Turkish Arabic
 
مقالات اخرى
الدكتور مختار فاتح
اجدادنا التركمان حماة الدين والديار (631)
الدكتور مختار فاتح
أصل التركمان المتأصل في الجذور (574)
أياد يولجو
الحلم التركماني.. قابل للتحقيق بالاكتفاء الذاتي (457)
أياد يولجو
تركمان العراق .. والأزمات المتراكمة عليهم ! (573)
أوميد يشار
اصدارات تركمانية: كتاب "قوم يدعون التركمان" لمؤلفه "حبيب الهرمزي" (78)
1 - 5

اخبار اخرى
بيان من الكتلة النيابية التركمانية
(2018-10-03)
الناطق باسم حزب الحق التركماني :يعلن عن اطلاق حزبه مبادرة تشكيل المجلس القومي التركماني ويدعو كافة التركمان الى دعمه ومساندته والانخراط فيه
(2018-10-02)
البياتي يدعو إلى "إنصاف" التركمان في التشكيلة الحكومية المقبلة
(2018-10-01)
(مجلس عشائر واعيان تركمان العراق) يدعو الى اتباع استراتيجية تركمانية تتلاءم مع التحديات الراهنة
(2018-10-01)
الدولمة .. الأكلة والموروث
(2018-09-27)
1 - 5
البحث في الموقع

@ اتصل بنا @
info@bizturkmeniz.com
اصدقاؤنا
2015-08-05   Arkad‏‎na gِnder
1345 (677)


2 قبسات وإضاءات: الخوريات


جمهور كركوكلي

لا يجد الباحث المتعَمق للخوريات القديم , كثير عناءò في ملاحظة الجوانب الأخلاقية والسمة الرجولية , التي يتَحلى بها الشاعر ( الحبيب ) حين يتناول علاقته بالمرأة ( الحبيبة ) غزلاً , أو تشَبباً , أو وصفاً مجرداً , ويكاد كل الخوريات القديم , يخلو من كلماتò أو تعابير منحطة , بذيئة , خارجة وبعيدة عن النُظم الأخلاقية المحافظة والمتلزمة ,التي يتصف بها المجتمع التركماني .. فشاعر الخوريات ينظر الى حبيبته كقيمةò عاليةò , لا ينبغي الحَط من قدرها , أو تشويه صورتها المثالية الصافية .
فهو حين يصف علاقته بها , يحاول أن لا يحيد عن القواعد الاخلاقية السامية , ولا يهبط أو يبتذل قولاً أو ايماءاً , وهو بذلك يقتفي أثر الشعراء الملتزمين والمتعففين , القدماء والمحدثين منهم على حدò سواء , تماما كما قال أحدهم :

كم قد ظفرت بمن أهوى فيمنعني ... منه الحياء وخوف الله والحذر

أو كذاك الذي زار حبيبته خلسةً وهي في مضجعها , لكنه ترفَع عن فعل شيء تأباها نفسه السوَية , وغريزته الأنساسية السليمة , فقال واصفاً , زيارته تلك التي تمت بعيدا عن الأعين :

فجئت وما في القوم يقظان غيرها ... وقد نام عنها كل واش وحارس
فبتنا بليل طيب نستلذه ... جميعا ولم أقلب لها كف لامس

أما شاعر الخوريات , فيذهب أبعد من ذلك في الحياء والعفة والنُبُل , فهو حين يلتقي حبيبته , لا يقو على النظر أليها , بل ويطرق رأسه , خجلاً وحياءاً , كالطفل الخجول أمام من هو أكبر منه , فيقول :

كَوزيوه باخا بيلمه م .... كَوزيوده ن ... كَوز .. اوطاني ...!!



فيما يعزو اَخر , سبب انعقاد لسانه أمام حبيبته , واصابته بالخرس , الى مهابة اللقاء , وحُرمة المكان , رغم أنه أغزر من القاضي ( الحاكم ) علماً , وافصح منه بيانا .. فيقول :

بير حاكمنان جوخ بيلله م .... لال أوللام يار .. أوكَنده ......!!


