1. Skip to Menu
  2. Skip to Content
  3. Skip to Footer
: 2018-10-19
Facebook Twitter Youtube

لا أمان بعد اليوم الا بصولة شباب التركمان

الصالحي يبحث مع الحيكم جهود تشكيل الحكومة العراقية وتمثيل التركمان فيها

أياد يولجو

تتعرض التركمان منذ تأسيس الدولة العراقية في العشريتات سلسلة من العمليات المنظمة لتهميشهم وابعادهم عن المعادلة السياسية في الحكومات الحاكمة ليس لذنب فعلوه بل لرفضهم الاحتلال البريطاني ابان الحرب العالمية الاولى ورفضهم الاحتلال الامريكي البريطاني ابان الحرب الخليج الثانية ورفضهم ترك أراضيهم باغراءات عديدة وتفضيلهم بالبقاء في مناطقهم توركمن ايلى لأنهم هم المالكين الحقيقيين لها.

واليوم باشارة من نفس القوى العالمية وبايدي عملائهم في المنطقة يريدون أن يبعدوا التركمان عن المعادلة السياسية الحاكمة بعد أن وصلوا الى القمة بوطنيتهم واخلاصهم في وحدة العراق وضمان مستقبل الوطن ، وهذا معارض لمطلبات الاستعمار الأمريكي البريطاني والدول المتحافلة معهم ، فقد قاموا وسيقومون في المستقبل بعمل اي شيء سواءً التهميش أو التزوير أو الترهيب لاستمرار هذا الابعاد الظالم للتركمان عن تحقيق أهدافهم السياسية وارجاع حقوقهم المهضومة.

يا شباب التركمان .. اليوم تشهد مناطقكم بيوم عصيب تشبه أيام الفتن والمكر سبقت أيام مجزرة كركوك عام 1959 ، فان المكر نفسه والماكرين هم أنفسهم ، فلا تكرروا الأخطاء وتعتمدوا على سماحتكم ونبلكم وفطرة أخلاقكم وطيبة قلوبكم ، فان مليشيات العنصريين لا يعرفون الخلق والأخلاق ولا الدين والإشفاق ولا يحسون ما أنتم وماهيتكم ولا يدركون قيمتكم وقوتكم الا الرد بالمثل وبالعين الحمراء، وباتحاد قوتكم وسواعدكم وتخطيطاكم الحكيمة، ليس المهم من هو كبيركم كونوا قادة أنفسكم وأعملوا جماعات أو أفراد ، لا تيأسوا وإصبروا فالنصر آت بطول النفس والثبات ولا تروعكم قوة أعدائكم فان قوتكم وايمانكم أكبر منها.

يا شباب التركمان استيقظوا وانهضوا نهضة المارد التركماني العظيم فاننا ان لم نفق اليوم فسوف نخسر اشياءا كثيرا في الأيام القادمة، انها مستقبلكم اما العيش الحر الرغيد أو الذل كالعبيد ، اجعلوا صدروكم درع كرامتكم، وسواعدكم أسلحة قوتكم، فليعلم كل من يعيش على أرض العراق من أنتم؟ وكيف تكونوا اذا غضبتم للدفاع عن كرامتكم وحقوقكم ومناطقكم؟، نحن لا ندعوا للعنف والقتل والفتن بل ندعو الى ابراز التوازن بين القوى في المنطقة ، فانكم مقابل أناس لا يفقون في مفردات الحياة السمحة سوى القتل والمكر والخداع والظلم والعمالة والخيانة ، انهم أصحاب السحل والقتل وقطاع الطرق في الجبال، وانهم أبناء وأحفاد العصاة والمخربين وقتلة أبناء الشعب العراقي في حروب الشمال، فكونوا يدا وصفا واحدا واجمعوا قوتكم فان في الإتحاد قوة ، فقد آن الآوان لكي تسلحوا أنفسكم وتدافعوا عن مقراتكم وبيوتكم ومناطقكم ومدنكم وقراكم فلا صديق قريب يحميكم ولا بعيد يدافع عنكم ، فانكم أمة مناضلة وتاريخكم يشهد على شجاعتكم وقوتكم وعزيمتكم أمام المصائب والفتن، لا جلوس بعد اليوم ولا تضعوا أياديكم على خدودكم بل ضعوها على الزناد وقفوا أمام ممتلكاتكم ودافعوا عن أعراضكم وأراضيكم فإما النصر أو الشهادة ، والتاريخ دول والحرب سجال والنصر للرجال وبالصبر والعزيمة تنال الحرية وتعيد الكرامة وأنتم لها يا أشبال التركمان.

لا ياخذكم الحماس فقط حين تقوم فئة ضالة ومفسدة في الجسد العراقي بالتزوير في العملية الانتخابية ، بل اجعلوا هذا الحماس يعيش معكم أينما كنتم وحيثما كنتم، فان هذا الحادث هو بداية الاعتداءات المنظمة والموجهة الى كل مواطن تركماني وخاصة شباب وبنات التركمان، انهم يريدون أن يهمشوكم من المعادلة السياسية ويرهبونكم فلا تخافوا فأنتم أحفاد الأغوز وملاحمهم وصولاتهم وأحفاد الكوكبري والب ارسلان والفاتح ولكم التاريخ المجيد والمليء بالإنتصارات والبطولات ، أنتم لستم أحفاد المقاهي والنركيلات والنكات والأمسيات، بل أهل الجد والعمل والغيرة والكرامات ، ويسير في عروقكم دم المارد التركماني ويحتاج منكم أن تحفزوه على النهوض ليعيد أمجاد أجدادكم ويرفع رؤوسكم ويفتخر بكم أبنائكم وأحفادكم.

اليوم وليس الغد ، كل شاب تركماني راع وهو مسؤول على رعيته ، زمن سلاح التسامح والسلم قد ولى، انها زمن القوة والعدة وسلاح العصر وكل ما اوتيت من أجل الدفاع على انفسكم ومناطقكم ، ونطالب من كل مسؤول حزبي الى تطبيق وتفعيل منهج حزبه فاليوم يوم التطبيق العملي فهو مسؤول أمام شعبه ، وكل سياسي وطني مسؤول على فكره ووطنيته وتطبيقها على أرض الواقع ، وكل مثقف مسؤول على نصرة كلمة الحق وقول الحق والدفاع عن حق شعبه ، فكل تركماني مسؤول على وحدة عراقه و حق تقرير مصير قوميته ونصرة

قضيته وحماية مناطقه، فكلكم راع وكلكم مسؤول على رعيته.


أياد يولجو (100)...

العلم التركماني في سماء امريكا

..
Eklemek iin bura tiklayn

counter