1. Skip to Menu
  2. Skip to Content
  3. Skip to Footer
: 2017-07-22
Facebook Twitter Youtube

مجلس عشائر واعيان تركمان العراق يتباحث مع السيد حسن اوزمن بياتي الخطوات المتخذة من قبل الهيئة التنسيقية المنبثقة عن المؤتمر التركماني

بعد عشرين عاما امنت بنظرية داود.. عمي دخن وهي تصف

بغية التباحث حول الخطوات المتخذة من قبل الهيئةالتنسيقية المنبثقةعن المؤتمرالتركماني لغرض متابعة اعمال تحقيق توصيات البيان الختامي الصادر في نهاية المؤتمر، وبرئاسة السيد فيض الله صاري كهية رئيس المجلس ، وباشتراك عدد من النخب الاجتماعية التركمانية البارزة، عقد (مجلس عشائر واعيان تركمان العراق) ندوة موسعة ، في المقر العام للمجلس بكركوك.
واستهلت الندوة التي جرت في يوم السبت الموافق 15/07/2017، بترحيب السيد فيض الله صاري كهية رئيس المجلس بالسيد حسن اوزمن بياتي النائب التركماني عن الدورة الثانية عن محافظة ديالى وسكرتير الهيئة التنسيقية التركمانية المنبثقة عن المؤتمر التركماني ، داعياً الحاضرين الى الوقوف دقيقة صمت اجلالاً وقراءة سورة الفاتحة على ارواح شهداء مجزرة كركوك التي حدثت بحق نخبة خيرة من الابرياء التركمان في تاريخ 14 تموز 1959 ، سائلاً "المولى عز وجل الرحمة والاحسان والخلود في جنات الرضوان للشهداء الابرار" ، مهنأً "الشعب العراقي عامةً والشعب التركمانيً خاصةً بمناسبة انتهاء عمليات تحرير الموصل بالنصر المؤزر" ، مناشداً "الجهات الحكومية بضرورة الاسراع في تحرير قضاءي تلعفر والحويجة لافساح المجال لعودة النازحين لديارهم الاصلية وانهاء معاناتهم في شتى المجالات الحياتية" ، مهنأً في الوقت نفسه "الدولة الجارة تركيا والشعب التركي الشقيق بمناسبة افشاله ببسالة نادرة المحاولة الانقلابية وتحقيقه الانتصار على المنفذين للانقلاب في مثل هذا اليوم 15 تموز من العام الماضي".
من جانبه ، تطرق السيد حسن اوزمن بياتي الى آخر الاعمال والخطوات المتخذة من قبل الهيئة التنسيقية المنبثقة عن المؤتمرالتركماني الذي عُقد في العاصمة بغداد للفترة 16-17/05/2017 ، مشيراً الى ان "الهيئة التنسيقية المذكورة تواصل اعمالها بهمة عالية وجدية بالغة، مستشعرةً جسامة المسؤوليات الملقاة على عاتقها ، من اجل تفعيل مقررات وتوصيات المؤتمر التركماني وترجمتها الى ارض الواقع" ، مضيفاً "جدير بالذكر انه ومنذ ما يُقارب خمسة وعشرون سنة كان امل التركمان معقوداً على تنظيم مؤتمرعام مُوحّد للتركمان ، وتوحيد الخطاب السياسي التركماني وتشكيل مرجعية سياسية تركمانية ، وتم تحقيق كل ذلك من خلال الورقة التركمانية (البيان التركماني) ، وتشكيل الهيئة التنسيقية التركمانية والتي تمثل جميع المناطق التركمانية والشرائح السياسية التركمانية الفاعلة ، ومن اهم منجزات المؤتمر الحصول على دعم بعثة الامم المتحدة لمساعدة العراق ال (يونامي) ، وعقد اعمال المؤتمر تحت العلم التركماني وكتابة اللافتات بالاحرف الحديثة واقرار القوة التركمانية الى جانب الحشد الشعبي".
