|
من القصّة التركمانية المعاصرة الحَيض ...(16-8-2010;Masal)
|
... لم أرتَهنُ أبدا ً ذكرياتي لدفق ِ الأيام إلاّ في هذه اللحظة التي تتوالد ُ من دواخلي بدون ِ حَبل سرّي ، ولكن بمخاض ٍ ممضّ يشرأبُ من خلف المستحيل ، بلا أنفاس ، بلا لون ، وفي بقعة ٍ ما يأمُرني فأستجيبُ ثمَّ يمتهن ُ جُلَّ إرادتي في ملامسة ِ الحياة كلَّ يوم وفي كل ِّ اللحظات ، بالتفاريق ، وهكذا دواليك ...!!
..::التفاصيل
|
|
|
قصة قصيرة:رحلة عبر الأثير(4-8-2010;Masal)
|
دار في أرجاء الغرفة وهو في حيرة من أمره ... دس في حقيبة السفر قطع من الثياب دون تمييز لما يحتاجه في هذا الموسم وألقى في داخلها أدوات الحلاقة وفرشة الأسنان . حمل الحقيبة وخرج من داره سيرا على الأقدام نحو كراج النقل .. الى أين يسافر ؟ .... لا يدري
..::التفاصيل
|
|
|
القيامة(9-4-2010;Masal)
|
هكذا نحن نتقدم ونتقدم و في يوم حاسم من أيام الحرب ، أنا في دبابتي قائداَ , وبرفقة مجموعة من الدبابات الزاحفة . الحر شديد والذباب يهاجمنا من كل الجانب في النهار , والبعوض يتراقص فوق أجسادنا , يلدغنا ويلعن سنسفيلنا في الليل وحتى الصباح. اخترقنا نحن في خيوط الاولى لفجر دامي
..::التفاصيل
|
|
|
قطّة المرحومة ( قدريّة ) ...(2-4-2010;Masal)
|
وأخيراً ... ماتت العجوزة ُ الطاعنة بالسن ِّ ( قدريّة ) في غرفتها الدامسة وحيدة ً تاركة قطّتها المرقطة جاثمة ً بجنبها طوال أيام ٍ عديدة حتى عرف الجيران ُ بأمرها فإقتحموا الغرفة وأخرجوا جثتَها لحوشِ الدار ملفوفة ً بلحاف ِ نومها العتيق تبرزُ منه يدُها المعروقة الناحلة ذات الأظافر المتشققة ، فبادرت النسوة ُ فورا ً الى تسخين ِ الماء و غسل ِ الجثة و تكفينِها قبل حضور ِبنات المتوفية اللاتي بدأت مع وصولهن مراسيم ُ اللّطم على الخدود والعويل ُالذي يشق ُّعنان َالسماء امام نظرات الجيران الساخطة اليهن َّ لإهمالهن ّ الطويل والمتعمّد لأ ُمهِن ّ العجوزة ...!!
..::التفاصيل
|
|
|
دردشة(2-4-2010;Masal)
|
- باختصار ... أنا لا أفشي لك ِ سراً إذا قلت ُ بأننا قمنا بنبش ِ أزماننا العفنة بمخالبنا ، فلم يعد بالإمكان سدّ أنوفنا المزكومة أصلا ً أمام قمامةِ التأريخ التي حوت كل َّ فضلات العالم .. فلا تؤاخذيني .. إذا قلتُ لكِ بأننا الآن نلهث وراء الجنَة ِ الموعودة هربا ً من الجحيم الذي أوقدنا سعيره في عموم ِ بلادنا ...
..::التفاصيل
|
|
|
أورخون محمود زاده (4-11-2009;Masal)
|
نوت / ... ( بو أويون إتحاف أولسون كركوكده أويغولانان تياترا ، يادا ( المسرح التجريبي ) آدلانان أن چاغداش وأن دورمچىٌ تياتر گروبونا ، وأولاردان باشدا گه لن ده گرلىٌ صنعتكار ـ عبد الرزاق محمد عزيز ،هيثم عبدالرزاق ، ياوز فائق ، علي ريسان ، محمد قوشجو أغلو ، فاروق فائق عمر ، جلال ... ) پولات ، و رحمته قاووشان جعفر موسى بياتلىٌ و داوود زيّا
..::التفاصيل
|
|
|
ذوي الأردية الزرقاء (13-7-2009;Masal)
|
مسودة هذه الدراما المسرحية بقيت في قسم الملفات الخاص بحاسوبي الشخصي مدة سنتين تقريباً، أمر عليها بين الحين والآخر أعيش في أجوائها، أضيف اليها ما أضيف ثم أتركها، لأعود إليها في وقت آخر، وهكذا.. ولكن تفاصيلها وشخوصها لم تفارق مخيلتي يوماً، وحتى الآن. كتابة نص أدبي يوثق (ولو توثيقاً درامياً) لحدث بحجم مجزرة 14 تموز 1959، تلك الفاصة الكبرى في تاريخ تركمان العراق الحديث، لا يمكن أن يكون منطلقها عقدة
..::التفاصيل
|
|
|
عطلة رسمية ...!! (30-6-2009;Masal)
|
فاضل ناصر كركوكلي ... فنان تشكيلي ومسرحي وشاعر .ولد في قلعة كركوك عام 1953 .أقام معارض مشتركة كثيرة مع فناني كركوك في السبعينات .أسس المسرح التجريبي في مدينة كركوك مع أصدقائه الفنانين هيثم عبد الرزاق .. عبد الرزاق محمد .. جعفر البياتي .. ياوز فائق .. عواد علي المعماري .. داوود زيا .. ومحمد قوشجو في منتصف سبعينات القرن الماضي .كتب عدة مسرحيات باللغة العربية منها ( القرف ) و ( ثلاث حكايات تراثية ) و ( الحلاج يتأرجح ) و ( العودة ) .
..::التفاصيل
|
|
|
زمن العار(2-4-2009;Masal)
|
" ياناس . ياناس . البيشمركة قادمون . قادمون ". تردد صدى صوت دلي عباس الذي نعرفه في يدي قيزلر مثل إنفجار القنبلة في الفراغ . لقد لمحته وأنا داخل المحل وبين الزبائن وقبل الأخرين . كان يهرول أ تيا من الطرق الضيقة في السوق وقد وضع طرف ثوبه بين أ سنانه . " سيحرقون الحرث وا لنسل "
..::التفاصيل
|
|
|
الطريق المؤدي إلى كركوك(16-3-2009;Masal)
|
في القسم الداخلي لطلاب كلية العلوم في جامعة الموصل , وفي الطابق الثالث اقتحمت عليه غرفته لأجد أمامه قصاصات ورق انتهى توا من كتابة السطر الأخير منها .... جلست جنبه على السرير وبدأت التهم كتاباته... (( انا وهو كنا في المرحلة الجامعية نفسها ... انا من اربيل ... وهو من كركوك
..::التفاصيل
|
|