1. Skip to Menu
  2. Skip to Content
  3. Skip to Footer
: 2018-05-22
Facebook Twitter Youtube

جبهة تركمان كركوك والانتخابات القادمة

معتصمو كركوك يدعون المرجعية لـ"التدخل" ويؤكدون: لن ننهي الاعتصام إلا بتدقيق نتائج الانتخابات

عباس احمد

ان ابسط تطبيق لحقوق الانسان والحريات الاساسية في الانتخابات الديمقراطية يعني حق أي مواطن في ان ينتخب (بفتح الياء) او ان ينتخب (بضم الياء) في اية عملية انتخابية فيما اذا توفرت فيه الشروط اللازمة مثل العمر والشهادة العلمية والانتماء وغيرها .
وبصورة عامة لايمكن اجراء أية انتخابات ديمقراطية حقة وحرة إذا لم يتم وبصورة قاطعة ابعاد أي شكل من أشكال التمييز المبني على الطائفية او القومية او العرق واللغة وحتى على اللون والجنس... ....أو على أساس الآراء السياسية أو أي وضع أخر يقيد حقوق الانسان وحرياته الانسانية .
والانتخابات البرلمانية بصورة عامة وكذلك المظاهر الديمقراطية الاخرى (التظاهر – التجمعات – المسيرات وغيرها ) يستحيل تحقيقها والوصول بها الى بر الأمان بدون عنف وصراع ومناوشات اذا لم تكن هناك حماية كافية وعادلة للقانون لها .
ولما كانت اللوائح الدولية (حقوق الانسان – المعاهدات – المواثيق – الوثائق الدولية الخاصة بالامم المتحدة وغيرها ) كلها تقر بشرعية الانتخابات ووجوب ايصالها الى بر الامان في أي مكان من العالم عبر حلقات النزاهة والعدالة ,لذا فان العمليات الانتخابية اخذت حيزا مهما في تفكير واجندة وعمل المنظمات الدولية وحتى المؤسسات الوطنية وكذالك المتنافسين السياسيين ومنظمات المجتمع المدني بفروعها المختلفة وايضا عموم ابناء الشعب .
لذا تواصل المجتمع الدولي الى وجوب وضع مراقبة على سير الانتخابات من اجل جعلها عادلة وحرة وشفافة ,وهذه المراقبة تحتاج الى هيئات وكفاءات واشخاص يقومون بعمل المراقبة بحيادية كاملة ورفع التقارير اللازمة للجهات المشرفة على الانتخابات .
وحيث أن في اية انتخابات في بلد ما ... يجب أن تكون هناك مراقبة دولية من اجل عدم خرق حقوق الانسان خوفا من انحياز المراقبين المحليين للفئات التي ينتمون اليها ولان المراقبة الدولية تمنع الاخلال بالمواثيق والعهود الدولية .
إن إقرار المراقبة الدولية غير المنحازة للانتخابات تعني فيما تعنيه اهتمام المجتمع الدولي بالديمقراطية الحقة من اجل عالم يسود فيه احترام حقوق الانـــسان ويتم فيه احترام احكام القانون الدولــــــــــــــي.
وعلى المراقبة الدولية ان ترتقي الى ارقى معايير الحياد.
ولان المراقبة الدولية هي التي تقرر شرعية الانتخابات من عدمها ,لذا فان واجباتها تكون واجبات الحكم غير المنحاز لاي فريق .
وان الغاية الوحيدة للمراقبة (المحلية والدولية) يجب أن تكون مصلحة المجتمع ونشر مباءئ العملية الديمقراطية ,لذا فعلى المراقبين احترام حقوق الانسان وحرية الرأي وان يكونوا على درجة عالية من الكفاءة والحيادية والامتناع عن التحيز وقبول الهدايا من المتنافسين والتسجيل الشامل لعملية المراقبة لغرض تسجيل العوامل الايجابية لديمومتها والعوامل السلبية لوقفها حتى لاتؤثرعلى سير العملية الديمقراطية .
أخي التركماني ..... اختي التركمانية
لقد وصل الدخان ومن تحته النيران الى ابواب منازلنا....
وها هو الخطر يحدق بنا من كل جانب ...
ولبعثرة الدخان وإطفاء النار وإخمادها ودرء الخطر ما علينا سوى إثبات تركمانيتنا في التوجه إلى صناديق الاقتراع بمجموعنا دون استثناء والتصويت لمن يمثل التركمان حقا وشرعا .
يجب التاكيد على توحيد الصف التركماني ولملمة الاوراق وحل الخلافات الثانوية والتصويت في الانتخابات القادمة بصوت تركماني واحد هو صوت جبهة تركمان كركوك .
ان الجميع الشعور التام باهمية التوجه الى صناديق الاقتراع من اجل اختيار الشخصيات الكفوءة التي تؤمن بالعمل القومي التركماني ولديه الاستعداد لتحمل مبدأ التضحية والايثار ضمن مسار وحدة الخطاب التركماني والعمل على تحقيق انتزاع ما تبقى من الحقوق والاراضي التركمانية.
ومن الضروري التاكيد على ان الخطوط الحمراء التي لا يمكن تجاوزها بالنسبة للشعب التركماني النبيل هي كركوك وجميع مناطق توركمن ايلي مع وجوب تقلد المناصب السيادية في كركوك والدولة العراقية واعتماد اللغة التركمانية بحروفها الني يختارها التركمان لغة رسمية في كركوك وحيثما توجد كثافة تركمانية .
ان الضرورة تحتم علينا القيام بحملة توعية والمشاركة الجماهيرية فيها مثل حفلات الزفاف الجماعي والندوات الشعبية والتلفزيونية على مختلف الاصعدة بدءا من البيت التركماني والشارع وصولا الى اعلى المستويات مرورا بالجوامع والمقرات واقامة الندوات والفعاليات والزيارات لشرح وجهة النظر التركمانية العادلة مع وضع جميع الانتماءات المذهبية والحزبية جانبا لاجل القضية التركمانية الاساسية عبر ترشيح واختيار الاعضاء على اساس الروح القومية وكذلك الاختصاص في مجالات السياسة والاقتصاد والقانون وكافة فروع الحياة الاخرى .
ومن الله التوفيق .

عباس احمد (446)...

العلم التركماني في سماء امريكا

..
Eklemek iin bura tiklayn

counter