منوهاً الى ان " الهيئة التنسيقية التركمانية عقدت خلال الفترة المنصرمة اربعة اجتماعات متتالية ، تم من خلالها اتخاذ العديد من القرارت الهامة وتمت مخاطبة الكتل السياسية الكبيرة لدعم القضايا التركمانية وتم بالفعل الاستجابة وتقرر تشكيل مجلس استشاري للهيئة التنسيقية وتم اقرار منهاج عمل الهيئة التنسيقية التركمانية ومنهاج واسس اختيار اعضاء المجلس الاستشاري للهيئة التنسيقية التركمانية ،حيث ستبدأ الهيئة التنسيقية وفي الاجتماعات التي ستُعقد خلال هذا الاسبوع بالعمل على إختيار اعضاء المجلس الاستشاري التركماني ، حيث سيتم تأسيس المجلس الاستشاري للهيئة التنسيقية التركمانية من النخب المجتمعية والشرائح التركمانية المختلفة مع الاخذ بعين الاعتبار تمثيل جميع المناطق التركمانية وسيتولى مهام مناقشة المسائل التي تهم الشأن التركماني وتقديم الاراء والمقترحات للهيئة التنسيقية".
مركزاً على انه "وبعد ان تم توحيد الكلمة والموقف والخطاب السياسي التركماني ، سيتم عرضه على كافة المحافل السياسية المحلية والاقليمية والدولية ، حيث تقوم الهيئة التنسيقية بمواصلة اعمالها بشكل دوري ومتواصل في بغداد وكركوك من اجل تفعيل كافة البنود والمضامين الواردة في البيان الختامي الصادر من المؤتمر التركماني االعام".
وبين السيد حسن اوزمن ان "النواب التركمان في البرلمان العراقي حققوا في الآونة الاخيرة نجاحات باهرة في بغداد في ايصال صوت التركمان ومعاناتهم الى البرلمان والحكومة الاتحادية والى المحافل الدولية ورغم الصعوبات والعراقيل التي يواجهونها .وان جهودهم بات محل تقدير الكتل البرلمانية والاطراف السياسية المختلفة".
واوضح السيد حسن اوزمن انه " وبعد عقد المؤتمر التركماني العام والنجاح في توحيد الخطاب السياسي التركماني وتشكيل مرجعية سياسية للتركمان بدات هجمة شرسة تجاه التركمان وتكالب اعداء التركمان على القيادة السياسية التركمانية وبالاخص على السيد ارشد الصالحي رئيس الجبهة التركمانية العراقية والنائب التركماني عن كركوك ، في محاولة واضحة لزعزعة ثقة الجماهير بهم" ، لاافتا الى ان "التركمان في مواجهة حقيقية وفي معركة مصيرية مفتوحة لذا يتطلب من الجماهير التركمان الالتفاف حول قيادتهم الحكيمة والمخلصة واخذ الحيطة والحذر من المؤمرات والدسائس التي تُحاك في الدهاليس المظلمة في الداخل والخارج".
هذا ، واستعرض السادة كلاُ من فيض الله صاري كهية رئيس المجلس والسيد نوزاد آوجي نائب رئيس المجلس والسيد حسن اوزمن بياتي سكرتير الهيئة التنسيقية التركمانية مجريات الوقائع الاليمة لمجزرة كركوك التي راح ضحيتها العشرات من خيرة ابناء الشعب التركماني ، متعبرين اياها وصمة عار في جبين الانسانية ، مناشدين الشعب التركماني بضرورة استقاء العبر والدروس من تلك المجزرة الاليمة ، من خلال الوفاء لدماء الشهداء من خلال اتباع نهجهم والسير في دربهم والتنور من مشعل نضالهم الخالد الذي اوقدوه لانارة طريق التركمان وصولاً لاحقاق كافة الحقوق التركمانية المشروعة ، والالتفاف حول الاحزاب والقيادات السياسية التركمانية بشكل فاعل ومؤثر.

العلم التركماني في سماء امريكا

..
Eklemek iin bura tiklayn

counter