1. Skip to Menu
  2. Skip to Content
  3. Skip to Footer
: 2017-10-17
Facebook Twitter Youtube

مؤتمر التركمان .. ماذا بعد ؟

الشاعر التركماني الأصيل( هاشم سعيد بكتاش )

زاهد البياتي

سحق الحشد التركماني والقوات الامنية البطلة يوم امس ، اول رد فعل ارهابي على مؤتمر التركمان وبعد ساعات من انعقاده واعلان نتائجه في تعرض خائب لعصابات داعش الاجرامية التي استهدفت قوة التركمان على تخوم طوز خورماتو وآمرلي ، في رسالة واضحة بنيت على خلفية معطيات المؤتمر ونتائجه ..
على الرغم من عدم تحقيق رغبة الشارع التركماني بتشكيل مجلس سياسي تركماني جامع
وعلى الرغم من تغييب طليعة الشباب وتهميش الاكاديميين والخبرات التركمانية المختلفة
ورغم تحكم الوجوه السياسية المخضرمة المسؤولة عن الواقع التركماني المرير بدفة المؤتمر !
الا ان أن نتائج المؤتمر أثمرت بمجرد جلوس الساسة جنبا الى جنب وبحد أدنى من التناغم !
ولكن ماذا بعد المؤتمر ؟
سؤال كبير ينبغي الوقوف عنده مليا ، وهو كيف يمكننا أن نجني ثمار هذه المعطيات التي أقرتها أعلى السلطات الرئاسية العراقية التشريعية والتنفيذية والسياسية للتركمان مكونًا أساسيًا وأصيلاً ، لهم حقوق واستحقاقات الشراكة والادارة في كل مفاصل الدولة مع الحفاظ على جغرافيتهم وهويتهم وثقافتهم بالتعايش مع المكونات الاخرى في عراق واحد موحد .
بتنا بحاجة الى ترجمة ما جاء في كلمات الحكيم والعبادي والجبوري ومعصوم وممثل الامم المتحدة في العراق يان كوبيتش ، الى برامج عمل ومشاريع خدمية وتنموية للنهوض بواقع التركمان المؤلم .
فرصة تاريخية مهمة ومسؤولية وطنية واخلاقية وقومية كبيرة تهم الملايين من أهلنا الملكومين ،المضحين بالمال والبنين والديار ، ينبغي بنا تحملها بشجاعة وجني ثمارها بأحسن وجه والا راحت ادراج الرياح ان لم نتحلى بالصراحة والشجاعة والتفاني والتغاضي عن الصغائر وبالتالي ينبغي بنا الارتقاء الى مستوى رجال المرحلة ، ان نعيش احرارا في دنيانا ونكون ابطالا تاريخيين فهل نحن كذلك ؟!
في ضوء تجربتي المتواضعة منذ اسابيع في تقديم ورقة تركمانية مع زميلي الدكتور فراس البياتي وعملي مع لجنة مناقشة وتوحيد الأوراق التركمانية المقدمة الى المؤتمر(وهو شرف اعتز به ) التي كان أدارها بنشاط بالغ الاستاذ حسن اوزمن ، حتى نسي ان يدعونا لحضور مناقشة الورقة من قبل مجموعة (الستون المبشرون بالجنة ) التي شابتها بعض الخلافات !
اعتقد باننا ما زلنا بحاجة الى المزيد من الجدية والاخلاص ، وبصراحة ، الملف كبير ومسؤولياته ضخمة جدا والراهن بحاجة الى رجال مرحلة الى عاملين مخلصين ، حقيقيين منتجين ، متفانين ، يعملون بصمت وهدوء واحترافية ، أكثر مما نحتاج الى استعراضات فوتوغرافية وتهريجات اعلامية لا تغني ولا تسمن من جوع ..
باختصار نحن بحاجة الى دائرة ازمة متقدمة لإدارة ملف ما بعد المؤتمر و التعامل مع معطيات المرحلة برؤية سياسية ناضجة تحتوي ردود الفعل السلبية المعاكسة بحكمة وروية وتقوم من جانب آخر بتنسيق مبرمج بين من لديه الاستعداد للعمل والتفاني من البرلمانيين والساسة ورجال القانون والثقافة والعشائر والمجتمع المدني والشباب الى جانب وجود تنشيط دور العلاقات العامة في ظل اعلام متقدم يعي دوره ويتعامل مع المرحلة بحرفية عالية ..
فهل نحن فاعلون .. وهل نحن بمستوى المرحلة ؟
الزمن رهين بالإجابة على هذا التساؤل ..
فما زال فينا جرعة من أمل نستمدها من دماء شهدائنا وجراحات شعبنا ..
وبشر الصابرين ؟



زاهد البياتي (67)...

العلم التركماني في سماء امريكا

..
Eklemek iin bura tiklayn

counter