Turkish Arabic
 
مقالات اخرى
جمهور كركوكلي
مائدة الإفطار عند بعض الصائمين ... (59)
محمد هاشم الصالحي
الســيد الـرئيـــس (67)
جمهور كركوكلي
أيقونة المسرح التركماني ... تنبل عباس (66)
حيدر علي الشيخ
ديمقراطية مجلس محافظة نينوى... (75)
محمد شيخلر
الذكرى الرابعة والعشرون لتأسيس الجبهة التركمانية العراقية... (49)
1 - 5

اخبار اخرى
بمشاركة النائب ارشد الصالحي ، كلية القانون بكركوك تنظم ندوة توعوية حول الجرائم الإلكترونية
(2019-05-13)
جامعة كركوك على المرتبة الاولى ضمن تصنيف الجامعات الاسيوية
(2019-05-07)
وفد من منظمات المجتمع المدني التركماني يسلًّم مذكرة لمكتب حقوق الانسان التابع لبعثة الامم المتحدة حول تداعيات انتحار الشاب التركماني النازح (اورهان صلاح الدين حمدون)
(2019-05-06)
حزب تركماني يكشف عن لجانٍ "سرية" لحسم 1200 منصب حكومي
(2019-05-06)
معاناة النازحين التركمان في المخيمات
(2019-05-06)
1 - 5
البحث في الموقع

@ اتصل بنا @
info@bizturkmeniz.com
اصدقاؤنا
2015-08-05   Arkad‏‎na gِnder
1622 (811)


2 قبسات وإضاءات: الخوريات


جمهور كركوكلي

لا يجد الباحث المتعَمق للخوريات القديم , كثير عناءò في ملاحظة الجوانب الأخلاقية والسمة الرجولية , التي يتَحلى بها الشاعر ( الحبيب ) حين يتناول علاقته بالمرأة ( الحبيبة ) غزلاً , أو تشَبباً , أو وصفاً مجرداً , ويكاد كل الخوريات القديم , يخلو من كلماتò أو تعابير منحطة , بذيئة , خارجة وبعيدة عن النُظم الأخلاقية المحافظة والمتلزمة ,التي يتصف بها المجتمع التركماني .. فشاعر الخوريات ينظر الى حبيبته كقيمةò عاليةò , لا ينبغي الحَط من قدرها , أو تشويه صورتها المثالية الصافية .
فهو حين يصف علاقته بها , يحاول أن لا يحيد عن القواعد الاخلاقية السامية , ولا يهبط أو يبتذل قولاً أو ايماءاً , وهو بذلك يقتفي أثر الشعراء الملتزمين والمتعففين , القدماء والمحدثين منهم على حدò سواء , تماما كما قال أحدهم :

كم قد ظفرت بمن أهوى فيمنعني ... منه الحياء وخوف الله والحذر

أو كذاك الذي زار حبيبته خلسةً وهي في مضجعها , لكنه ترفَع عن فعل شيء تأباها نفسه السوَية , وغريزته الأنساسية السليمة , فقال واصفاً , زيارته تلك التي تمت بعيدا عن الأعين :

فجئت وما في القوم يقظان غيرها ... وقد نام عنها كل واش وحارس
فبتنا بليل طيب نستلذه ... جميعا ولم أقلب لها كف لامس

أما شاعر الخوريات , فيذهب أبعد من ذلك في الحياء والعفة والنُبُل , فهو حين يلتقي حبيبته , لا يقو على النظر أليها , بل ويطرق رأسه , خجلاً وحياءاً , كالطفل الخجول أمام من هو أكبر منه , فيقول :

كَوزيوه باخا بيلمه م .... كَوزيوده ن ... كَوز .. اوطاني ...!!



فيما يعزو اَخر , سبب انعقاد لسانه أمام حبيبته , واصابته بالخرس , الى مهابة اللقاء , وحُرمة المكان , رغم أنه أغزر من القاضي ( الحاكم ) علماً , وافصح منه بيانا .. فيقول :

بير حاكمنان جوخ بيلله م .... لال أوللام يار .. أوكَنده ......!!


