Turkish Arabic
 
2012-07-12   Arkad‏‎na gِnder
3673 (1205)


مستقبل التركمان


فوزي توركر


مما لاشك ان التركمان سبق وان عانوا الكثير من الساسة العرب السنة مند تشكيل الدولة العراقية ولغاية سقوط النظام البعثي عام 2003, فقد بدأت حملة التعريب البغيض الاولى في كركوك من منطقة حويجة في عهد رئيس الوزراء ياسين الهاشمي في الثلاثينات من القرن الماضي. اما الاخوة العرب الشيعة فلهم دورهم الكبيرفي انجاح حملة التعريب الثانية في عهد نظام صدام حسين والتي شملت جميع انحاء كركوك والمناطق التركمانية الاخرى وإستمرت حتى عام 2003 حيث اعقبتها حملات التكريد. ولقادة الاحزاب العربية الشيعية دورهم ايضا في صياغة الدستور العراقي الدائم بالشكل الذي يهدى للاكراد في طبق من ذهب عبر المادة 140 ما يسمى بالمناطق المتنازع عليها والتي تحولت فيما بعد الى المناطق المستقطعة من كردستان والتي هي أساسا مناطق تركمانية وفي مقدمتها كركوك.
معظم الوافدون الى كركوك كانوا من الإخوة العرب الشيعة, وهؤلاء الاخوة تطوعوا للاسف لقاء بعض الإغراءات لخدمة سياسات نظام صدام حسين في عملية تعريب محافظة كركوك, إذن لا عجب في احتمال ان يتعاونوا مع العرب السنة ضد الاكراد, وقد ياتي اليوم الذي تدفعهم مستقبل عروبتهم في كركوك وغيرها ليتعاونوا ضد التركمان ايضا, وهو ما حصل فعلا في تعاونهما بالبرلمان ضد الغاء قرار النظام البعثي الخاص بتصحيح القومية وضد نيل التركمان حقوقهم, وكذلك في موضوع اهتمام التيار الصدري بالعرب الوافدين في كركوك, وفي التصريحات الاخيرة للسيد مقتدى الصدر الخاصة بمكونات كركوك والذي تجاهل فيها التركمان اصحاب المدينة الحقيقيين .والتعاون السني- الشيعي المتوقع في كركوك وغيرها من المناطق التركمانية قد يرغم التركمان مكرهين على تعاون غير متكافئ مع الاكراد.
المهم للتركمان في هدا الظرف العصيب هوان يعيدوا النظر في هدفهم وخطابهم السياسي في مواجهة التحديات التي تهددهم في المسقبل المنظور, وأن تتبنى احزابهم السياسية وفي طليعتها الجبهة التركمانية سياسات ومواقف حكيمة موحدة للتركمان وغير معادية لأي من الاطراف في هذه المعادلة الصعبة, و التركيز العلمي على توعية الجماهير التركمانية ضد الاخطار المحدقة بها , وغرس الشعور القومي فيهم بحيث يعلو انتماءهم القومي على إنتمائهم المذهبي او المناطقي وهو ما يحتاج الى إعلام مرئي ومسموع ومقروء هادف .
لكل فعل رد فعل. الموقع شبه القوي للعرب في كركوك يعني انهم متوحدون قوميا وليس مذهبيا ضد خطر محاولات الحاق كركوك بالاقليم الكردي شبه المستقل وهو الخطر الذي يهدد التركمان اكثر من العرب ,اما نحن التركمان فغدونا مجتمعا لا رد له لأي فعل ضده , ولم توقظنا المآسي والمجازر السابقة وممارسات الاقصاء القديمة والحديثة , ولا يوقظنا الان خطر ضياع كركوك وموطن التركمان التاريخي بين تلعفر ومندلي. كيف سيكون موقف التركمان فيما لو تهيأ العرب في كركوك للقتال ضد الاكراد بالتعاون مع وحدات من الجيش العراقي. هذا الاحتمال وإن كان ضعيفا ولكن مع من سيتعاون التركمان في حال نشوب القتال بين العرب والاكراد؟. واين هي مصلحتهم القومية ؟ هل هي في حيادهم ,ام في الانحياز لاحد طرفي الصراع ؟ هده التساؤلات تتطلب التمعن والتفكير من قبل زعماء الرأي والقادة السياسيين التركمان.غيرأن انحياز التركمان في رأينا لهدا الطرف او ذاك لن يحميهم من الإنصهارفي بوتقة الطرف الدي ينحازون اليه,لأن التركمان ضعفاء الان سياسيا وماليا ولا توجد دولة تدعمهم كالدول التي تدعم المكونات العراقية الاخرى ,وليس لهم اقليم خاص بهم وهو ما يجب ان يكافحوا من اجله قبل كل شئ .
