1. Skip to Menu
  2. Skip to Content
  3. Skip to Footer
: 2017-12-11
Facebook Twitter Youtube

من إعلام حاضرة تلعفر الشيخ ياسين ملا ابراهيم قره باش

الجبهة التركمانية تؤكد للأمم المتحدة ضرورة تشكيل ادارة مؤقتة لكركوك

ذنون قره باش

هو المنعم المبرور فضيلة الأستاذ الشيخ ياسين ملا ابراهيم المولود سنة 1938م ، وبعد أن أنهى دراسته الأولية في تلعفر التحق الى الدورة التربوية ذات السنة الواحدة بعد الإعدادية وتخرج فيها سنة 1964م ، وكانت بداية تعيينه في مسلك التعليم سنة 1965م في مدرسة ابتدائية في قرية الشيخ إبراهيم ، وبعدها نقل الى مدرسة عين الحصان سنة 1969م وأخيرا أستقر في مدرسة الازدهار الابتدائية في تلعفر سنة 1971م ومنها أحيل الى التقاعد سنة 2006م ، وفي خلال خدمته عمل مرشدا تربويا لمدة سنتين ، بالإضافة إلى إنه كان يحاضر في عدة مدارس منها متوسطة تلعفر واعدادية تلعفر واعدادية الدراسات الإسلامية بمواد( اللغة العربية وعلوم الدين ) ، وقد شارك في عدة دورات تربوية في اللغة العربية والتربية الإسلامية وفن الخط العربي واجتاز الدورات بنجاح حيث أحرز فيها على درجة إمتياز ، إن مسيرة الشيخ ياسين حافلة بالعطاء العلمي والثقافي والديني ، حيث كان له مجلس ثقافي تتلمس فيه نفوسا مبتهجة وصادقةمقبلة على الحياة الكريمة وأعمال الخير يدرس فيه مريدوه العلوم الشرعية والفقهية واللغوية وتخرجت على يديه جموع من تلاميذه ، مازالوا يذكرونه ويشكرون فضله ، ولابد أن يكون لهذا المجلس عبرة وموعظة للدارسين فيه ولغيرهم تساعدهم على فهم الحياة بالاتجاه الصحيح من خلال السيرة الحسنة ، إنه من علماء الدين الناصحين والعقلاء في تلعفر الذي قضى حياته في الحفاظ على النزعة الإيمانية ونشر القيم الدينية الإسلامية بين الناس في مجتمع تلعفر من خلال خطبه المنبرية ومحاضراته في المناسبات الدينية ، وقد تلقى دروس القرآن الكريم وتجويده وتفسيره والفقه والحديث الشريف على يد والده المرحوم ملا ابراهيم ، أما علوم اللغة والمجموعة الصرفية والنحو متن العوامل وشرح الشافي والكافية ، والفية إبن مالك وشرح السيوطي على يد عمه المرحوم الشيخ حسن ، كما إنه تلقى على أيدي علماء الموصل جانبا كبيرا من العلوم الشرعية والفقهية ، حيث إنه كان من تلاميذ الشيخ بشير الصقال فقد درس عنده تفسير القرآن الكريم ، ودرس عند الشيخ محمد ياسين السنجري كتاب الإختيار في الغقه الحنفي ، ودرس علوم الحديث والعقيدة والنحو على يد الشيخ مصطفى محمود بنجوي ، ودرس علوم الحديث عند الشيخ عمر النعمة.
لقد وجدنا من خلال سيرته إنه قد جمع في مهنته منزلتين منزلة العلم والتعليم المنهجي في المدارس كان يعلم تلاميذه التربية الإسلامية واللغة العربية ، وهما مادتان مهمتان ومن ضرورات الحياة سواءا على مستوى الفرد أو المجتمع ، ومنزلة العلوم الشرعية من خلال الخطابة المنبرية في الجوامع التي تقلدها سنة 1970م من هذه الجوامع ، جامع القلعة وجامع السراي وجامع آل حيو وجامع بلال الحبشي ، وكانت خطبه أحيانا ارتجالا ، أضف الى ذلك إنه كان يشرف على دورات تعليم القرآن الكريم التي تقام في الجوامع في فترات عطل المدارس سنويا للأطفال الصغار وتلاميذ المدارس حيث يعلمونهم قراءة القرآن وحفظه وكتابته وتلقينهم المباديء الأساسية لدين الإسلام الحنيف ، ولابد من الإشارة إلى انه أحد أهم رجالات الصلح ومن المصلحين الاجتماعيين ومن أهل الرايء والعقد في تلعفر ، وله دور كبير في إصلاح ذات البين بين المتخاصمين وفق شريعة الدين الحنيف ، وإنه يتمتع بمكانة رفيعة بين تلاميذه ومريدوه وأصدقائه وبين الناس وكل الذين عرفوه ، وقد ارتقى في مدارج السلوك الديني والتعبدي من خلال أخلاقه الفاضلة وسيرته الحسنة ، حيث كان يدعوا الى القيم الأخلاقية والمجتمعية ، ولديه علاقات مع قادة العلم والثقافة بشكل متميز . وفي الختام نسال الله أن يمنحه الصحة والعافية ليواصل جهده الديني والشرعي خدمة للمجتمع ... ومن الله التوفيق.

ذنون قره باش (13)...

العلم التركماني في سماء امريكا

..
Eklemek iin bura tiklayn

counter