Turkish Arabic
 
2012-09-18   Arkad‏‎na gِnder
6230 (2110)


عبد الرحمن ﮜﻮل ساس´´ يتحدث عن رحلته الفنية التي ابتدأت من بلدة ألتون كوبرو`` ومازالت متواصلة من فنلندا حيث يقيم"


جتين البزركان



حاوره: جتين البزركان

الصدفة وحدها هي التي جمعتني مع الفنان التركماني المغترب عبد الرحمن ﮜﻮل ساس" المتواجد في مدينة كركوك حاليا, وحقيقة فان هذا اللقاء كان مثمرا وايجابيا بالنسبة لي لأني اطلعت على مجمل النشاطات الفنية لهذا الفنان المجتهد" الذي استطاع ان ينال بجدارة عضوية نقابة الموسيقيين في جمهورية فنلندا التي يقيم فيها منذ سنوات عدة".
واليكم نص اللقاء الكامل مع هذا الفنان العصامي والمجتهد":-

جتين البزرﮜﺍن: الفنان ﮜﻮل ساس بداية أود أن تسرد لي ألاسباب التي دعتك الى ترك العراق ومدينة كركوك تحديدا", ورحلتك التي تنقلت فيها بين عدة بلدان أوروبية حتى انتهت بجمهورية فنلندا التي تقيم فيها ألان.

عبد الرحمن ﮜﻮل ساس: في العام 1997 شاركت في احدى الحفلات الغنائية التي أقامها نادي ألاخاء التركماني العراقي – المركز العام – في العاصمة بغداد ",وخلال عودتي الى مدينة كركوك جرى اعتقالي من جانب عناصر ألامن في احدى السيطرات ألامنية الواقعة عند مداخل العاصمة, ومكثت في مديرية الامن العامة في بغداد في ذلك الوقت مدة ستة اشهر كاملة", والسبب أن هناك أحد الوشاة كتب عني تقريرا أمنيا يتهمني بالعمالة لتركيا استنادا" الى أغنية كنت قد غنيتها ومطلعها كألاتي:
قصاب قيزي, قصاب قيزي سانسين ﮜﺠﺍنين أي ييلدزي
واتهمني المحققون أنني أصف في هذه الاغنية علم الجمهورية التركية"
وكانت اجابتي لهم واضحة وحاولت افهامهم أن الشعر والغناء التركماني يعتمد في بنيانه على وصف الطبيعة", واضفاء الجمال الذي تتمتع به على الحبيبة التي كتب لها لشاعر قصيدته", أو غنى المطرب لها أغنيته وبناء على ذلك فان هذه الاغنية تشبه الحبيبة بالنجم والهلال الذي يسطع في السماء ليلا وليست لها أية اسقاطات سياسية", وهكذا حاولت افهامهم من دون جدوى", وبعد ستة أشهر من ألاعتقال والتعذيب جرى احالتي الى مديرية أمن المنصور في محافظة كركوك", ومن ثم أحالوني الى مركز شرطة المثنى الذي كان يقع في منطقة المصلى في المدينة", وهناك تم ابلاغي أن أسرتي وأثات بيتي محملة في عربة للنقل واقفة أمام بوابة مركز الشرطة لأن هناك قرار قد صدر بترحيلي عن محافظة كركوك الى مدينة أربيل".
ولاأنسى طوال عمري موقف الجبهة التركمانية العراقية" التي كان مقرها العام في ذلك الوقت في مدينة أربيل ألايجابي" معي ومساندتهم لي عبر توفير سبل العيش الكريم أمامي, مماخفف من أثر الصدمة والمحنة التي كنت أعيشها بسبب ابعادي قسرا عن مدينتي ومدينة أبائي وأجدادي كركوك الحبيبة".
وجرى تنسيبي الى دائرة الحماية التابعة للجبهة التركمانية العراقية التي كان يترأسها في ذلك الوقت السيد فكري سرت توركمن", وبعد مرور عام تقرر أن أباشر بتشكيل فرقة موسيقية عسكرية تابعة لدائرة الحماية تتولى غناء المارشات التركمانية", وأجريت اختبارات لعناصر دائرة الحماية لأختيار أعضاء الفرقة من الموسيقيين والمنشدين وفعلا قمت باختيار 25 فردا ممن نجحوا في ألاختبار ألذي أجريته, وقمنا باستيراد ألالات الموسيقية من تركيا وباشرنا بالتمرين, وبعد ثلاثة أشهر فقط" أصبحت الفرقة متكاملة من كافة النواحي وبدأنا في احياء المناسبات القومية التركمانية".
وبعد مرور فترة من الزمن تقرر تحويل هذه الفرقة الى فرقة مدنية" تابعة للجبهة التركمانية العراقية, وجرى تعييني مشرفا عاما على الفرقة واصبح مقرها في مبنى توركمن ايوي" الذي كان يحتضن كافة النشاطات الفنية والثقافية للتركمان في مدينة أربيل في ذلك الوقت",وخلال تلك الفترة كان لدينا تعاون متميز مع كافة الفنانين التركمان المعروفين في مدينة أربيل في ذلك الوقت, وأحيينا العديد من الحفلات الغنائية المشتركة معهم", وكنت أشرف فنيا كذلك على اذاعة وتلفزيون توركمن ايلي" التي كانت تبث برامجها من مدينة أربيل حيث كنت أختبر ألاصوات التي تروم التسجيل في التلفزيون وألاذاعة.
وفي العام 2001 قررت ألانتقال وألاقامة في تركيا وفي مدينة أسطنبول تحديدا", حيث عملت في جمعية التعاون والثقافة لتركمان العراق" التي كان يترأسها في تلك الفترة السيد كمال بياتلي" وبعدها تنقلت في عدة بلدان أوروبية كان منها ايطاليا وألمانيا التي أقمت فيهما لفترة وجيزة ثم أستقريت في مملكة الدانمارك مدة 4 أعوام وبعدها انتقلت للأستقرار في جمهورية فنلندا التي أقيم فيها حتى اليوم.
وبفضل الله تمكنت من أثبات نفسي فنيا هناك وأصبحت عضوا في جمعية الموسيقيين الفنلندية وتحديدا في شعبة الموسيقيين ألاجانب".

