Turkish Arabic
 
مقالات اخرى
ﺣﺴﻦ ﺍﻭﺯﻣﻦ البياتي
ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻋﺎﺩﻝ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻤﻬﺪﻱ ﻭﺍﻟﻔﺮﺻﺔ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻴﺔ (34)
جمهور كركوكلي
حريق قيصرية كركوك .. تداعيات وخواطر (46)
عباس احمد
حريق قيصرية كركوك - تاريخ تحول الى رماد (85)
ماردين كوك قايا
ضرورة الحفاظ على الوجود القومي والكيان السياسي التركماني (42)
أياد يولجو
لا أعذار بعد إحراق قيصرية كركوك (162)
1 - 5

اخبار اخرى
النفطچي تستقبل في المقر العام لحزب الإرادة التركمانية وفداً من مكتب علاقات الإتحاد الوطني الكردستاني
(2018-12-05)
جمعية اسكف التركية تكرم النائب ارشد الصالحي كأفضل نائب برلماني بالعالم التركي
(2018-12-03)
(مجلس عشائر واعيان تركمان العراق) يناشد الجهات الحكومية المعنية بضرورة تعويض المتضررين من جراء حريق سوق القيصرية
(2018-12-03)
د. جنيد منگو يقدم رؤيته حول مستقبل تركمان العراق ويكشف صفحات مطوية من التاريخ السياسي الحديث لتركمان العراق
(2018-12-03)
النفطچي تدعو الى انشاء صندوق خاص لدعم التركمان خلال زيارتها لمقر مجلس عشائر وأعيان تركمان العراق
(2018-12-03)
1 - 5
البحث في الموقع

@ اتصل بنا @
info@bizturkmeniz.com
اصدقاؤنا
2015-08-05   Arkad‏‎na gِnder
1418 (720)


2 قبسات وإضاءات: الخوريات


جمهور كركوكلي

لا يجد الباحث المتعَمق للخوريات القديم , كثير عناءò في ملاحظة الجوانب الأخلاقية والسمة الرجولية , التي يتَحلى بها الشاعر ( الحبيب ) حين يتناول علاقته بالمرأة ( الحبيبة ) غزلاً , أو تشَبباً , أو وصفاً مجرداً , ويكاد كل الخوريات القديم , يخلو من كلماتò أو تعابير منحطة , بذيئة , خارجة وبعيدة عن النُظم الأخلاقية المحافظة والمتلزمة ,التي يتصف بها المجتمع التركماني .. فشاعر الخوريات ينظر الى حبيبته كقيمةò عاليةò , لا ينبغي الحَط من قدرها , أو تشويه صورتها المثالية الصافية .
فهو حين يصف علاقته بها , يحاول أن لا يحيد عن القواعد الاخلاقية السامية , ولا يهبط أو يبتذل قولاً أو ايماءاً , وهو بذلك يقتفي أثر الشعراء الملتزمين والمتعففين , القدماء والمحدثين منهم على حدò سواء , تماما كما قال أحدهم :

كم قد ظفرت بمن أهوى فيمنعني ... منه الحياء وخوف الله والحذر

أو كذاك الذي زار حبيبته خلسةً وهي في مضجعها , لكنه ترفَع عن فعل شيء تأباها نفسه السوَية , وغريزته الأنساسية السليمة , فقال واصفاً , زيارته تلك التي تمت بعيدا عن الأعين :

فجئت وما في القوم يقظان غيرها ... وقد نام عنها كل واش وحارس
فبتنا بليل طيب نستلذه ... جميعا ولم أقلب لها كف لامس

أما شاعر الخوريات , فيذهب أبعد من ذلك في الحياء والعفة والنُبُل , فهو حين يلتقي حبيبته , لا يقو على النظر أليها , بل ويطرق رأسه , خجلاً وحياءاً , كالطفل الخجول أمام من هو أكبر منه , فيقول :

كَوزيوه باخا بيلمه م .... كَوزيوده ن ... كَوز .. اوطاني ...!!



فيما يعزو اَخر , سبب انعقاد لسانه أمام حبيبته , واصابته بالخرس , الى مهابة اللقاء , وحُرمة المكان , رغم أنه أغزر من القاضي ( الحاكم ) علماً , وافصح منه بيانا .. فيقول :

بير حاكمنان جوخ بيلله م .... لال أوللام يار .. أوكَنده ......!!


