Turkish Arabic
 
2015-05-22   Arkad‏‎na gِnder
1721 (834)


رسالة إلى الأحزاب التركمانية الحقيقية في كركوك الشعب التركماني يدعوكم للوحدة والعمل بصف واحد تحت خيمة الجبهة التركمانية العراقية


عمر حسين بك اوغلو

لا يخفى للجميع بما مر بها الحركة السياسية التركمانية من مصاعب ومخاطر منذ تشكيل وإعلان الأحزاب التركمانية المعارضة للنظام ألصدامي البائد في ثمانينيات القرن الماضي بظل الانهيار السياسي التام وقلة الثقافة السياسية لشعبنا نتيجة إعدام الكوادر القيادية لنا من أصحاب القضية التركمانية الذين توارثوا العمل النضالي القومي من التشكيلات التركمانية للأعوام السابقة في زمن الملكية إلا أن الحركة السياسية التركمانية سرعان ما عادت وجمعت قواها حيث شهدت الساحة التركمانية تطورا سياسيا كبيرا فتم تشكل أحزاب تركمانية تدافع عن شعبنا التركماني في العراق وتنادي بحقوقه وحريته وانضمت بها إلى المعارضة العراقية وبعد مرور السنوات في فترة التسعينيات اتفقت هذه الأحزاب التركمانية للتوحد والعمل تحت خيمة واحدة معلنين تأسيس الجبهة التركمانية العراقية في مدينة الملاذ الأمن باربيل حينها لتكون الشمسية التركمانية الجامعة لهم من اجل العمل النضالي المشترك بصوت واحد وعملوا بها لغاية سقوط النظام السياسي بالعراق سنة ( 2003 ) ومع التحرر والحرية وبداية عهد سياسي جديد في البلاد شهدت الساحة التركمانية في كركوك مجددا تأسيس أحزاب تركمانية أخرى إضافة إلى الأحزاب الموجودة والغاية والهدف منها أيضا هي خدمة القضية فانضمت إلى الخيمة التركمانية الكبيرة وفي نفس الوقت من جهة أخرى ظهرت أحزاب كارتونية تركمانية بتمويل داخلي من قبل أطراف سياسية من اجل إضعاف البيت التركماني القوي ولتقسيم شعبنا إلى عدة أقطاب سياسية مختلفة لإضعافه وتشتيت أصواته فعمل الجميع باسم الجبهة التركمانية العراقية وأعلنوها الممثل الشرعي والوحيد للتركمان لضرب أعدائنا والأحزاب الكارتونية حيث كانت الجبهة لها صوت مسموع في داخل وخارج العراق عرفت قضيتنا بالعالم ومثلت شعبنا بالانتخابات كجهة سياسية تركمانية شرعية فتعود التركمان على مؤسسة الجبهة بحيث أصبح الجميع ينادي ويقول من شعبنا الأصيل إننا لا نعرف سوى الجبهة التركمانية وهي تمثلنا في جميع المحافل واثبت ذلك في جميع الانتخابات النيابية ومجالس المحافظات واللقاءات السياسية في المؤتمرات والاجتماعات وبعد أن تمكن أعدائنا من الوصول إلى غايتهم وهي العمل على إخراج أحزابنا من تحت الجبهة ضعف البيت السياسي التركماني وانزعج شعبنا واستاء كثيرا من هذا الأمر الحزين وأصبح الكل يعمل من اجل أهدافنا لحاله بينما كان هناك عملا مشتركا في الماضي ووصل الحال بنا أحيانا نحارب بعضنا البعض ونتسابق بيننا في الساحة التركمانية تاركين خلفنا قضيتنا وشعبنا وما يحل به من ويلات ومتاعب لنعترف جميعا لو كانت خيمة الجبهة والأحزاب تحتها باقية إلى ألان أكان هذا هو حالنا ومصيرنا المظلم اليوم لا نعرف ماذا ستكون نهايتنا لا أريد الرجوع إلى والوراء أكثر فهذه الأمور شيء طبيعي أن يبدأ شعب بأكمله حياته السياسية من جديد بعد الانعدام السياسي لما عاشه في دكتاتورية تامة لسنوات طوال فبالتالي ستشهد تفرقات سياسية إلى أن تستقر في نهايتها وبعدها أصبح كل فرد تركماني يعرف ويقيم الوضع التركماني جيدا ويميز الصحيح من الخطأ ولندخل صلب الموضوع إن جماهير شعبنا التركماني تطالب اليوم أحزابنا التركمانية القومية الأصيلة بالتوحد وترك خلافاتها جانبا مهما كانت في الوراء وتقديم التنازلات من اجلهم ومن اجل شهدائنا الأبرار الذين نالوا شرف الشهادة معطين الراية لهم لتكملة المشوار ولا يختلف احد إن هناك دورا لأحزابنا في الساحة ولهم جهدا في خدمة أهدافنا القومية والى يومنا هذا لكن تغيرت الأوضاع بعد ظهور داعش وما حل بالوضع العراقي بشكل عام من تغيير جغرافياتها إلى انقسامات من الصعب اليوم أن تعود إلى سابق حالتها الطبيعية وأنا بصفتي شاب تركماني نظرت إلى حالنا وحللت وضعنا السياسي ووصلت إلى قناعة تامة أن لا حل لنا للخروج من هذه الأزمة إلا سوة الوحدة يدا بيد مع رفقاء دربنا في هذا الطريق أينما كانوا.