للقنوات الفضائية في يومنا أهميتها البالغة في التوعية والتعبئة القومية. في نظرالرأي العام التركماني ان فضائية تركمان ايلي خانت قضيتهم وأن اصحاب القضية يغضون النظر عن هذه الخيانة لانهم ينتهجون سياسة الخنوع لمن لا يأبه بحاضرهم ومصيرهم . فقد كانت الفضائية التركمانية بمثابة السلاح الوحيد بيد التركمان الذي لم يستخدم بالشكل الامثل في الدفاع عنهم وشرح قضيتهم العادلة, وقد كان باستطاعتها منذ تاسيسها ترسيخ مفهوم القومية التركمانية والوعي القومي بين التركمان في مختلف انحاء مناطقهم وان تنقل القضية التركمانية لكل العراقيين والعالم, ولكنها للاسف لم تفعل ذلك وكانت النتيجة على سبيل المثال ان انقسمت تلعفر ثاني اكبر المدن التركمانية بعد كركوك الى شقين شيعي وسني , وبلغ الامر فيها حدا خطيرا بحيث اصبح التركماني السني, يفضل العربي السني على التركماني الشيعي فهو أمر مؤسف جدا لا وجود له بين الاقوام الاخرى , ويعكس مدى حاجة المجتمع التركماني الى حملة اعلامية سريعة وهادفة .
إن ما ينطبق على تلعفر, ينطبق أيضا على غيرها من المناطق التركمانية منها محافظة ديالى . نحن نسينا اشقاءنا التركمان الذين يربو عددهم النصف مليون في هده المحافظة لعقود طويلة وتركناهم فريسة للاستعراب والاستكراد والانتماء للقبائل غير التركمانية , والأغرب من كل ذلك هو اننا استهزأنا من فرط جهلنا للحقائق التأريخية , بلهجتهم ولم نهتم بهم وبعاداتهم وتراثهم, وبتصرفاتنا غير الواعية تجاههم, سلخناهم عن الجسد التركماني ونحصد اليوم ثمار ما زرعناه .
الرئيس جلال الطالباني قد يختلف مع رئيس الاقليم الكردي مسعود البرزاني, في الرأي وفي اسلوب التعامل بشأن الازمة السياسية العراقية الراهنة المتعلقة بسحب الثقة عن حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي . فالطالباني يسعى من وراء هذا الانحياز والإختلاف الظاهري مع البرزاني الى إنتزاع المزيد من المكاسب والحقوق للاقليم الكردي, وانه وإن كان يبدو منحازا للمالكي في هده الازمة,فأنه في الواقع لا يخدم سوى مصلحة شعبه والاقليم الكردي.
المالكي وعلاوي وجهان لعملة واحدة وكلاهما تجاهلا التركمان وقدما في الماضي الكثير من الطاعة والخدمة للساسة الاكراد في مسألة كركوك, اما المالكي الذي شكره التركمان وغيرهم من سكان كركوك على ترؤسه جلسة لحكومته في كركوك يوم 5 مايس الماضي والتي وصفت بانها كانت تاكيدا من الحكومة المركزية على إستحالة الحاق كركوك بالاقليم الكردي ,لكن الملفت للنظر في إلاجتماع هو انصياع القوات الامنية الكردية لاوامر اصدرها المالكي بإخلاء كركوك قبيل الاجتماع الوزاري الدي قاطعه الوزراء الاكراد ,وهو ما يثير الشكوك بوجود اتفاق مسبق للماكي مع الاكراد يهدف الى تعزيز شعبيته , وينتهي في نهاية الامر بتراجعه امام البرزاني قريبا وتنتهي الازمة لصالح الإقليم الكردي.
