1. Skip to Menu
  2. Skip to Content
  3. Skip to Footer
: 2017-06-23
Facebook Twitter Youtube

حقيقة نسب القوميات والمذاهب على ضوء خارطة العراق

مؤتمر بغداد لتركمان العراق

صواش جتين

استطيع ان ادعي بأنني قارئ نهم لكل ما يقع تحت يدي, خاصة بما يخص مكونات الشعب العراقي.
اليوم احاول ان تطاوعني مفرداتي لاصل بكم الى نتيجة علمية شفافة تصب في صالح الشعب العراقي خاصة بعد ان ملت اسماعنا الاسطوانة المشروخة بأن العراق شيعة وسنة ( مذهب ديني ) واكراد ( قومي ) , فبالله عليكم هل سمعتم بمثل هكذا تقسيم في اية دولة في العالم؟ .. فالسكوت عن حالة او حالات ما لا تعني بالضرورة صحتها او الموافقة عليها.
ان التقسيم غير المنصف لعدد او قل لنسبة القوميات في العراق يؤدي الى نيل بعض الفئات مكاسب على حساب القوميات الاخرى زادت نسبهم او قلت بسبب نفوذ تلك الفئة ووقوفهم الى جانب المحتل والطبخات المادية والعينية التي استوت وتستوي خلف الكواليس بجانب اعلام كاذب رغم قوته على طريقة اكذب اكذب حتى تصدق نفسك او يصدقك الناس .
كل هذه الامور تؤدي الى تبعية القوى الضعيفة وعائدية الشرائح المظلومة التي تؤول الى الفئات القوية , وعلى هذا الاساس وبعد ما طرقت الاذان حوادث طالت العراقيين من شماله بالاخص الى جنوبه نوعا ما فان في ايراد بعض الحقائق يعتبر نصرة للمظلوم وان هذه الحقائق استخلصت قبل ان تطال هذه المناطق عمليات تغيير مهما كانت نوعها وحتما ستساعد في تنوير اذهان الشعب العراقي بجملة من الحقائق الاساسية وهي :
اولا :-
ا _ ان نظرة اولية خاطفة على خارطة العراق الادارية تبين حقيقة القوميات والمذاهب والمناطق التي يسكنون فيها .
ب_ ان اسماء المدن و القرى وحتى بعض الانهار و اللغات التي يتكلمون بها في تلك المناطق دليل على نوعية القوميات التي تعيش في تلك المناطق و حواليها .
ت _ ان مقابر الاجداد و اسماء المحلات و الازقة و انتشار الحسينيات و اسماء الجوامع و الكنائس كلها تدل مباشرة على نوعية و قومية الناس الذين يعيشون في هذه المناطق .
ثانيا :-
في قانون المواطنة لجميع النظم الديمقراطية ليست هناك مفاضلة في الحقوق بسبب الكثرة او القلة لفئات الشعب فالكل سواسية ولهم الحق في التعبير عن الراي و الحياة وبناء المجتمع ... فالمواطن عنصر تكوين الشعب ... لذا فانهم سواسية في الحقوق و الواجبات .
ثالثا : -
ان نظرة تامل على خارطة العراق ستعطي حتما نتيجة مخالفة لما هو سائد الان .
فالمنطقة الجنوبية من العراق لاشك في انتماءها الى القومية العربية والمذهب الشيعي ذو غالبية عظمى ثم ياتي بعده المذهب السني و هي مناطق ممتدة من الجنوب حتى منطقة الفرات الاوسط و الى جانب ذلك هناك استيطان طائفة الصابئة في منطقة الناصرية و العمارة .
و المتمعن في منطقة الجزيرة و غرب العراق لا يشك كذلك في انتمائهم القومي العربي ومذهبهم السني واذا توجهنا الى المنطقة الشرقية لوسط العراق من منطقة مندلي مرورا بالمناطق التالية و حواليها ( شهربان – زرباطية – خانقين – كفري – قرة تبة – امرلي – سليمان بك – طوز – داقوق – كركوك – التون كوبري – اربيل – اسكي كلك – موصل – وصولا الى تلعفر ) كلها مناطق تركمانية بدون ادنى شك من المذهبين السني و الشيعي .
ولاننسى مئات العوائل التركمانية التي هاجرت الى الجنوب في بدايات القرن الماضي وخاصة من عشيرة البيات الى الكوت و المناطق المحيطة بها وكذلك عدد هائل من العوائل التركمانية المنتشرة في بغداد مع وجود اعداد غير قليلة من التركمان في البصرة ومدن عراقية اخرى .
كذلك وجود وتعايش الاخوة الكلد و الاشوريين الذين يتقاسمون التاريخ في مدينتي كركوك و الموصل مع اخوانهم التركمان فضلا الى التركمان من المسيحيين , ولا شك ان المناطق التركمانية استضافت ولاتزال في ضيافتها اعداد من الاخوة العرب و الأكراد.
