Turkish Arabic
 
مقالات اخرى
جمهور كركوكلي
مَنْ يفعل ما فَعَلهُ خيرالدين ؟... (81)
توركمن كركوكلي
كي لا ننسى , بدون رتوش: اعتداءات 28 تموز 2008 , الأبعاد الحقيقية و تشابك الجذور (165)
ذنون قره باش
سيرة ذاتية حافلة : الدكتور يوسف سليمان اسماعيل الطحان (92)
جمهور كركوكلي
عموش قيطوان ... الغائب المنسي (132)
جمهور كركوكلي
خَنساءٌ القلعة تَبكي أخاها الشهيد .. (129)
1 - 5

اخبار اخرى
تركمان ايلي: إصرار الكرد على منصب محافظ كركوك مرفوض.. لن يحصلوا عليه الا بهذا الشرط!
(2018-08-02)
خاص .. التركمان : قرار سحب يد ريبوار طالباني قانوني لكنه متأخر
(2018-08-02)
ارشد الصالحي يدعو هيئة النزاهية والرقابة المالية والمفتشين متابعة ملفات الفساد في كركوك للادارة السابقة ويلوح بخروج تظاهرات عارمة:
(2018-08-01)
نعي من مؤسسة وقف كركوك للثقافة والابحاث
(2018-07-30)
ديوان شعري(حياتدا جكمة ديغيم درت قالمادي ) تأليف: الشاعر الترکماني محمد ساعد اوغلو
(2018-07-30)
1 - 5
البحث في الموقع

@ اتصل بنا @
info@bizturkmeniz.com
اصدقاؤنا
[1]  > >> || (المجموع: 38) 1 - 10
قصة قصيرة: التفاصيل الصغيرة الحميمة أهم شيء في حياتنا(2012-09-11)


كعادتي كنت مهموما وصخور الجبال تهوي على راسي ولا ادري ماذا افعل , عندها قررت ان اذهب صحبة الاخ بايزيد فاتح شاكر لنزور صديقنا القديم فيصل القادم من هولندا في اجازة ولنذهب سوية لتقديم العزاء الى صديقنا يالجين الذي يعيش بمفرده في دار واسعة في منطقة حي الضباط بكركوك لوفاة والدته وانفصاله عن زوجته التركية التي اخذت معها طفلتهما , فقلت انها فرصة لازاحة بعض الهم عن كاهلي .
..:: التفاصيل

كركوكيَ في اسطنبول(2012-08-25)

قصة الكاتب: كمال بياتلى/ اسطنبول
ترجمة: محمد هاشم الصالحي/ كركوك

منذ مجيئنا الى هذه المعمورة وابصارنا للضياء الاول, ولد فينا حبنا لقوميتنا وولد معه كذلك شعورنا القومي وطبعا حبنا لبلد قوميتنا تركيا. عجبا متى يا ترى سوف تكتب لنا مشاهدة تلك الديار ويتحول الحلم الى حقيقة؟ الديار التي كانت في يوم من الايام قطعة واحدة مع ربوعنا
..:: التفاصيل

قصص قصيرة: الممثل الفاشل وفرق تسد(2012-06-07)


1 – ممثل عادي استحوذ على كل الادوار ويمارس مهنته منذ اكثر من ثلاثين عاما همس في اذن صاحبه المتعجب : - ان سر بقائه ممثلا مرغوبا على الساحة وزيادة الطلب عليه طوال كل تلك الفترة , ذلك انه لا يقبل الا الادوار التافهة ولا يمثل الا في قصص ضعيفة وافلام هابطة .
..:: التفاصيل

قصَتان ...(2011-11-26)


