1. Skip to Menu
  2. Skip to Content
  3. Skip to Footer
: 2018-08-13
Facebook Twitter Youtube

الساحة الزرقاء : القدرة الكامنة للشعب والاعتصام نموذجا

معروف اوغلو .. نرثيك أم نرثي حالنا …؟

عباس احمد

لقد اثبتت مجريات الامور والصمود منقطع النظير للمعتصمين في الساحة الزرقاء بان الشعب دائما هو مصدر فخر والبوابة الطبيعية للتغيير والوصول الى نتائج ملموسة على طريق انتزاع الحق التركماني في كافة المجالات , حبث اننا نعيش هذه الايام الكثير من التناقضات وغياب الرؤى عن كل هؤلاء الذين يمسكون بزمام امور العراق نتيجة المحاصصة المقيتة ويقومون بتهميش الشعب التركماني وحتى تزوير نتائج الانتخابات لغايات في نفوسهم لم تكن يوما ما غايات سليمة .
ان الذين يحاولون ابعاد التركمان عن كل او بعض مراكز القرار وكأن وجودهم على الكرسي نتيجة التوافقات السياسية غير العادلة قد أعطاهم تفويضاً غير قابل للإلغاء من الشعب لفعل ما يشاؤون دون حسيب أو رقيب؟! لذا يلجأؤن الى كل الطرق الملتوية للوصول الى غاياتهم غي الشرعية .
فبعض هؤلاء يفتح فمه ويشير الى الظلم الذي وقع علينا ابان النظام السابق ويقول أنكم لم يكن لكم صوت مسموع سابقا, والحقيقة أن ذلك الحديث مرفوض تماماً, فلا مجال للمقارنة بين زمن ظالم مضى وما كان يحدث فيه, وزمن الان يتبجح بالديمقراطية وإلا فلماذا خلق الله التطور والتجديد ؟! .
ان مطالبنا بسيطة وهى اولا الحقوق المشروعة والعيش الكريم والمساواة والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية, وهى الأهداف التى لم يتحقق لنا منها شىء حتى الآن, وانشغلت الكتل الكبيرة والمسيطرة بالتمكين لنفسها وأفرادها وعملت على نيل المكاسب لها فقط دون مراعاة حقوق الاخرين , كذلك فأوجه الفساد والإفساد لم يتغير منها شىء, وقد زادت كثيراً فى العديد من الحالات نتيجة ما يشعر به الكثيرون من الفاسدين من أنهم بمنأى عن الحساب, ومازالت معاناة المواطن تكبر خاصة فى تعامله مع أية دائرة حكومية على اختلافها, لأننا مازالنا نعمل بنفس سياسات وأساليب النظام القديم بل فاقت وبشكل هائل ما كنا نشاهده سابقا , وذلك فى الوقت الذى تملك فيه الكتل الكبيرة الحاكمة التي لم نر منها لا مساواة ولا أدنى عدالة على الإطلاق الأغلبية فى مجلس النواب, وتستطيع تمرير التشريعات التى تغير السياسات والأساليب من خلال أجندة تشريعية تحدد الأولويات, ولكن مع كل أسف.. تفتقد الحكومة او الكتل الى سياسات حقيقية, , ولذلك وإذا كان المشهد الحالى لوطننا يبعث على اليأس, أو على أقل تقدير يبعث على الإحباط فإننا نثق فى القدرة الكامنة لأبناء هذا الشعب الرائع, والتى لو تدفقت وانصهرت مع بعضها, فسوف تصبح قاطرة هذا الوطن تقودها الى المستقبل المشرق, ومعاً نستطيع البناء, وإعادة بناء وطن نحتاج إليه جميعاً, ونشتاق أن نراه فى أقرب وقت معافيا ويتمتع الجميع فيها بنفس الحقوق والواجبات ..

عباس احمد (449)...

العلم التركماني في سماء امريكا

..
Eklemek iin bura tiklayn

counter