(266/3664)
المتواجدون حاليا 266
الزيارات هذا اليوم 3664
13-2-2008
49 / 104
كاكا (بهروز) سكتَ دهراً ونطق سُكراً
ابراهيم آوجي
بسم الله الرحمن الرحيم (واكثرهم للحق كارهون) صدق الله العظيم
السيد (بهروز كلالي) القيادي الكردي وممثل الاتحاد الوطني الكردستاني في (انقره) في لقاء شيق له في فضائية (الحرية) ليوم 23/1/2008 وضع اليد ككردي قيادي و(هذا ما يحدث نادراً) بكل جرأة وصراحة (العراقي) اليد على جراح خلفيات الصراع المختلق زوراً من قبل القيادة الكردية (الوراثية) ضد الجارة المسلمة والصديقة للكرد دوماً (تركيا) واشقائهم التركمان وممثله الشرعي (الجبهة التركمانية العراقية) وهم في المعارضة وليومنا هذا وتحت يافطات شتى هجينة ودخيلة ترضي وتساير مشاريع سادتهم التقسيمية والمصالحية فقط. ناسين وهنا الطامة الكبرى والعيب ان الدهر يومان والسياسة لبحر على حد قول عقلاء القوم من اجدادنا العظام. لنسمع ما قاله السيد (كلالي) وبصراحة الفاروق عن اخوته التركمان وممثلهم الشرعي (الجبهة التركمانية العراقية) والموقف السلبي الذي اتخذتها القيادة الكردية منذ 9/4/2003 ضد الجارة الحاضنة لهم دوماً تركيا ذو الوقفات (الأخو لخيته) ولعقود عدة وكالاتي ( القيادة الكردية قد وقعت في خطأ كبير يوم (عادت) الجارة تركيا والتركمان والجبهة التركماينة العراقية، علينا ان نعيد حساباتنا ونفتح صفحة جديدة مع (تركيا) الدولة الكبيرة والقوية في المنطقة والعالم وبناء أوسع العلاقات من اليوم فصاعداً مع الجبهة التركمانية لثقلها السياسي قياساً لغيرها) كلمات معدودات بوزن جبل من الذهب تقطر أحرفها ما هو ألذ من طعم العسل والرطب العراقي لعلاقتها الوجدانية بالنقد البناء والمصالحة الوطنية وحق الجيرة الواجب احترامه. الغريب في الأمر ومن باب عجب العجاب أن ترى في وقتنا الحاضر كردياً بجرأة السيد (بهروز) يستطيع ان يقول ما قاله صراحة بعد (ان بلغ السيل الزبى) . بوضعه النقاط على الحروف للعلاقات الكردية (المتشنجة) ومن طرف واحد ضد الجارة المسلمة (تركيا) واخوتهم التركمان وممثلهم الشرعي في العراق وكيفية تجاوزها في المستقبل القريب لحساسية الموقف شاء الاكراد أم أبوا ولاسيما وان الأزمة في بدايتها تقبل الحوار الجاد والعميق. بتوفر النوايا الصادقة لاطراف المعادلة وبالذات الكرد. علماً ان الكرة قابعة اليوم في الساحة الكردية تنتظر (التحريك) ايجاباً لصالح اقطاب الخلاف بعيداً عن الفوقانية الفارغة وبخلافه سيكون لكل حادث حديث. عليه وتجاوزاً للجدال البيزنطي العقيم نود أن يعرف السيد (بهروز) ان اساس خلفيات الصراع المفتعل اعلاه (مرده) قادة الكرد الذين غدو اليوم لا يميزون في الف باء السياسة بين الابيض والاسود ويتجاهلون ان العراق (هو- هو) منذ قرون عديدة بكل اعرافه واديانه تمضي حكومات وتجيء اخرى. يرجحون ومع (أسفنا الشديد) وارضاءً للأجنبي (كفة) ميز ان بيع العراق وتقسيمه على حساب التوحد والوطنية الحقة ولهم الصافي وشتان بين من يدافع اليوم وبكل جوارحه عن العراق الواحد الموحد وبين من يريد تشظيته واضعافه لاحقاً . قبل الختام ليكن في علم سادة السيد (بهروز) ان التركمان قادمون لاريب فيه كونهم يشكلون اليوم ثالث اكبر قومية في العراق ومن أقدمهم توطئاً شاء البعض أو رفض وكثرها جسامة وتضحية في تاريخ العراق القديم والحديث. يتطلعون الى الانصاف وبطريقة تنسيهم مرارات الماضي المؤلم. جادون في بناء عراق جديد قائم على المساواة والاخوة وقبول الغير. ان الايام القليلة القادمة سوف تشهد الكثير من غير (المرئي) لصدق تعامل الدولة الجارة لنا تاريخياً (تركيا) بعيداً ومن باب الحكمة بكل ما تمت للمصلحة والابتزاز وانتهاز الفرص هذا اولا والى جانب قرب اقتحام التركمان وعن طريق ممثلهم الشرعي (الجبهة التركمانية العراقية) وبقوة اجدادهم العظام (اسوار) العملية السياسية في البلاد بعد ان توفرت القناعة الكاملة لدى الجميع عن عمق الاصالة التاريخية لها وصدق دعواهما الوطني والقومي وثبات استراتيجيتهما ونضوجهما بتقادم الأزمنة والمراحل ثانياً يقابلهما وفي الطرف الآخر وبعيد ايام معدودات قرب الاعلان عن انهيار المشروع التقسيمي والتدميري للعراق عرابه مع سبق الاصرار الاخوة في القيادة الكردية التقليدية (ان موعدنا الصبحُ). نبارك وباسم الملايين من التركمان للسيد (كلالي) على هذه الروحية الشجاعة مع تقديرنا العالي وكامل احترامنا له. كثر الله امثاله الميامين لخدمة قضايانا الوطنية والانسانية والعمل الجاد لاعلاء كلمة الحق واضعين نصب أعينهم الحكمة القائلة (اذا كان للباطل جولة فان للحق والحقيقة دولة). وفي الختام كنت أتمنى أن يرى ويطلع السيد (وليد شر- يكه) وبطانته على تفاصيل الحديث الشيق للسيد (بهروز) بخصوص الخطأ الاستراتيجي الذي ارتكبوه ضد اخوتهم التركمان وممثلهم الشرعي الجبهة التركمانية العراقية طيلة الفترة الماضية. عسى أن يتعض ويعود الى رشده القومي والوطني والانساني بعيداً عن الذيلية والعبدوية للغير. والخافيات لدى السيد (بهروز) فيما اظن أدهى وأمر ومن الله التوفيق.