Turkish Arabic
 
2015-06-02   Arkad‏‎na gِnder
2190 (954)


الحوار بين الصحفي والسياسي التركماني


أوزدمير هرموزلو



للأسف الشديد واقولها بصراحة مازلنا نلاقي صعوبة في فهم حقيقة الصحافة وما تريدها من خلال تحليل الأحداث.
وسائلنا الإعلامية المرئية مازالت تنتهج المنوال القديم لمفهوم الصحافة اي الحوار التقليدي انت تسال وانا اجيب وهذا ما انتهى عهده بعد ظهور الانترنيت ووسائل التواصل الاجتماعي لان الصحافة هي من تقود السياسة والسياسيين.
السياسي مضطر الى الاهتمام بالصحافة بجميع مجالاتها فالصحفي ليس مضطرا الى الوصول الى السياسيين من اجل اخذ رائيه حول معلومة معينة وهذا يأتي من الخطأ الذي مازال السياسيين التركمان تجنبه, اقولها بصراحة الفعالية عند بعضهم هي الخروج بتصريح على فضائية توركمن أيلي وبهذا فانه يفتد الغاية او الفكر الذي تتبناه هذه الفعالية.
ليس عيبا ان تكون الصحافة منبر للحوار بين وجهات النظر وان كانت غير متطابقة وهذه هي سمة المجتمعات المتطورة شريطة ان تكون هذه الحوارات ضمن إطار الاحترام والأخلاق والمقصود هنا الصحفي طبعا فيجب ان لا يكون متهجما وإنما يسود فكره الحوار المعتدل لان التهجم على السياسي ليس من شيمة الصحفي المهني.
في نهاية المنعطف نحن مضطرون الى قبول الرأي المقابل وان كان مختلفا وهذا ما يزيد من حلاوة الحوار ويوسع من رقعة المشاركة في المشروع الذي يراد طرحه لحل مسالة معينة.



Arkad‏‎na gِnder



 كتابات  أوزدمير هرموزلو

31 - ما الذي حصل في جلسة مجلس محافظة كركوك؟
32 - قصتي مع الجبهة التركمانية العراقية
33 - لا تقلقوا مازال الشاب التركماني بخير
34 - ليس دفاعا عن الحركة الطورانية لكنها ليست حركة انفصالية وإنما ثقافية
35 - عملية محو الوجود التركماني في منطقة الشرق الأوسط!
36 - الصالحي رأى ما لم أراه!
37 - الصمت مازال مستمرا في يوم الصحافة التركماني
38 - رئيس الجبهة التركمانية..والحديث المعقول عن مطالبنا المشروعة
39 - يوم ما بكى التركمان على آردالهم
40 - هذه الأسباب جعلتي أدافع عن التركمان
41 - أين دور رجال الاعمال التركمان من السياسة؟
42 - حذاري من العبث بالمؤسسات التي تعنى باللغة الام التركمانية
43 - ليلة سقوط الموصل عبر قناة البغدادية
44 - تغيير الراية والنشيد القومي خط احمر لا مساومة عليه
45 - الاعلام الاجتماعي التركماني يعالج الاخطاء في التحركات السياسية
46 - قف هنالك مشكلة في كلية التربية قسم الدراسة التركية
47 - التركمان بين نارين
48 - اواصر الفخر بين العراقيين والاتراك: معركة كوت العمارة
49 - التفاؤل في روح أردال اشيق
50 - التركمان لم يخسروا الانتخابات
51 - عشاق القضية في الانتخابات نلتقي
52 - إلى المرشحين التركمان
53 - في اوكرانيا اتراك التتار
54 - الحوار في العراق
55 - الحرب الباردة على أبواب العراق
56 - محاولات امتصاص القدرة التركمانية
57 - أنصار المرشحين التركمان
58 - محافظة طوزخورماتو ترحب بكم ومحافظة تلعفر تنتظر زيارتكم
59 - من يضمن مشاركة الناخب التركماني في الانتخابات؟
60 - في كركوك رأيت ذكريات التركمان
>>التالي >> <<السابق <<