1. Skip to Menu
  2. Skip to Content
  3. Skip to Footer
: 2017-07-22
Facebook Twitter Youtube

مهمش التركمان ومهمل كركوك... العبادي

بعد عشرين عاما امنت بنظرية داود.. عمي دخن وهي تصف

أوزدمير هرموزلو



العبادي، عندما تسلم منصب رئاسة الحكومة العراقية كان يدرك تماما بان مهمته صعبة جدا وذلك لان اكثر من ثلاث محافظات وقتها كانت ليست تحت سلطة الدولة حيث سقطت بعد انسحاب الجيش تحت ظروف غامضة.

لكن مع مرور الزمن قلب العبادي كل التوقعات واستطع تنظيم صفوف الجيش والقوات الأمنية لكي يستطيع استرجاع الأرضي المحتلة من قبل داعش الإرهابي واستطع أيضا ترك بصمة واضحة في السياسة العراق الخارجية.
العبادي، سياسي عراقي ذات تصريحات هادئة والتي تحمل بين كلمتها معاني كبيرة ودائما يبتعد عن انطلق تصريحات نارية ويتحرك ضمن قوة الدولة عكس قادة بعض دول الشرق الأوسط الذين كثيرا ما نراهم يلجون الى تصريحات نارية وتحديات مستمرة للدول العظمة في حين انهم لا يمتلكون ان قوة عسكرية يجعلهم يسيطرون عن أراضي دولهم،لكن هذه البرودة في تصريحات العبادي قد يجعل مستقبله السياسي يتعرض الى خطر لان أمريكا لا تريد قادة يلجؤن الى عقولهم في التعامل بشكل منطقي مع الأحداث لان اذا حكم دول الشرق الأوسط قادة ذات روئ توافقية قد يعرض الوجود الامريكي الى خطر لان أمريكا وتجار السلاح يتعمدون الى الحروب الي تشتعل بين الجماعات ذات ايدلوجية مضادمة داخل دول الشرق الأوسط.

لكن في المقابل العبادي في اول تصريحه بعد تسلمه منصب رئيس الوزراء سعى قصدا أو اعطباطا الى عدم ذكر كلمة التركمان رغم ان هذا المكون يعتبر المكون الأساسي الثالث ثم عاود ذلك قبل انطلاق عمليات تحرير الموصل حين لم يذكر كلمة المكون التركماني ضمن المكونات التي سوف يكون لها دور في عملية تحرير المدينة في حين ان التركمان هو المكون الأساسي الثاني في المحافظة بشكل عموم.

اما بالنسبة للقضية اكثر أهمية لمستقبل العملية السياسية في البلاد والمقصود هنا قضية كركوك فان العبادي يهملها بشكل كبير ولا يبدي اَي اهتمام بها بحيث فان دور الحكومة اصبح ضعيف جدا في إيجاد مساعى للتوافق بين المكونات.
على العمود ما بعد داعش الإرهابي ينتظر الفرقاء السياسيين وعلى رأسهم العبادي امتحان صعب اسمه كركوك وحسب المعلومات المتوفرة فان الجميع بدء استعداداته وبأدق تفصيله من اجل دخول هذا الامتحان.

أوزدمير هرموزلو (247)...

العلم التركماني في سماء امريكا

..
Eklemek iin bura tiklayn

counter