1. Skip to Menu
  2. Skip to Content
  3. Skip to Footer
: 2018-09-18
Facebook Twitter Youtube

القائد الشهيد يوسف العظمة بن ابراهيم بن اسماعيل باشا التركماني الشهير بالعظمة

قارداشلق 79

الدكتور مختار فاتح محمد

إذا كان هناك للشمم والإباء والعنفوان من عنوان، فلا بد أن يكون يوسف العظمة، فهو البطل الذي رفض أن ينحني أمام العدوان والاستعمار، رغم إدراكه الكامل كعسكري محترف لعدم توازن القوى، وآثر الشهادة على حياة يضطر فيها أن يرى الأعداء يطؤون أرض بلاده بأحذيتهم، فضرب بذلك أروع مثل للبطولة والفداء.
لقد غدا يوسف العظمة رمزاً من رموز الحرية والكرامة لدى الشعب السوري والأمة العربية. فمن هو يوسف العظمة؟ وما هي قصة ميسلون؟
عائلته وتاريخه العسكري
يوسف العظمة .. قائد عسكري سوري استشهد في مواجهة الجيش الفرنسي الذي قدم لاحتلال سوريا حيث كان وزير الدفاع للحكومة العربية في سوريا بقيادة الملك فيصل الاول. هو يوسف بن ابراهيم بن عبد الرحمن آل العظَمة. ينتمي إلى عائلة دمشقية عريقة ترجع إلى جدهم الأعلى حسن بك التركماني الشهير بالعظَمة (ت. 1040هـ/1630م). قدم من قونية (في تركيا) إلى دمشق. وكان قائد القوات اليرلية اي المحلية في الجيش العثماني. وبنى داراً عظيمة في أول حي الميدان.

مؤسس عائلة العظمة الدمشقية العريقة، وهي عائلة تركية الأصل قدَّمت إلى سوريا العديد من الشخصيات التي أثرت في بلدها وتركت بصمتها، منهم القائد العسكري الشهيد يوسف العظمة، والأديب والداعية أحمد مظهر العظمة، والطبيب بشير العظمة (رئيس وزراء سوريا أثناء الانفصال)، والفنان الكوميدي والناقد ياسر العظمة، والموسيقار الشاب كنان العظمة..

تلقى تعليمه الأولي في دمشق، وأكمل دروسه في المدرسة الحربية في إستانبول وتخرج منها ضابطاً عام 1324هـ الموافق 1903م وتنقّل في الأعمال العسكرية بين دمشق ولبنان والآستانة .

