Turkish Arabic
 
2015-05-06   Arkad‏‎na gِnder
2013 (853)


ما بين الوطن والوطنية ضاعت القضية التركمانية


احمد الهرمزي



ان معاناة الشعوب تبدأ باولئك الوصوليين الذين يلبسون اقنعة بالوان عديدة , فالحرباء عندما تكون على اليابسة تتلون بلونها ولكنها بصعودها على الاشجار يكتسي جلدها بلون مغاير فأين ذاك اللون من هذا؟!
اليوم اصبحت قاعدة الحرباء سمة عامة لاكثر السياسيين والوصوليين التركمان فعندما يكون مواطنا يختلف بكل تفاصيله لحظة تسلمه منصب ما او مسؤولية رسمية , والامثلة على ذلك متعددة وواضحة المعالم بمجتمعنا التركماني منذ القدم وهذه الايام
في البداية دعونا نعرف ما هو الوطن .الوطن كما يعرفه البعض هو شعورك بالانتماء إلى مكان ما وهو مكان يشعرك بالراحة والحنين والكرامة .

اما الوطنية فهي انتماء الشخص إلى وطنه وأرضه ,فهي ليست برفع الشعارات والاحتفالات والأغاني الحماسية,وإنما هي شعور بالانتماء للأرض التي تعيش فيها وبذل كل ما هو غالي للدفاع عن أرضه وتقديم كل ما تستطيع له .
اما القضيه التركمانية فهي مساله ومصير شعب باكمله .

القضيه ليس كعكة كما يسمونه البعض وكما أصبحنا نسمع كل يوم هذه الكلمة في الجلسات والاجتماعات, يريدون تقاسمها في ما بينهم أحزابا ونوابا تجارا وموظفون معارضون وموالون.

الكل يبحث عن مصلحته الشخصية وكيف ينهش هذا الوطن وكيف يأخذ قطعة من الكعكة اكبر من غيره.
العراق ذاهب الى التقسيم سواء رضينا ام لا ........وسياسينا التركمان ومن خلفهم سياسات الحكومات التركية المتعاقبه قضت على القضيه التركمانية واخر ما حدث مع الدكتور عباس تقي كانت خير دليل على فشل سياسينا التركمان.
فاين انت يا رئيس الجبهه التركمانية ورئيس لجنه حقوق الانسان في البرلمان العراقي .......
واين انت يا مقرر اللجنه القانونيه وعضو البرلمان.......
اين انت يا وزير حقوق الانسان......
اين انت يا مستشار رئيس الجمهوريه رئيس حزب الحق....
اين انتم النواب والوزير السابق المتحالفين مع دوله القانون.....
اين تشكيلاتكم وبياناتكم يا احزاب وديكورات التركمان
فسحقا لمن اضاع القضيه التركمانية واضاع التركمان لمصالحه الشخصيه وسحقا لاولئك الباحثين عن المناصب الوزاريه والتعينات المهمه لشخصهم وليذهب التركمان الى الجحيم وتبا لاولئك المتاجرين في انقرا واسطنبول باسم القضيه



Arkad‏‎na gِnder



 كتابات  احمد الهرمزي

1 - تركمان العراق والتحرك السياسي المتأخر
2 - قرار عطلة يوم الاحد .....
3 - مندلاوي مين يا باشا ..... دة بتاع الحشيش لوبتاع الهشك بشك
4 - تركمان العراق وأزمة الاستفتاء الكردية .. وجهة نظر تركمانية
5 - اعقلها وتوكل وداود الله يرحمة‎
6 - عندما يتكلم الرجال في زمن عز فيه الرجال
7 - عندما يكتب السفية
8 - كفى كذب وتدليس .. الشغلة مو ناقصة
9 - مقترح للهيئة التنفذية للجبهة التركمانية: غلق اخر ممثليات الجبهة التركمانية في الخارج
10 - هذا بداية الحديث يا قادة التركمان وللحديث بقية
11 - حديث مؤلم في الدولة والاقلمة ..
12 - بيان تعزية ..... مؤتمر هيئه الصحافة التركمانية
13 - الوجود التركي في شمال العراق ....رأي
14 - فقاعة الرفاهية في اقليم كردستان
15 - التركمان وقانون الاحزاب السياسيه
16 - كلمة الحق في زمن الظلم
17 - لله درك يا ارشد الصالحي
18 - في سابقة خطيرة :مندوب العراق في الامم المتحدة يميز بين التركمان طائفيا بكلمته امام مجلس الامن
19 - الاعلام التركماني في العراق وفشلة في دعم حقوق التركمان ونقل معاناتهم
20 - كل انتخابات ديمقراطية وعرس بنفسجي تركماني جديد وأنتم بألف خير وصحة وسلامة – الجزء الثاني
21 - كل انتخابات ديمقراطية وعرس بنفسجي تركماني جديد وأنتم بألف خير وصحة وسلامة - الجزء الاول
22 - الجيش الامريكي يجهز لواء مشاءة تدخل سريع محمول ويدربة للتدخل في كركوك والمناطق المحيطة بها عند الحاجة
23 - افتحوا الابواب للاكراد....الواشنطن بوست بهيئتها التحريرية
24 - الكلمات الرخيصة لكاتب كردي
25 - قصة المحرر والجبهه التركمانية العراقية
26 - الجبهة التركمانية العراقية وتشكيل جبهه التركمان الحرة ....كارثة أم ضرورة
27 - اقرار حقوق الشعب التركماني وتخابطات المحسوبين على السياسيين التركمان
28 - محافظ كركوك يكشف بعض المخفي
29 - والتركمان من المذهبين!!!!
30 - يا طير يا طائر دربك على باب اللة
>>التالي >>