Turkish Arabic
 
مقالات اخرى
ابو عمار الكاتب
حلـة السـراي في تلعفر : (47)
جمهور كركوكلي
متىٰ نسمعها مرّةً أخرىٰ (77)
عباس احمد
في الذكرى السادسة لاستشهاد سفير الثقافة التركمانية محمد مهدي بيات (117)
عباس احمد
كركوك جذور التركمان في اعماق التاريخ (173)
جمهور كركوكلي
أسواق كركوك من تكساس الى ... تورا بورا .. ! (122)
1 - 5

اخبار اخرى
رئيس غرفة تجارة كركوك السيد صباح الصالحي يهدي درع الغرفة للاستاذ ماردين كوك قايا ويسميه عضواً فخريا ً""
(2019-02-10)
تركمان وعرب كركوك: عمليات فرض القانون كانت منجزًا أمنيًّا كبيرًا ينبغي عدم التفريط فيه
(2019-02-10)
تركمان ايلى: التفاهمات والاتفاقات الجارية بين المركز وكردستان بمثابة اشعال حربٍ اهلية
(2019-02-10)
طلب ترشيح تركمان العراق لجائزة نوبل للسلام
(2019-02-10)
التركمان يعلقون على اتفاق الحزبين الكرديين لعقد جلسة مجلس كركوك: لا فائدة لها
(2019-02-06)
1 - 5
البحث في الموقع

@ اتصل بنا @
info@bizturkmeniz.com
اصدقاؤنا
2013-08-07   Arkad‏‎na gِnder
2885 (1151)


أعيادنا في كركوك كيف كانت ؟؟


جمهور كركوكلي


مناسبة العيد في ضمائرنا لحظة تاريخية فارقة, فبعد عناء شهر كامل من الصوم يأتي عيد الفطر كمكافأة عظيمة للصائمين, ولا يذكر العيد, الا وتذكر (العيدية) والحدائق ومدن الألعاب والدواليب والملابس الجديدة التي ترتبط بالمناسبة..

وفرحتنا بالعيد نحن اطفال وصبيان الستينيات من القرن الفائت كانت صغيرة في مساحتها , ومتواضعة في محتوياتها , فلم تكن تتعدى زوجا من الاحذية , يشتريه لنا الأهل من ( باتا ) المحل الذي كان يربض على مقربة من السوق العصرية بكركوك , وبنطلونا وقميصا اذا كان الوقت صيفا , وبدلة من القماش الذي كانت بطانته من ( الكَونية ) في الشتاء..!!

وللحذاء الجديد حكايا طريفة لا زالت تحتفظ بها الذاكرة رغم مرور عقود من الزمن , واتذكر كيف كانت اصابع قدمي تتورم في اول يوم العيد , فاضطر الى الى ان اعود الى لبس حذائي القديم , ريثما يقوم الاهل بتلافي الامر بحشوه بقطع من القماش , ودهن جلده بدهن الطعام او اي زيت متوفر ..!!!

وصباحات العيد هي عالمنا الواسع الذي يحتوي احلامنا الصغيرة وكركراتنا البريئة , فعند شباك التذاكر لسينما الخيام واطلس والعلمين وصلاح الدين , تتلاشى فرحتنا بل وتتحول احيانا الى بكاء وعويل , بعدما تتمزق قمصاننا او نفقد ( فردة ) حذاء بفعل التدافع والزحام هناك ..

وحين تحتوينا صالة ( الاربعين فلس ) او التي كنا نسميها ( قيرليغ ) كانت بانورما من الضجيج والصفير وقرقعة ( الدنابك ) تنسينا الحزن الذي انتابنا عند شباك التذاكر ..!!!

وتصل الفرحة الى اوجها حين يطل بطل الفلم على الشاشة وغالبا ما كان (ستيف ريفيز ) الذي يتقمص دور ( هرقل ) هو البطل , والذي كنا نسميه ( اوغلان ) في مقابل ( خاينلار ) اي اعداء البطل , حينها كان يعلو الصفير والصياح فيتحول المكان الى ساحة حرب وهرج ومرج , لا تنتهي الا عند اعلان الجرس عن انتهاء الفلم , ونخرج من الصالة ونحن نفرك اعيننا التي اعياها دخان السكاير , ونالت من قوتها اضواء الشاشة ..

رعى الله تلك الايام الخوالي التي كان اقصى مدى احلامنا فيها , هو قضم سندويج من الهامبرغر في منطقة ( كانتين ) بعرفة , او ارجوحة تطير باجسادنا الغضة على تخوم ( البيرام ) في سفح القلعة او المصلى او ساحة العمال ...

ولنا عودة مع ذكريات العيد في كركوك قديما ...



وكل عيد وانتم بالف خير , وعراقنا يرفل بالسلام والطمأنينة بعيدا عن المفخخات والعبوات والكواتم ..!!


Arkad‏‎na gِnder



 كتابات  جمهور كركوكلي

1 - في عيدِ الحُب -- نُحبُّ بصمتٍ ، ونعشقُ بِلا كَلام
2 - متىٰ نسمعها مرّةً أخرىٰ
3 - أسواق كركوك من تكساس الى ... تورا بورا .. !
4 - الحافظ نورالدين بقال اوغلو .. وبقايا ذكريات
5 - هكذا عرفتهم ... جنكيز باشا اوغلو ... اللحن المذبوح
6 - صاري قاميش.. وشهيد قلعة كركوك ...
7 - سامي توتونجو .. نفتقدكَ اليوم كما أفتقدناك كلَّ يوم
8 - يِلعبْ أبو جاسم حلوة مَلاعيبه...!
9 - رِفقاً بأصحابِ الشهادات
10 - حريق قيصرية كركوك .. تداعيات وخواطر
11 - بهجت .. العبقري الذي ظلمناه
12 - روستم ... الارجوزة الساخرة من الوضع السياسي
13 - فتاح باشا .. وتسعين القديمة
14 - يوم سجلنا أجمل أهداف الموسم
15 - اللقلق بين الأمس واليوم
16 - الدكتور مصطفى صابر .. واللحن الذي لم يكتمل
17 - عدنان القيسي في كركوك
18 - تداعيات عند مَرقدِ الرومي
19 - تَجليات في حَضرةِ مولانا جلال الدين
20 - أيلول وشذى الأرض ...
21 - العيد والمعايدة التكنلوجية ...
22 - معروف اوغلو .. نرثيك أم نرثي حالنا …؟
23 - مَنْ يفعل ما فَعَلهُ خيرالدين ؟...
24 - عموش قيطوان ... الغائب المنسي
25 - خَنساءٌ القلعة تَبكي أخاها الشهيد ..
26 - أبو الفقراء لَمْ يعُدْ أباً للفقراءِ
27 - العَشر الأواخر مِن رَمَضان في قَلعةِ كركوك
28 - رَمَضان .. في قلعةِ كركوك قديماً ...
29 - حكاية البسكويت في كركوك
30 - القادمُ الفضيل ، هكذا كُنا نَستقبله ....
>>التالي >>