(257/3634)
المتواجدون حاليا 257
الزيارات هذا اليوم 3634
17-9-2008
125 / 263
(خانقين)
ابراهيم آوجي
المدخل كثر الحديث مؤخرا" و بشكل غير اعتيادي عن المدينة التركمانية المنسية (خانقين) (مدينة الأفندية و البساتين و التاريخ العريق) ليطرز أسمها فجأة بين ليلة و ضحاها واجهة الفضائيات و وسائل الأعلام المختلفة و لتصبح الشاغل الأول و الأخير للحكومة و رجال السياسة في العراق و المنطقة. رافقتها تجييش الجيوش لأطراف لا ناقة لهل فيها و لا جمل ناسين و هنا الطامة الكبرى أنه ما يصح الا الصحيح بخصوص هذة المدينة التركمانية التي رمت بها الأقدار على قارعة الطريق و ظلمها التاريخ و الحكومات لاسباب لا يعلمها الا الله و الراسخون في العلم. في خضم هذة الأيام الحالكة ارتفعت الأصوات سيطر عليها التعنصر و النظرة الضيقة مطالبة بأمور لا يعقلها العقل المتبصر و مؤكدة على ضرورة ضم المدين بالأقليم الكردي حيث يجهل هكذا نفر من الناس من ضعاف النفوس تاريخ هذا المدينة التركمانية على مر التاريخ و كيف أصبحت مركزا" لسنجق (خانقين) أيام الخلافة العثمانية بداية القرن الثامن عشر الميلادي الحق به المدن (قزلرباط – قرة خان – قرة تبة – كفري – مندلي – طوز) التركمانية. أرتبطت مدينة خانقين بكافة الدول و الامارات التركمانية التي حكمت المنطقة قرابة العشر قرون بزوال الخلافة العثمانية بداية القرن العشرين و أن أول تواجد كثيف للتركمان في المدينة يرجعه بعض المورخين الى أيام أمارتي (قبجاق و ييوائية) التركمانيتين و اللتان حكمتا المنطقة مع نهاية القرن الخامس الهجري و لاكثر من (200) عام. بل يذهب أخرون بعيدا ليقولوا أنهم من بقايا الجيش التركي الذي أسكنهم الحجاج الثقفي على أمتداد حمرين مع عام (87)هـ. التسمية ورد أسم خانقين قبل الدعوة الأسلامية كونها قصبة تمتاز بموقعها التجاري و العسكري و من المناطق الحيوية المهمة التابعة للدولة الساسانية و هناك رواية تقول ان ملك المناذرة (النعمان) حليف دولة ساسان قد أعدم خنقا" في منطقة خانقين بعد الخلاف الذي دب بينه و بين كسرى عظيم فارس قبيل ظهور الدعوة الأسلامية لعقود عديدة و اليها يرجع البعض تسمية المدينة بـ (خانقين) بسبب خنقه فيها (خنقوني) أو لغرق المئات سنويا" في نهر الوند قبيل أنشاء الجسر الحجري وسط المدينة أما الأخرون فيعتقدون أن التسمية أطلقت أساسا" الى المبنى الذي شيد لأستراحة الأميرة التركمانية (جين) بنت الأمير الجلائري حسن جلاير على ضفاف نهر الوند الخالد ليطلق السكان المحليين على المبنى (خان – جين) لتحور الى (خان – قين) الحالية. أما الرأي الثالث و الأخير فيقول أن التسمية أتت من (خان) التركية بمعنى محل أستراحة القوافل في حينه و (قين) بمعنى الحزن في اللغة (الآذرية الأيرانية) لتصبح (مكان الحزن) بسبب مكوث زوار العتبات المقدسة القادمة من ايران في الخان الموجود في الضفة الشرقية لنهر (الوند) لأيام و أسابيع عدة بسبب الأرتفاع الغير الأعتيادي لمناسيب النهر في فصل الربيع موسم الزيارة المقررة الى العتبات المقدسة في كربلاء و النجف و الأنتظار طويلا" لحين أنخفاض منسوب النهر مسببا" لهم هذا الأنتظار القاتل القلق و التعب النفسي المستمر و حزنهم على ما فاتهم من الوقت و لا سيما و أمامهم لاحقا" أنهر ديالى (دقوز – أولم) و دجلة و الفرات و غيرها هلم و جر.
