Turkish Arabic
 
مقالات اخرى
محمد هاشم الصالحي
ساري العبد الله (92)
كمال بياتلى
من الشعر التركماني المعاصر ( سيستمِرُّ الكفاح ) (77)
محمد هاشم الصالحي
حيــاة متقـــاعد (133)
ابو عمار الكاتب
قـرية فقـة (81)
محمد هاشم الصالحي
دعـــاء (124)
1 - 5

اخبار اخرى
وفاة مهندس السياسة التركمانية حسن اوزمن اثر نوبة قلبية
(2020-08-06)
حسن توران مجزرة كركوك في تموز 1959 ستبقى يوما اسودا في تاريخ البشرية
(2020-07-14)
ترزي : اي اتفاق بشأن كركوك بغياب العرب والتركمان ..باطل
(2020-07-14)
قبيلة بيديلي التركمانية الاوغوزية
(2020-07-14)
الاديب والكاتب الاستاذ فاروق مصطفى باشا عميد أدباء التركمان في سوريا وفارسها
(2020-07-14)
1 - 5
البحث في الموقع

@ اتصل بنا @
info@bizturkmeniz.com
اصدقاؤنا
|| << < [2]  > >> || (المجموع: 38) 11 - 20
قصص قصيرة جدا(2011-01-04)


دخل غرفة التعيينات واخرج من ملف يحمله تحت إبطه بعض الأوراق ووضعها على منضدة المسئول ..
بكالوريوس إدارة واقتصاد ...
ماجستير في التجارة الدولية
..:: التفاصيل

قصة قصيرة - الحطاب والحمار(2010-11-06)


رجل رسم الزمان على وجهه خطوط الشيب وتعب الأيام .
حطاب عجوز معدم فقير الحال يملك حمارا شاخا معا بمرور الأيام , يعينه على جمع الخشب والحطب من الجبال المجاورة لقريته ليعتاش هو وحماره من صنعة لم تكن تدر عليه الا النزر اليسير .

..:: التفاصيل

من دفاتري ... الحَشْـرجَة ... !! (2010-10-21)

عندما فتحتُ عيني هذه المرَة .. وقعَ نظري على نور ò مغبش كان يدنو منـَي بتؤدة ثم يَخبو ببطء , فأحسستُ بأن رأسي كان مطروحا ً بإتجاه ِ نافذة ò ما ...
حدث هذا بعد ظلام ò دامس لا أدري كم من الآيام إستمرََ لذا حاولت ُ بكل َِ جهدي أن أستجمع َ شتات َ ذاكرتي فلم أقدر , كانت الصور ُ تهرب ُ منها بسرعة ِ البرق على الرغم من إصراري العنيد
..:: التفاصيل

من القصَة التركمانية المعاصرة الحَيض ...(2010-08-16)


... لم أرتَهنُ أبدا ً ذكرياتي لدفق ِ الأيام إلاَ في هذه اللحظة التي تتوالد ُ من دواخلي بدون ِ حَبل سرَي , ولكن بمخاض ò ممضَ يشرأبُ من خلف المستحيل , بلا أنفاس , بلا لون , وفي بقعة ò ما يأمُرني فأستجيبُ ثمََ يمتهن ُ جُلََ إرادتي في ملامسة ِ الحياة كلََ يوم وفي كل َِ اللحظات , بالتفاريق , وهكذا دواليك ...!!


..:: التفاصيل

قصة قصيرة:رحلة عبر الأثير(2010-08-04)


دار في أرجاء الغرفة وهو في حيرة من أمره ...
دس في حقيبة السفر قطع من الثياب دون تمييز لما يحتاجه في هذا الموسم وألقى في داخلها أدوات الحلاقة وفرشة الأسنان .
حمل الحقيبة وخرج من داره سيرا على الأقدام نحو كراج النقل ..
الى أين يسافر ؟ .... لا يدري

..:: التفاصيل

القيامة(2010-04-09)

هكذا نحن نتقدم ونتقدم و في يوم حاسم من أيام الحرب , أنا في دبابتي قائداَ , وبرفقة مجموعة من الدبابات الزاحفة . الحر شديد والذباب يهاجمنا من كل الجانب في النهار , والبعوض يتراقص فوق أجسادنا , يلدغنا ويلعن سنسفيلنا في الليل وحتى الصباح. اخترقنا نحن في خيوط الاولى لفجر دامي
..:: التفاصيل

قطَة المرحومة ( قدريَة ) ...(2010-04-02)

وأخيراً ... ماتت العجوزة ُ الطاعنة بالسن َِ ( قدريَة ) في غرفتها الدامسة وحيدة ً تاركة قطَتها المرقطة جاثمة ً بجنبها طوال أيام ò عديدة حتى عرف الجيران ُ بأمرها فإقتحموا الغرفة وأخرجوا جثتَها لحوشِ الدار ملفوفة ً بلحاف ِ نومها العتيق تبرزُ منه يدُها المعروقة الناحلة ذات الأظافر المتشققة , فبادرت النسوة ُ فورا ً الى تسخين ِ الماء و غسل ِ الجثة و تكفينِها قبل حضور ِبنات المتوفية اللاتي بدأت مع وصولهن مراسيم ُ اللَطم على الخدود والعويل ُالذي يشق َُعنان َالسماء امام نظرات الجيران الساخطة اليهن ََ لإهمالهن َ الطويل والمتعمَد لأ ُمهِن َ العجوزة ...!!
..:: التفاصيل

دردشة(2010-04-02)

- باختصار ... أنا لا أفشي لك ِ سراً إذا قلت ُ بأننا قمنا بنبش ِ أزماننا العفنة بمخالبنا , فلم يعد بالإمكان سدَ أنوفنا المزكومة أصلا ً أمام قمامةِ التأريخ التي حوت كل ََ فضلات العالم .. فلا تؤاخذيني .. إذا قلتُ لكِ بأننا الآن نلهث وراء الجنَة ِ الموعودة هربا ً من الجحيم الذي أوقدنا سعيره في عموم ِ
بلادنا ...
..:: التفاصيل

أورخون محمود زاده (2009-11-04)


نوت / ... ( بو أويون إتحاف أولسون كركوكده أويغولانان تياترا , يادا
( المسرح التجريبي ) آدلانان أن اغداش وأن دورمىñ تياتر روبونا ,
وأولاردان باشدا ه لن ده رلىñ صنعتكار ـ عبد الرزاق محمد عزيز ,هيثم عبدالرزاق ,
ياوز فائق , علي ريسان , محمد قوشجو أغلو , فاروق فائق عمر , جلال
... ) ولات , و رحمته قاووشان جعفر موسى بياتلىñ و داوود زيَا


..:: التفاصيل

ذوي الأردية الزرقاء (2009-07-13)

مسودة هذه الدراما المسرحية بقيت في قسم الملفات الخاص بحاسوبي الشخصي مدة سنتين تقريباً, أمر عليها بين الحين والآخر أعيش في أجوائها, أضيف اليها ما أضيف ثم أتركها, لأعود إليها في وقت آخر, وهكذا.. ولكن تفاصيلها وشخوصها لم تفارق مخيلتي يوماً, وحتى الآن. كتابة نص أدبي يوثق (ولو توثيقاً درامياً) لحدث بحجم مجزرة 14 تموز 1959, تلك الفاصة الكبرى في تاريخ تركمان العراق الحديث, لا يمكن أن يكون منطلقها عقدة
..:: التفاصيل


مطبوعات






اسعار العملات
العملة الدينار العراقي
1190
1408
1537
157
2020-09-20 13:00:04