كنت ُ أراها بزرقتِها المشوبة بالبياض المتألق ... كانت تقف ُ فوق َ بيتنا المتداعي بإصرارò غريب حتى نهاية الخريف من كل َ عام , فالأعوام في الطفولة تتشابه الى حدَò بعيد الى أن تزمجر بروق ُ الأيام و تصهل سماءُ الفتوَة ....
أحيانا ً, كنت ُ ألمحُها بين أغصان ِ شجرة الرمَان المعرَشة في حوشنا , كانت تختالـُني بين الوريقات و تختلس ُ النظر من الاغصان جذلة ً , وكنت ُ أحاول ُ رسمَها عبثا ً , أغمض ُ عينا
..:: التفاصيل

البلابل تأبى الرحيل(2011-09-14)


وطن يغفو على بحر من الدم الاسود , الحليب الاسود , الماء الاسود , او كما أطلق عليه الآخرون الذهب الاسود .
يطعم جموع سكان الغابة ويرويهم .
وطن تعرفه البلابل جيدا , لانها هي من شيدت بعرق الجبين أركانه وعبدت بتراب الأرض طرقه وزرعت بالحب أشجاره .

..:: التفاصيل

من القصة التركمانية القصيرة جداً(2011-08-10)

سار ممعناً النظر على محلات الصاغة, باحثاً ربما عن قلادة أو شيئاً من المخشلات الذهبية. تجول بين المحلات لمرات عديدة, حتى صار لدى البعض من أصحاب المحلات معروفاً.
فجأة وقع نظره على قطعة من الحجارة العادية ذات الألوان الجميلة وتسرَ الناظر. دخل مسلماً على صاحب المحل وسأله عن قيمتها.

..:: التفاصيل

محفظة الطفولة(2011-07-14)

هرع مسرعاً الى الباب وهو في العقد الخامس من عمره..! حين سمع
صوت بائع ( العنبر وريد ) وأخرج محفظته من جيبه , وكأنه ما زال طفلا لم يبلغ الحلم !!
وسأل البائع أن يعطيه بخمسة فلوس من العنبر وريد .
دهش البائع الصغير الذي يحمل صينيته بعناء وجهد كبيرين وقال :

..:: التفاصيل

خِربة ( حَسن قولو )(2011-07-02)


ليلعنك َ الله أينما كنت َ في هذا الزمن الكافر يا حسن ..
كيف َ تسنـَى لك ان تسحب َ ساقك َ العرجاء لتتركنا طعما ً لغدر الأيام يا عديم الوفاء يا ظالم ..؟
مِن أين أطعم ُ صغارك من بعدِك يا قاسي القلب ..؟
ليتني كنت ُ عاقرا ً أيها المجرَد من الضمير والوجدان , أيها الخالي من الشهامة ِ والشرف
..:: التفاصيل

قصة قصيرة
رحلة السندباد التركماني - عيون على الطريق بانتظار الأشقاء
(2011-06-02)


في أواخر الخمسينيات من عمره , جالس على قطعة ثيل قريب من الشارع العام على بعد أمتار قليلة عن العائلة التي تجمعت قرب السيارة , جلس يراقب السيارات التي تنهب أسفلت الشارع نهبا سواء باتجاه بغداد او تلك التي تعود نحو مركز مدينة كركوك , وكعادته بل وعادة معظم التركمان في الخروج أيام الربيع الى تازة خورماتو وخضرتها , مدد ساقيه وبدا بارتشاف الشاي لكن
..:: التفاصيل

الشجرة والتمساح ومواضيع أخرى(2011-03-13)


شجرة وارفة عملاقة , دوما أكل الجميع من ثمارها و استفادوا من خيراتها ...
رغم ذلك كانوا يتكالبون عليها لقلع جذورها من أرضها الطيبة ... لكنها لم تكن لتبالي ... لان الذين يحاولون إيذاء ساقها و نخر جذورها إنما هم زمرة خبيثة فاسدة من الإغراب ...
تمر سنوات طوال ...

..:: التفاصيل

مطبوعات



اسعار العملات
العملة الدينار العراقي
1199
1359
1525
198
2018-08-15 08:00:00