وأُرسل إلى ألمانيا للتمرن عمليًا على الفنون العسكرية، فمكث سنتين، وعاد إلى الآستانة فعين كاتباً للمفوضية العثمانية في مصر. ونشبت الحرب العالمية فهرع إلى الجيش متطوعاً، وعين رئيساً لأركان حرب الفرقة العشرين ثم الخامسة والعشرين. وكان مقر هذه الفرقة في بلغاريا ثم في النمسا ثم في رومانيا. وعاد إلى الآستانة فرافق أنور باشا (ناظر الحربية العثمانية) في رحلاته إلى الأناضول وسوريا والعراق. ثم عين رئيساً لأركان حربالجيش العثماني المرابط في قفقاسيا، فرئيساً لأركان حرب الجيش الأول بالآستانة.
البطل يوسف العظمة بن إبراهيم بن إسماعيل باشا التركماني
ولد يوسف العظمة من اسرة تركمانية سورية في حي الشاغور (الصمادية) بدمشق الشام في منتصف شهر رجب عام 1301هـ الموافق 9 نيسان 1884م، وكان أبوه موظفاً في مالية دمشق، وقد توفي حين كان ابنه يوسف في السادسة من عمره، فتعهد تربيته شقيقه الأكبر عبد العزيز، ولما ترعرع دخل المدرسة الابتدائية في الياغوشية بالقرب من دار أبيه، ثم التحق بالمدرسة الرشدية العسكرية في جامع يلبغا بحي البحصة بدمشق عام 1893م، ومنها تابع دراساته العسكرية في دمشق في المدرسة الإعدادية العسكرية التي انتقل إليها عام 1897 وكان مقرها في جامع تنكز، انتقل بعد ذلك (في عام 1900م) إلى مدرسة قله لي الإعدادية العسكرية الواقعة على شاطئ البوسفور المضيق بالآستانة (استنبول) فأحرز الشهادة الإعدادية في ذلك العام منتقلاً عام 1901م إلى المدرسة الحربية في الآستانة المدعوة آنذاك بـ «حربية شاهانه». وتخرج منها عام 1903 برتبة ملازم ثان، وفي عام 1905م أصبح ملازماً أول. ومن ثم انتقل لمدرسة الأركان حرب حيث أتم فيها العلوم والفنون الحربية العالية وحصل على رتبة نقيب (يوزباشي) أركان حرب عام 1907م، وكان الأول بين رفاقه في صفوف المدرسة كلها فكوفئ على نبوغه بالميدالية الذهبية (وسام المعارف الذهبي) المحدثة من قبل السلطان عبد الحميد الأول لتلاميذ المدارس العالية.
ثم اختارته القيادة العسكرية العثمانية ليكون لفترة معاوناً للقائد الألماني ديتفورت في لبنان لقضاء فترة تدريبية، حيث كانت العلاقات قوية بين الدولتين العثمانية والألمانية في تلك الفترة، حيث اختار الانضمام إلى سلاح الفرسان، وبعد أن أنهى فترته التدريبية في ثكنة رامي بالآستانة في لواء الفرسان، تم نقله إلى بيروت إلى فوج القناصة (تشانجي) المشاة العاشر المترمكز هناك، ليعهد له بعدها تدريب الدرك اللبناني.
يوسف العظمة في شبابه
وفي عام 1908م استدعي إلى الآستانة وعين مدرباً مساعداً لمادة التعبئة في مدرسة الأركان حرب التي أحدثت حينذاك في قصر يلدز السلطاني، ثم نقل عام 1909م ليكون مع الجيش العثماني المرابط في منطقة الرومللي على البر الأوربي برتبة «رئيس متفوق» (رئيس أركان حرب)، وفي العام نفسه أرسل في بعثة عسكرية إلى ألمانيا حيث التحق بمدرسة أركان الحرب العليا لمدة سنتين، عاد بعدها إلى الآستانة على أثر مرض أصابه لشدة البرد في ألمانيا ومن ثم عين ملحقاً عسكرياً في المفوضية العثمانية العليا في القاهرة ومعاوناً للمفوض السامي العثماني.
وفي عام 1912 انتهى إلى الشعبة الأولى المتفوقة (الأركان حرب) في الآستانة، ثم أخذ في التنقل بين قطعات الجيش العسكرية إبان حرب البلقان (1913م) حتى اندلاع الحرب العالمية الأولى.