وعلى الرغم ان الخوريات هو الأقرب والأحبب الى نفس كل تركماني , من بين بقية أنواع الشعر, القديم والحديث , المقَفى والحر , باعتباره موروثاً أدبياً , نابعاً من صميم المجتمع , وبالتالي هو المترجم الأمين للواقع , الا أنه يمتاز بأنه يُكتب بلغة راقية , رفيعة , محتشمة , هي الأقرب الى لغة الشعر الديواني الذي يصَنف بالنسبة للكثيرين من متذوقي الشعر التركماني ,ضمن خانة ( أدب الرفوف العالية ) , بل نجد شاعر الخوريات , ينتقي أدواته الشعرية بكل حذر , ويتحاشى الهبوط بها الى مستويات تعتبر عند المجتمع التركماني المحافظ , والمتمسك بعرفه وقيمه الاخلاقية , خطوطاً حمراء ,لا ينبغي لأحد , تجاوزها , أو المساس بها , لذا فشاعر الخوريات حين يكتب عن الحب , يكتب بنفس تصوفية , نقية , بعيدة عن النظرة المادية , وحين يكتب عن المرأة , يبدو كمن يتعامل مع قارورة عطر , لا يمسها بسؤء قولاً كان أو أيماءاً أو فعلاً , ويخاطبها بلغة محترمة , مهذبة , لا يخدش حياءا , ولا ينتهك محرما , وينظر اليها ككائن متمم للنصف الاَخر . لا كسلعة مبتذلة يستغني عنها بعد أنتفاء الحاجة أليها , ويتركها بعد أن يقضي منها وطراً ..
وأقصى ُمنى الشاعر , وأبعد حُلمه , هو أن يحظى من الحبيبة بنظرةò عابرةò , أو يرى طيفاً منها , في يوم عيد , أو مناسبة تجمع بين أهل الحي والمحلة , فيقول :

بير طوي اولسون بير سيران .... طوخ باخسن يارا كَوزلر ...

والى قبساتò وإضاءاتò أخرى ...


Arkad‏‎na gِnder



 كتابات  جمهور كركوكلي

1 - احتراما لمشاعر الاخرين لا تنشروا صور موائدكم على الملأ
2 - مائدة الإفطار عند بعض الصائمين ...
3 - أيقونة المسرح التركماني ... تنبل عباس
4 - بنت الحتّة .. فتاة أحلام مشاهدي تلفزيون كركوك
5 - احتدام الصراع بين الطربوش والسدارة في كركوك
6 - حادثة عبّارة الموصل مالم يذكرهُ التقرير ..
7 - حادثةُ كرايست چيرش .. والقادمُ أدهىٰ وأمّر
8 - الحُوذّيُ الشَرِس ... بوبي
9 - أبتسم ... تبتسم لك الدنيا
10 - كيْ لا يُغنّي أطفالُنا غناءَ الكِبار
11 - في عيدِ الحُب -- نُحبُّ بصمتٍ ، ونعشقُ بِلا كَلام
12 - متىٰ نسمعها مرّةً أخرىٰ
13 - أسواق كركوك من تكساس الى ... تورا بورا .. !
14 - الحافظ نورالدين بقال اوغلو .. وبقايا ذكريات
15 - هكذا عرفتهم ... جنكيز باشا اوغلو ... اللحن المذبوح
16 - صاري قاميش.. وشهيد قلعة كركوك ...
17 - سامي توتونجو .. نفتقدكَ اليوم كما أفتقدناك كلَّ يوم
18 - يِلعبْ أبو جاسم حلوة مَلاعيبه...!
19 - رِفقاً بأصحابِ الشهادات
20 - حريق قيصرية كركوك .. تداعيات وخواطر
21 - بهجت .. العبقري الذي ظلمناه
22 - روستم ... الارجوزة الساخرة من الوضع السياسي
23 - فتاح باشا .. وتسعين القديمة
24 - يوم سجلنا أجمل أهداف الموسم
25 - اللقلق بين الأمس واليوم
26 - الدكتور مصطفى صابر .. واللحن الذي لم يكتمل
27 - عدنان القيسي في كركوك
28 - تداعيات عند مَرقدِ الرومي
29 - تَجليات في حَضرةِ مولانا جلال الدين
30 - أيلول وشذى الأرض ...
>>التالي >>