في حال اشتدت الازمة السياسية وتوترت العلاقات بين العرب الشيعة والاكراد فان المصلحة القومية للتركمان تحتم تعاونهم مع العرب الشيعة ,لان العرب الشيعة يشكلون الغالبية سكانيا في العراق وهم الذين ستبقى احزابهم السياسية تشكل الحكومات العراقية فيما لو ظل العراق موحدا ولم يتجزأ الى دويلات سنية وشيعية وكردية , وهو أمر يجب ان يكون حافزا للتركمان على التأهب والتهيؤ للكفاح في سبيل اقليم تركماني يحميهم من الاخطار المهددة لمستقبلهم .
الساسة الاكراد ليس لهم أدنى احترام للتركمان لا في دستورهم الصادر عام 1993 ولا في دستورهم الحالي اللدين يضعان التركمان في مرتبة اصغر الاقليات عددا في الاقليم الكردي,ولكنهم نجحوا في كسب تركيا الى جانبهم على الرغم من أنهم لايخفون نيتهم في الانفصال عن العراق والذي سيؤدي حتما في حال حدوثه الى انسلاخ جزء من تركيا التي غدت في إطار سياستها "الصفر مشكلة مع دول الجوار" على نفس المسافة مع جميع مكونات العراق , ولم تعد تركيا يهمها مستقبل التركمان وخطر انصهارهم في البوتقة العربية او البوتقة الكردية . تركيا دولة كبيرة وعريقة ,ولكن الحكومة التركية لا تتحرك وفقا لمصالح تركيا القومية والاستراتجية في المنطقة وفي العراق, وفي تعاملها مع نظام البرزاني و انما تتعامل معه في اطار المفهوم الاسلامي السني , وقد تكون لا تدري ان نظام البرزاني المتعصب للقومية الكردية والذي يضع المفهوم القومي الكردي فوق أي اعتبار آخر , يرسي في جبال قنديل اسس الدولة القومية الكردية في تركيا. والمهم في هذه الحالة هو كيف يحافظ التركمان على مستقبلهم بالاعتماد على قدراتهم الذاتية وبعيدين عن تحقيق مطالبهم وحماية أنفسهم بالتمني وبالاستجداء.
خلاصة القول, القضية التركمانية في رأينا تشبه اليوم مريضا مسجاة على الارض فلا سرير او فراش يحميه من التلوث,ولا طبيب يداويه ولا دواء يشفيه من مرضه. وعليه فان طريق خلاص التركمان يمر عبر اقليم يحميهم من الانصهار في البوتقة الكردية او في البوتقة العربية في المستقبل.وتحقيق هدا المطلب المصيري لن يتحقق بالتمني والاستجداء وتلقي الاوامر والتعليمات من اناس لا يهمهم زوال التركمان وانصهارهم, وانما يتحقق من خلال قراءة عاجلة للحركات التحررية في العالم والتي لشعوبها اوضاعا مشابهة لوضع التركمان في العراق, واختيار نمط الكفاح الذي يحقق للتركمان ثورة سياسية واجتماعية واقتصادية شاملة وعاجلة تسفر عن اقليم يصونهم من التحديات الراهنة ومن العبودية في المستقبل, ويحملهم الى بر الأمان والعيش الكريم.
نحن الاجيال القديمة أخطأنا كثيرا في اختيار شكل النضال التركماني ,واكتفينا بأحلام اليقظة وسلكنا الطريق المسدود, وكانت النتيجة ان وصل الشعب التركماني الى أخطر نقطة في تاريخه وهي نقطة الهلاك وخطر الانصهار.فالتركمان لا سبيل لهم للخلاص من وضعهم السياسي الراهن المتخلف ,ومن الاخطار المميتة التي تواجههم من جميع الجهات إلا بثورة سياسية واقتصادية واجتماعية شاملة وسريعة تضمن لهم اقليما تركمانيا يعيد لهم كرامتهم ويحميهم من خطر العبودية والانقراض. وهذه الثورة لن تتحقق إلا بنضال وتضحيات ودماء ابناء الشعب التركماني. و" لقد أعذر من أنذر" , وإلا فان لعنة الله ولعنة التاريخ ستلاحقنا جميعا .
الخميس 12 تموز 2012