فاقترح على أحزابنا التركمانية أن تبادر إلى حل أحزابها والانضمام إلى صفوف الجبهة التركمانية العراقية التي هي جبهتهم وهم من أسسوها حينها وعملوا تحتها وهذا مطلب جماهيري تركماني ملح مطالبين به منذ سنوات لكنها لم تتحقق إلى اليوم .
أمامنا تحديات كبيرة منها قضية كركوك والمناطق التركمانية المستقطعة من توركمن أيلي منها في الموصل وأطرافها وتلعفر وبشير وفي محافظة ديالى وملف النازحين التركمان الذين أصبحوا بلا ارض ويفترشون العراء بين هنا وهناك ولا أظن أن يمانع احد من دخول أحزابنا إلى صفوف الجبهة التي فيها مختلف التيارات القومية والدينية وان أبواب الجبهة دوما مفتوحة لأية جهة سياسية تركمانية تريد العمل تحتها .
فقبل أن يقوم الواقع بالتقليم السياسي التركماني لنقوم نحن بتقليم أنفسنا لاسيما قانون الأحزاب على الأبواب وان لم تشرع فقانون الشعب التركماني الذي سيشرعه قريبا سيكون واحدا ولا رجعة فيها إلا وهي العمل داخل البيت التركماني تحت مؤسسة الجبهة التركمانية العراقية التي هي احتفظت بالشرعية والقاعدة الجماهيرية العظيمة لها والتي أثبتت ذلك في جميع الانتخابات منذ أول اليوم فيدرك الجميع إن دون الجبهة لن يتحقق ويتغير أي شيئ على الساحة السياسية التركمانية لأنها وضعت حجر الأساس في جميع المناطق التركمانية وكبرت بنظر الجميع كالذي فتح عينيه منذ صغره لا يعرف سوى الجبهة وهذا واقع حال على أحزابنا أن يتقبلها .
وبدأت مختلف الإطراف السياسية ألان بتجميع قواها والعمل المشترك تاركين خلافاتهم العميقة متناسين مكانتهم السابقة كحزب سياسي مشكلين تجمعات موحدة لمواجهة مصير شعوبهم فنحن لماذا لا نكون أوائل المبادرين إلى ذلك
الشعب التركماني يريد قيادة قومية موحدة لا متفرقة بين أحزاب مختلفة لا أريد أن يقول لي احد ما بان لا تتفرد الجبهة وتحتكر العمل لوحدها نريد أن نتقاسم العمل ونحن في أحزابنا هذا أمر صعب جدا للغاية ولم تحتكر الجبهة والانفراد بتمثيل شعبنا لان شعبنا هو من خوله في الانتخابات ويكون صوته المدافع له في المحافل الحكومية والعالمية .
فادعوا أحزابنا التركمانية لإعادة النظر في نفسها إن بقت على هذه الحالة فلن يتغير من واقعها شيئ وان نفور شعبنا منها سوف تظهر في العلن التي هي مبطنة ألان وان قاموا بهذا العمل الكبير فسيدخلون التاريخ من أوسع أبوابها ويذكرونهم بالخير ومن أهل الحكماء ومن المحافظين على وحدة الشعب التركماني وترابه من الضياع ولو بقيت دون ذلك فان الأحفاد والأجيال التركمانية عندما تكبر سيلومونهم لان الوضع السياسي لنا سيذهب من سيئ إلى أسوا وليعلم الجميع بأننا سوف نغادر هذه الدنيا لنترك لهم وصية الوحدة بالفعل وليس بالخطابات الرنانة أمامهم ليذكروها عندما سيختلفون يوما ما وعلينا أن لا ننسى إننا نكمل احدنا الأخر والقوة تكمن في وحدتنا وكما يقول القائد التركي الراحل مصطفى كمال اتا تورك رحمه الله لا يوجد للتركماني صديق إلا التركماني نفسه
وختاما أقول لأحزابنا انتم ألان في امتحان حقيقي أمام شعبنا بادروا بالعمل المشترك داخل بيت تركماني واحد واكتبوا الميثاق القومي التركماني وهي الحفاظ على تركمانية كركوك وعدم التنازل عليها والعمل على الحفاظ على تركمانية المناطق التركمانية المستقطعة من خارطة توركمن أيلي ولن يفيد محاربة الجبهة التركمانية التي هي بيتكم الأول والأخير