جتين البزرﮜﺍن: مدينة ألتون كوﭘﺮو التي تنحدر منها أصلا" اشتهرت بأنها مدينة أنجبت العديد من الشعراء والفنانين التركمان الذين كان لهم تأثيرهم الملموس في الشعر والموسيقى والغناء االتركماني, كيف تفسر وتقيم هذا ألامر.

عبد الرحمن ﮜﻮل ساس: الطبيعة الخلابة لهذه المدينة والنهر الذي يجري في وسطها, وينتشر على أطرافه الغابات والبساتين كان له تأثيره الكبير في انماء واغناء الذائقة الفنية لأبناء المدينة والموهوبين منهم بشكل خاص".

جتين البزرﮜﺍن: فرقة بابا ﮜﺮﮜﺮ الموسيقية" التي تأسست في أوائل التسعينات من القرن الماضي شكلت علامة فارقة" في تاريخ الموسيقى التركمانية في العراق", كونها كانت تمتلك كل مؤهلات الفرقة الموسيقية الناجحة من العازفين ألاكفاء" والمطربين المتمكنين" اضافة الى أنها كانت فرقة تعتمد بشكل أساس على العازفين على ألة الساز بمختلف أنواعها, وبعبارة أدق كانت أوركسترا للساز",ماهو تقييمك لهذه الفرقة.

عبد الرحمن ﮜﻮل ساس: كان لي الشرف" أنني كنت أحد المطربين ألاساسيين لهذه الفرقة ومن المؤسسين لها", وقد شاركنا في العديد من المهرجانات الفنية التي كانت تقام في العراق في فترة التسعينات من القرن الماضي مثل مهرجان بابل الدولي وغيره", وأنا أتفق معك تماما أن هذه الفرقة شكلت علامة فارقة في تاريخ الموسيقى التركمانية في العراق للأسباب التي ذكرتها".
واليوم وحين أزور مدينة كركوك", فاني أحرص على زيارة أعضاء الفرقة ولكني أحزن كثيرا حين أراهم وقد تركوا مجال الموسيقى وأتجهوا الى مجالات أخرى في الحياة, وحين أسألهم عن السبب فانهم يتعذرون باسباب شتى اهمها عدم التفات المعنيين بهم وعدم وعيهم بدور الموسيقى في حياة الشعوب ونهضتها".

