Turkish Arabic
 
2016-02-19   Arkad‏‎na gِnder
1558 (640)


حديث مؤلم في الدولة والاقلمة ..


احمد الهرمزي

خطر «الأقلمة والاستفتاءات والدول » بدأ يتفشى في دول الشرق الاوسط... والمقصود بـ «الأقلمة والاستفتاءات» هنا, ليس ذلك النوع من أنظمة الحكم اللامركزي او توزيع للسطات , التي تتوزع فيها السلطة والمال بين المركز والأطراف بأقدار متناسبة وتعد حسب مفهوم العلوم السياسية, درجة متقدمة, في سلم تطور أنظمة الحكم الذاتي اذا ما اقتنعنا بوجود انظمة ديمقراطية ... «الأقلمة والاستفتاءات» في الشرق الاوسط , هي طريق شديد الانحدار, نحو القسمة والتقسيم, وبوابة لحروب بين إمارات وممالك ستكون فاشلة وفاسدة وعدوانية.
حديث «الأقلمة» لم يعد مندرجا في إطار «التمارين » التي يُراد لها وبها, بناء سيناريوهات مُتخََيلة للمستقبل, بل بات يدور عن حقائق أطلت في اكثرمن دولة شرق اوسطية, من مشارق من ما كان يسمى الوطن العربي إلى مغاربه ... لبنان بدأ الطريق باعتماده «لا مركزية» موسعة, نظرياً وعملياً على الأرض ... العراق يحذو حذو لبنان, وهو مقبل على الأرجح, على التوزع إلى أقاليم ان لم تكن دول, أقلها ثلاثة, الرئيس اليمني «الشرعي جداً», سبق وأن قاتل لتقسيم بلاده إلى ستة أقاليم ملتبسة الحدود والتقسيمات والتوزيعات ... ليبيا تخضع لحكومتين وبرلمانيين شرعيين, أما الثالثة, فتمثلها إمارات داعش المرشحة لأن تصبح «باقية وتتمدد» إن لم يتحرك المجتمع الدولي ودول الجوار لتدارك ما أمكن تداركه.
ما يحدث في العراق فهو اننا نعيش في ظل سلطة مركزية غير تعددية وغير ديمقراطية وصراع مستفحل بين الشركاء يتسم بالتفرد والأنانية وعدم الإنصاف ناهيك عن فسادين اداري ومالي مستشريين بين الحاكمين وطائفية مقيتة تتحكم بالسلطة ووجود احتلال عسكري باسم المدربين والمستشارين متنفذ ونفوذ سياسي اقليمي مخرب وغير بناء, وهكذا اجواء لا يمكن ان تكون الاقلمة او الفدرلة نتاجا لها او حلا لأزماتها فاذا كان المركز منخورا كيف ستكون الأطراف معافاة وسليمة؟.
لقد دافع التركمان عن العراق واستشهد منهم الكثير دفاعا عنة وعن القضية التركمانية فليس من الممكن ان نترك هذا الشرف والوسام ونكون دعاة تقسيم!َ
العالم والغرب يتفرج على الشرق الاوسط وبانتظار ساعة الصفر لطرح خريطة طال انتظارها والسوال هنا ما موقف التركمان منها:
السياسي يلوم الشعب بعدم اسنادة والاتصياع الى افكارة وتاييد اطروحاتة والشعب يلوم السياسي بالاستهتار بالمبادئ والاهتمام بالمصالح الشخصية نتيجة تراكمات سوداء في فترات متعافبة من فصول السياسة التركمانية.... ككاتب فاني اؤيد ان يكون هناك لدينا طرح موضوعي يشترك كل التركمان في الدفاع عنه. فمثلا لدينا الميثاق التركماني مع وحدة العراق ولكن اذا اتفقت الاطياف العراقية على حلول اخرى مثل الفيدرالية او التقسيم فان نفس الحقوق التي تقرر للآخرين يجب ان يحصل عليها التركمان ايضا.
فياساسة التركمان اين مشروعكم السياسي من اي عملية سواء بقاء العراق او تقسيمة , بانتظار جواب سيطول الانتظار لاستلامة.
وللحديث بقية.....



Arkad‏‎na gِnder



 كتابات  احمد الهرمزي

1 - تركمان العراق والتحرك السياسي المتأخر
2 - قرار عطلة يوم الاحد .....
3 - مندلاوي مين يا باشا ..... دة بتاع الحشيش لوبتاع الهشك بشك
4 - تركمان العراق وأزمة الاستفتاء الكردية .. وجهة نظر تركمانية
5 - اعقلها وتوكل وداود الله يرحمة‎
6 - عندما يتكلم الرجال في زمن عز فيه الرجال
7 - عندما يكتب السفية
8 - كفى كذب وتدليس .. الشغلة مو ناقصة
9 - مقترح للهيئة التنفذية للجبهة التركمانية: غلق اخر ممثليات الجبهة التركمانية في الخارج
10 - هذا بداية الحديث يا قادة التركمان وللحديث بقية
11 - بيان تعزية ..... مؤتمر هيئه الصحافة التركمانية
12 - الوجود التركي في شمال العراق ....رأي
13 - فقاعة الرفاهية في اقليم كردستان
14 - التركمان وقانون الاحزاب السياسيه
15 - ما بين الوطن والوطنية ضاعت القضية التركمانية
16 - كلمة الحق في زمن الظلم
17 - لله درك يا ارشد الصالحي
18 - في سابقة خطيرة :مندوب العراق في الامم المتحدة يميز بين التركمان طائفيا بكلمته امام مجلس الامن
19 - الاعلام التركماني في العراق وفشلة في دعم حقوق التركمان ونقل معاناتهم
20 - كل انتخابات ديمقراطية وعرس بنفسجي تركماني جديد وأنتم بألف خير وصحة وسلامة – الجزء الثاني
21 - كل انتخابات ديمقراطية وعرس بنفسجي تركماني جديد وأنتم بألف خير وصحة وسلامة - الجزء الاول
22 - الجيش الامريكي يجهز لواء مشاءة تدخل سريع محمول ويدربة للتدخل في كركوك والمناطق المحيطة بها عند الحاجة
23 - افتحوا الابواب للاكراد....الواشنطن بوست بهيئتها التحريرية
24 - الكلمات الرخيصة لكاتب كردي
25 - قصة المحرر والجبهه التركمانية العراقية
26 - الجبهة التركمانية العراقية وتشكيل جبهه التركمان الحرة ....كارثة أم ضرورة
27 - اقرار حقوق الشعب التركماني وتخابطات المحسوبين على السياسيين التركمان
28 - محافظ كركوك يكشف بعض المخفي
29 - والتركمان من المذهبين!!!!
30 - يا طير يا طائر دربك على باب اللة
>>التالي >>