Turkish Arabic
 
مقالات اخرى
ابو عمار الكاتب
حلـة السـراي في تلعفر : (47)
جمهور كركوكلي
متىٰ نسمعها مرّةً أخرىٰ (77)
عباس احمد
في الذكرى السادسة لاستشهاد سفير الثقافة التركمانية محمد مهدي بيات (117)
عباس احمد
كركوك جذور التركمان في اعماق التاريخ (173)
جمهور كركوكلي
أسواق كركوك من تكساس الى ... تورا بورا .. ! (122)
1 - 5

اخبار اخرى
رئيس غرفة تجارة كركوك السيد صباح الصالحي يهدي درع الغرفة للاستاذ ماردين كوك قايا ويسميه عضواً فخريا ً""
(2019-02-10)
تركمان وعرب كركوك: عمليات فرض القانون كانت منجزًا أمنيًّا كبيرًا ينبغي عدم التفريط فيه
(2019-02-10)
تركمان ايلى: التفاهمات والاتفاقات الجارية بين المركز وكردستان بمثابة اشعال حربٍ اهلية
(2019-02-10)
طلب ترشيح تركمان العراق لجائزة نوبل للسلام
(2019-02-10)
التركمان يعلقون على اتفاق الحزبين الكرديين لعقد جلسة مجلس كركوك: لا فائدة لها
(2019-02-06)
1 - 5
البحث في الموقع

@ اتصل بنا @
info@bizturkmeniz.com
اصدقاؤنا
2015-08-20   Arkad‏‎na gِnder
1325 (633)


الخوريات: قبساتñ وإضاءات ( الجزء الثالث )


جمهور كركوكلي


واهمñ من يعتبر الشعر الشعبي التركماني المتمثَل بالخوريات , نمطاً أدبياً دارجاً وبسيطاً ,يخلو من المحسَنات اللفظية والمعنوية , ومن فنون البلاغة والبيان والبديع , كما يمتاز بها الشعر الديواني القديم .حيث يطنب شاعر الديوان ويبالغ في أستعمالها , في أغلب الأحيان .
فشاعر الخوريات كما يرى الدارس والباحث , حين يزَين شعره بها , لا يبالغ ولا يتَعد المعقول , بل يستخدمها كأستخدام الملح في الطعام والذي ( قليله يُصلح ,وكثيره يُفسد ) ..
وسنتناول اليوم بشكل سريع نماذج من الخوريات القديم استعمل الشاعر فيها ( المبالغة ) كمحسَنة معنوية , وكفن من فنون البديع , في مسعى منه لتلطيف وتحسين الصورة الشعرية في ذهن المتلقي والقاريء , والتحليق به الى درجات السمَو والرفعة ..
بدءاً المبالغة كمصطلح , كالمشاركة والمعاونة, نقول: بالغَ الشاعر في المدح أو الذم, يبالغ فيه, مُبالغةً, فهو شاعر مُبالِغ, والمدح والذم والوصف..الخ مُبالَغ فيه.
والمبالغة في الكلام: تجاوز الحد فيه, وفي الأكل والشرب: الإفراط فيه.
وبَالَغَ في شيء مبالغة, وبلاغاً: اجتهد فيه واستقصى
هذا بعض مما ورد في معاجم اللغة توضيحاً لطرف من معنى المبالغة. بعد هذا التعريف العابر للمبالغة , سنتناول بعضا من النماذج الشعرية للخوريات حيث يحاول فيها الشاعر اضافة لمسات فنية تشويقية , ليفتح صفحة خيالية ويعرض مشهداً مختلفاً لا يتوقعه القاريء , وينبهر أمام المشهد الذي ينقله على اجنحة الخيال الى عوالم اخرى, أبهى صورةً , وأجمل منظراً ..

