Turkish Arabic
 
2015-05-25   Arkad‏‎na gِnder
1559 (698)


الواقع السياسي التركماني والتجربة التركية


عمر حسين بك اوغلو

لابد نحن التركمان أن نستفيد اليوم من التجربة التركية خلال فترة العشرين السنة الماضية من واقعها السياسي المزري التي عاشوها حيث كانت الحكومات التركية تشكل على أساس الائتلافات السياسية من قبل الأحزاب التركية في فترة الانتخابات لتشكيل الحكومة ولم تتمكن أية من الأحزاب حينها بالاقتدار لوحدها على إدارة الدولة وكانت نتيجتها هي الصراع مع بعضها البعض ونسوا تقديم الخدمات والأعمار للشعب التركي بحيث أصبح الشعب ينفر من الجميع بعد أن أكلهم الجوع والذين عاشوا في تركيا من التركمان هم يعلمون ذلك جيدا حيث ظهر في بداية التسعينيات حزب العدالة والتنمية التركي ( AKP ) بزعامة السيد اردوغان وعمل بكل جهد كبير وفعل ما لم يفعله المؤتلفين في الدولة من المستحيلات فقام بتطوير الدولة من كافة الجوانب عمرانيا وخدماتيا وجعلها مؤسساتيا بحيث نال غالبية ثقة الشعب التركي في كل الانتخابات ولنجاحه قام قسم من أنصار الأحزاب المعارضة كل من ( MHP) و( CHP ) بإعطاء أصواتهم له في الانتخابات الأخرى وكما قاموا بتغيير جهتهم الحزبية وانظموا لحزبه ولا زال حزبه هو الحزب الوحيد الذي يفوز بالانتخابات بالرغم من وجود الأحزاب ويتفرد بتشيكل الحكومة الأغلبية لوحده ولو نظرنا إلى الواقع السياسي التركماني اليوم بالتمعن جيدا السنا نحن نتنافس مع بعضنا البعض متناسين شعبنا وما يحل به وعدم التمكن من تحقيق مطالبه فظهرت الجبهة التركمانية العراقية أيضا في سنة 1995 لحل المشاكل الموجودة لوجود النظرية نفسها لصراع الأحزاب التركمانية مع بعضها في زمن المعارضة وتوحدوا تحت راية الجبهة والتي بعدها قدمت الجبهة لشعبنا الكثير الكثير إلى يومنا هذا والكل يشهد بذلك ونال ثقة شعبنا وأصبح يفوز بالانتخابات نتيجة تغييرها للواقع السياسي التركماني إلا أنها تطمح اكبر من ذلك ومشكلتنا الرئيسية اليوم هو إضاعة الأصوات في هذه الأحزاب التركمانية بالانتخابات فلماذا لا نتوحد اليوم في حزب واحد في الجبهة التركمانية العراقية لتكون جهة سياسية تركمانية قوية لها تشكيلاتها وفروعها ومكاتبها ومنظمات المجتمع المدني لها في جميع المناطق التركمانية ليشارك الجميع في هذا الحزب الأوحد الذي ننادي به اليوم وهي مطالب شعبنا ولم نأتي بها كما يقولون من رأينا الضيق ويتهموننا بعدم إيماننا بالتعدية الحزبية والفكرية وهي التي لا نملك لها الأرضية المناسبة حتى نؤمن بها لان الأراضي التركمانية التي نعيش عليها هي ليست بلون تركماني واحد ازرق بعكس الإقليم الذي هو مضمون الصوت الكردي فيها رغم تعدديته والجبهة ألان هي أصلا صاحبة الاقتدار في الشارع التركماني فلا داعي أن يبقى الأحزاب التركمانية هم في يوم أسسوها خارجها فل يدخلوا الجبهة ويعملوا بها بروح الفريق الواحد وعندها نستطيع أن نتمكن من خدمة حقيقية لشعبنا والتجربة التركية خير دليل لنجاحها كما وضحتها وهناك أناس من يأتي لنا ويطرح تجربة حماس للاستفادة منها ومنهم من يفسر خطئ التوحيد في التجربة الجزائرية التي يدعي بأنها ستؤدي إلى الهلاك ويشبهها بواقعنا الواقع هي أمام الجميع والوحدة التركمانية السياسية والقومية لا بد منها ولا أظن احد من أفراد شعبنا التركماني سيتنازل عنها أو لن يقبلها


Arkad‏‎na gِnder



 كتابات  عمر حسين بك اوغلو

31 - يا ساسة تشكيل الحكومة في الداخل وليس في الخارج
32 - دماء شهداء مجزرة التون كوبري لن تذهب سدا
33 - المشاركة في الانتخابات واجب قومي مقدس
34 - كركوك تجني ثمارها من النفط !!!
35 - العراق بين المأزق السياسي والتفجيرات الدامية !!؟؟؟
36 - الانتخابات والتصفيات السياسية
37 - قانون الانتخابات والصفقات السياسية خلف الستار؟؟؟
38 - الشباب بين مطرقة المعيشة وسندانة المسؤولين
39 - في الذكرى الاولى لاستشهاد الشهيد البطل التركماني جبار فتاح درزلي
<<السابق <<