1. Skip to Menu
  2. Skip to Content
  3. Skip to Footer
: 2017-12-17
Facebook Twitter Youtube

نص البيان الختامي للموتمر التركماني

الجبهة التركمانية العراقية تطالب بضرورة حسم ملف ممثل التركمان في مجلس المفوضين وتحقيق الإدارة المشتركة في كركوك...

بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ) (الحجرات 13).
(صدق الله العلي العظيم)
إعلان التركمان
نحن التركمان القومية الاساسية الثالثة في العراق نريدالعيش في عراق يعمه الامن والامان والوئام، وبسلام مع باقي مكونات الشعب العراقي، واعتمدنا مبدا الحوار، ولم نشكل خطرا وتهديدا لأمن البلد رغم تعرضنا لأبشع الانتهاكات من قتل وتهجير واعتقال واستيلاء على الاراضي و الممتلكات . ​ان الحكومات السابقة وعلى راسها نظام صدام البائد، مارست انتهاكات جسيمة لحقوق التركمان ولحقوق القوميات إلى حد الجرائم ضد الإنسانية ومارست مختلف صنوف القمع وأنواع الاضطهاد وطمس للهوية القومية ،والتطهير العرقي والطائفي، والاعتقالات والاعدامات التعسفية والتي ترقى الى مستوى الإبادة الجماعية ،وبلغ عدد المحكومين بالإعدام والمفقودين قسرا بالألاف. وبتشريعات وقرارت جائرة حرم التركمان من ابسط حقوق المواطنة ومن حقوق الإنسان الأساسية ومنها حق الانتماء القومي والعقائدي والامتلاك والتملك وأرغموا على تغيير قوميتهم واستبدالها بقوميات اخرى.
من هذه المقدمة الضرورية لتأسيس رؤية لمستقبل التركمان في العراق لدعم مشروع المصالحة الوطنية والعمل على اكتمال اركانها وضم مشروعنا التركماني الى مشروع التسوية الوطنية الشاملة فـأننا نؤمن باهمية وجود دولة ناجحة وقوية في العراق لبقاء و تطور المجتمع العراقي بصورة عامة و المجتمع التركماني بصورة خاصة.​​
ان استمرار الواقع المرير للتركمان في العراق يفرض الحاجة الى الاستمرار في المطالبة بتغيير هذا الواقع من خلال تسوية وطنية شاملة تؤسس لدولة مؤسسات يتساوى فيها العراقيون جميعاً في الحقوق والواجبات بما فيها الحق في تولي الوظائف العامة والاشتراك في ادارة مؤسسات الدولة واصدار القرارات بما يتناسب مع كون التركمان مكون اساس من مكونات الشعب العراقي.
ان التفاف التركمان حول مشروع قومي موحد وواضح المعالم بحاجة الى دعم من قبل الرئاسات الثلاث من اجل الوصول الى واقع افضل ضمن عراق موحد،حدد التركمان مطالبهم بالنقاط الاساسية التالية:-
مطالب التركمان من الدولة العراقية :-
1- من السلطة التشريعية
1. تمكين التركمان من استعادة ما استلب منهم من اراضٍ وخاصة في كركوك وطوز خورماتو ونينوى وديالى، من خلال تشريع ما يؤمن ذلك من قوانين بضمنها تشريع قانون تعديل قانون هيأة دعاوى الملكية لإعادة اراضي التركمان التي اغتصبها النظام البائد والغاء قرارات مجلس قيادة الثورة المنحل وقرارات مكتب تنظيم الشمال المتعلقة بمحافظة كركوك.


2. تمكين التركمان من الافادة من حقهم الدستوري في ثروات العراق بما يؤمن حياة كريمة من خلال تشريع القوانين التي تؤمن ذلك بضمنها قانون النفط والغاز بما يتضمن ادارة وتوزيعاً عادلاً لهذين المصدرين من مصادر الثروة.
3. الاسراع في تشريع قانون ينظم حقوق التركمان الدستورية ويمكنهم من ممارسة حقوقهم الإدارية والسياسية والثقافية والتعليمية ومن المشاركة في الحكومة الاتحادية وفي الإدارات المحلية وتلبية احتياجات المواطنين التركمان الاساسية بما يتضمن أعمار القرى والقصبات التركمانية وتأسيس المؤسسات الثقافية والتعليمية والاجتماعية والتأهيلية. كما ورد في قرار مجلس النواب العراقي رقم 8 لسنة 2012 والمتخذ بتاريخ 28 /7 / 2012.
4. تشريع قانون مجلس الاتحاد وتشكيله على ان يكون من مهامه متابعة وضع المكونات العراقية واتخاذ الاجراءات من اجل تطوير اوضاعها وتلبية مطالبها المشروعة في اطار الوحدة العراقية .

