1. Skip to Menu
  2. Skip to Content
  3. Skip to Footer
: 2018-09-21
Facebook Twitter Youtube

وطنية التركمان الصادقة جزء من التاريخ

اصدارات تركمانية: كتاب "قوم  يدعون التركمان" لمؤلفه "حبيب الهرمزي"

عباس احمد


إن استعادة التاريخ على مستوى الفكر الحالي هي نقطة الانطلاقة نحو التطور الحضاري والتاريخي من خلال تحليل حياة مكونات شعب في العلاقة الحية بين هذا الفرد وأبناء شعبه من جهة وبين بقية المكونات التي تعيش معه في المكان ذاته وفي نفس المحيط من جهة أخرى , على خلفية الحياة العضوية لهذا الشعب وعلاقته بتاريخه وتاريخ شعوب المنطقة , وخاصة التي تعيش معه في نفس المكان والزمان .
ان هذا الفرد الإنسان ضمن نسيج شعبه ( او بالأدق قوميته ) يجب ان تكون تطلعاته بالإضافة الى تطور ونمو قوميته وحصولها على كافة حقوقها الدستورية والقانونية والشرعية وأداء واجباتها الوطنية , فان هذا الفرد يجب ان يجد ضالته ضمن المسار الذي يؤدي به وبهم الى تطور وقوة وسيادة وطنه الذي يعيش فيه .
وفي هذا المجال يقول المفكر العالمي – هولدران - ؛؛ طوبى للإنسان الذي ينهل فرحه وقوته من ازدهار وطنه ؛؛.
ومن بعد ذلك يقوم هذا الفرد بتحويل هذا التطلع والشعور الى محيطه الداخلي أي أسرته التي بمجموعها يتكون الشعب في روحه التي تتجاوز طموحات الفرد والأسرة الى طموحات مجموعة بشرية كاملة ( الشعب ) في عالم أصبحت التقنيات العلمية تقلص او تمحوا فراغات التواصل والمسافات بينها .
هذه المقدمة سقناها في تحليل بسيط في دعوة كي يمزج أبناء الشعب التركماني التاريخ الماضي العريق لهم بالحاضر المشرق , التاريخ في رجالات العصر في المفكرين والقادة وعند الفتوحات والعلوم والدول العديدة التي أنشئت من قبلهم , وحاضرهم المشرق المنير في المواقف المبدئية الوطنية وفي قافلة الشهداء والتي اعترف بها جميع الأطراف الأخرى مهما كانت توجهاتهم الفكرية والسياسية , كي يستندوا إليها وعليها في السير بثبات على الطريق الوطني الصحيح الذي سلكوه ويسلكونه , وسيكون التاريخ الذي لا يرحم أحدا هو الحكم العادل الفيصل .
ان الذي يشفع للتركمان في رفعة الرأس والفخر هو وطنيتهم الصادقة على مر الأزمان والدهور ومنها أنهم كانوا ( وهذا ما يجب تصحيح التاريخ عنه) , ان التركمان كانوا أول من أطلقوا الرصاصة التي أشعلت شرارة ( ثورة العشرين ) من القلعة التي كانت وستبقى القلعة التركمانية الخالدة ( تلعفر ) في عام 1920 لتنتشر هذه الشرارة كالنار في الهشيم على كل مساحة العراق في الثورة أعلاه المعروفة بنفس الاسم .
وكذلك يجب عدم نسيان وجود وزراء تركمان بعد إنشاء الدولة العراقية الحديثة , شاركوا بإخلاص في إدارة دفة الحكم العراقي وكمثال جعفر العسكري ( وزير الدفاع ) وقد كان يتمتع بشهرة و خبرة عسكرية كبيرة و السيد عزت باشا كركوكلي الذي تقلد وزارة الصحة و المعارف و كذلك حسن الباجةجي في حقيبة وزارة العدل .
و لكن لماذا وصل الحال على ما هو عليه ألان ؟.
و كما كنا نقول دوما فان الشعب التركماني يدفع ضريبة توجهه الوطني الصادق منذ مقررات مؤتمر لندن للمعارضة , و قبلها بعقود كثيرة و هذا ما أكده نهر دماء الشهداء منذ عشرينيات القرن الماضي و الروافد التي تصب في هذا النهر 1959 ,1971 ,1980, 1996 وغيرها وكذلك بعد الاحتلال في نيسان 2003 .
لكن المبدئية في فكرة التركمان ستبقى و سيشهد التاريخ عليها دوما و يذكرهم في صفحاته البيضاء بأنهم كانوا بعد نيسان 2003 أول من دعوا للمحافظة على وحدة العراق أرضا و شعبا ,وان الكثير من أبناء العراق امنوا ( ولو بعد حين ) بالطرح التركماني الوطني وأصبح كل واحد يسير في نفس نهج التركمان .
عندما نتذكر المثل التركي القديم الذي يقول ؛؛ إما ان تكون بطلا و تنزل الى الميدان او ان تخدم بطلا يحميك ؛؛.
فإننا نقول ان الشعب التركماني كان وما زال وسيبقى بطلا ...... ولن يكون في ظل أي احد فله ظله الوارف ...

عباس احمد (452)...

العلم التركماني في سماء امريكا

..
Eklemek iin bura tiklayn

counter