثم عاود ذلك قبل انطلاق عمليات تحرير الموصل حين لم يذكر كلمة المكون التركماني ضمن المكونات التي سوف يكون لها دور في عملية تحرير المدينة في حين ان التركمان هو المكون الأساسي الثاني في المحافظة بشكل عموم.

اما بالنسبة للقضية اكثر أهمية لمستقبل العملية السياسية في البلاد والمقصود هنا قضية كركوك فان العبادي يهملها بشكل كبير ولا يبدي اَي اهتمام بها بحيث فان دور الحكومة اصبح ضعيف جدا في إيجاد مساعى للتوافق بين المكونات.
على العمود ما بعد داعش الإرهابي ينتظر الفرقاء السياسيين وعلى رأسهم العبادي امتحان صعب اسمه كركوك وحسب المعلومات المتوفرة فان الجميع بدء استعداداته وبأدق تفصيله من اجل دخول هذا الامتحان.



Arkad‏‎na gِnder



 كتابات  أوزدمير هرموزلو

31 - ما الذي حصل في جلسة مجلس محافظة كركوك؟
32 - قصتي مع الجبهة التركمانية العراقية
33 - لا تقلقوا مازال الشاب التركماني بخير
34 - ليس دفاعا عن الحركة الطورانية لكنها ليست حركة انفصالية وإنما ثقافية
35 - عملية محو الوجود التركماني في منطقة الشرق الأوسط!
36 - الصالحي رأى ما لم أراه!
37 - الصمت مازال مستمرا في يوم الصحافة التركماني
38 - رئيس الجبهة التركمانية..والحديث المعقول عن مطالبنا المشروعة
39 - يوم ما بكى التركمان على آردالهم
40 - هذه الأسباب جعلتي أدافع عن التركمان
41 - أين دور رجال الاعمال التركمان من السياسة؟
42 - حذاري من العبث بالمؤسسات التي تعنى باللغة الام التركمانية
43 - ليلة سقوط الموصل عبر قناة البغدادية
44 - تغيير الراية والنشيد القومي خط احمر لا مساومة عليه
45 - الاعلام الاجتماعي التركماني يعالج الاخطاء في التحركات السياسية
46 - قف هنالك مشكلة في كلية التربية قسم الدراسة التركية
47 - التركمان بين نارين
48 - اواصر الفخر بين العراقيين والاتراك: معركة كوت العمارة
49 - التفاؤل في روح أردال اشيق
50 - التركمان لم يخسروا الانتخابات
51 - عشاق القضية في الانتخابات نلتقي
52 - إلى المرشحين التركمان
53 - في اوكرانيا اتراك التتار
54 - الحوار في العراق
55 - الحرب الباردة على أبواب العراق
56 - محاولات امتصاص القدرة التركمانية
57 - أنصار المرشحين التركمان
58 - محافظة طوزخورماتو ترحب بكم ومحافظة تلعفر تنتظر زيارتكم
59 - من يضمن مشاركة الناخب التركماني في الانتخابات؟
60 - في كركوك رأيت ذكريات التركمان
>>التالي >> <<السابق <<