1. Skip to Menu
  2. Skip to Content
  3. Skip to Footer
: 2018-06-22
Facebook Twitter Youtube

شخصية علمية تلعفرية من حاضنة جامعة التقنية الشمالية... الأستاذ الدكتور شعيب ابراهيم مصطفى شزي

النائب حسن توران :- ارواح الشهداء كانت معنا في اعتصام الساحة الزرقاء والتصدي لمحاولات النيل من عزيمة شعبنا التركماني النبيل

ذنون قره باش



الدكتور شعيب شزي قامة كبيرة في منارة للعلم والتربية عمل في كلية التقنية هندسية هي مرتكز التطور والتقدم لأي مجتمع، لابد أن نضعها في مرتبة الفخر والاعتزاز ، لأن لديها دور استراتيجي في بناء المجتمع وإعداد أجيال المستقبل، وقد أدى مسؤولية الوظيفة بشكل وطني عكس مدى تفانيه وإخلاصه في خدمة العلم والوطن( العراق ) وغلبت المصلحة العامة على مصلحته الشخصية وأثبت ولائه لوطنه ولمدينته( تلعفر ) وللعملية التعليمية. الدكتورشعيب شزي من مواليد قضاء تلعفر سنة ١٩٥٦م ، بعد أن أنهى مراحل دراسته( الإبتدائية والمتوسطة والإعدادية ) فيها، قبل في جامعة بغداد/ كلية الإدارة والاقتصاد / قسم إدارة الأعمال وتخرج فيها سنة ١٩٧٨م وكان من المتفوقين وأول تعين له في مديرية طرق التأميم ثم نينوى وبعدها نقل في المصرف العقاري/تلعفر . وبعد إنهاءه فترة انتدابه في الدوائر المعنيه آنفا تم سوقه الى الخدمة العسكرية، ولكن رغبته الكامنه تقتضي مواصلة مشواره العلمي للحصول على درجات اكاديمية عليا فتمكن من دراسة الماجستير بجامعة بغداد ورسالته تحت عنوان( مقاومة التغيير ودراسة سلوكية في بعض المؤسسات العراقية ) وبعد ذلك نقل خدماته الى المصرف العقاري/ المركز العام في بغداد. وفي سنة ١٩٨٩م نقل خدماته الى وزارة التعليم العالي وعمل في المعهد الفني في محافظة دهوك. وفي سنة ١٩٩٦م تم قبوله لدراسة الدكتوراه في جامعة الموصل وكانت أطروحته بعنوان( أثر المعرفة التقانية والسلوك الابداعي في إدارة المؤسسات الصناعية ) حيث نال شهادة الدكتوراه في سنة ١٩٩٨م وبعدها تعين في كلية التقنية الهندسة كمدرس ، وتولى فيها مناصب : مسؤول الشعبة الإدارية ثم معاون العميد للشؤون الإدارية والمالية لثلاث سنوات، وأخيرا معاون العميد لشؤون الطلبة، ولكن لتعرضه الى الإخفاقات الصحية اكتفى بإلقاء المحاضرات التدريسية فقط . وكان التدريسي الوحيد في الكلية الذي لا يسجل حضور الطلبة قائلا لهم الذي ليس لديه رغبة في الحضور لايحضر وهذا الكلام أثر فيهم الإلتزام بالحضور للمحاضرة وذلك بسبب خجلهم من استاذهم وقالوا أسلوبه أسلوب المربين. وقد تدرب على يده مئات المهندسيين والمحاسبين والإداريين لتطوير قدراتهم ومهاراتهم بحسب اختصاص كلا منهم. ولدية دورات داخل العراق وخارجه. الدورات الداخلية: دورات في مركز التدريب الزراعي في الموصل عددها( ٥) دورات، دورة لمديري دوائر تلعفر لمدة شهر، دورة لمعمل سمنت سنجار بمعدل(١٥)دورة ، محاضرات لدائرة كهرباء نينوى بمعدل(٣٠) محاضرة . أما الدورة في خارج العراق هي : ( دورة قيادات التعليم العالي العراقية ) من قبل منظمة يونسكو أقيمت في تركيا ( إسطنبول ) بالإضافة الى ذلك إنه إشترك في موضوع المدخل المعرفي في إدارة الأعمال وإنه الشخص الثاني يدخل فيها على مستوى الوطن العربي بشهادة عمالقة الإدارة في العراق والوطن العربي ويحصل درجة النجاح بتقدير جيد جدا وكما أنه من أبرز المساهمين في تأسيس جامعة تلعفر والمعهد التقني تلعفر ... وحصل على مئات كتب الشكر والمكافآت. واحيل الى التقاعد بناءا على طلبه خلال سنة ٢٠١٧م .
والجدير بالذكر إنه كان من الطلاب المتميزين والناجحين في كل مراحله الدراسية التي امتدت الى (٢١) سنة دراسية بالتمام وحاز على المركز الأول في مرحلة الدراسة المتوسطة، أضف إلى ذلك إنه كان شغوفا لمطالعة الكتب الخارجية منذ أن كان طالبا في مرحلة الدراسة الابتدائية وقد طالع وقرأ نصف كتب المكتبة في تلعفر لغاية الدراسة الإعدادية فتمكن من اللغة العربية وحصل له مواقف طريفة مع أساتذته لتملكه في قوة البلاغة منهم المرحوم الأستاذ عبدالعزيز القاضي والأستاذ إدريس ياسين حمدون والأستاذ محمد طاهر الطحان وغيرهم. وخلال خدمته في الوظيفة كان يتعامل مع الموظفين أو العاملين معه تعامل المعلم وليس مسؤول وبأسلوب إنساني متواضع وليس لديه تعالي لا في الوسط الأكاديمي ولا التربوي ولا الإجتماعي ولهذا كان رصيده الإحترام والتقدير، لم يعرف سوى الطيبة والوفاء والنزاهة والعطاء في كل المجال الذي عمل فيه ونال رضا الجميع وكان شعاره الإخلاص والصدق والأمانة ، وبقي محافظا على ثوابته المهنية العلمية والأخلاقية والوطنية ولهذا رضي بما قسم الله له في الحياة ولم تغريه الأضواء للبروز ، ولم يمد يده الى الرشوة أو أكل السحت. ولا أبالغ إذا قلت أنه شخص شجاع لأنه ملأ قلبه بالإيمان وحصن نفسه بالمباديء والقيم النبيلة والحق والصدق والأمانة فهذه الصفات تعطي للإنسان القوة والشجاعة في مواجهة الصعاب والعقبات التي تعترض مسيرته . فقيمة كل امرىء ما يحسنه وقال الشاعر:
ما قيمة الناس إلا في مبادئهم لا المال يبقى ولا الالقاب والرتب

ذنون قره باش (22)...

العلم التركماني في سماء امريكا

..
Eklemek iin bura tiklayn

counter