1. Skip to Menu
  2. Skip to Content
  3. Skip to Footer
: 2018-10-15
Facebook Twitter Youtube

حصان الشباب على أرض تلعفر لاعمارها

التركمان يتمسكون بمنصب محافظ كركوك ويدعون لإيجاد آلية جديدة لتقاسم المناصب

ذنون قره باش


مسكت القلم لانطلق في الكتابة حينما قرأت في الإنترنيت عنوان متطوعي شباب تلعفر..
الوطن درة غالية بنسيجه الاجتماعي لمكوناته المختلفه الذي هو أحد استقراره لا تقدر بثمن، وحمايته مسؤولية الجميع، والمواطن يتحمل جزء من المسؤولية ويظل فرس الرهان للتضحية والوقوف بحزم أمام التحديات وقطع الطريق أمام كل من يريد تخريبه وسرقته والنيل من تواده مجددا، وقد حان الوقت لأن يعمل كل موطن على إعادة الأمور لنصابها وتصحيح الاعوجاج الذي أصاب بعض العناصر الشاذة، فابناء تلعفر الشباب في ما مضى في سبعينات القرن الماضي وفي أيام الزمن الجميل كان من سماتهم التضامن الاجتماعي والإنساني وهم أصحاب غيرة وشهامة إذا طلب منهم أحد مساعدة وقفوا معه بدون أن يسأله من أنت؟ سني أم شيعي أم تركماني أو غير ذلك، ولا كانوا يعترفون بالطائفية ولا مكان لها في مخيلتهم السليمة ، واليوم أصبح الشاب في تلعفر يقظا وأكثر وعيا وصحوة ضمير وقدرة على تميز الطيب من الخبيث بعد أن ادركوا ووعوا دروس وعبر تحرير تلعفر ، فأصبحت تلعفر بعد تحريرها أمانة في اعناق الجميع بلا إستثناء، وينبغي أن تكون هناك خطوط حمراء التي لا تسمح بالتطاول عليها أو المساس بها، وأصبح الكل اليوم أن يشعر بالمسؤولية بحكم الإنسانية والوطنية والمواطنة على التوجه نحو النهوض بمدينة تلعفر إلى مكانتها المأمولة والحفاظ عليها وصيانتها لأن أرضها تحررت وسقيت بدماء الأحرار والشهداء وضحوا أغلى ما يملكون من أجلها، وعليه في صفحة الأعمار والبناء ستبنى تلعغر بعزيمة الأسود الهجام والأخيار والمخلصين بناءا سليما بعون الله تعالى. ولايمكن أعمار أي بلد إلا على أكتاف شبابه بوصفهم أمل المجتمع واشياخ الغد وعماد المجتع الحديث ، والقوة الرئيسية الأكثر أهمية في مفاصل المجتمع لقيادة صفحة الأعمار والبناء الى آفاق أرحب في التنمية الاقتصادية والسياسية والثقافية ، حيث يقول الشاعر الرصافي:
أنتم متعتم بالسؤدد
ياشباب اليوم واشياخ الغد
أضف إلى ذلك أن في الشباب مواصفات يتمتعون بها من حيث القوة الجسدية والقدرة والصحة النفسية السليمة والإنسانية ويكونون على جاهزية تامة حين ينادي بهم الوطن ( تلعفر ) لأن موضوعنا يخص تلعفر بالدرجة الأساس وحينما تكون تلعفر محبتها مستقرة في القلوب والاذهان ستعمر( عمر الله البلدان بحب الأوطان ) فياشبابنا فليكن شعاركم عقد العزم للعمل أن تحيا تلعفر من جديد.. العمل.. العمل .. حياة.. وواجب..وحق..وتعاون .. وتساند.. وتكاتف.. ومسؤولية والعمل بخطوات سليمة بحسب أولوية فقه الحياة، فالبدايات الصحيحة هي التي تؤدي الى النهايات الصحيحة.. وقال الشاعر الرصافي:
وأساس عمران البلاد تعاون
متواصل الأسباب من سكانها
فعندئد لا خوف على بلد لديه شباب أقوياء يبنونه ويحمونه ويستعدون للتضحية من أجله وخدمة أهله، فالتضحية من أعظم خلائق الإنسان، وهنا استحضر ما ورد في خطاب جون كينيدي التنصيبي كرئيس للولايات المتحدة الأمريكية حيث قال ( لا تسال عما يمكن يقدمه وطنك لك أسأل عما عليك ان تفعله لوطنك) كان ذلك دعوة مجددة للمواطنين الأمريكان تسليم حياتهم في التضحية من أجل خدمة الآخرين
وعليه على أبنائنا الشباب أن يبذلوا قصارى جهدهم من أجل رفعة تلعفر واستغلال الفرص المتاحة للمدينة في اسراع الخطى في صفحة الأعمار ،
وهنا من الضروري التركيز على جملة من الأمور لتحقيق النجاح:
*_ وضع آلية عمل تستند على واقع مدينة تلعفر وتستجيب لمطالب أهلها في الأمور الحياتية من حيث إرساء دعائم العيش المشترك وحق المواطنة وقيم العدالة واستتاب الأمن.
*_ تغليب الصالح العام لاهالي تلعفر على أي اعتبارات ظرفية أو ذاتية أو خاصة.
*_ تهيئة المناخ الاجتماعي السليم الذي يتيح بتنفيذ ما يخطط لتحسين وضع مدينة تلعفر عمرانيا وخدميا .
*_ الإدماج للشباب في كافة مستويات المجتمع لأن فيهم روح شبابية وثابة التي بعث الله فيها النقاء والإنسانية على فطرتها ولابد من الرعاية والحفاظ عليها لتصبح أكثر إنتاجية وحيوية ونشاط ، وتشكيل قاعدة شبابية قادرة على القيادة والتواصل والنهضة بالبلد نحو الأفضل وينبغي تشجيعهم ومساندتهم للوصول الى الأهداف المطلوبة.
*_استخدام القوة الناعمة وهنا اقصد بها قيم حب الوطن والقيم الأخلاقية والمثل الأعلى وثقافة العمل وقيم المواطنة والغيرة ، هذه القوة هي التي ترسم خريطة الأعمار وبوصلتها ، وتحول الأحاسيس والشعارات إلى واقع عملي الذي يخدم تلعفر وأهلها وتعود الأمل للحياة.
وفي الختام أقول تلعفر تظل في حدقات العيون وتحيا الى الأبد برعاية الله وحفظه.

ذنون قره باش (26)...

العلم التركماني في سماء امريكا

..
Eklemek iin bura tiklayn

counter