ثم كانت الحرب العالمية الأولى 1914- 1918 فأُرسل رئيساً لأركان حرب الفرقة الخامسة والعشرين العاملة في بلغاريا، وشارك مع القوات الألمانية في ميادين النمسا ومقدونيا ورومانيا، وكان موضع ثقة وتقدير قائد الجبهات المارشال ماكترون قائد القوى الألمانية المحاربة الذي أخذه لهيئة أركان حربه باسم الجيش العثماني، ثم عاد يوسف إلى الآستانة حيث اختاره وزير الحربية العثمانية أنور باشا مرافقاً له وتنقل معه لتفقد الجيوش العثمانية في الأناضول وسورية والعراق، وعلى أثر تأزم الموقف بجبهة القفقاس عيِّن رئيساً لأركان حرب القوات المرابطة في القفقاس.
عندما انتهت الحرب العالمية الأولى في نهاية تشرين الأول عام 1918، وعقدت الهدنة بين المتحاربين، عاد يوسف العظمة إلى الآستانة (استنبول) ومنها قدم إلى دمشق (مسقط رأسه) عقب دخول الأمير فيصل بن الحسين إليها.
صفاته ومزاياه
كان يوسف العظمة معتدل القوام، ذا هيبة ووقار، واضح الذكاء. كان شديد البأس، قوي المراس، ظاهر البسالة، عظيم الحماس، كما يصفه كل من عاصره وهنا لابد من الإشارة أن يوسف العظمة قد نال خلال دراسته في الدولة العثمانية وخدماته في جيشها عدة أوسمة وميداليات تقديراً لنبوغه ومواهبه العسكرية الخاصة والمتميزة. وقد قام خلال فترة خدمته في الجيش العثماني بإعداد برامج متقدمة للتدريب العسكري وأنظمة الإعداد وأسلوب التعامل مع الجند، وترجم كتاباً عن المؤلف روكر من اللغة الألمانية إلى اللغة التركية بعنوان «بيادة عجمي نفري نصل تيشدرلر» (أي «كيفية إعداد الجندي المبتدئ من الناحيتين الجسدية والمعنوية للعسكرية»)، وهو محفوظ في مكتبة المتحف الحربي باستنبول تحت رقم »2/617
ولم تقتصر معارفه وثقافته على العلوم العسكرية وحسب، بل أجاد – إضافة إلى العربية – اللغات التركية والألمانية والفرنسية والإنكليزية، وأحاط بثقافات ومعارف عصره
يوسف العظمة وزيراً للحربية
ثم كان إعلان استقلال سورية وتتويج الأمير فيصل ملكاً عليها في 8 آذار 1920م. وتوضحت نوايا الغدر الاستعماري من فرنسا وإنكلترا، خاصة بعد صدور مقررات مؤتمر سان ريمو (25 نيسان 1920م) والتي ينص أحد بنودها على وضع سورية ولبنان تحت الإنتداب الفرنسي، وتأزمت الأوضاع بين حكومة سورية والحكومة الفرنسية مما دعا إلى تأليف وزارة دفاعية جديدة في البلاد فكانت برئاسة هاشم الأتاسي وكان يوسف العظمة وزيراً للحربية فيها. ومما لا شك فيه أن اختياره لهذا المنصب الخطير في تلك الفترة من تاريخ سورية يدل على تقدير كبير من المسؤولين يومئذ لماضيه العسكري المجيد ولمواهبه الخاصة ولخبراته الواسعة إضافة إلى حماسته الوطنية وغيرته على استقلال البلاد فكان خير من يستلم المنصب الأول في مهمة الدفاع عن البلاد في تلك الظروف الخطيرة.
معركة ميسلون
وهكذا في نفس اليوم 21 تموز سنة 1920م، وبينما كان الملك ينتظر أن ينتهي إليه نبأ إعلان الجنرال غورو إلى جيشه بالتوقف، فإذا به يتبلغ أن الزحف الفرنسي نحو دمشق قد بدأ، وأن شرذمة من الجيش العربي التي بقيت في البقاع لجمع الأسلحة والذخائر من السكان، قد وقعت في قبضة الفرنسيين فعاملوها معاملة الأسرى الأعداء لا الحلفاء.
وعقد اجتماع تزعمه الأمير زيد شقيق الملك الذي كان يشغل منصب القائد العام للجيش العربي، وكانت كلمة يوسف العظمة في الاجتماع العسكري الذي عقد في ساعات الخطر برئاسة الأمير زيد أمام تخوف عدد من كبار الضباط من خوض المعركة قوله:

