1. Skip to Menu
  2. Skip to Content
  3. Skip to Footer
: 2017-11-22
Facebook Twitter Youtube

حوار مع شخصية تركمانية متعدده المواهب الكاتب القدير( ارشد الهرمزي )

 تفجير انتحاري في سوق الخضار في طوزخورماتو يودي الى استشهاد وجرح العشرات

حاوره : ذنون قره باش
الباحث والكاتب التركماني المعروف أرشد الهرمزي هو شخصية تركمانية أصيلة متعدده المواهب ما بين الحقوق والكتابة والعمل الصحفي، وقد كرس حياته في الدفاع عن القضية التركمانية منذ أن كان طالبا في المرحلة الإعدادية حيث تناولها من خلال كتاباته وبحوثه ، وهو من الشخصيات والكفاءات العلمية والثقافية التركمانية المتوازنة والملتزمة بالثوابت القومية والوطنية ، وقد حصل على شهادة بكلوريوس في الحقوق عام 1964م ، ثم حاز على دبلوم اللغة الألمانية من مورنا في المانيا ، ولازال يعمل في مجال الصحافة التركمانية كعضو في هيئة تحرير مجلة( قارداشلق ) التي تصدر في إسطنبول ، وهو حاليا عضو مؤسس في مؤسسة( وقف كركوك ) وله مؤلفات منها : التركمان والوطن العراقي ، حقيقة الوجود التركماني في العراق . وله مقالات منشورة في المجلات والصحف منها: نقد ذاتي هل يتحتم الرجوع الى دستور عام 1925م في العراق ، نجمان أفلا من سماء تركمان في العراق ، العيد القومي لتركمان العراق/ 25 كانون الثاني .... ولغرض تسليط الضوء على القضايا التركمانية في الظروف الراهنة في عالم سياسي متغير . أجرينا معه الحوار التالي من خلال الأسئلة المطروحة :
س1_ لماذا استهدفت الحكومات المتعاقبة التركمان منذ نشات الدولة العراقية وارتكبت بحقهم مجازر وحرموا من حقوقهم المشروعة دستوريا بالرغم من اعتراف هذه الحكومات بوجودهم كمكون أساسي من مكونات المجتمع العراقي ؟
*_ قد يكون استهداف الحكومات العراقية المتعاقبة للتركمان أو إنكار حقوقهم أو محاولة التقليل من وجودهم بسبب العوامل النفسية التي أعقبت الحرب العالمية الأولى ومعاهدة لوزان ومسألة الموصل التي استأثرت الإهتمام ، كما يعزي الى الحذر أحيانا من الجار الشمال رغم وجود إضاءات في العلاقات أحيانا كما حصلت في حقبة حلف بغداد.
س2_ ماذا يكون موقف التركمان أو الجبهة التركمانية من حل مجلس محافظة كركوك أو بالضد منه ، وكيف يمكن ضمان الحقوق للتركمان من ضمن المجلس الحالي أو بعد حله ؟
*_ سؤالكم للجبهة التركمانية يوجه الى الجبهة ذاتها ، ولكن بالنسبة للتركمان بشكل عام فإنني أرى تأييدا واسعا لحل مجلس محافظة كركوك الذي أنشأ في ظروف غير طبيعية وأثر أغراق المنطقة بوافدين بغرض التغيير الديموغرافي ويمكن تشكيل مجلس نزيه وله طبيعة الاحتواء لكل مكونات المحافظة بعد تطبيع الأوضاع وفق الحقائق الجوهرية لوضع المحافظة.
س3_ هل للتركمان أو الجبهة التركمانية من استراتيجية لتمتين اللحمة الوطنية وتوحيد المسار مع مكونات كركوك الآخرى بعد معطيات استفتاء إقليم كردستان ؟
*_ الاستفتاء الخاطيء وغير الشرعي كان يستهدف تغيير الطبيعة الحقيقية للمحافظة والمنطقة برمتها . وتطبيع الأوضاع وتحكيم الأسس الدستورية يساعدان على تصحيح المسار لتفاهم مشترك يدعو للعيش المشترك.
س4 _ في رأيك هل للقيادة التركمانية من خطة جديدة لإعادة النظر في سياساتها وتحالفاتها وحساباتها في العملية السياسية وفق تفاهمات مستفيدا من دروس الأحداث الأخيرة ؟
*_ أنا أرى أن الهيئة التنسيقية خطوة إيجابية لقبول القواسم المشتركة بين جميع مكونات واتجاهات الطيف التركماني وأرى ضرورة تحكيم الأسس الديمقراطية ومخاطبة كل مسارات المنطقة وأطياف الشعب أينما تواجدوا للوصول أولا لخطاب سياسي موحد ، ولوضع أسس العمل الجاد ثانيا.
س5_ هناك من يرى أن كركوك نقطة
شروع في خارطة تقسيم العراق ، كيف تفسر ذلك ؟
*_ أهل كركوك والمناطق التركمانية الأخرى كانوا السباقين في الدفاع عن وحدة تراب العراق وابلوا ببسالة الدفاع عن وحدة العراق وقد ظهر للعيان أمام الشعب العراقي عمن يرنون الى الحلول الانفصالية ومن هم مع العراق الحر الموحد الذي هو سيد نفسه.

س6_ متى بدأت فكرة القومية بالتركمانية بالظهور على الساحة السياسية ، وماذا حققت من إنجازات لصالح التركمان ؟
*_ الحس القومي كان غالبا على التركمان منذ تأسيس الدولة العراقية إضافة الى الحس المرهف بشعور المواطنة ، ولكنني أرى أن معطيات مجزرة كركوك وماسيها قد أضفت شعورا جادا لكينونة تمثلت أولا في الخطوة الكبيرة بتأسيس نادي الإخاء التركماني في بغداد ثم في المحافظات الأخرى ومن ثم بشعور ضرورة الدفاع عن الوجود التركماني في العراق.
س7_متى استوطن التركمان في العراق ، ومدى صحة المقولة : إن التركمان من بقايا الدولة العثمانية كما يرى البعض ؟
*_ إن حملات التقوية التي حصلت في العهد العثماني في العراق هي المرحلة الثالثة من الوجود التركماني في العراق ، وقد توالى هذا الوجود منذ القدم ولكن الاستيطان الفعلي والمكثف حصل بعد دخول السلاجقة الى العراق بقيادة طغرل عام 1055 للميلاد.
س8_ هل من كلمة ختامية تود توجيهها للتركمان ؟
*_ التركمان مدعوون الى الانخراط أكثر في السياسة العراقية ومخاطبة العالم والمنطقة العربية ودول الجوار بمواقفهم وتطلعاتهم ما دامت لا تتناقض مع المشروع الوطني. أنا أدعوا دائما الى التسلح بالعلم والثقافة والابتعاد عن الشعارات الحماسية غير المجدية ، ثم أن توحيد الخطاب السياسي وتنظيم الصفوف أمران مطلوبان.

العلم التركماني في سماء امريكا

..
Eklemek iin bura tiklayn

counter