1. Skip to Menu
  2. Skip to Content
  3. Skip to Footer
: 2018-05-22
Facebook Twitter Youtube

(مجلس عشائر واعيان تركمان العراق) يؤكد على الاهمية الجيواستراتيجية للانتخابات القادمة للمكون التركماني

معتصمو كركوك يدعون المرجعية لـ"التدخل" ويؤكدون: لن ننهي الاعتصام إلا بتدقيق نتائج الانتخابات

< برئاسة الاستاذ الحقوقي فيض الله صاري كهية رئيس المجلس ، وباشتراك أعضاء الهيئتين العامة والإدارية وعدد من الشخصيات الاجتماعية والأعيان التركمان ، عقد (مجلس عشائر واعيان تركمان العراق) ندوة موسعة ، في المقر العام للمجلس بكركوك.
واستهلت الندوة التي اقيمت في يوم السبت الموافق 14/04/2018 ، بترحيب السيد فيض الله صاري كهية بضيفي المجلس كلاً من الباحث التركماني السيد اسماعيل آوجي والشاعر التركماني قاسم بياتلي , مشيراً الى ان "الانتخابات النيابية القادمة تحمل في طياتها اهمية جيوستراتيجية ، كونها تحدد حقائق الخارطة السكانية للمكون التركماني في كركوك وباقي مناطق توركمن ايلي ، وتمهد الارضية لنيل التركمان استحقاقهم في التمثيل الحقيقي لدى السلطات التشريعية والتنفيذية ، وتوصد الابواب امام رياح المؤامرات والتحديات التي تواجه التركمان في المرحلة المقبلة ، وتشكل للتركمان نقطة تحول في مشوار احقاق الحقوق المشروعة التي اقرها الدستور العراقي ، وتعبد الطريق لادخال التركمان كرقم صعب في المعادلة السياسية العراقية ، وتعزز مشاركة أوسع للتركمان في صناعة القرار داخل البرلمان القادم ، وتساهم في تطوير وتحسين وتنمية المشاريع المستقبلية الخاصة بالمطالب الاساسية للتركمان ، وتزيد من ثقل التركمان الاعتباري في ميزان صراع الارادات السياسية في كركوك وباقي المناطق المختلطة اثنياَ ، وتكاد تكون فرصة ذهبية لتوحيد كلمة وموقف التركمان سياسياً ، وتدعم مساعي تبني الهوية القومية التركمانية العابرة للاصطفافات المناطقية والتخندقات العشائرية والتقوقعات الطائفية".
من جانبه اسرد السيد اسماعيل آوجي صفحات من تاريخ التركمان في العراق ، مركزاً على ان "التركمان كانوا ومنذ تأسيس الدولة العراقية ضحية سياسات التهميش المتعمدة من قبل انظمة الحكم العراقي ، كون التركمان وقفوا بالضد من الممارسات التسلطية للانتداب البريطاني الذي ظل يمسك بمقاليد السلطة في العراق سواء عن طريق الاستعمار المباشر من خلال الاحتلال او الاستعمار غير المباشر من خلال الحكومات العميلة التي زرعها آنذاك من وراء الستار على سدة الحكم لغرض الاستمرار في تمرير سياساته الاستعمارية في العراق ، وتحولت هذه السياسة التهميشية بحق التركمان بمرور الزمن الى سياسة متوارثة للدولة العراقية ، رغم المواقف الوطنية التي ابداها التركمان ودفاعهم المستميت عن سيادة العراق ووحدته ارضاً وشعباَ" ، لافتاً الى ان "التركمان قد تحملوا بصبر وصمود وشجاعة نادرة كافة المظالم والسياسات التعسفية بحقهم ، وتحدوا اقدارهم المظلمة التي رسم ملامحها لهم القوى الخارجية والداخلية الظلامية ، ولا زالوا مستمرون على صبرهم الايوبي وصمودهم الفولاذي ، متأملين خيراً ان يأتي اليوم الذي ينقشع فيه غبار سياسات الغبن والتهميش بحقهم منذ عهود الحكم العراقي ولحد يومنا هذا" .
هذا ، وناشد المشاركون كافة ابناء الشعب التركمان بضرورة استلام بطاقة الناخب لضمان تحقيق اوسع واكثف واكبر مشاركة ايجابية في الانتخابات النيابية القادمة.

العلم التركماني في سماء امريكا

..
Eklemek iin bura tiklayn

counter