« «معاذ الله أن نستسلم لليأس والقنوط

انذار غورو ومعركة ميسلون

جمع يوسف العظمة فلول الجيش والعتاد التي قامت الحكومة بحلها قبل يوم من تحرك الفرنسيين، كان يدرك بأنها معركة غير متكافئة لكنه كان حريص أن لا يكتب التاريخ بأن غورو دخل دمشق دون مقاومة فبدأ بمحاولة تجهيز العدة من المتطوعين في صحراء ميسلون

تقدم يوسف العظمة صفوف الجنود والمتطوعين تحت راية العلم العربي الذي كتب عليه على اللون الاسود ( وجاهدوا في سبيل الله)، وعلى اللون الابيض ( إن الله معنا)، وعلى اللون الأخضر ( إنا فتحنا لك فتحاً مبيناً)، كتب على الوجه الآخر على اللون الأسود ( لا إله إلا الله) ، وعلى اللون الأبيض ( محمد رسول الله)، وعلى اللون الأخضر (اللواء الأول للمشاة سنة 1338)

خرج العظمة ليتولّى قيادة الجيش في ميسلون في يوم 23 تموز 1920 واجتمع بالضباط الذين لم يتم تنفيذ أمر تسريحهم وأبلغهم أن الحرب لابد قائمة. وعرض على قادته خطته الدفاعية ـ الهجومية، والتي تتلخص في تنظيم خط دفاعي في وسط الجبهة على جانبي الطريق (القلب)، مع فرز وحدات حقيقية إلى يمين الجبهة ويسارها لحماية الجناحين (الجناح الأيمن والجناح الأيسر)، إضافة إلى وضع ألغام محلية الصنع على الطرق المؤدية إلى المنطقة وتمركز العظمة في مركز قيادة الجبهة في أعلى مرتفع يشرف على الجبهة بكاملها، وبعد أن أدى صلاة الصبح يوم 24 تموز بدأ بالاستعداد لخوض المعركة التي استمرت من الفجر حتى الظهر.