Arkad‏‎na gِnder

Yorumlar:

تهجير القرويين الاكراد الى القصبات كانت نتيجة لعمليات الانفال الصدامية
حركات الانفال التي تتستر تحتها السلطات الكردستانية الحالية هي التي ادت الى تهجير القرووين الاكراد والتمركز بالقصبات التركمانية في المنطقة مثل كفري طوزخورماتو كركوك التون كوبري وغيرها ولكن الغريب ان هؤلاء القرويين اليوم يطلبون من السلطة الكردستانية انشاء قراهم المدمرة ولكن حكومة الاقليم يتماطل في ذلك متعمدا ولذلك يجعلنا ان نشك بان هناك كانت ثمة اتفاقات سرية بين صدام العروبة وهذه السلطات المتربعة على رقاب الشعب الكردي في اتجاه تجميع هؤلاء القرويين في المدن التركمانية بغية تضعيف النفوذ التركماني التي كانت تعتبر من اولى اهداف العث العربي الاشتراكي وبذلك نفذت حركات الانفال من اجل تحقيق ذلك الهدف ولكن على حساب القرووين الاكراد المساكين علما بان هذه العمليات اجريت من قبل جحش زمانه تحسين شاهويس والذي انتمي بعد ذلك الى الحزب الديموقراطي الكردستاني عقب الانتفاظة الشعبانية عام 1992 كما ان مجزرة حلبجة ايضا كانت قد تمت باتفاق بين صدام والبرزاني والطالباني وايران من اجل ابادة الاسلاميين الاكراد في المنطقة فلذلك فان على الاكراد اولا تحرير انفسهم من ظلم هذه القيادات التي لاتعلم الا الجحاشة لطرف ما من اجل مصالحها الحزبية اولا وارهاب الناس وقتلهم واجبارهم على سياسات مواليهم ثانية وان التركمان هم العراقييون الوحيدون الذين يرفضون ان يكونو ادوات بايدي الامبريالية العالمية لما ورثوه من تاريخهم المجيد ولذك ترون بان جميع المكائد في العراق تستهدف التركمان بالدرجة وهذا قدرنا نحن التركمان وسنبقى امل العراق الوحيد من اجل حياة حرة كريمة
طوراني
التوافق
انااویداقامةاقلیم تر?مان ایلی ، ل?ن علی الاخوة التر?مان ان یف?رواجیدا وان یتفقوا مع ال?وردلدعمهم فی اقامةهذاالاقلیم ظمن اقلیم ?وردستان والا لای?تب لە النجاح ،فاقلیم ?وردستان الحالی لم یاتی الابموافقة الح?ومة العراقیة فی بیان اذار ١٩٧٠الذی تم فیهاتحدیدمنطقة باسم ?وردستان ولو?ان نوعامن الخداع وناقصا، فهناك مناطق جدا متداخلة بین القومیتین ال?وردیە والتر?مانیة علیم باقرار ازدواجیة تلك المناطق وعدم اتهام البعض ?ماهوالحال حالیابان الطرف الثانی وافد وتلك المنطقة عائدە لە، فمثلا جمیع قری لیلان تقریبا والتون ?وپری قری ?وردیە وبعد الهجرة من القری الی القصبات ال?ورد اصبحواا?ثریە فعلی الاخوة التر?مان ان یف?روا بالحفاظ علی تواجدهم ظمن هذە القصبات ای یدارالقصبة مثلا ببلدیات مزدوجة ای الحفاظ بالوجودالتر?مانی فی اطار?وردستانیة تلك القصبات ، اما التف?یرفی تهجیر ال?وردمجردلانهم اصبحوا?ثریة یسبب التعصب والانفعال ، وهذابالنسبة لل?وردایضا?ما هم فی دوزخورماتو وتلعفر ،بالمختصر افشال سیاسة التعریب من قبل ال?ورد والتر?مان اولا والاتفاق علی ازدواجیة ادارة المناطق المتداخلةوالمشتر?ة .
محمد الداودی
تحذير للمسؤولين الاتراك
مقالك هذا ياسيد فوزي توركر ياتي من باب تبرير وقوف الجبهه مع جماعة اربيل في قضية سحب الثقه من السيد نوري المالكي.
للعلم ان التركمان بسنتهم وشيعتهم وقفوا ضد سحب الثقه واعتبروها ليست من مصلحة التركمان وحتى الساده الذين وقعوا على سحب الثقه كانوا غير مقتنعين بها لكن معلوم للجميع كانوا مضطرين لتنفيذ الاوامر ولا ننسى ان نشير الى الموقف المشرف للسيده زاله النفطجي التي ابت ان تخالف ضميرها رغم انها ايضا منضويه في القائمه العراقيه ومن حسن حظنا ان السيد المالكي يعرف ان التركمان كشعب بمعظمهم كانوا غير راضين عن موقف الجبهه لاسباب معروفه لا داعي لذكرها وهنا دعني اتسأءل لمصلحة من تصطف تركيا مع الدول العربيه التي تعادي ايران وتريد ان تجد من يقوم بمحاربتها مثل ما فعلوا بصدام عندما اغروه بالدخول في حرب معها كانت نتيجتها دمار العراق ثم بدأوا يطالبون العراق باعادة الاموال التي صرفوها له لدعم حربه مع ايران. هل سنشهد السيناريو نفسه يعاد مع تركيا؟
ارجو ان يكون مقالكم القادم تحذيرا للمسؤولين الاتراك اولا من مغبة الدخول في حرب مع ايران مهما كانت المغريات وشرح درس العراق لهم وثانيا مغبة بيع التركمان من اجل النفط والعقود التجاريه. لك تحياتي .
متابع تركماني
عين العقل
عشت يااستاذي القدير على هذه المقالة القيمة والمهمة ويجب على سياسيين ومفكرين ومثقفين التركمان قراءة هذا المشهد الرهيب لمستقبل التركمان وايجاد الحلول اللازمة لها وفي اسرع وقت \انا براي الساسة الموجودين الان في الساحة السياسية التركمانية هم سيحملون اوزار شعبهم في كل كبيرة وصغيرة\ ننتظر من مسؤولينا الكرام العمل الدؤوب والتضحية بالمال والصحة والاخلاص وترك المشاكل الخاصة والشخصية الى وقت اخر هذه هو الاهم \ رجاء لا تتخاذلوا وانصروا شعبكم المظلوم \ مع احترامي وتقديري للساسة التركمان
متابع حر


