Turkish Arabic
 
2017-02-10   Arkad‏‎na gِnder
2145 (868)


الإسلاميين التركمان عقائديين .. والقوميين التركمان مجاملين


أياد يولجو


المعلوم من تاريخ التركمان بالضرورة أنهم محبين لدينهم وقوميتهم وتراهم في ميادين الوغى محاربين من أجل الاثنين معا لا يخافون لومة لائم ويناضلون من أجل مبادئهم حتى الشهادة في سبيل العقيدة الثنائية ألا وهما الدين والقومية باطار
خاص تستنبط أصولها من ملحمة أغوزنامة عابرا الى قبائل التركمان المهاجرة من اواسط أسيا حتى زمن الامارات والدول التركمانية في مناطق شمال وادي الرافدين , لم نرى في صفحات تاريخ أجدادنا الا انهم موحدون في الإثنين معاً دون الأخر مهما دخل بينهم أهل النفاق والعدو
فانهم يعيدون الانطلاقة بقيامة جديدة على ركائز الدين والقومية معاً.




واليوم قضية التركمان في العراق تتعرض الى تجزأ الكل الى أجزاء ضعيفة هزيلة وبأيدي بني جلدتهم من المتبعين للتيارات المذهبية الطائفية على حساب التيار القوميالمؤمن الأصيل, بدلا أن نتوحد أصبحنا نتجزأ , انها أيام عصيبة أن نرى من
نحسبهم من التيار القومي أن يتجامل مع التيار الطائفي على حساب القضية القومية للتركمان في العراق.




اذا كان هناك منصبا للتركمان في الحقل الوزاري للحكومة الحالية فعليه أن يكون من التيار القومي المؤمن لمبادئ القضية التركمانية وليس لمبادئ الطائفية الدينية , وهنا تكمن الخطورة بأن يتم غصب مقاعد التركمان باسم التركمان من قبل
من ينتسب اسما للتركمان ولكن مختبئ داخل اطار عقيدي طائفي, وأما بعض من كنا نحسبهم بانهم ينتمون الى التيار القومي المؤمن لمبادئ التركماني الأصيل نراهم اليوم يتجاملون الى التيار الطائفي من التركمان ويتباهون في ذلك عبر نشرهم صور وأخبار لقائهم تحت قبب الحرم الجامعي
أو البرلماني , وهم على يقين بأن اي منصب يأخذه تركماني طائفي لا يخدم التركمان أبداً , بل بالعكس يضر القضية التركمانية أينما ضرر ويبقى أثره عقود من المستقبل القادم ويضر أيضا الأجيال التركمانية بعدنا.




كم نتمنى أن يكون التركمان متمسكين بقوميتهم مثل باقي القوميات الأخرى التي تعيش على أرض الوطن ولهم عدة تيارات ولكن مجتمعين في مصالح قوميتهم ومبادئهم وقضيتهم, لماذا نحن أيضا لا نجتمع ايضا من أجل مصلحتنا القومية المؤمنة بالدين
واللغة ونناضل موحدين دون مجاملة للاخرين ونقف مع من يمثلنا تحت قبة البرلمان العراقي دفاعاً عن حقوقنا الشرعية وأحقية من يمثل المناصب الوزارية من قبل تركماني قومي وليس تركماني طائفي والذي سيكون لنا وبالا ولا أجرا ولا نعمة بل نقمة على قضيتنا المقدسة.




نحن لسنا مثل الذي لا يقوى أن يمسك القلم بيده حتى يخاطب ويكتب وينصح قادتنا دون فقه بالواقع التركماني الحالي ولا يعرف عن المكر الدائر حول خيامنا ومناطقنا وحقوقنا بل نحن ندعم كل قادة التركمان مادموا لا يجاملون من أجل مصالحهم
الشخصية أو المنصبية ولا يخونون الدماء التركمانية التي سالت على أراضي توركمن ايلي وكل العراق , نحن تعلمنا من تاريخنا وسير أجدادنا بأننا مسلمون وتركمان لا نفرق بينهما , ومن اراد فصلهما أو تجزأتهما فانه يسير بتيار مخالف لعقيدة التراث التركماني الأصيل ويخدم التيار
المدمر لقضية التركمان في العراق.




على جميع التركمان أن يتأملوا هذه السطور دون انفعال ضيق ولو قليلا من أجل الغد ومصير أجيالهم.. رفعت الأقلام وجفت الصحف.... وللحديث بقية ولكن أكتبوها بأفعالكم ووحدتكم والتمسك بدينكم وقوميتكم معا لتكتبوا ملحمة جديدة وانطلاقة
كبيرة خلف قادتكم الأصلاء.







Arkad‏‎na gِnder



 كتابات  أياد يولجو

1 - مقومات الوحدة التركمانية في العراق
2 - كفانا النوم عن خبثاء القوم
3 - الى العاملين من أجل العراق الجديد.. كلمة الوحدة قبل وحدة الكلمة
4 - الصحافة التركمانية .. قدوة وطنية يجب الإقتداء بها
5 - لا أعذار بعد إحراق قيصرية كركوك
6 - الحلم التركماني.. قابل للتحقيق بالاكتفاء الذاتي
7 - تركمان العراق .. والأزمات المتراكمة عليهم !
8 - العيد في كركوك ... بين الماضي الجميل والحاضر الكليل
9 - أربيل .. مدينة تركمانية رغم التغيير السكاني القسري
10 - قلعة الجبهة التركمانية وأعداءُ داخل أسوارها
11 - الوحدة التركمانية مستمرة رغم محاولات التفريق
12 - دم المواطن التركماني أغلى من مناصبكم
13 - لله وللتاريخ نكتب... زبدة تاريخ تركمان العراق
14 - الطاقات المعطلة عند شباب العراق .. شباب التركمان نموذجاً
15 - شباب الأمة هم صناع الحياة !
16 - مطالبة جماهيرية لتنصيب التركمان رئيساً للجمهورية
17 - نحو التعليم في المدارس التركمانية
18 - دمائهم دماء ودماء التركمان ماء
19 - آن الأوان لصولة شباب التركمانý
20 - بمناسبة الذكرى السنوية التاسعة لرحيل شيخ المقام التركماني العراقي عبد الواحد كوزه جي أوغلو.. صوت التركمان الخالد
21 - سياسيو التركمان وسلة البيضة الواحدة
22 - أفكار نحو مشروع الاقليم التركماني
23 - الصحوة التركمانية قادمة ... تحرير البشير نموذجاً
24 - العقلانية في السياسة التركمانية والأزمة البرلمانية
25 - أين تكمن مصلحة التركمان في أزمة البرلمان ؟
26 - صمت الزمان على برك دماء التركمان
27 - أزماتنا السياسية .. والنهضة المطلوبة
28 - الفقر السياسي عند تركمان العراق
29 - ما مصير التركمان في عراق الغد ؟
30 - العمل للقضية التركمانية مسؤولية الجميع
>>التالي >>