كانت حال المعركة حسنة حتى الساعة التاسعة حينما بدأت المدفعية الفرنسية بالتغلب على المدفعية العربية، وبدأت الدبابات الفرنسية
بالتقدم باتجاه الخط الأمامي العربي في دفاع القلب، وعوّل العظمة على الألغام المدفونة لإيقاف تقدّم هذه الدبابات، إلا أن الألغام لم تقم بعملها ولم تؤثر؛ فأسرع إليها يبحث، فإذا بأسلاكها قد قطّعت، وأخذت الطائرات الفرنسية تلقي بحممها على القوات العربية، وتمكن الفرنسيون من تحقيق نصر غير شريف؛ لكثرة عددهم وقوة تسليحهم على الرغم من استبسال المجاهدين في الدفاع عن الكرامة العربية. وفي أثناء المعركة وبعد نفاد الذخائر نزل العظمة من مكمنه على جانب الطريق حيث يوجد مدفع عربي سريع الطلقات، وأمر رقيب المدفع بإطلاق النار على الدبابات المتقدمة، فما كان من أحد رماتها إلا أن أطلق ناره باتجاههما فسقطا شهيدين في الساعة العاشرة والنصف من صباح 24 تموز. استشهد العظمة في معركة الكرامة التي خاضها دفاعاً عن شرفه العسكري وشرف بلاده، فانتهت حياته وحياة الحكومة العربية التي تأسست في دمشق يوم 18 آذار/مارس/1920، وانتهت في 24 تموز 1920.
ويبقى الشهيد البطل يوسف العظمة رمزاً للمقاومة القومية ضد الاستعمار، ويكفيه فخراً أنه أول وزير دفاع عربي يخوض معركة ويستشهد فيها.
مما قيل فيه
يقول الشاعر الكبير سليم الزركلي في قصيدته يوم الجلاء محيياً يوسف العظمة ومثواه الذي دفن فيه
يا قبرَ يوسفَ لا عدَتْكَ مواطرٌ .... هُنَّ الرجاءُ لموطِنٍ ظمآنِ
يا قبرَ يوسُفَ لست قبراً قائماً .. .. ما أنت إلا كعبةُ الخلصانِ
هتفت بأروقة الخلود بشائرٌ .. .. أرّقْن ألحاني، وهِجْنَ بياني
ولطالما ضج الضريح من الأذى .. .. ومضى يهزُّ مشاعري وجناني
ويُهيبُ بالثاوين، حسبُ بلادكم .. .. تلقى صنوف الذلِّ والحرمانِ
لا كان لي عيشٌ يطيب، وذِمَّةٌ .. .. إن لم أجرّدْ خاطري وسِناني
وهذا أمير الشعراء أحمد شوقي يرثي البطل فوق قبره بقصيدة رائعة عنوانها «حياة لا نريد لها زيالا» يقول فيها
سأذكر ما حييت جدار قبرٍ .. .. بظاهر جلق ركبَ الرمالا
مقيمٌ ما أقامت ميلسون .. .. يذكر مصرَعَ الأَسدِ الشِّبالا
لقد أَوحَى إليَّ بما شجاني .. .. كما توحي القبورُ إلى الثكالى
تغيب عظمة ُ العظماتِ فيه .. .. وأولُ سيدٍ لقيَ النبالا
كأَن بُناتَهُ رفعوا مَناراً .. .. من الإخلاص، أَو نصبوا مِثالا
سراج الحقِّ في ثبجِ الصحارى .. .. تهاب العاصفات له ذبالا
ترى نورَ القعيدة ِ في ثراه .. .. وتنشقُ من جوانبه الخلالا
مشى ومشتْ فيالق من فرنسا .... تجر مطارفَ الظفرِ اختيالا
ولم تغب صورة يوسف العظمة عن ذهن الزعماء الوطنيين الذين قادوا سورية إلى استقلالها، بل ظلت على الدوام ماثلة في أذهانهم أفقاً وتراثاً. فهاهو الزعيم الوطني فارس الخوري يقول في يوسف العظمة: «إن يوسف العظمة، وهو الشاب الشهم الأبي والوطني المخلص لم يتقبل فكرة أن تدخل فرنسا البلاد دون أن تلاقي مقاومة، فضحى بنفسه ليقول لفرنسا: نحن هنا»
وكما بجله مواطنوه فقد احترمه أعداؤه وهاهو الجنرال غوابيه قائد القوات الفرنسية في معركة ميسلون يقول عنه: «إن الخطط والتعبئة التي أقرها وزير الحربية يوسف العظمة لم أجد لها مثيلاً، إلا في الحرب بين فرنسا وألمانيا»
أما غورو نفسه فيقول للملك فيصل: «تمسكوا بيوسف بكلتا يديكم فهو وحيد في الأمة العربية»
رحل يوسف العظمى تاركاً خلفه ابنته الوحيدة (ليلى)التي انجبها من زوجته التركية ، و ترك خلفه أمة بأكملها لا تزال تذكر موقفه المشرف ورجولته، وستبقى الأجيال القادمة تستمد هذه الذكرى العطرة.

الدكتور مختار فاتح محمد

mukhtarfatih@hotmail.com
المراجع

- (موسوعة رجالات من بلاد العرب)، د. صالح زهر الدين، المركز العربي للأبحاث والتوثيق، بيروت، الطبعة الأولى 2001م، ص882-886.

- (موسوعة السياسة)، د. عبد الوهاب الكيالي وآخرون، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت، الطبعة الأولى 1994م، الجزء السابع، ص459.
يوسف العظمة، صفحات من أدب ميسلون، غسان كلاس، دار البشائر، دمشق، الطبعة الثانية، 2007 -
فاجعة ميسلون والبطل العظيم يوسف العظمة، الدكتور محي الدين السفرجلاني، دار البشائر، دمشق، الطبعة الثانية، 2008 -
رواية اسمها سورية، تحرير وإشراف عام: نبيل صالح، إصدار خاص، الطبعة الأولى، دمشق، 2007 -

إحسان الهندي، معركة ميسلون (دمشق 1967) . -
غسان كلاس، يوسف العظمة شهيد ميسلون (دار حازم، دمشق 2001).-
محيي الدين السفرجلاني، فاجعة ميسلون والبطل يوسف العظمة (مطبعة الترقي، دمشق1937 -
مواقع إلكترونية -

الدكتور مختار فاتح محمد (1)...

العلم التركماني في سماء امريكا

..
Eklemek iin bura tiklayn

counter