Arkad‏‎na gِnder



 كتابات  عمر حسين بك اوغلو

1 - رسالة عتاب الى فخامة رئيس جمهورية العراق الدكتور برهم صالح لماذا لا تستذكر شهداء التركمان
2 - عذرا يا فخامة الرئيس برهم صالح شهداء التركمان اليسوا عراقيين
3 - ردا على مقالة الكاتب الكردي محمد مندلاوي الجبهة التركمانية وقادتها الابطال تشرفك وتشرف امثالك العنصريين
4 - رفع العلم الكردي فوق المؤسسات الحكومية في كركوك هي ضربة للتآخي وتمزيق الوحدة بين مكوناتها وإشعال فتنة دموية
5 - لولا ثورة النائب ارشد الصالحي والنائب نيازي معمار اوغلو لما حصلنا على وزارة باسم التركمان
6 - الانقلاب العسكري في تركيا كان انقلابا على الشرق الاوسط بأكمله والسيطرة عليها
7 - ناحية تازة خورماتو التركمانية تتعرض للقصف اليومي وسط صمت حكومي وتجاهل وزارة الدفاع بتحرير قصبة البشير المحتلة عمدا
8 - حكومة التكنوقراط الجديدة في العراق ومطالب الشارع العراقي الثائر
9 - تهميش التركمان بالمعارضة السورية باجتماع جنيف اشبه بتهميش تركمان العراق باجتماع المعارضة العراقية بلندن
10 - تركيا دافعت عن سيادتها الوطنية وعن تركمان سوريا وأثبتت انها دولة عظمى
11 - لا تستقر تركيا سياسيا وامنيا إلا باقتدار حزبا واحدا في الساحة السياسية لها
12 - داوود اوغلو التركمان شعب أصيل هم في قلوبنا دوما ولن نتركهم وحيدين بمحنتهم الحالية
13 - مطالبة شعبية واسعة بإعادة الضباط والمراتب التركمان من الشرطة الذين يحاربون الدواعش خارج محافظة كركوك
14 - يجب عودة أهالي ينكجة وبسطاملي إلى مدنهم في اقرب وقت بعد تحريرها لما يقارب السنة
15 - ماذا فعلتم وأنجزتم للتركمان أيام المعارضة في مدينة الملاذ الأمن ( باربيل )
16 - الواقع السياسي التركماني والتجربة التركية
17 - ردا على تصريحات المسؤولين الأكراد والإعلام الكردي الكاذب : إذا قال ألصالحي قال التركمان
18 - أفكار ومقترحات لدعم الملتقى التركماني
19 - نداء الى القادة السياسيين التركمان في سوريا توحدوا من اجل القضية القومية واعملوا بيدا واحدة
20 - إذا كانت نتائج الانتخابات لا ترضينا علينا بمراجعة أنفسنا جميعا
21 - الشهيد التركماني عامر سلبي حي يعيش في قلوبنا
22 - مديرية بلدية كركوك تتعمد بعدم كتابة اللغة التركمانية بقصد تهميش التركمان من جديد
23 - المؤتمر الوطني لشباب العراق جسد الوحدة الشبابية والعرس الحقيقي لهم
24 - شعبنا التركماني في سوريا ارفعوا صوتكم بالثورة باسم التركمان ورايتها
25 - حكومة الشراكة الطائفية الكاذبة
26 - في ذكرى استشهاد المناضلين التركمانيين نجدت اسعد بقال اوغلو ويلماز سعيد حاجي اوغلو
27 - نستذكر في الذكرى السنوية السادسة والتسعون ملحمة (جناقالا) التاريخية شهدائنا التركمان فيها بكل فخر واعتزاز
28 - قناة الشرقية الفضائية : تقيم برنامجا حول تركمان العراق
29 - أمريكا تناصف المالكي بالجرائم التي ارتكبت بالعراق
30 - تشكيل مجلس طلبة وشباب توركمن ايلي
>>التالي >>