اما المنطقة الشمالية من العراق وخاصة الشمال الشرقي وتحديدا منطقة السليمانية التي تبدا من حلبجة وصولا الى حاج عمران فهي منطقة كردية سنية .
واذا توجهنا نحو شمال العراق ندخل في معترك التناقضات .
ففي المنطقة الشمالية المتاخمة لحدود تركيا مناطق مسيحية في غالبيتها و خاصة ( سرسنك – العمادية – القوش – باطوفة – بيكوفة – كاني ماسي – زاويتة – زاخو – عقرة ) ومعظم احياء مدينة دهوك ... وفي اربيل ( عينكاوة – شقلاوة – حرير )
بالاضافة الى الاخوة المسيحيين الذين يشكلون الاغلبية في تلك المناطق من الشمال هنالك ايضا اليزيديين الذين لا يقلون عددا عن الاخوة المسيحيين في الشمال و خاصة في ( الشيخان – بعذرة – سنجار – الفيصلية ) و القرى المحيطة بمعبد ( لالش ) مكان اقامة عدي بن مسافر .
هذا بالاضافة الى مئات الالاف من الشبك المتواجدين في مناطق عدة في العراق وخاصة في سهل نينوى وبعض اطراف الموصل , مع وجود فروع لهم في محافظات اربيل وكركوك وكذلك في خانقين وحواليها , وهؤلاء الشبك لم يكونوا ابدا في يوم من الايام ذوي اصول قومية كردية .
ان الاكراد الذين يعدون انفسهم القومية الثانية ليس لهم اي رصيد في ( مانكيش – تلكيف – برطله – بطناية – تل اسقف - قرة قوش – انشكي – برخ – شرانيش السفلى – شرانيش العليا – ديانة – باليكان – هاوديان – بتاس )
كما ان مناطق اليزيديين بالاضافة الى ما تم ذكره اعلاه يدل على ان الاكراد ليسوا الا القومية الثالثة في العراق بعد العرب و التركمان ... والا ماذا سيقول اليزيديون في ( الشيخان – سنجار – سميل – نصيرية – بعشيقة – عين سفني )
و لابد من التأكيد ان عشيرة قرة اولوس الكبيرة بنفوسها و التي يعتبرونها ظلما وبهتانا كردية - فيلية, انما هي في الحقيقة من اصل تركي كما يدل اسم العشيرة و بدلالة الاسماء التي يحملها الشيوخ وكبار السن منهم , وقرة اولوسلار دخلوا مع جيوش المغول الى دولتي ايران والعراق وهم من الخيالة الاتراك وكانوا في مقدمة الجيش وهم رجال شجعان ومن الابطال والمحاربين الجيدين , وكانت اسماؤهم بالاساس ( اولوس ) فقط وتمركزوا في اطراف خانقين وفي منطقة اسمها قرة وبمرور الزمن تداول الناس اسم قرة اولوس , والجدير بالذكر ان كلمة اولوس لم تستخدم ككلمة شعب عند اي مكان وزمان ولكن فقط الاتراك استخدموها سابقا وحاليا وللمثال فان اسم اولوس اطلق على ساحة من ساحات انقرة المهمة .
ولأنهم اي الاكراد كانوا يدركون جيدا بانهم في السباق الوطني العراقي الموحد هم الخاسرون الوحيدون ... لذا قاموا باستيراد العوائل الكردية من اكراد تركيا و سوريا و ايران من اجل التغيير الديموغرافي في بعض المناطق وخاصة كركوك .
وحاولو بشتى الوسائل تزوير الانتخابات العراقية وبالاخص انتخابات محافظة كركوك في 2005 بالتصويت مرارا وتكرارا في بعض المناطق ... وجلب اكراد غير عراقيين تحت اسم المرحلين ... ليزيدوا من اعدادهم خوفا من الحقيقة .
وحين نتحدث عن التركمان و الامة التركية فليعرف الجميع ان ابناء هذه الامة هم احفاد من وضعوا لبنات الحضارة السومرية و السلطان التركي الذي لم يرضخ لاموال الدنيا من اجل ان يقدم فلسطين لليهود ... اما بعض الاخرين فهم طوعا يقدمون خدماتهم للاخرين .
ان ما ذكر اعلاه و اجراء احصاء سكاني دقيق ونزيه ودون ضغوطات وتدخلات من اية فئة داخلية كانت او خارجية سيعطي التسلسل السكاني الاتي كل حسب نسبة قوميته في العراق
العرب – التركمان – ثم الاكراد و الكلد اشوريين ثم اليزييدين و الصائبة
هذا هو التقسيم الصحيح و العادل لسكان العراق .
الكل سواسية في الحقوق و الواجبات
الكل عراقيون من الشمال الى الجنوب .

صواش جتين (1)...

العلم التركماني في سماء امريكا

..
Eklemek iin bura tiklayn

counter