1. Skip to Menu
  2. Skip to Content
  3. Skip to Footer
: 2017-12-17
Facebook Twitter Youtube

الذكرى (102) لمعركة جناق قلعه

الجبهة التركمانية العراقية تطالب بضرورة حسم ملف ممثل التركمان في مجلس المفوضين وتحقيق الإدارة المشتركة في كركوك...

فلاح يازار اوغلو



معركة جناق قلعه او معركة مضيق( الدردنيل) هي معركة دارت في شبه الجزيرة التركية عام 1915 م خلال الحرب العالمية الأولى .. وقد أشرف القائد مصطفى كمال اتاتورك على هذه المعركة من الجانب الجيش العثماني ..
ومعركة جناق قلعة هي الأشرس من نوعها , لأنها كانت بمثابة نقطة تحول في تأريخ الدولة العثمانية . قاتل فيها القادة والجنود جنبا الى جنب في خندق واحد بكل ما أوتو من قوة إيمانية . فالعدو قبل الصديق شهد بأن الجيش العثماني قاتل بروح جهادية ولم ينسلخ هذا الجيش عن الجانب الإنساني طوال المعركة .
واحد ابطال معركة جناق قلعه هو المقاتل ( سيد علي ) انه واحد من أبطال معركة جناق قلعة وكان ( سيد علي ) هو الجندي المسؤول عن المدفعية في معقل ( روملي ) في شبه جزيرة "غاليبولي" الذي أصابه وابل القصف فتكسرت الرافعة التي تحمل القذائف , فما كان من المقاتل ( سيد علي ) إلا أن حمل قذيفة بوزن 215 كيلوغراما على ظهره ووضعها في فوهة المدفع لتتسبب أولا في وقوع ومن ثم غرق سفينة فرنسية من أسطول التحالف الذي كان يرمي إبان الحرب العالمية الأولى إلى عبور مضيق جناق قلعة واحتلال شبه جزيرة غاليبولي ومن ثم احتلال العاصمة إسطنبول.
واليوم تقف تركيا والعالم التركي وقفة صمت تحية لأرواح الشهداء الذين سقطوا في يوم 18 آذار/ مارس من عام 1915 وسقط فيه أكبر عدد من الشهداء. حيث سقط في أرض هذه المعركة 56 ألف شهيد في حين لاقا 21 ألفاً مصرعهم في المستشفيات وفقد 11 ألف جندي وجرح 97 ألف جندي و64 ألفاً بقي مريضاً خارج الحرب أي ما مجموعه 250 ألف من الأتراك , في حين سقط 252 ألف قتيلا من القوات المتحالفة.
وكانت هذه المعركة أمام الاتفاقيات التي عقدتها الدول الكبرى المتحالفة ( إنكلترا وفرنسا ) التي تنوي الاستيلاء على إسطنبول , فاتحةً بذلك الطريق أمام روسيا لإمدادها بالمساعدات العسكرية والغذائية في حربها ضد ألمانيا , وكانت روسيا تنتج ثلث حاجتها من المعدات العسكرية , بالإضافة إلى المعاناة التي كانت تعيشها روسيا .
ويمكن القول إن الاستيلاء على المضائق بين البحر الأبيض المتوسط والبحر الأسود وإيقاع مدينة إسطنبول تحت السيطرة كان لها منافع تجارية وعسكرية لدول التحالف إنكلترا وفرنسا , ولكن جميع القوات التحالف اغفل من تقدير قوة الاتراك المرابطة في المنطقة ولذلك لم يتمكنوا من عبور المضيق وسجل الاتراك للتاريخ النصر الكبير .
وبدأت معركة جناق قلعة بشنَ أسطول مؤلف من سفن إنكليزية وفرنسية هجوما واسعا في 18 آذار 1915 , إلا أنَ هذا الهجوم باء بالفشل ليعدل أسطول التحالف عن الهجوم البحري ويستبدله بالهجوم البري والاستيلاء على المواقع الدفاعية الساحلية.
وقام القائد الراحل مصطفى كمال باشا ( أتاتورك ) الذي شارك في هذه الحرب برتبة نقيب بإجبار الفرقة الإضافية التي أرسلت دعما للقوات الإنكليزية على التراجع إلى خط الصفر على البحر كما صد في اليوم التالي هجوم وحدات الأنزال الأسترالية والنيوزلاندية . وخرجت القوات الأجنبية جميعها من شبه جزيرة غاليبولي في كانون الثاني من عام 1915 .
واصبح النصر للقوات العثمانية بعد ان سقطت الالاف من الشهداء والجرحى لدى القوات التركية المدافعة عن اراضيها ومقدساتها , وسقطت الاف القتلى من القوات المتحالفة..

فلاح يازار اوغلو (304)...

العلم التركماني في سماء امريكا


counter