1. Skip to Menu
  2. Skip to Content
  3. Skip to Footer
: 2018-10-15
Facebook Twitter Youtube

كي لا ننسى , بدون رتوش: اعتداءات 28 تموز 2008 , الأبعاد الحقيقية و تشابك الجذور

التركمان يتمسكون بمنصب محافظ كركوك ويدعون لإيجاد آلية جديدة لتقاسم المناصب

توركمن كركوكلي


حتى قبل تشكيل المعارضة العراقية في المنفى و منذ سنين حتى قبل 1959 فان التركمان يدفعون ضريبة انتمائهم الوطني .. و من ثم استمر هذا الغبن والتهميش بعد الاحتلال في 2003.
ان الحقيقة التي لا جدال فيها هي ان التركمان في العراق وعبر ممثلهم الشرعي الجبهة التركمانية العراقية اول من دعوا ويدعون الى الحفاظ على وحدة العراق أرضا وشعبا و هذا هو السبب الرئيسي في جميع الانتهاكات التي تجري ضد التركمان و لأجل فهم حقيقة ما جرى يوم الاثنين 28 تموز 2008 و أسباب و دوافع الاعمال الاجرامية التي حدثت ضد التركمان ومؤسساتهم وبالاخص مباني رئاسة الجبهة التركمانية العراقية .. فعلى الانسان ان يتطرق ولو بصورة بسيطة الى معطيات ارض الواقع قبل الحدث و ما جرى اثناءه و تحليلات ما بعد الحدث ووضع السيناريوهات تحت مبضع الجراح بصورة منطقية من اجل الوصول الى الحقائق الدامغة كما هي... لا كما يريدها الحزبان الكرديان.
أولا:
قبل الحدث:-
1- السؤال المنطقي الذي يتبادر الى ذهن أي واحد منا أولا هل كانت المسيرة مجازة أم لا ؟
فاذا كانت غير مجازة فان اوزار الأحداث التي توالت اثناء وبعد المسيرة يتحملها السيد محافظ كركوك عبد الرحمن مصطفى .. حيث ليس من المعقول ان يقوم برعاية مسيرة غير مجازة.
اما اذا كانت المسيرة حاصلة على إجازة لاقامتها ..فان كل الاعتداءات و الانتهاكات التي حدثت يتحملها الحزبان الكرديان الرئيسيان .
2- قيام الميليشيات الكردية (الاسايش وغيرها )باجبار اصحاب المحلات التجارية لغلق محلاتهم بالقوة والاكراه لاظهار الوجه المزيف للمدينة وليس الحقيقة التي تقول ان أهل كركوك يرفضون هذه الميليشيات و اقليمهم المزعوم .
3- اجبار موظفي دوائر الدولة (و بالاخص الدوائر التي مديرها أعضاء في الحزبيين الكرديين الرئيسيين)على عدم الدوام يوم 28/7/2008وتهديد من لايلتزم بالامر اما بفصله او قطع راتبه او نقله الى مناطق نائية .
4- الضغط بالقوة والتهديد على الاكراد البسطاء للمشاركة في المسيرة وعلى النحو التالي
أ- إجبار الاكراد الساكنين في منطقة الفيلق تجاوزا للخروج الى المسيرة والا سيتم سحب الدور منهم
ب - اغراء اطراد منطقة جمجمال وما جاورها للخروج الى المسيرة في كركوك و ايهامهم بوجود مبالغ مكافأت ستوزع عليهم
5- الاشاعات التي اطلقت في كركوك حتى قبل يوم من اقامة المسيرة .
وكانت تلك الاشاعات كلها مغرضة وضد اهالي كركوك الاصليين وخاصة التركمان
6- لاحظ أبناء كركوك بأن المشاركين في المسيرة والتي يتدفقون عليها عبر الباصات التي تكلف بإحضارها الحزبين الكرديين من خارج كركوك هم مدججون بالعصي والهراوات والأسلحة .......
و قناني البنزين ؟!!!!!
ماذا يفعل من يشارك في اية مسيرة بقناني البنزين والمسيرة لم تبدأ بعد ؟
الا يدل هذاعلى نية مبيته وسيئة في نفس الوقت ؟
ثانيا
ما جرى اثناء الحدث
1- ترديد شعارات استفزازية ضد التركمان عامة والجبهة التركمانية العراقية خاصة حتى قبل بدء المسيرة فعليا ..أي اثناء نزولهم من الباصات او توجههم نحو موقع المسيرة.
2- عدم الاعتراف بالعلم العراقي بدلالة عدم رفعه في المسيرة رغم ان هذه العلم هو العلم الجديد الذي بذلوا جهدا كبيرا (ماديا ومعنويا) لا قراره .. بل تركز الامر على رفع اعلام الاحزاب الكردية و العلم الكردي فقط
3- رفع لافتات ملطخة بالدم ..
ان أي انسان عاقل وبسيط بامكانه شرح نيات ودوافع هذا العمل المبيت اصلا .... لان اللافتات لطخت بالدم في مكان اخر غير موقع المسيرة وجلبت اليها .
4- لاول مرة في تاريخ اجراء المسيرات و التظاهرات في كركوك يتم تحديد موقع المسيرة ( من قبل المحافظة او من قبل الحزبين الكرديين ... لا ندري ايهما ) في موقع قريب من بناية رئاسة الجبهة التركمانية العراقية
