Turkish Arabic
 
مقالات اخرى
جمهور كركوكلي
الدكتور مصطفى صابر .. واللحن الذي لم يكتمل (81)
حسين حسن بك اوغلو
رسالة مفتوحة إلى السيد عادل عبد المهدي رئيس مجلس الوزراء المحترم . (73)
جمهور كركوكلي
عدنان القيسي في كركوك (100)
الدكتور مختار فاتح
اجدادنا التركمان حماة الدين والديار (671)
الدكتور مختار فاتح
أصل التركمان المتأصل في الجذور (592)
1 - 5

اخبار اخرى
الصالحي: عبد المهدي وعدنا بإنصاف التركمان في الحكومة الجديدة
(2018-10-15)
التركمان يتمسكون بمنصب محافظ كركوك ويدعون لإيجاد آلية جديدة لتقاسم المناصب
(2018-10-15)
الوفد التركماني يلتقي رئيس الجمهورية برهم صالح
(2018-10-10)
(مجلس عشائر واعيان تركمان العراق) يناشد رئاستي الجمهورية والوزراء المنتخبتين بالعمل على انهاء سياسات التهميش بحق التركمان
(2018-10-08)
اجدادنا التركمان كانوا اسياد الارض ..فأين شبابنا من ذلك..؟
(2018-10-08)
1 - 5
البحث في الموقع

@ اتصل بنا @
info@bizturkmeniz.com
اصدقاؤنا
2006-04-04   Arkad‏‎na gِnder
2215 (1005)


تعرف على توركمن ايلى ....ناحية قزرباط


كمال محمد نعمان الخالدي

تقع ناحية قزلرباط شرق العراق تحدها من الشمال ناحيتا قره تبه وجلولاء (قره خان) ومن الجنوب شهربان (المقدادية) ومن الشرق خانقين ومن الغرب نهر ديالى وتبعد عن العاصمة بغداد 160 كم وتقع على الطريق العام بين بغداد – خانقين- قصر شيرين على الحدود الايرانية , ومعظم سكانها من التركمان,وتقع على نهر ديالى ويعود تاريخ الناحية الى عصور قديمة ومن الاثار التي تدل على قدمها مقبرة اليهود وقد بنيت في عهد السلاجقة الذين حكموا العراق منذ عام 1118 ميلادي.
وقد ذكر المؤرخون في اصل تسمية قزلرباط روايتان الاولى تتضمن قصة البنات اللواتي وقعن في البئر التي كن يلعبن حولها في يوم شديد الريح , حيث جاءت التسمية من هذه الحادثة.
اما الرواية الثانية تذكر سببا اخر لهذه التسمية فتقول بانها جاءت من وجود تكية في المدينة مبنية باجر احمر , فالتكية باللغة العربية تعني رباط وعلى هذا الاساس فأن قزلرباط تعني التكية الحمراء اي التكية المبنية باجر احمر.
ومهما كانت سبب هذه التسمية فأنها ظلت تطلق على المدينة اسم قزلرباط حتى عام 1949 حيث قدم مؤلف كتاب (تاريخ العرب العسكري) العميد حسن مصطفى النقيب مذكرة الى الحكومة العراقية وقتئذ مقترحا تغيير اسم المدينة الى السعدية بسبب وقوع معركة تاريخية حاسمة بين المسلمين والفرس في المدينة بقيادة هاشم بن عتبة احد قواد القائد العام لجيش القادسية سعد بن ابي وقاص فسميت المدينة منذ ذلك التاريخ بـ(السعدية), ولا تزال هذه التسمية قائمة الى يومنا هذا .
سكان قزلرباط من التركمان واللغة السائدة هناك هي التركمانية بحتة ويستوجب على كل السكان في الناحية او اطرافها ان يتكلمون التركمانية كي يسهل التعامل فيما بينهم , وهذا ادى الى ان يتعلم العرب والاكراد من سكان المنطقة تعلم التركمانية. ومن الادلة التي تؤكد تركمانية الناحية هي اسماء المناطق التي حولها والتي تحمل جميعها اسماء تركمانية منها ( كويلى, جولك, بيوك ارخ), ومن اسماء البساتين التي توجد حول الناحية هي (كاورباغى, باشا باغى, دكيرمان باغى, قلعة باغى) ومن اسماء المقابر ( بير يالغولر, ارسفيل) وفيها مرقد الشيخ شهاب الدين قونيالى وقونيا هي احدى المدن التركية.
تنتشر في الناحية حرف قديمة تمارس من قبل الاهالي باساليب تكاد تكون بدائية بالنسبة لعصرنا هذا, مثل حياكة البسط والمدات وتجد هذه الصناعة سوقا رائجة في القرى والارياف المحيطة بالناحية . كما تمارس الزراعة بنوعيها الصيفي والشتوي فالزراعة الصيفية تشمل على فستق العبيد والخضروات , كما يحصل المزارعون على مورد وفير من زراعة الرقي والبطيخ والاخرى. كما تنتج في الناحية كمية هائلة من التمور وهي مادة اولية في صناعة الدبس, وتتهيا الاجواء المناسبة لنمو محصول الطماطم والتي هي مادة اساسية في صناعة معجون الطماطم واذا ما توافرت رؤوس الاموال فيمكن اقامة مصنع لانتاج معجون الطماطم التي ستوفر فرص عمل للمواطنين التركمان القاطنين في الناحية والذين يعانون من الفقرالذي يسيطر على همومهم.
حسب احصائية عام 1975 تبلغ نسبة التركمان في الناحية 75% واكثرهم ينتسبون الى عشائر بني خوالد والصوالح وقد انجبت الناحية الكثير من المثقفين واصحاب الشهادات العليا, وبعد سقوط النظام السابق تنفس اهالي الناحية الصعداء وتمنوا جني ثمار الحرية والديمقراطية التي طالما تمنوها مدة 40 سنة , لكن تمنياتهم هذه اصبحت كفقاعة الصابون حيث انتهى زمن التعريب ليبدأ عهد جديد لايقل بشاعة عن سابقه وهو عهد التكريد,وذلك بقيام الاحزاب الكردية بتهجير الاكراد الى الناحية وادعائهم بكردية المنطقة والتي لاتمت بصلة عرقية او مكانية لهم, حيث اجبر عدد من ذوي النفوس الضعيفة على تسجيل انفسهم اكرادا لكي يسهل تعيينهم في دوائر الدولة وبطريقة عنصرية لاتمت الى روح الاخوة بشيء , كما قامت هذه الاحزاب بتغيير اسماء وازقة المدينة التركمانية الى الكردية.
لكي التركمان الاصلاء في الناحية لن ينطلي عليهم مثل هذه الممارسات البعيدة عن العراق الجديد الذي نعمل جميعا على تأسيسه, عراق بعيد عن الديكتاتورية وحكم الميليشيات العميلة للقوات المحتلة.



Arkad‏‎na gِnder