وعلى الرغم ان الخوريات هو الأقرب والأحبب الى نفس كل تركماني , من بين بقية أنواع الشعر, القديم والحديث , المقَفى والحر , باعتباره موروثاً أدبياً , نابعاً من صميم المجتمع , وبالتالي هو المترجم الأمين للواقع , الا أنه يمتاز بأنه يُكتب بلغة راقية , رفيعة , محتشمة , هي الأقرب الى لغة الشعر الديواني الذي يصَنف بالنسبة للكثيرين من متذوقي الشعر التركماني ,ضمن خانة ( أدب الرفوف العالية ) , بل نجد شاعر الخوريات , ينتقي أدواته الشعرية بكل حذر , ويتحاشى الهبوط بها الى مستويات تعتبر عند المجتمع التركماني المحافظ , والمتمسك بعرفه وقيمه الاخلاقية , خطوطاً حمراء ,لا ينبغي لأحد , تجاوزها , أو المساس بها , لذا فشاعر الخوريات حين يكتب عن الحب , يكتب بنفس تصوفية , نقية , بعيدة عن النظرة المادية , وحين يكتب عن المرأة , يبدو كمن يتعامل مع قارورة عطر , لا يمسها بسؤء قولاً كان أو أيماءاً أو فعلاً , ويخاطبها بلغة محترمة , مهذبة , لا يخدش حياءا , ولا ينتهك محرما , وينظر اليها ككائن متمم للنصف الاَخر . لا كسلعة مبتذلة يستغني عنها بعد أنتفاء الحاجة أليها , ويتركها بعد أن يقضي منها وطراً ..
وأقصى ُمنى الشاعر , وأبعد حُلمه , هو أن يحظى من الحبيبة بنظرةò عابرةò , أو يرى طيفاً منها , في يوم عيد , أو مناسبة تجمع بين أهل الحي والمحلة , فيقول :

بير طوي اولسون بير سيران .... طوخ باخسن يارا كَوزلر ...

والى قبساتò وإضاءاتò أخرى ...


Arkad‏‎na gِnder



 كتابات  جمهور كركوكلي

1 - الدكتور مصطفى صابر .. واللحن الذي لم يكتمل
2 - عدنان القيسي في كركوك
3 - تداعيات عند مَرقدِ الرومي
4 - تَجليات في حَضرةِ مولانا جلال الدين
5 - أيلول وشذى الأرض ...
6 - العيد والمعايدة التكنلوجية ...
7 - معروف اوغلو .. نرثيك أم نرثي حالنا …؟
8 - مَنْ يفعل ما فَعَلهُ خيرالدين ؟...
9 - عموش قيطوان ... الغائب المنسي
10 - خَنساءٌ القلعة تَبكي أخاها الشهيد ..
11 - أبو الفقراء لَمْ يعُدْ أباً للفقراءِ
12 - العَشر الأواخر مِن رَمَضان في قَلعةِ كركوك
13 - رَمَضان .. في قلعةِ كركوك قديماً ...
14 - حكاية البسكويت في كركوك
15 - القادمُ الفضيل ، هكذا كُنا نَستقبله ....
16 - أحاديث من ذاكرة كركوك ( عالية ) أيقونة السوق الكبير ....
17 - أحاديث من ذاكرة كركوك ...رشيد و الممثل ( غريغوري بك )
18 - الى الذي كان ومازال يعيش في خاطري ..
19 - أحاديث من ذاكرة كركوك
20 - الخوريات: قبساتñ وإضاءات ( الجزء الثالث )
21 - قبسات وأضاءات : الخوريات
22 - من ذاكرة كركوك ...(( دللي وزير )) والرصافي
23 - أعيادنا في كركوك كيف كانت ؟؟
24 - شعر وحدث ونهاية مأساوية .....
25 - معمل ثلج كركوك .... أطلال على تخوم الذاكرة
26 - طرائف كركوكلية ... ( قدوش ) وضابط التجنيد
27 - شكرا كوناي .. لقد أثلجت صدورنا
28 - رائحة البهارات ...قرمزي باش
ثنائية ..بويوك بازار...في كركوك
29 - تراتيل في حضرة المثقل بالهموم..
30 - عيد ( خضر الياس ) في تلعفر...موسم للحب والنماء
>>التالي >>