نهر الوند الخالد يرجع تسمية النهر الذي يقطع المدينة من الشرق الى الغرب بـ (الوند) الى القائد التركماني ( الوند بن يوسف بن اوزون حسن) من أحفاد سلطان دولة (آق قوينلو) التركمانية الأمير حسن الطويل. حيث أستشهد (الوند) أثناء أحد المعارك الضارية مع الجيش الصفوي على ضفاف هذا النهر ليدفن هناك ليسمى النهر بعدئذ تيمنا" بأسمه و تخليدا" لذكراه و شجاعته الفائقة بنهر الوند علما" أن الجسر الحجري المبني على نهر الوند يرجع تاريخ بناءه الى العهد الجلائري عام 1391م ثم أعيد بنائه ثانية عام 1860م. العشائر و البيوت التركمانية التي سكنت خانقين منذ القدم البيات – النقيب – الصالحي – الخطيب – أفندي زادة – نناوه – باجلان – شابندر – جلبي – العسكري – الخالدي – ملكشاه – قرة الوس – زركوش – سوره أمير – أرناؤط – مغازه جي – ده ميرجي – كاكي (ده ده). وجهاء و شخصيات خانقين التركمانية التي شاركت في ثورة العراق عام 1920م نوري مردان بياتلي – محمود أفندي شابندر – طاهر أفندي زادة - مصطفى باجلان – شكر آغا – توفيق البزاز – حسن أفندي - مجيد أفندي - مصطفى أفندي - هبة الله أفندي – محمد عسكري – شكر مختار. ديوه خانات خانقين سعد الله أفندي ديوه خانه سي – طاهر أفندي – فؤاد أفندي – مجيد أفندي – محمود أفندي – نوري مردان أفندي – مصطفى بك – حبيب شبيب خانقينلي – شفيق أفندي ديوه خانه سي. محلات و أحياء خانقين القديمة حميدية – تيلخانة – حاج قرة – آغا وخليفة – عبدالله بيك – جامع – جايلغ – باشا كوبري – كوجك يخه – ميدان – كوردرة – سراي – قرخلر – جلوه (جل-آوه). المناطق الأثرية و الدينية سراي الحكومة – داش كوبري – باشا كوبري – دلك داش – علمدار – بابا محمود – آغا وخليفة جامعي – أمام عباس – خضر زنده – ملك قصري– كل آت. بساتينها قصرلي باغ – حفي رسول باغي – سعد الله أفندي باغي – علي غالب باغي – ابراهيم أفندي باغي – شاكر خضر باغي – شفيق جلبي باغي – مجيد أفندي باغي – نوري أفندي باغي – جلال أفندي باغي. أنهار خانقين وند صو – باله صو – كور دره – سيروان صو.
شهداء التركمان ضحايا الغدر و الحقد الدفين الشهيد البطل عبد الباقي عبد القادر - الشهيد البطل نجم الدين حقي ملا شهاب - الشهيد البطل محمد أنور بربر - الشهيد البطل بهاء خليفة شمس الدين - الشهيد البطل الفدائي الفلسطيني كوجك شيخ طيب - الشهيد البطل جمال جبار مندلاوي. الشهيد البطل عيسى عارف مندلاوي. أسماء تركمانية لامعة تبقى خالدة في الذاكرة 1. رجال سياسة و قادة أ. الماضل التركماني المرحوم عبد القادر سليمان مؤسس أول خلية تنظيم تركمانية في العراق عام 1940م أعضاءها من الشباب التركماني في خانقين و هم رحمة الله عليهم شوكت خضر بياتلي و عبد الحميد بياتلي (المربي الكبير) وأدهم أفندي و آخرون. علما" أن الحكومة العراقية قد ألقت القبض عليهم مع ثورة مايس 1941م (سهوا") بتهمة الدعاية للنازية و هي الشائعة انذاك لتطلق سراحهم بداية عام 1943م. و المرحوم عبد القادر سليمان يعتبر من مؤسسي نادي الآخاء التركماني عام 1961م و رئيسه عام 1967م و واضع اللبنات الآولى للدراسة باللغة التركمانية الحديثة (اللاتينية). ب. العقيد المرحوم عادل جلال وزير الزراعة في حكومة عبد الكريم قاسم مع قيام النظام الجمهوري في العراق عام 1958م ومن مؤسسي حركة الضباط الأحرار في العراق. ت. الأستاذ رفعت ابراهيم عضو المجلس الوطني العراقي في دورته الثانية عام 1984م. ث. الأستاذ كمال شاكر سكرتير الحزب الشيوعي في شمال العراقي. ج. الدكتور أوميد شوكت خضر بياتلي نائب رئيس حزب الحركة القومية التركية. ح. العميد أسماعيل حقي خانقينلي بطل معركة جنين في فلسطين عام 1948م. خ. المرحوم عبدالخالق الحاج علي مسؤول تنظيمات بغداد للحزب الشيوعي العراق عام 1974م. د. الأستاذ مطلب النقيب مسؤول تنظيمات بغداد – الرصافة لحزب البعث العربي الأشتراكي عام 1993م. ذ. المرحوم عادل عارف (اُعدم) والمتهم بمحاولة الانقلاب على النظام السابق عام 1973. ر. المرحوم باقي عبد الغفور (اُعدم) والمتهم أيضاً بمحاولة الانقلاب على النظام السابق عام 1973.
2. رجال ادارة و علماء أ. الأستاذ المرحوم جلال عبد الحميد بياتلي نائب محافظ الحلة عام 1963م. ب. الأستاذ المرحوم عبد القادر غالب مدير عام معارف ديالى 1960م. ت. الأستاذ هلال شوكت هبة الله معاون محافظ دهوك عام 1975م. ث. اللواء مناف الصالحي مدير الشرطة العام 1995م. ج. المرحوم نوزاد عبد الكريم مدير عام الثقافة التركمانية عام 2000م. ح. البرفيسور الطبيب منذز الشيخ طيب اختصاص العقم الأول في الشرق الأوسط. خ. رجل الأعمال الكبير المحامي فؤاد حبيب شبيب. د. عالم الفيزياء الذرية الدكتور احمد محمد أدهم بياتلي. ذ. المشرف التربوي العام في وزارة التربية الاستاذ مدحت عبدالله بياتلي.