جتين البزرﮜﺍن: أود أن تحدثني عن نشاطك الفني في فنلندا.

عبد الرحمن ﮜﻮل ساس: باعتباري عضوا في جمعية الموسيقيين هناك وهي مؤسسة حكومية, فأنني أساهم في المجال الفني من خلالها, وحقيقة فان الجمهور الفنلندي يقابلني بكل ترحاب ويعشق" الموسيقى التركمانية وألة الساز التي أعزف عليها", وهم يختلفون في هذا عن الجمهور ألالماني والسويدي والدانماركي فهم محبون للموسيقى التركية بالفطرة"
وكم يسعدوني حين يقابلونني بالحفاوة أينما حللت وهم يقولون لي أن من دواعي الشرف لهم أن يكون بينهم فنان تركماني عراقي اسمه عبد الرحمن ﮜﻮل ساس".

جتين البزرﮜﺍن: بمن تأثرت من الفنانين التركمان الرواد وألاتراك وكيف تعلمت العزف على ألة الساز.

عبد الرحمن ﮜﻮل ساس: في طفولتي كنت شغوفا بمتابعة أفلام الفنان التركي الكبير زكي موران" والمطربة الكبيرة أمل صاين" كما تأثرت بمطربين أتراك أخرين مثل سيف الدين صوجو" وسامي قصاب أوغلو"
الذين كانوا مشهورين في تركيا في ذلك الوقت, وكنت أتابعهم من خلال ألاذاعة التركية التي كنا نلتقط بثها في العراق ونتابع برامجها.
اما المطربين التركمان الرواد الذين تاثرت بهم وتركوا اثرا في نفسي وفني", فهم كلا من عبد الرحمن قزل أي وعبد الواحد كوزه جي أوغلو وفخر الدين اركيج وأكرم طوزلو ومحمد أحمد أربيلي وكنت أتابعهم من خلال ألاذاعة التركمانية أو عندما يحضرون الى مدينة ألتون كوبري لاحياء حفل غنائي في مناسبة عرس أو طهور.
ومنذ طفولتي كنت عاشقا لألة الساز" ونما هذا الحب معي مع مرور السنين,وأول ألة ساز دخلت الى مدينة ألتون كوبرو جلبها أحد ألاشخاص من أبناء المدينة الذين قدموا من تركيا وكان حين يعزف على هذه ألالة كنت أجلس تحت شباك بيته لأستمع الى عزفه, وبعدها بفترة باعها الى شخص أخر من أبناء المدينة وبعد مدة تمكنت من مقايضة هذه ألالة باسطوانة غنائية قديمة نادرة كان يملكها أبي, حيث قمت بالمقايضة من دون علم أبي وهو أمر تسبب باغضابه غضبا شديدا, ولم أتمكن من الرجوع الى البيت ومعي ألة الساز حيث مكثت في دار شقيقتي الكبرى حتى هدأت ثورة أبي الذي كان يعتبر تلك الاسطوانة من مقتنياته النفيسة والثمينة, وبعد فترة ونتيجة تدخل كبار وعقلاء القوم وافق أبي أن أرجع الى البيت ومعي ألة الساز, وخلال تلك الفترة كنت أتحين فرص عدم وجود والدي في البيت لأعزف على هذه ألالة وأتعلم أسرارها وأفك طلاسمها, وبعدها ومع مرور السنين لازمني حب الموسيقى والغناء حتى يومنا هذا, حيث تمكنت من تطوير نفسي وكانت البداية من بلدتي ألتون كوبرو ومن ثم مدينة كركوك التي اشتهرت فيها كمطرب وعازف على ألة الساز ثم اشتهرت على مستوى العراق بعد دخولي للأذاعة التركمانية التي سجلت لها العديد من ألاغنيات, والتلفزيون التركماني الذي سجلت له العشرات من ألاغنيات .



