(283/3775)
المتواجدون حاليا 283
الزيارات هذا اليوم 3775
3-2-2010
168 / 326
التصويت للتغيير افضل من عدم المشاركة في الانتخابات البرلمانية
غريب يشار
يقع على عاتق مسؤولي واعضاء الاحزاب التركمانية وفي مقدمتهم الجبهة التركمانية العراقية ضرورة توعية واقناع الناخب التلعفري وخاصة شريحة المراة والمهجرين بالمشاركة الفعالة وممارسة حقهم الانتخابي في التصويت في انتخابات مجلس النواب في 7/3/2010 وذلك من خلال تنظيم ندوات ومؤتمرات في كافة احياء وقرى تلعفر لغرض اللقاء معهم بعد ان اصابوا بالاحباط والياس بسبب الظروف الذي مروا ولازالوا يمرون به وخاصة من ناحية الاوضاع الامنية المتدهورة في المدينة والتهميش الواضح والمتعمد من قبل الحكومات بعد الاحتلال ولحد الان واعتبارهم مواطنين من الدرجة العاشرة وعدم الاهتمام بمدينتهم فلم يتم معالجة اوضاع تلعفر فالامن لازال غير مستتب ونسبة البطالة عالية جدا فيها ولاوجود للاعمار والخدمات فيها على الرغم من ان تلعفر تعتبر اكثر المدن العراقية تضررا من العمليات العسكرية والانفجارات الاجرامية فاصبحت المدينة مهدمة وقد قدمت الاف الشهداء بينما الجرحى والمعوقين والارامل واليتامى اكثر بكثير وعشرات الالاف من العوائل المهجرة الى خارج المدينة والاف من المعتقلين اغلبهم ابرياء في السجون الامريكية والعراقية اما السيطرات لازالت الصفة المميزة لتلعفر بسب كثرتها فيها وبمسافات قليلة بينهما للخروج من هذه الوضع الماساوي وتغييره لابد من الناخب التلعفري الذهاب الى صناديق الاقتراع والتصويت للمرشح الذي يجب ان يمتاز بمميزات اهمها يناضل من اجل تغيير واقع المدينة من استتباب الامن والعمل على تقديم الخدمات والاعمار من خلال الضغط على الحكومة المقبلة وتقديم كل ماتحتاجة المدينة كما انه يجب ان يمتاز بانه وطني ويؤمن بعراقيته وانتمائه لقوميته التركمانية ويعتز بمدينته تلعفر وانها 100% تركمانية وسيناضل الى الابد من اجل تحقيق حلم ابنائها بجعل تلعفر محافظة او اقليم وان حدود توركمن ايلى يبدا من تلعفر الى مندلي والعزيزية ويعتبر المادة ( 140 ) من الدستور انتهت في 31/12/2007 ولو انها كانت مشمولة بالمادة ( 142 ) من الدستور والخاصة بالتعديل كما يجب ان يمتاز المرشح بمحاربته الطائفية ولايدعم الارهابيين والميليشيات كما انه لم يترك المدينة طوال حياته وخاصة بعد الاحتلال لكونه عرف مرارة الحياة الصعبة في تلعفر حاله حال ابناء المدينة كما انه يجب يمتاز بالكفاءة والمهنية والنزاهة فالمشاركة الفعالة واجب حيث يزيد من حصة المدينة من النواب والاستفادة من انتخاب مجلس محافظة نينوى حيث لم يمثلنا من تلعفر الا عضو واحد فيه هو السيد سالم قاسم البياتي ضمن قائمة الحدباء فعدد نواب تلعفر الحاليين ( 3 ) رغم عدم مشاركة ابناء المدينة في انتخابات مجلس النواب / 2005 فعدم المشاركة يعني اعطاء الفرصة لاعداء المدينة بالحصول على اصواتنا والتحكم بمديتنا وتحول وضع المدينة من سيء الى اسوا فليس حلا القول باننا لانشارك في الانتخابات لاننا لم نجني أي شيء من النواب الحاليين فلم يزورو تلعفر الا عند حاجتهم لابناء المدينة وخاصة اثناء الانتخابات ومدح انفسهم دون ان يقولو الحقيقة بانهم لم يسكنوا في المدينة ولم يحلوا مشكلة تلعفراو يقدموا أي شيء للمدينة والواقع شاهد على ذلك كونهم أي نواب تلعفر الثلاثة هم انفسهم يختلفون بينهم فاذن الحل في المشاركة الفعالة وبقوة لانقاذ مدينتنا من وضعها الحالي السيئة وتغيير واقعها الى الاحسن انشاء الله وذلك من خلال اعطاء اصواتنا الى المرشح الذي يدافع عنا وعن مدينتنا فليكن شعارنا انتخاب الافضل ومعاقبة المسيء والحيطة والحذر من الطائفيين وعدم السماح لهم بالتلاعب على عواطفنا لغرض كسبنا لاعطاء اصواتنا لهم وبعد الانتخابات لايعرفوننا وكذلك الحذر من بعض المرشحين الذين ليس لديهم سوى كسب بضع مئات من اصوات المدينة وتقديمها هدية الى الائتلاف الذي رشح عنه الذي على موقف المرشحين الاخرين وتشيت اصوات الناخبين كما حدث في انتخابات مجلس محافظة نينوى فالمشاركة الفعالة انشاء الله يكون ضمان لحقوق ابناء تلعفر ومدينتهم واحتراما للشهداء الذين ضحوا من اجل المدينة فوجود نواب يحبون مدينتهم وعملوا ولازالوا يعملون من اجل وحدة تلعفر معناه تحقيق الحلم وهو جعل تلعفر محافظة وهذا اهم برنامج في جميع برامج الاحزاب التركمانية الوطنية فلايمكن ان يتنازلوا مهما كلف الامر حتى لو كانوا ضمن ائتلافات معينة كما انهم حتما يعملون على تقديم الخدمات والاعماروتطبيق القانون والعدالة على جميع المجرمين والارهابين وكذلك الميليشيات الاجرامية وكذلك العمل على ايجاد التوازن في الدوائر وتدقيق التعيينات التي جرت بعد / 2003 الذين تم تعيينهم من قبل الميليشيات والتاكد من المقاولات حيث يتم ارساء العطاءات بين ( 3 _ 4 ) اشخاص يعتبرون انفسهم مقاولون لكل مشروع اغلبهم ليسوا مهندسين بل ان بعضهم لايحملون شهادة ابتدائية ولكنه اما قائد ميليشيا او مدعوم منه.
التعليقات:
نداء
نداء الى الشعب التركماني الكريم المحترم من شاب طموح ارجو من الاهالي الكرام الذهاب والتوجه الى صناديق الاقتراع في الانتخابات وذلك للعطاء صوتنا الى رؤسائناالكرام لكي نضمن مستقبلنا ولكي نحن نقرر من هو الاحق في ولايتناارجوكم انتخبواومن الله التوفيق.