وعلى الرغم ان الخوريات هو الأقرب والأحبب الى نفس كل تركماني , من بين بقية أنواع الشعر, القديم والحديث , المقَفى والحر , باعتباره موروثاً أدبياً , نابعاً من صميم المجتمع , وبالتالي هو المترجم الأمين للواقع , الا أنه يمتاز بأنه يُكتب بلغة راقية , رفيعة , محتشمة , هي الأقرب الى لغة الشعر الديواني الذي يصَنف بالنسبة للكثيرين من متذوقي الشعر التركماني ,ضمن خانة ( أدب الرفوف العالية ) , بل نجد شاعر الخوريات , ينتقي أدواته الشعرية بكل حذر , ويتحاشى الهبوط بها الى مستويات تعتبر عند المجتمع التركماني المحافظ , والمتمسك بعرفه وقيمه الاخلاقية , خطوطاً حمراء ,لا ينبغي لأحد , تجاوزها , أو المساس بها , لذا فشاعر الخوريات حين يكتب عن الحب , يكتب بنفس تصوفية , نقية , بعيدة عن النظرة المادية , وحين يكتب عن المرأة , يبدو كمن يتعامل مع قارورة عطر , لا يمسها بسؤء قولاً كان أو أيماءاً أو فعلاً , ويخاطبها بلغة محترمة , مهذبة , لا يخدش حياءا , ولا ينتهك محرما , وينظر اليها ككائن متمم للنصف الاَخر . لا كسلعة مبتذلة يستغني عنها بعد أنتفاء الحاجة أليها , ويتركها بعد أن يقضي منها وطراً ..
وأقصى ُمنى الشاعر , وأبعد حُلمه , هو أن يحظى من الحبيبة بنظرةò عابرةò , أو يرى طيفاً منها , في يوم عيد , أو مناسبة تجمع بين أهل الحي والمحلة , فيقول :

بير طوي اولسون بير سيران .... طوخ باخسن يارا كَوزلر ...

والى قبساتò وإضاءاتò أخرى ...


Arkad‏‎na gِnder



 كتابات  جمهور كركوكلي

1 - حريق قيصرية كركوك .. تداعيات وخواطر
2 - بهجت .. العبقري الذي ظلمناه
3 - روستم ... الارجوزة الساخرة من الوضع السياسي
4 - فتاح باشا .. وتسعين القديمة
5 - يوم سجلنا أجمل أهداف الموسم
6 - اللقلق بين الأمس واليوم
7 - الدكتور مصطفى صابر .. واللحن الذي لم يكتمل
8 - عدنان القيسي في كركوك
9 - تداعيات عند مَرقدِ الرومي
10 - تَجليات في حَضرةِ مولانا جلال الدين
11 - أيلول وشذى الأرض ...
12 - العيد والمعايدة التكنلوجية ...
13 - معروف اوغلو .. نرثيك أم نرثي حالنا …؟
14 - مَنْ يفعل ما فَعَلهُ خيرالدين ؟...
15 - عموش قيطوان ... الغائب المنسي
16 - خَنساءٌ القلعة تَبكي أخاها الشهيد ..
17 - أبو الفقراء لَمْ يعُدْ أباً للفقراءِ
18 - العَشر الأواخر مِن رَمَضان في قَلعةِ كركوك
19 - رَمَضان .. في قلعةِ كركوك قديماً ...
20 - حكاية البسكويت في كركوك
21 - القادمُ الفضيل ، هكذا كُنا نَستقبله ....
22 - أحاديث من ذاكرة كركوك ( عالية ) أيقونة السوق الكبير ....
23 - أحاديث من ذاكرة كركوك ...رشيد و الممثل ( غريغوري بك )
24 - الى الذي كان ومازال يعيش في خاطري ..
25 - أحاديث من ذاكرة كركوك
26 - الخوريات: قبساتñ وإضاءات ( الجزء الثالث )
27 - قبسات وأضاءات : الخوريات
28 - من ذاكرة كركوك ...(( دللي وزير )) والرصافي
29 - أعيادنا في كركوك كيف كانت ؟؟
30 - شعر وحدث ونهاية مأساوية .....
>>التالي >>