 كتابات  فوزي توركر

1 - الذئب الأغبر
2 - الى متى نبقى مهمشين في العراق ؟
3 - المدينة المنورة وفخرالدين باشا
4 - هل ينجح مؤتمربغداد في ايجاد الحلول للقضية التركمانية ؟
5 - لا بارك الله في قوم يحترم من يحتقره
6 - من مذكرات الجاسوس همفر مع مؤسس الحركة الوهابية
7 - لماذا يفضل الفرس الامام الحسين على الامام الحسن ؟
8 - ظاهرة تسنن العرب في ايران
9 - قازان لؤلؤة جمهورية تتارستان
10 - نادرشاه والتقريب بين المذاهب
11 - لماذا لانتعلم من التاريخ ؟
12 - مكتب البرلمان الكردي في كركوك
13 - التركمان وملحمة آمرلي
14 - هل يبقى التركمان شعبا بلا مصير؟
15 - التركمان وانتخابات 30 نيسان 2014
16 - ضريح سليمان شاه
17 - شبه جزيرة القرم(الوطن التركي السليب)
18 - تراجع في شعبية تركيا في الشرق الاوسط
19 - هل فكرأوزال بملاذ للتركمان؟
20 - منظمة وطن الباسك والحرية (إيتا)
21 - لماذا طوزخورماتو ؟
22 - الطائفية وخطرها على التركمان..
23 - الثورة السورية والتركمان
24 - حدث مهم في التاريخ التركماني الحديث
25 - ربيعة قادر المرأة التركستانية الأسطورة
26 - مظلومية التركمان
27 - قانون الموازنة العراقية لعام 2012 والتركمان
28 - دنكطاش والتركمان
29 - إذا اكرمت الكريم ملكته ..
30 - استشهاد الدكتور يلدرم دميرجي
>>التالي >>