(( ئوزيوده كَوز يه ري وار ... كيم سنه باختي يارم .؟!! ))

من كثرة النظر الى وجه حبيبته , الى حد الأدمان , يكاد الشاعر هنا يعرف أن أحدهم أختلس نظرة من وجه حبيبته في غيابه , لذا فهو يتسائل بدافع الخوف والغيرة : من ذا الذي نظر الى وجهك وترك عليه أثرا ؟؟
ونكاد نستشف من هذا الحوار السريع والسؤال بين الشاعر وحبيبته , أن شاعرنا قد حفظ كل تفاصيل وجه الحبيبة , حتى بات يعرف بالحدس والظن , اثار حتى مجرد النظرة البريئة لوجهها , رغم أستحالة معرفة ذلك بالمقاييس المعروفة , لكن , هي المبالغة التي بدونها يكون المطروح واقعاً , والمتخَيل فيها جامداً لا يوقظ شعوراً , ولا يثير أحساسا ً
وشاعر اَخر يتعَد المعقول بشيء من اللطافة , وهو يسكب تجربته الحياتية في ما يشبه الحكمة والقول المأثور , أذ يقول :
اي وار بير كَونه .. ده كَمز .. كَون وار يوز اَيا ..ده كَر ..

ويحس القاريء هنا أنه ازاء نظرية ( انشتاين ) النسبية التي تنص على ( أن حركة الأجسام تكون نسبية مع تغير الوقت, وأن مفهوم الوقت لم يعد ثابتاً ومحدداً, وربطت بين الزمان والمكان, بحيث تتعامل معها كشيء واحد, بعد أن كان يتم التعامل معهما كشيئين مختلفين. وجعلت الوقت يرتبط بسرعة الجسم وحركته, وأصبح هناك مفاهيم لتقلص وتمدد الزمن في الكون ) . وقطعا أن شاعرنا لم يطلَع على هذه النظرية ولم يسمع بها , لانه لم يدرك أنشتاين بل وسبقه بعشرات السنين , إلَا أنه أكتشف بالفطرة أن الوقت يتمَدد ويتقلَص حسب الزمان والمكان ..!!
فهو حين يكون مع حبيبته يحس أن الدقائق و الساعات , تمضي سراعِاً كلمح البصر , و تُبطأ وتكاد أن تتوقف حين يكون بعيداً عنها .!!
ذلك ما يدعوه ليقول : أن ثمة شهرñ لا يساوي يوماً , وثَم يومñ يعادل مئة شهر ...

والى قبسات وإضاءات أخرى ....


Arkad‏‎na gِnder



 كتابات  جمهور كركوكلي

1 - في عيدِ الحُب -- نُحبُّ بصمتٍ ، ونعشقُ بِلا كَلام
2 - متىٰ نسمعها مرّةً أخرىٰ
3 - أسواق كركوك من تكساس الى ... تورا بورا .. !
4 - الحافظ نورالدين بقال اوغلو .. وبقايا ذكريات
5 - هكذا عرفتهم ... جنكيز باشا اوغلو ... اللحن المذبوح
6 - صاري قاميش.. وشهيد قلعة كركوك ...
7 - سامي توتونجو .. نفتقدكَ اليوم كما أفتقدناك كلَّ يوم
8 - يِلعبْ أبو جاسم حلوة مَلاعيبه...!
9 - رِفقاً بأصحابِ الشهادات
10 - حريق قيصرية كركوك .. تداعيات وخواطر
11 - بهجت .. العبقري الذي ظلمناه
12 - روستم ... الارجوزة الساخرة من الوضع السياسي
13 - فتاح باشا .. وتسعين القديمة
14 - يوم سجلنا أجمل أهداف الموسم
15 - اللقلق بين الأمس واليوم
16 - الدكتور مصطفى صابر .. واللحن الذي لم يكتمل
17 - عدنان القيسي في كركوك
18 - تداعيات عند مَرقدِ الرومي
19 - تَجليات في حَضرةِ مولانا جلال الدين
20 - أيلول وشذى الأرض ...
21 - العيد والمعايدة التكنلوجية ...
22 - معروف اوغلو .. نرثيك أم نرثي حالنا …؟
23 - مَنْ يفعل ما فَعَلهُ خيرالدين ؟...
24 - عموش قيطوان ... الغائب المنسي
25 - خَنساءٌ القلعة تَبكي أخاها الشهيد ..
26 - أبو الفقراء لَمْ يعُدْ أباً للفقراءِ
27 - العَشر الأواخر مِن رَمَضان في قَلعةِ كركوك
28 - رَمَضان .. في قلعةِ كركوك قديماً ...
29 - حكاية البسكويت في كركوك
30 - القادمُ الفضيل ، هكذا كُنا نَستقبله ....
>>التالي >>