2- مطالب التركمان من السلطة التنفيذية

1- تحقيق العدالة والمساواة ورفع الغبن الفاحش في تولي الوظائف العامة بضمنها المناصب الحكومية (الرئاسات الثلاث, وزراء, ووكلاء, هيئات مستقلة, سفراء, مدراء عامون) اضافة الى المناصب القيادية العليا في الملف الامني حيث أن التمثيل التركماني في المؤسسات الاتحادية لا يتناسب بحال مع الاستحقاق الانتخابي فضلاً عن الجانب الاعتباري لمكون اساس من مكونات الشعب العراقي.
2- اتخاذ ما يلزم من اجراءات جادة لإعادة النازحين التركمان الى مناطقهم الاصلية بضمنها ايجاد مصالحة مجتمعية وتشكيل قوات امنية من ابناء المناطق المحررة على اختلاف مكوناتهم لمسك الملف الامني مابعد تحرير المناطق من عصابات داعش الاجرامية.
3- الاهتمام الحكومي بالدراسة التركمانية بتوفير الدرجات الوظيفية لمعلميها وتوسيع قاعدة انتشارها لتشمل كل المحافظات التي يقطنها التركمان، اضافة الى تنقية المناهج الدراسية مما ادخل عليها من اساءات الى تاريخ التركمان في العراق وتشويه متعمد لحقائق التاريخ من خلال تشكيل لجان في وزارة التربية وتكون في عضويتها متخصصين بالتاريخ التركماني .
4- توثيق ما تعرض له التركمان من سياسات شوفينية ممنهجة من النظام البائد كانت تهدف الى محو الهوية التركمانية في العراق عبر تشريعات وممارسات وجرائم متعددة و ينبغي بناء متحف لتوثيق جرائم النظام البائد ضد التركمان و من ضمنها اقامة النصب التذكارية .
5- الاهتمام بالاثار التركمانية وترميمها واصلاح ما لحقها من اضراركقلعة كركوك و قلعة تلعفر والمزارات الدينية التي دمرها عصابات داعش الاجرامية.
6- دعم قوات الحشد الشعبي التركماني واكمال احتياجاتهم من التسليح والتجهيز وزيادة عددهم بما يتلاءم مع الثقل السكاني للتركمان، كذلك نطالب بدعم القوات التركمانية الاخرى و ربطها بالقائد العام للقوات المسلحة لتشكيل قوة تركمانية تدافع عن مناطقنا ببسالة و اقتدار.
7- منح مقاعد للطلبة التركمان في الكليات العسكرية والشرطة وفي البعثات الدراسية ،والعمل على قبول الطلبة التركمان في المعهد القضائي ومعهد الخدمة الخارجية واكاديمية الشرطة.

8- اطلاق حملة اعمار وخدمات للمناطق التركمانية وبالاخص المحررة من دنس عصابات داعش الارهابية.
9- إزالة اثار التغير الديمغرافي التي تعرضت له المناطق التركمانية قبل وبعد 9/4/2003 وتعزيز روح التسامح وترك القرار لسكان المناطق الاصلاء لاختيار ما يناسبهم من خيارات دستورية لإدارة مناطقهم.
10- على الحكومة العراقية اتخاذ ما يلزم من اجرائات لتنفيذ قرار مجلس النواب لضمان رفع العلم العراقي حصرا على المباني الحكومية في محافظة كركوك و كل المناطق التركمانية.
11- الزام الادارات الاتحادية و المحلية على تنفيذ قانون اللغات الرسمية.