3. أدباء – شعراء – كتاب أ. الكاتب و الأديب الكبير المرحوم عبد المجيد لطفي حيث أتحف رحمة الله عليه المكتبة العراقية لأكثر من (65) كتابا" قيما". ب. الكاتب و الأعلامي المرحوم عادل فؤاد رئيس تحرير مجاة (صوت الأتحاد) التركمانية. ت. الشاعر التركماني المرحوم شوكت خضر بياتلي و أحد أعضاء خلية التنظيم التركمانية عام 1940م و من مؤسسي نادي الآخاء التركماني عام 1961م . ث. الأعلامي و الكاتب عدنان حقي ملا شهاب. ج. الشاعر التركماني المرحوم خالد شفيق بياتلي و أحد مؤسسي نادي الآخاء التركماني و مراسله في خانقينمنذ عام 1961م. ح. الأديب و الكاتب الأستاذ محمد حسن بياتلي. خ. الكاتب و المؤرخ الأستاذ عباس سمين أرناؤوط. د. الكاتب زهير المعروف. ذ. الكاتبة والأديبة الدكتوره سهام مجيد بربر. ر. الكاتبة احلام منصور بياتلي.
أبطال الرياضة أ. بطل العالم في المكوث على الدراجات الهوائية الأستاذ محمد أمين السعداوي. ب. الأستاذ قيس شاكر لاعب منتخب العراق بكرة القدم عام 1970م. ت. الأستاذ عباس رؤوف لاعب منتخب بغداد الأهلي عام 1968م. ث. الأستاذ طه عباس قلندر بطل العراق في ركضي 100 و 200 متر عدوا". ج. الأستاذ خليل فرج بطل العراق المدرسي في ركضة 800 متر عدوا". ح. الأستاذ محمود شفيق بطل العراق المدرسي في ركضة 10,000 متر ضاحية. خ. الأستاذ أكرم أنور بربر لاعب منتخب العراق المدرسي عام 1970م.
سكن الأكراد مدينة خانقين على مرحلتين هما:- المرحلة الأولى بدأت هذه المرحلة بزحف العشائر الفيلية القادمة من ايران و السكن ضواحي المدينة مع قيام الحكومة بأنشاء مصفا" و مستودعا" للوقود أطراف المدينة بداية أربعينات القرن الماضي و تدافعهم للأشتغال فيهما ومن ثم أقامتهم للعشرات من المستوطنات و القرى ضواحي خانقين. المرحاة الثانية تبدا بزحف العشائر الكردية من القصبات و القرى الموجودة شمال خانقين كقصبات (كلار و قورتو و ميدان) الى مركز المدينة خمسينيات القرن الماضي و بشكل كثيف مع قيام النظام الجمهوري تموز عام 1958م. علما" ان أحصاء 1947م قد أشار الى وجود (1000) عائلة في مركز مدينة خانقين عدد التركمان منها (800) عائلة. يقول الكاتب الكردي عبد الستار زنكنة في دراسته (من ذاكرة التاريخ) عن مدينة خانقين عام 1916م و محاصرة القوات الروسية لها و قيامها بتوجيه نداء باللغة (التركية) الى وجهاء المدينة و ساكنيها طالبة منهم عدم أبداء المقاومة تضامنا" مع القوات العثمانية حيث بأت جهودهم بالخيبة و الخذلان امام أصرار أهالي خانقين مع أبناء جلدتهم العثمانيين حتى الرمق الأخير. أعلاه كان غيضا" من فيوضات خانقين التركمانية المدينة التي قيل عنها أنها ثاني أكبر قضاء في حينه بعد النجف الأشرف و كان من المقرر ان تصبح ثانية لواءا" علم 1924م و لكن دون جدوى حيث بقيت كما هي رقما" في طابور الأنتظار لاسباب معروفة للجميع. ترى من ذا الذي يعيد الى خانقين (جنة) تركمان ايلي رونقها و عافيتها و بدفعها خطوات للأمام في طابور الأنتظار الممل و غدا" لناظره قريب بأذنه تعالى و منه التوفيق.
التعليقات:
اضافة شخصيات اخرى
لماذا لم يذكر ضمن الشخصيات الرياضيه في خانقين اسم المرحوم خالد جميل العسكرئ والاستاذ علي حربي اطال اله في عمره
مصطفى
زوجتي من خانقين وافتخر............
انا من ميسان مدينة العمارة تزوجت من خانقين شابة تتجلى فيها كل معاني الانسانية والاخلاق الفاضلة من عائلة معروفة وكبيرة جمعنا القدر والان تعيش معي بنت الشمال في الجنوب بل هي الان بنت الجنوب