Arkad‏‎na gِnder



 كتابات  جتين البزركان

1 - أديبنا المبدع نصرت مردان يتحفنا برائعته الجديدة ,, وداعا سيلوبي ,,
2 - اما أن أخذ اسطنبول ؟ أو تأخذني هي!
3 - سالار أربيل يتحدث بكل شفافية وصراحة عن الوضع السياسي الراهن للتركمان في مدينة أربيل
4 - مقارنة بين استراتيجية حزب توركمن ايلي والجبهة التركمانية العراقية
5 - حماية نائب رئيس الجبهة التركمانية العراقية ينهالون بالضرب المبرح على المصور التلفزيوني جتين أيدن الذي يعمل في فضائية توركمن ايلي
6 - ييلمان هاجر أوغلو يخطو خطوة موفقة أخرى في سعيه لتطوير ألاعلام المرئي التركماني
7 - مجلة ألاخاء ( قارداشلق ) رؤية موضوعية
8 - أين تكمن مصلحتنا الحقيقية كتركمان عراقيين نشكل جزءا لايتجزأ من النسيج ألاجتماعي العراقي
9 - خارطة طريق تركمانية جديدة للأنتخابات العامة المقبلة
10 - ياسادة ياكرام , لقد أسأتم لفننا وموروثنا الغنائي التركماني أيما اساءة .. فكفوا أيديكم عنها رجاء
11 - قزل أي وداعا ... والى الملتقى بعد حين
12 - د. أياد علاوي يحل ضيفا على فضائية توركمن ايلي / القسم الثاني
13 - Žاله النفطجي : لاصحة للأنباء التي أفادت بأنني قد تنازلت عن شرف تمثيل شعبنا التركماني في مجلس النواب العراقي الجديد
14 - د. أياد علاوي يحل ضيفا على فضائية توركمن ايلي / القسم ألاول
15 - ملاحظات حول أسلوب عمل مركز ألاخبار في فضائية توركمن ايلي
16 - ييلمان هاجر أوغلو .. أهنئك على سبقك الصحافي
17 - هكذا أتواصل مع العالم في عصر الثورة المعلوماتية
18 - لقاء مع النائبة التركمانية عن القائمة العراقية ( ﮋالا النفطجي )
19 - مشروع تفعيل العمل السياسي التركماني
20 - كي نضع النقاط على الحروف
21 - رسالة الى كل من يحمل في داخله هم الشعب التركماني
22 - رسائل الى أحفاد الياسوي
23 - صاري كهية : الكيانات السياسية التركمانية التي ستشارك في ألانتخابات العامة المقبلة وضمن قوائم مختلفة متفقة على وحدة العمل المشترك بينها
24 - حسن توران :علينا ايجاد صيغة اتفاق جماعي بيننا لتنظيم مشاركتنا في ألانتخابات المقبلة في حال نزولنا بأكثر من قائمة واحدة في محافظة كركوك
25 - عمار كهية : تيار ألاصلاح الوطني العراقي يدعم ادراج فقرة خاصة بكركوك في قانون ألانتخابات العامة المقبلة يضمن تقسيمها الى أربعة دوائر انتخابية
26 - محمد كوك قايا : الشباب التركمان عقدوا العزم على أن يكونوا نموذجا يقتدى به من حيث التزامهم بالعمل بروح الفريق الواحد خدمة لمصالح شعبنا
27 - صاري كهية : حزبنا طرح مشروعا يتضمن اجراء ألانتخابات العامة المقبلة على مرحلتين متتابعتين لضمان وصول الممثلين الحقيقيين للشعب العراقي الى مجلس النواب القادم
28 - صاري كهية : أن ألاوان لتأسيس منظمات مجتمع مدني تركمانية جديدة تبنى على أسس صحيحة وسليمة !!
29 - حسن توران لقناة العراقية : نطالب بسن قانون جديد للانتخابات العامة المقبلة على ان تتضمن فقرة خاصة حول مدينة كركوك
30 - هل تملكون الجرأة لتنظروا في عيونهم
>>التالي >>