التركمان وجغرافيتهم
ان من الامور التي تشكل اهمية استثنائية في حياة التركمان وامتدادهم التاريخي على ارض العراق هي الاراضي التي كانت وطنا لهم لعصور عديدة والتي تمتد من تلعفر الى مندلي تلك الاراضي التي اصبحت محلاً للتنازع بين المكونات بسبب ما اشتملت عليه من ثروات و عجزت المادة 140 وضع حل لهذه القضية كونها احادية ولا تحظى بتوافق مع المكونات الاخرى و منهم التركمان ولا بد من اعادة النظر في ايجاد الية تعتمد الحوار بأشراف بعثة الامم المتحدة بالعراق(اليونامي)و لعل خارطة الطريق التي وردت بتقرير البعثة و المعد عام 2009 يمكن ان تكون الاساس للبدأ بحوارات حقيقية لحل المشكلة و ان وجهة نظر التركمان لحل مشكلة هذه المناطق هي :-
1- الحوار والتوافق هو الاساس لحل المشاكل العالقة .
2- ضرورة ان يكون الحوار بتسهيل ورعاية الامم المتحدة.
3- حدثت تغييرات ديمغرافية في كركوك قبل وبعد عام 2003 فينبغي اولا ازالة اثار التغيير وتطبيع الاوضاع وتنفيذ الادارة المشتركة والعمل على تحقيق الوضع الخاص لمحافظة كركوك بما يتوافق مع الدستور العراقي والقوانين النافذة وبالحدود الادارية الحالية لمحافظة كركوك .
4- استحداث محافظتي طوزخورماتو وتلعفر.
5- ضمان حقوق التركمان الادارية والاقتصادية والثقافية في المحافظات التي يقطنوها (كركوك, الموصل, صلاح الدين, ديالى, بغداد) وغيرها.
التركمان والوطن العراقي :
- ينص الدستور على ان العراق بلد متعدد الاعراق والطوئف والاديان والثقافات ولا يرى التركمان ذلك من اسباب الضعف بل فرصة تاريخية وتميزا يجب الحفاظ عليه ومن ثم فان التركمان يعتقدون ان نجاح ورقي العراق يكمن في الحفاظ على الخصوصية الفريدة من خلال مشروع وطني متكامل ينظر الى الجميع كمواطنين من الدرجة الاولى وشركاء في الوطن الواحد دون تهميش قومية او طائفة.


- يدعم التركمان العراق الاتحادي الديمقراطي البرلماني التعددي الموحد الذي يجري فيه تداول السلطة بانتخابات حرة ونزيهة وفق ما نص عليه الدستور العراقي.
- كما يحرص التركمان على بناء امتن العلاقات مع اخوانهم العرب والكرد والمسيحيين والشبك والايزديين والصابئة والذي تجمعنا معهم اواصر الاخوة والمواطنة.
العلاقة مع الكرد وحكومة اقليم كردستان :
يدعو التركمان القيادات السياسية الكردية وجميع منظمات الحركة الكردية السياسية والثقافية والفكرية الى حوار واضح وبناء يستند على الاحترام المتبادل ويرفض التسلط واحتكار الحقوق على حساب المواطنين الاخرين.
ان المكونات المتعايشة منذ اقدم العصور في هذه البقعة الجغرافية من الوطن العراقي يمكنهم ان يضعوا لبنة صرح حضاري يمثل نموذجاً للتمازج والتعايش السلمي وان السبيل الامثل لحل الاشكالات السياسية هي بالحوار البناء والتوافق والشراكة الحقيقية في ادارة المناطق والتقاسم العادل للسلطة والثروة وفق ما ينص عليه الدستور العراقي.
وعلى حكومة اقليم كردستان اعطاء الحقوق القومية الكاملة للمواطنين التركمان من ابناء محافظة اربيل وقضاء كفري واسناد المناصب القيادية لهم في رئاسة الاقليم والكابينة الوزارية وبرلمان الاقليم والمناصب الامنية .
لتنفيذ المشروع التركماني :-
1- تم تشكيل هيئة تنسيقية تركمانية لمتابعة تنفيذ مقررات المؤتمرالمنعقد بتاريخ 16- 17/5 /2017 في بغداد .
2- تكثيف الاتصالات مع الرئاسات الثلاث والقوى والاحزاب والكتل السياسية العراقية كافة للحصول على دعمهم لمطالب التركمان.
3- التواصل مع القوى الاقليمية والدولية الفاعلة وان تعزيز هذا التواصل سيساهم في استعادة العراق لدوره الاقليمي والدولي.
4- العمل مع ممثلية الامم المتحدة في العراق (اليونامي) من اجل تضمين ورقة التسوية الوطنية العراقية للمشروع التركماني.
وفي الختام لاننسى الاشادة بدور المرجعية العليا الرشيدة التي ساندتنا ووقفت معنا في محنتنا .

ومن الله التـــوفيـق

العلم التركماني في سماء امريكا


counter