1. Skip to Menu
  2. Skip to Content
  3. Skip to Footer
: 2018-05-22
Facebook Twitter Youtube

(مجلس عشائر واعيان تركمان العراق) يؤكد على ضروروة استغلال التركمان للانتخابات القادمة لاثبات العائدية التركمانية لمناطق توركمن ايلي

معتصمو كركوك يدعون المرجعية لـ"التدخل" ويؤكدون: لن ننهي الاعتصام إلا بتدقيق نتائج الانتخابات

برئاسة الاستاذ الحقوقي فيض الله صاري كهية رئيس المجلس ، وباشتراك أعضاء الهيئتين العامة والإدارية وعدد من الشخصيات الاجتماعية والوجهاء والأعيان التركمان ، عقد (مجلس عشائر واعيان تركمان العراق) ندوة موسعة ، في المقر العام للمجلس بكركوك.
واستهلت الندوة التي اقيمت في يوم السبت الموافق 07/04/2018 ، بترحيب السيد فيض الله صاري كهية بضيف المجلس السيد محمد مهدي البيات الوزير التركماني السابق , مشيراً الى ان "الانتخابات النيابية القادمة تكاد تشكل فرصة تأريخية للتركمان لاثبات العائدية التركمانية لكركوك وباقي مناطق توركمن ايلي ، كون تلك الانتخابات ستجري في اجواء آمنة وخالية من الخروقات الانتخابية وتحت ظل قائمة تركمانية موحدة تضم كافة الاحزاب والقوى السياسية التركمانية والتوجهات العقائدية والمنطلقات الإيديولوجية" ، مؤكداً على ان "التركمان يمتلكون الوعي الحضاري اللازم الذي يؤهلهم لاستدراك ماهية الانتخابات النيابية القادمة واهمية تحقيق اكثف مشاركة ايجابية ممكنة في تلك الانتخابات ، لغرض الفوز باكبر عدد ممكن من المقاعد النيابية التي تفسح المجال لممثلي الشعب التركماني المنتخبين لاحقاق الحقوق المدنية والحريات الدستورية لابناء المكون التركماني ، وتعبيد طريقهم لبناء حياة حرة كريمة ، وانشاء مستقبل زاهر للاجيال التركمانية القادمة" ، مناشداً الناخبين التركمان ممن لم يستلم بطاقة الناخب ب"الالتحاق بركب المستلمين لتلك البطاقة التي هي بمثابة مرآة عاكسة لانتماء الانسان التركماني الصادق ايماناً بمبادئه والنابض قلباً لشعوره القومي والملتصق قالباً بارضه والمضحي غالياً من اجل ديمومة كيانه والمحب صميماً لبني جلدته والمتعلق وجداناً بغنى تراثه والموغل عميقاً في جذور تاريخه".
من جانبه ، لفت السيد محمد مهدي البيات الى ان "التركمان هم وحدة نسيجية اجتماعية واحدة وبنيان سياسي موحد ومتماسك ورصين ولون قومي واحد من تلعفر الى مندلي ، ولا يمكن تفريق التركمان مناطقياً ولا يمكن تمييزهم عقائدياً ولا يمكن تشتيتهم مذهبياً" ، مؤكداً على "ضرورة حصر الملف الامني بيد القوات الامنية الحكومية في كركوك وطوز وداقوق والتون كوبري وباقي المناطق التركمانية ، وذلك لاستتباب الامن وتحقيق الامان في تلك المناطق التي هي بأمس الحاجة لوجود تلك القوات التي ستوفر المظلة الامنية لتلك المناطق وهي تتهياً بناخبيها التركمان المؤمنين بعدالة قضيتهم لخوض الانتخابات النيابية وانتخابات مجالس المحافظات" ، مشدداً على انهم "على تواصل دائم وتنسيق تام مع الاجهزة الامنية الحكومية من اجل الاستمرار على الوضع الحالي في متابعة الملف الامني وتغطية تطوراته الميدانية لتوفير اقصى درجات الامن لأهالي تلك المناطق من كافة المكونات".

العلم التركماني في سماء امريكا

..
Eklemek iin bura tiklayn

counter