Turkish Arabic
 
2015-01-10   Arkad‏‎na gِnder
48357 (1383)


حذاري من العبث بالمؤسسات التي تعنى باللغة الام التركمانية


أوزدمير هرموزلو


يعطي الدستور العراقي في مادته الرابعة للتركمان سيما في المناطق ذات الاغلبية السكانية حق تعلم لغة الام بالااضافة فان هذا الحق يتطابق مع المواثيق العامة لحقوق الانسان التي اصدرتها الامم المتحدة والدستور هو اعلى سلطة قانونية وتشريعية في البلاد ولا يمكن مناقشتها او العمل ضد تنفيذ بنودها.

وهنا أوكد على موضوع مهم ان اي شان يخص التركمان لا يحق لأي احد التدخل في شؤونه ما عدا الوزارة المعنية لكن في الأمور الاستشارية والتطويرية وهذا ما يجب ان يدركه المفهوم السياسي العراقي

هنالك مؤسسات تعليمية تقود مراحل تنفيذ المادة الدستورية الخاصة باللغة الام منها أقسام الدراسة التركمانية المنتشرة في المحافظات والمرتبطة بالمديرية العامة للدراسات التركمانية في وزارة التربية الاتحادية.

عندما نحاول الدخول الى صلب الموضوع واستبيان الأسباب التي دعتنا الى كتابة هذا الموضوع الذي اعتبره مهما جدا لانه يضمن مستقبل الدراسة التركمانية وتحديدا كلية التربية قسم اللغة التركية في كركوك والذي فتح بجهد تركماني منفرد نظرا لوجود مئات المدارس التركمانية في هذه المحافظة.

من المؤسف ان نسمع وجود مشاكل مصطنعة لوضع العصا في عجلة تطويرها مهنيا وتعليميا حيث شهدت الأشهر القليلة الماضية تغيرات ادارية قد تؤثر على تطويرها التعليمي في حين نحن كنَا في انتظار إيجاد حل لمسألة المحاضرين الذين مازالوا بين مطرقة وسندان الوعود الانتخابية في حين ان تعينهم ضن الملاك الدائم لا يحتاج جهد كبير لان القسم بحاجة الى خدماتهم فبمجرد التنسيق بين الوزارة والقسم لكن نحن التركمان ينقصنا الأشخاص الذين يفكرون بمستقبل كوادرنا والعمل على وضعهم في المؤسسات التي تأسست من جهد تركماني بحت.

ولا نخفي للقراء الكرام هنالك محاولات لجلب اساتذة من غير التركمان من المحافظات الاخرى من اجل سحب الموضوع من يد التركمان

مثل هكذا مواضيع حساسة قد إهملنا الكتابة او التطرق حولها في المرحلة الماضية وذلك للوضع الاستثنائي الذي يمر بها المناطق التركماني على وجه الخصوص ومعظم مناطق العراق على وجه العموم لكن كما هي الراية والنشيد خطان أحمران لنا وان المؤسسات التي تعنى باللغة التركمانية خط احمر لا يمكن تجاوزها وهذا ما يجب ندركه نحن وأصدقاءنا قبل كل احد.



Arkad‏‎na gِnder



 كتابات  أوزدمير هرموزلو

1 - الى اين ذاهب المشهد السياسي العراقي ؟
2 - كورونا..اسقط الرأسمالية والتمييز الفئوي
3 - وباء ام حرب جرثومي
4 - ‎الطموح
5 - المعادلة التركمانية في كركوك
6 - العراق..من مفترق الطرق الى ملتقى الطرق
7 - من خبأ الأمانات المقدسة خلال الحرب العالمية الثانية ؟
8 - هذا جزاءهم .. الاتراك لصوص !
9 - حصن المعارك قلعة كركوك التركمانية
10 - شيء عن العبادي
11 - مصير مجلس محافظة كركوك !..
12 - ما الذي حصل في كركوك ؟
13 - مهمش التركمان ومهمل كركوك... العبادي
14 - حكاية طفل من سلانيك:مصطفى .. الطفل الذي اختار مستقبله بنفسه وقضى على اطماع القوى الامبريالية
15 - الاتراك..من هم ؟
16 - الاستفتاء..الديمقراطية في خطر
17 - معنى كلمة التركمان وسبب مجيئهم الى العراق وسوريا
18 - هل سمعتم بحادثة 2 اذار 1949 في تركيا ؟
19 - صراخ رجل في يوم الشهيد التركماني
20 - قصة اكتشاف النفط في ولاية الموصل
21 - تداعيات اغتيال السفير الروسي في انقرة
22 - التقارب التركي الايراني الاخير
23 - ميثاق سعد اباد
24 - أول انقلاب في تاريخ الدول التركية
25 - المنبر الشبابي التركماني الثاني في كركوك
26 - حدث تاريخي..مؤتمر صحفيي التركمان
27 - قراءة تركمانية لنتائج الانتخابات التركية
28 - الحوار بين الصحفي والسياسي التركماني
29 - الحكومة المحلية في كركوك امام مسؤولية تاريخية
30 - رئيس مجلس محافظة كركوك استحقاق تركماني وليس هبة من احد!...
>>التالي >>