ما هدف من هذا التصرف المدبر ؟
5 – إيقاف كافة اتصالات الموبايل ( خاصة اسياسيل ) و الاتصالات الأرضية .... ويذكر شهود عيان بأن الأوامر صدرت الى محطات الإرسال وتقوية موجات اسياسيل لإطفاء المولدات أثناء المسيرة .
6- عدم حضور ومجئ اية وحدة عسكرية ولو صغيرة من قوات التحالف الى موقع الحدث رغم استمرار عمليات العنف لحوالي الساعتين .
7- منع قطعات الجيش العراقي من القيام بمهمات الحماية رغم مراجعة العميد الركن عبدالله الدلوي للسيد محافظ كركوك حول الموضوع وتوفير دعم وحماية الا انه تم رفض طلبه بحجة كفاية قوات الحماية.
8- بدء عمليات السلب و النهب بصورة تكاد تكون منتظمة للمحلات التجارية القريبة من رئاسة الجبهة التركمانية العراقية .....
هل هي مسيرة سلمية ام تكرار لعمليات الفرهود التي جرت عامي 1991 و 2003؟
ثالثا
1- إلقاء القبض على كل من كان يخرج من رئاسة الجبهة التركمانية العراقية حتى ولو كان جريحا او شخصا عاديا و خداعهم بأنه سيتم ايصالهم الى دورهم .
2- إحراق وتدمير أكثر من تسعة (عجلات) سيارات مدنية مركونة في الفرع الخاص برئاسة الجبهة التركمانية العراقية .
3- إحراق وتدمير غرف بناية رئاسة الجبهة تركمانية العراقية مع سلب ونهب محتوياتها وإشعال النار بحقد دفين في غرفة السيد رئيس الجبهة .
4- عند وصول شرطة الطوارئ الى موقع الحدث لم يقم إفرادها بأي تدخل لإنهاء الاعتداءات بل ان افراد شرطة طوارئ كركوك بقوا متفرجين
5- لم تقم قوة اطفاء الحرائق بواجباتها رغم وجودها في موقع الحدث ... الا بعد انتهاء المعتدين من عمليات الحرق و التدمير .
ان ما جرى يوم 28 / تموز /2008 لم يكن وليد اليوم نفسه بل ان لها تداعيات منذ نيسان 2003 ( أي منذ احتلال كركوك ) بل ولعلها تمتد لعقود أخرى طويلة قد تصل الى تموز 1959 .
ان ميليشيات الحزبين الكرديين قد استباحت كل مقدرات العراق وركزت تركيزا شاملا على مدينة كركوك التركمانية واستهدفت التركمان وممثلهم الشرعي الجبهة التركمانية العراقية لا لسبب الا لكونهم يحملون شعار العراق الواحد أرضا وشعبا ويقفون حجر عثرة امام مشروع وطموحات الاحزاب الكردية لابتلاع كركوك وبعض المناطق الاخرى في توركمن ايلي لضمها الى اقليمهم المزعوم .
هذه الاحزاب والقيادات السياسية الكردية ( لا الشعب الكردي البسيط المغلوب على أمره ) يعملون بنظرية مفادها انه يحق لهم كل شيء ولا يحق للاخرين أي شيء .
ان الاحزاب الكردية الرئيسية قد عملت ومنذ مدة طويلة بشعار وزير إعلام هتلر ( غوبلز ) الذي يستند على نظرية ( اكذب ... اكذب ... حتى تصدق نفسك ).
لقد كذبوا كثيرا على الشعب الكردي المقهور والمغلوب على أمره وقد وعدوه بالدولة الكردية وعاصمتها ( لا سامح الله ولن يسمح ابدا بعونه تعالى ) كركوك .
ان كل ما حدث ما كان ليحدث لو لا ضعف الحكومة المركزية من عهد بريمر ولحد ألان , مما فتح المجال للقيادات الكردية لمزيد من المكتسبات غير الشرعية والتهديد مرارا بالانسحاب من الحكومة ( وهم لا يفعلونها ولا مرة واحدة ) وأدى ذلك الى رضوخ الحكومة المركزية لعدة شروط غير قانونية ومكاسب غير شرعية للقيادات الكردية على حساب الشعب العراقي.
ان على القيادات الكردية ( بالاخص الحزبين الكرديين الرئيسيين )اذا كانت صادقة في ادعاءاتها ان تبتعد عن مبدأ اذا كان لي كل شيء فهو قانوني ودستوري , اما اذا كانت هناك مصلحة للشعب العراقي فان ذلك غير دستوري وشوفيني .
ان الهجوم الذي شهدته رئاسة الجبهة التركمانية العراقية والمؤسسات التابعة لها يظهر ان مطالبة التركمان والعرب لتطبيق المادة 24 من قانون انتخابات مجالس المحافظات والتي صوت لصالحها مجلس النواب العراقي يوم 22 / تموز / 2008 والتي تطالب ضمن فقراتها استقدام قوات من وسط وجنوب العراق لهو المطلب المشروع نظرا لمل حدث من اعتداء يوم الاثنين 28 / تموز / 2008 . .
وسيبقى الشعب العراقي متوحدا .
وستبقى كركوك مدينة عراقية بنكهة تركمانية أصيلة في عراق موحد أرضا وشعبا

توركمن كركوكلي (1)...

العلم التركماني في سماء امريكا

..
Eklemek iin bura tiklayn

counter