(328/4238)
المتواجدون حاليا 328
الزيارات هذا اليوم 4238
3-3-2010
114 / 294
قراءات انتخابية
حسن كوثر
الانتخابات البرلمانية تقترب منا يوما بعد آخر ونحن نقترب منها وعزيمتنا لتحقيق النصر الديمقراطي لاحدود لها . وقد تضع هذه الانتخابات النقاط على الحروف بالنسبة للتركمان ، وهي في مجملها انطلاقة الى قلب الواقع العراقي وبموجبها يمكن رسم مستقبل جديد للعراق ضمن حدود خارطته السياسية وقد تسقط جميع المراهنات التي تهدف وحدة هذا البلد الطيب وفي الصميم مراهنات اولئك الذين يريدون المتاجرة الغير الشريفة في قلب اسس وموازين هذه العملية الديمقراطية . لقد استفادت بعض الفئات من الاجواء غير الطبيعية التي سادت العراق بعد سقوط النظام واستغلوا الفوضى التي ضربت اطنابها لتمرير مخططاتهم ولكن القراءة الموضوعية لاجواء الانتخابات القادمة تشير الى انها قد تثبت وعي العراقيين في استيعاب ادوارهم ومحاولة التكيف مع مستجدات الامور لصالح وحدة العراق ارضاً وشعباً . وقد تكون هذه الانتخابات نقلة نوعية وكمية بالنسبة للشعب التركماني وانعطافة تاريخية في السياسة الجديدة التي تسود الساحة العراقية واننا ندعو جميع الكيانات السياسية التي سوف تخوض هذه العملية الى ازالة الاحتقان السياسي الذي يؤزم العلاقات . الشعب التركماني شعب واعٍ يعرف جيداً مسؤوليته القومية ويستوعبها وينطلق من مرتكزات قومية للتعبير عن رأيه في هذه العملية الديمقراطية فان مستقبله ومستقبل اولاده مرهون باختياره الصائب . وقد تكون هذه الانتخابات مفتاح خير لهذا البلد وقد تسير الامور نحو الأحسن لحل جميع المشاكل التي يعاني منها الشعب العراقي من الفساد الاداري والبطالة المزمنة وغيرها بل قد تنقل العراقيين الى ارض الواقع لكي يشمروا عن سواعد الجد وينضحوا العرق لبناء وطنهم وطي الورقة المؤلمة في تاريخ العراق ووقف نزيف الدم في كل مكان . واننا على يقين ان نرى الشعب العراقي وفي المقدمة الشعب التركماني يوم الانتخابات في السابع من اذار وهم يتسارعون للوصول الى صناديق الاقراع لغرض تحديد مسار جديد للمسيرة الديمقراطية التي ينتظرها العراقيون جميعاً وعلى بركة الله .